رواية ايمان من الفصل السادس حتى العاشر
المحتويات
قولتله انك مسافر في شغل
حسان بانعقاد حاجبيه ايه الظرف ده فيه ايه !!
مريم و هي تحرك كتفيها معرفش افتحه و شوف انا مرضتش افتحه قلت انت تفتحه و كمان مورتهوش لماما افتحه و شوف فيه ايه
تناول حسان الظرف من يدها و قام بفتحه وقرأ ما بداخله فصك على اسنانه پغضب مغمضا عينيه پغضب حاول عدم إخراجه
مريم باندهاش و هي ترى حالته في ايه مالك !ايه اللي مكتوب في الظرف
حسان بغيظ من بين اسنانه ايمان
مريم باستفهام مالها
تجاهل حسان اخته متجها لخارج القصر
_______________
بغرفة سارة
اتجهت سارة الي غرفتها و هي تتلفت حولها تتأكد من عدم تعقب احد لها ممسكة بهاتفها الذي يرن باستمرار
سارة بانفعال في ايه يا هيثم مش مبطل رن ما انا لو عارفه ارد عليك هرد
هيثم بابتسامة رجولية و سخرية لاذعة مالك يا حبيبتي مټعصبه كده انتي صدقتي نفسك انك حامل و لا ايه
سارة وابتسامة ترتسم على محياها و لا صدقت و لا حاجه و بعدين انا زهقت من العيلة دي أوف
هيثم بخبث مهو كله و شطارتك بقي انتي شهلي شوية يا حبيبتي و بعدين خلي بالك انتي لازم تنجزي انا خاېف يعرفه انك انتي اللي ورا مۏت عمر
سارة وهي تجلس على الفراش تداعب خصلاتها لا متقلقش و بعدين هيعرفوا منين يعني دول اغبيه فوق ما تتصور و بعدين عمر هو اللي اضطرني اعمل فيه كده انا مكنتش عايزه اذية بس هو اللي غبي يلا الله يرحمه ثم تنهدت مردفة بسخرية لا و كله كوم و حماتي دي كوم تاني فاكرة نفسها ناصحه و فاهمه كل حاجه و هي اغبي منها ماشوفتش ولا ابنها التانى اللى بشوية حنية و دلع بدا يحن فاكرني ممكن اقع في غرامه الغبي عامل زي اخوه بضبط اللي فكرني عبيطة و صدقت انه بيحبني و انا عارفة كويس انه مكنش بيحبني و لا حاجه بس حب يضايق عمار
هيثم بلامبالاه فكك من كل ده يا سارة اهم حاجه تركزي و هتشوفي هتعرفي تطلعي بكام من العيلة دي خلينا نخلص و نقب علي وش الدنيا
سارة ماشي يا هيثم
_________________
بالقاهرة
داخل مكتب ريتاج
كانت جالسة مع والداها عقلها شاردا بعمار فهي منذ ان راته لا يخرج من مخيلتها تشعر بمشاعر لم تشعر بها من قبل حتى مع حبيبها السابق فاتخذت ذلك القرار الذي تعلم بصعوبته و لكنها دائما تحصل على ما تريده و هي تريد عمار لذلك ستفعل ما تكن تتوقع فعله من قبل وذلك للتقرب منه فقط فرفعت رأسها مردفة بثبوت بابا انا في قرار اخدته وعاوزة ابلغك بيه
والدها باستفهام ايه هو
ريتاج بكذب انا هسافر و هقعد في الصعيد لانه في مشاريع كتير حلوة اوي عايزه اعملها هناك
_________________
في منزل جمال المحمدي
خرج جمال من غرفة مكتبه على تلك الصيحات الآتية من الخارج فخرج حتى يرى ما الذي يحدث و من أين تأتي تلك الصيحات فوجد أمامه من لم يتوقع روئيته
جمال پغضب انت بتعمل ايه هنا !!!
حسان پغضب محاولا التحرر من رجال جمال الذين يمسكون به جاي اتكلم مع كبير العيلة دي و تشوفلي حل مع ابن اخوك اللي دخل بيني وبين مراتي و مش مكفيه انه هربها لا ده كمان اتفاجأ انهارده بقضية خلع مرفوعه عليا من مراتي و اكيد ابن احوك االي ورا اللي بيحصل انا مراتي متعملش كده من نفسها ابن اخوك اللي مقويها
نظر جمال الي رجاله مردفا ببرود سبوه و اطلعو بره
استمع رجال جمال إليه وتركوا حسان و خرجوا الى الخارج ليبقى كل من جمال و حسان معا فاقترب حسان من جمال مردفا پغضب شوف بقي يا جمال يا محمدي انت دلوقتي قدامك حل من الاتنين يا اما تقنع ابن اخوك انه يرجعلي مراتي و بنتي يا اما هتقول عليه يا رحمن يا رحيم انت فاهم
جمال بجدية تعرف لو مكنتش جيت انا كنت ناوي اجيلك لانه اللي بيحصل مش عجبني و اطمن مراتك و بنتك هيرجعولك
حسان بشك ده حقيقي و لا كلام عشان تلهيني
جمال بسخرية جمال المحمدى عمر ما كان كلام كلام و خلاص انا لو مش عايزك توصل لمراتك و بنتك هقولهالك في وشك بس متقلقش هساعدك و مش عشانك و لا عشانهم ده عشان ابن اخويا و مراتك علي بكرة هتكون في بيتك
________يتبع________
الفصل الثامن
Flashback
داخل قصر المحمدى
كان كل من عبدالله الشرقاوي والد الهام و عديلة و حمدي الشرقاوي والد بدر والد حسان و سليم عم حسان و لكنه لم يعد إلى البلد منذ ان تركها و والده لا يعرف عنه شئ واصبح بدر الابن البار بوالديه على عكس شقيقه سليم و محمود المحمدي والد صفية و أحمد المحمدي والد عصام و جمال يجلسان سويا و يتسامران فهم اصدقاء منذ الصغر و لا يفترقان ابدا و كانت كل من الهام و عديلة واقعان بعشق اولاد احمد المحمدي ف الهام عاشقة ل عصام والد عمار و عديلة عاشقة ل جمال
بالحديقة
كانت عديلة واقفة مع جمال ټتشاجر معه هاتفة بصوت خافض حاد
و بعدين يا جمال و بعدين انت مستني ايه مستني بدر لما يرجع و القي بابا وعمي بيغصبوني عليه ما طبعا الهام كبيرة عليه و انا كبش الفدا بتاعهم
جمال بحب عديلة حبيبتي اهدي و مش عايزك تبقي مقلقه جدا و بعدين وقفتنا دي غلط خلينا ندخل قبل ما يلاحظوا غيابنا
عديلة بتأفف يوووه بقي انا زهقت يا جمال انا زهقت بجد نفسي نتجوز و الكل يعرف بحبنا انت ليه مش عايز تعرف عمو احمد عرفوا يا جمال و خلينا نجوز
جمال بانفعال مش هينفع يا عديلة مش هينفع انا الصغير بابا استحاله يوافق اني اتجوز قبل ما عصام يجوز صفية بنت عمي محمود
عديلة پغضب و اخوك ناوي يتجوز امتي ان شاء الله ها
جمال بتنهيده والله هو لو عليه فهو عايز يجوز من دلوقتي بس انتي عارفة انه لسه معداش شهرين على مۏت والدتها يا عديلة و صفية استحالة توافق تجوز دلوقتي هي في ايه و لا في ايه
كادت ان تتحدث فقاطعها جمال مردفا يلا ادخلي جوة وانا خمسة و احصلك يلا قبل ما حد ياخد باله
عديلة بتأفف اوووف طيب
أما بداخل القصر و تحديدا لغرفة الصالون
أقتربت إلهام من عصام الذي أنهى محادثته بالهاتف للتو وكانت تتابعه بعينيها شاعرة بالالام تمزق قلبها ي تعلم جيدا بحبه وعشقه لابنة عمه صفية و لكن لماذا لم يراها لماذا لم يشعر بها مثلما شعر اخيه بحب شقيقتها بل و بادلها حبها
الهام بابتسامة عصام عامل ايه !
عصام بابتسامة جذابة تمام يا الهام انتي اخبارك ايه
الهام بهيام كويسه مدام شفتك
نظر لها عصام نظرة طويلة فهو ليس بذلك الغباء الذي يجعله لا يفقه عليها و يرى حبها الظاهر والواضح له وضوح الشمس و بعدها صاح هاتفا طيب عن إذنك بابا بينادي
أما داخل المطبخ
كانت كل من فهمية والده الهام و عديلة و نظيمة والدة بدر و سليم و سهير زوجة احمد
فهيمة هي صفية لسه نايمة !
سهير بايماءة ايوة يا فهيمه الله يكون في عونها و يقويها صفية كانت دلوعة صباح الله يرحمها والله ليها وحشة
ثم أردفت بتذكر الا صحيح يا نظيمة مفيش اخبار عن سليم ابنك
لكزت فهيمة سهير قائلة بصوت خافض ايه اللي بتقوليه ده !
سهير في ايه هو انا قلت انا حاجه بسألها عن ابنها اللي بقالنا قد كده مسمعناش عنه لا خس و لا خبر
نظيمة بتنهيدة معرفش يا سهير حمدي مانع اي حد يجيب سيرته و سليم كمان زي ما يكون ما صدق إنه بعد عننا و بطل يسأل و لا و كمان عرفنا انه اتجوز و خلف
شهقت سهير واضعه يديها على صدرها پصدمة يادي المصېبه اتجوز وخلف من غير ما يعرفكوا انا مش عارفة سليم ده طالع لمين يلا ربنا يسامحكوا بقي انتوا اللي دلعتوه زيادة
فهيمة و هي تنظر لسهير بغيظ و لا دلوعة و لا حاجه يا سهير هو بس عشان كان الكبير بتاعهم و معندهمش غيره فكانوا طبعا بيحبوه و بيحبوا بدر برضو ده اخر العنقود
سهير بمدح اهو بدر ده بقي اللي ربنا عوضكو بيه عن اللي عمله سليم و اهو شايل شغل ابوه كله برافو عليه والله
_________________
في المساء بغرفة الهام
دلفت عديلة الى الغرفة و ابتسامة على وجهها ايه يا الهام قاعدة لوحدك ليه مطلعتيش قعدتى معانا ليه
الهام و هي تبلل شفتيها مبتلعة ريقها مردفة بكذب عديلة في حاجه حصلت معايا النهاردة وعايزة احكيهالك
عديلة و هي تجلس بجوارها ايه هي يا الهام !
الهام بفرحة كاذبة عصام
عديلة و هي تقلب عينيها بملل تاني عصام يا الهام يا حبيبتي انسيه بقي عصام بيحب صفية بيحبها افهمي بقي و استوعبيها
الهام و هي تنهض پغضب من على الفراش صائحة پغضب لا مبيحبهاش انهارده اعترفلي بحبه عصام بيحبني انا فاهمه بيحبني انا صفية بنت عمه و بس
جحظت عينا عديلة فهي تعلم جيدا بحب عصام لابنة عمه وأردفت بعدم تصديق اعترفلك ازاي يعني مستحيل عصام بيحب صفية
جزت الهام علي اسنانها مردفة پغضب و هي تحرك يديها أمام وجه اختها بقولك مش بيحبها عصام بيحبني انا انهارده لما اتكلمنا انا و هو قالي انه بيحبني وانه عرف انه صفية تبقي بنت عمه و بس وهو كان عايز يسيبها قبل ما امها ټموت بس اللي حصل بوز كل مخططاته و هو هيستني انها بس تخرج من اللي هي فيه و هيعترفلها بحبه ليا و بعديها هيتقدم لبابا و يطلبني منه و ساعتها انتي و جمال هتقدروا تجوزوا و نتجوز كلنا في يوم واحد
Back
ازالت عديلة تلك الدموع التي انهمرت من مقلتيها بسرعة بسبب دخول ابنتها الغرفة
عديلة پغضب و هي تلتفت اليها انا مش قولت قبل متدخليش
و ما كادت تتحدث حتي وحدته حسان
عديلة باندهاش فهي كانت تظنه ابنتها حسان !
حسان بهدوء انا بقالي ساعه بخبط يا ماما في ايه كنتي سرحانه في ايه
عديلة و هي تحرك رأسها و بتوتر نجحت بإخفائه مفيش المهم طمني عملت ايه في جديد
حسان وهو يجز على أسنانه في طبعا الهانم رافعه عاليا قضية خلع
توسعت عينا عديلة وأردفت پصدمة خلع ! اه يا بنت ال
حسان بمقاطعة متقلقيش بكرة هتبقي عندك هنا و تحت رجلك
اتسعت ابتسامة عديلة مردفة عرفت مكانها !
حسان بنفي لا بس جمال المحمدي هيساعدني
ظلت تلك الكلمات تتردد بأذنيها
لا
متابعة القراءة