رواية ايمان من الفصل 11 الى 15

موقع أيام نيوز

طبعا مستحيل انا مش موافقة
صفية بتأييد و انا كمان مش موافقة
رافت عمار شوفلي مأذون لو سمحت عقبال ما اتكلم شوية مع زينب و اقنعها
و لم يعطيها فرصه للرد عليه و قام بجذبها و دلف بها إلى غرفة المكتب فهتفت صفية بعدم تصديق و صدمة ده كمان هيقنعها هي كمان مش موافقه علي ابني بنت بارم ديله دي
ام زياد فكان انسحب من بينهم حتى يجيب على بسمله التى لم تكف عن الاتصال به فأجابها زياد بنبرته المرحه الو يا حبيبتي
بسملة بضيق ايه يا زياد أنت مش بترد ليه بقالي كتير بحاول اكلمك وانت مفيش خالص
زياد بقهقه مش هتصدقي اللي بيحصل في البيت هنا عارفه زينب اللى كانت شغاله عندكو !
بسملة بهدوء مالها !
زياد رافت شكلة وقع علي بوزه و مصمم يجوزها
بسملة پصدمة انت بتقول ايه طب و مريم
زياد وهو يحرك كتفيه دليلا على عدم فهمه لشقيقه والله ما عارف رأفت بيفكر ازاي بس انا حاسس انه رأفت ابتداء يحب زينب و حاسس برضو انه هينسي مريم اختك
اتسعت ابتسامة بسملة و ارتسم الخبث علي وجهها و هتفت طب اقفل يا زياد ماما بتنادي عليا سلام
زياد سلام
أما بسمله فاردات اخبار شقيقتها بتلك الاخبار تريد رؤية وجهها تريد ان تعلم اذا كانت شقيقتها تحبه ام تكرهه كما تزعم
دلفت بسمله الغرفة دون ان تطرق الباب
فوجدت مريم جالسه على الفراش تقلب بهاتفها فهتفت بانزعاج مزيف مريم مريم الحقي
مريم بقلق فى ايه يا بسملة !
بسملة رأفت !
مريم و القلق بدأ ينهشها ماله !
بسملة عارفة البت زينب اللي كانت شغاله هنا
مريم بدهشة اها عرفاها بس مالها و مال رأفت
بسملة لخبث زياد بيقولي انه رأفت مصمم يجوزها و انه شكله كده حبها
مريم پغضب و هي تدفع موبايلها على الفراش نعم !!!
بقي بعد ما كان بيحبني انا رايح يجوز لي واحده كانت شغاله عندي ده اكيد قاصد عايز يجنني انا عارفة
بسملة بنفى لا يا مريم ده شكله بيحبها بجد و
كلهم ملاحظين اللي عملته و بعدين تصميمه انه يحوزها ملهاش جواب غير انه بيحبها
مريم پغضب لا رأفت بيحبني انا و بس انتي فاهمه انا و بس ومستحيل يحب غيري
داخل منزل المحمدي
لم يستطع رأفت اقناع زينب بالزواج منه و ظلت مصرة على موقفها وعدم الزواج به أما فكان لا يعلم لما يريد الزواج من تلك الفتاة تحديدا على الرغم من اعتراضه سابقا على الزواج لا ينكر بأن لايزال عاشقا لمريم و لكن مريم من المحال أن تصبح له و تلك الفتاة زينب هناك شئ بها يجذبه لا يعلم ماهيته و لكنه لن يتركها مثلما ترك مريم من قبل فتلك الفتاة ستصبح له و اليوم سيحدث ذلك الزواج و استطاع اقناع ايمان بالحديث معها لاقناعها و بالفعل استطاعت ايمان فعل ما لم يستطع رأفت فعله و اقنعتها بالزواج منه فيكفي دافعه عنها بتلك الطريقة أمام والدته فهذا هو الشخص الذي ستأمن نفسها و هي معه و شعور الأمان والراحة يحيطان بها
اما عمار فكان يشتعل من غيظه فهو قد جلب جمال الذي اخبره بانه سيحاول إقناع ابنته الحبيبه بالزواج به و لكن عليهم الزواج علنيا و تحدي الجميع و ليس بالسر فهو لن يقبل بزواج ابنته سرا كما وعده عمار بانه سيعوض ايمان عن كل ما رأته بحياتها السابقة و انه سيجعلها تولد من جديد و هي معه
أما صفية كانت بغرفتها تتحرك بعشوائيه تريد ان تنزل و ټقتل تلك الفتاة و لكن جمال و عمار يمنعاها غير أن ابنها بالغا و يعلم ما يفعله جيدا
و بعد مرور بعض الوقت اتسعت ابتسامة ايمان عندما هتف المأذون مباركا للعروسين
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فى خير
يتبع 

تم نسخ الرابط