رواية ايمان من الفصل 11 الى 15
المحتويات
تقترب و تجذبه من ملابسه رافت انت اټجننت انتوا عايزين تشلوني عمك عايزين يجوزوا ايمان و انت عايز تجوز دى لا انتوا اكيد حد مسلطكو عليا دى لو عديلة اللى مسلطاكو مش هتعملو فيا كده حرام عليكو ھتموتوني ناقصة عمر
رافت و هو ينظر لزينب ها يا زينب موافقة تتجوزيني و لا لا
زينب وهى تشعر بالإهانة بسبب ما يفعله هو والدته أمامها لا عن أذنك
صدم رأفت من رفضها و كذلك صفية التى نهضت من مكانها هاتفه بضيق شايف عملت ايه و عرضت نفسك لموقف عامل ازاى يلا بينا يا رأفت يلا
رافت برفض قولت لا عن إذنك
فى منزل جمال
كان جالس بغرفته على فراشه ممكسا تلك الورقة بين يديه متذكرا ما
فعله عقب طرده لعديلة من منزله بسبب اتهامها لشمس بخيانته
Flashback
منذ زمن فهي تعرفه قبل أن تتعرف عليه وكانت طيلة الوقت برفقته بحكم العمل فأخرج هاتفه و اتصل باحد الارقام شادية عايزك تجيب لي خصلة تانى من إيمان و النهارده و هبعتلك السواق ياخدها منك بليل بعد اللى فى البيت يناموا
شادية بموافقة حاضر جنابك
اغلق معها و الشكوك لا تزال تثاوره فهو يعلم بأساليب عديلة والاعيبها فلما لاتوجد قد لعبت بنتيجة التحليل فليس من الطبيعى ان تاتى له فور علمه بالنتيجة اذا فسيجرى الاختبار مرة أخرى بمكان آخر و يطلب من الطبيب التسريع من اظهار النتيجه فعليه أن يتأكد من نسبها قبل ان يفعل اي شئ فهو لن يتحمل أن ېؤذيها و بالنهاية تكون ابنته و كل هذا نتيجة استماعه لعديلة تلك الشيطانة و الافعى التى بخت سمها بأذنيه
و بعد مرور يومين
وصل إلى يديه نتيجة التحليل بعد ان اوصلها السائق له فابتلع ريقه داعيا بسره أن تكون إيمان ابنته ففتح تلك الورقة وبدأ بقراءة ما بها فوجد انه بنسبه ٩٩ ٩ ايجابى اى إيمان ابنته فأزدادت دقات قلبه مبتلعا ريقه و الابتسامة ترتسم على محياه و عينيه بدات ان تلتمع بتلك الدموع الحبيسة هاتفا بنبرة اشبه للبكاء كنت حاسس كنت حاسس انك بنتى
وشعر بأن قدميه لم تعد تحملانه فشكوكه صادقة فمن المؤكد بأن تلك الحية هي من قامت بخداعه بنتيجة التحاليل الاولى كيف تكون ابنته حيه ترزق و معه بنفس البلد و هو لا يعلم عن وجودها شئ فبدأت دموعه تنهمر بشده فعديلة فعلت معه و مع شمس ما لم يتخيله ابدا فقد انعدمت الانسانية و الرحمة من قاموسها فنظر بتلك الورقة مرة اخرى و قام باحتضانها هاتفا لازم احميكى يا ايمان عديلة مش هتسيبك في حالك بدليل اللى عملته معايا دى عايزانى اذيكى بنفسى بس لا انا لازم احميها و فأغمض عينيه پألم يحاول ايجاد حل لإنقاذ ابنته من براثن عديلة ففتح عينيه هاتفا عمار ايمان لازم تجوز عمار هو اللى هيحميها من عديلة و ابنها
ثم أزال دموعه هاتفا عديلة مش لازم تعرف انى عرفت الحقيقه لانها لو عرفت مضمنش تعمل ايه في بنتى ثم رفع عينيه مردفا بترجى سامحينى يا شمس سامحينى لو كنت شكيت فيكى و لو للحظة
Back
احتضن جمال تلك الورقة التى تثبت بان ايمان ابنته هاتفا بنبرة وعيد و اڼتقام هتدفعى تمن اللى عملتيه ده غالى اوى يا عديلة مش هسمحلك تلمسى شعره من بنتى وحفيدتى
يتبع _
الفصل الرابع عشر
بغرفة صفية
كانت تأتى ذهابا و ايابا شاعره بنيران تنهش قلبها بسبب ما يفعله عمار و رأفت معها فرفعت بديها تمسح على وجهها تحاول التركيز للوصول الى حل فهي لن تسمح لعمار الزواج بتلك الفتاة فزفرت بضيق و خرجت من الغرفة فقابلت زينب في وجهها وتذكرت فعله الاخير و عرضه الزواج عليها فنظرت له بغل هاتفه بتكبر و عجرفة انا مش عايزه اشوف وشك فى البيت هنا تلمى هدومك و تغوري من هنا سمعه
كادت زينب ان تتحدث و لكن لم تعطيها صفية فرصة للرد علي حديثها فقلبت زينب عينيها بزهق و هبطت للاسفل متجهه لحديقة المنزل فكل من إيمان و فتون و عائشة التى احبتهم كثيرا يجلسون سويا فرسمت زينب ابتسامة مصطنعة على وجهها و اقتربت منهم
زينب بأبتسامة أنتوا لسه قاعدين هنا انا قلت اكيد زهقتوا
عائشة و ابتسامتها تتسع مداعبه فتون التي أرتفع صوت ضحكاتها هو اللي يقعد مع فتون يزهق ابدا
ايمان و هي تلاحظ وجه زينب الشاحب مالك يا زينب !!
ابتلعت زينب ريقها و كادت تتحدث و لكنها لمحت تلك السيارة التى يحاول الغفر دلوف صاحبها و الذي لم يكن سوى حسااااان
الټفت كل ظن ايمان و عائشة علي صوت تلك السيارة و نهضوا من مكانهم فترجل حسان من السيارة فتشبتت الصغيرة بملابس أمها خوفا من والدها و لكن ما فعله حسان و رد فعله عقب رحيل الغفر كان كالصاعقة بالنسبة لهم
حسان بهدوء موجها حديثه للغفر الذي يريدون إخراجه من القصر متخافوش انا مش هعمل حاجه انا هشوف بنتي و هكلم كلمتين مع المدام و همشي
نزر الغفر تجاه بعضهم فهتفت عاىشه خلاص يا عم محمد سيبه و اتفضلوا انتوا علي البوابه
محمد بقلة حيلة اللي تشوفيه جنابك
نظرت عائشه تجاه زينب و تبادلوا تلك النظرات لا يعرفون سبب تواجده الان و ما الذي يريده
حسان وهو ينخفض لمستوى ابنته و ابتسامة محبة و حنونه ترتسم على وجهه فتون عاملة ايه !!
ابتلعت الصغيرة ريقها و رفعت رأسها ناظره لوالدتها التي كانت ترمق حسان بدهشه وصدمه في آن واحد
فهم حسان خوف ابنته منه فرفع يديه مداعبا وجنتيها هاتفا بابتسامه على محياه انتى زعلانه منى يا فتون
حركت فتون راسها بايماءة فهتف حسان و الابتسامة لا تزال على وجهه أنا آسف يا حبيبتى
قاطعته إيمان هاتفه بحدة وصرامة أنت عايز ايه بظبط يا حسان ايه اللى جايبك هنا
نهض حسان من مكانه و وقف في مقابلتها هاتفا بهدوء جاى لسببين يا ايمان اولا عشان أشوف فتون ثانيا عشان اكلم معاكى
عقب انتهاء حديث حسان هتفت عائشة و هى تنظر لايمان طيب يا ايمان انا جوه انا و زينب
ايمان بصرامة خدى فتون معاكى يا عاىشه
أماءت لها عائشة و اخذت الصغيرة هي و زينب و دلفوا الى المنزل
ايمان بلهجة و نبرة حادة صارمة أنا عايزه اعرف انت جاى ليه
حسان محركا كتفيه هاتفا بهدوء و صوت غليظ انا قولتلك انا جاى ليه انتى مش عايزه تصدقي دي مشكلتك يا ايمان بس انا حقيقي جاى اشوف فتون غير اني عاوز اديكى ده
ثم أخرج من جيبه ذلك المفتاح فعقدت ايمان حاجبيها هاتفه بنبرة متسائلة ايه ده !
حسان و هو يتناول يديها واضعا به ذلك المفتاح ده مفتاح بيتك الجديد البيت ده كان بتاعى بس خلاص من النهاردة بقى بتاعك غير انه اول كل شهر هبعتلك فلوس و
قاطعته ايمان پحده انا مش عايزه حاجه
منك
حسان بمقاطعة مش بمزاجك يا ايمان احنا في بينا بنت تقدري تقوليلي هتصرفي عليها ازاي و بعدين انتي مينفعش تفضلي قاعده هنا فى بيت المحمدي
تأففت إيمان شاعرة بالضيق و لكن هناك شئ داخلها يحثها على قبول ذلك فهتفت ماشى يا حسان انا موافقة بس البيت ده انت متعتبوش
حسان و هو يضيق عينيه و لما احب اشوف بنتى هشوفها ازاى !!
ايمان بتفكير نبقى نضبط و تشوفها بره بس انك تيجى البيت ده و كمان البنت متروحش عندكو البيت كده كده محدش كان بيحبها هناك و عمتها لو عايزين يشوفوها يبقو يجوا يشوفها عندى و اظن ان فتون مش هتفرق مع عديلة هانم و لا ايه !!!
حسان و عضلات وجهه تتشنج ولكنه تحكم باعصابه موافق و لو حبت تشوفها تبقى تجيلك مع مريم و بسملة
ايمان بموافقة تمام
حسان وهو يشاور لها طب يلا تعالى عشان اوريكي البيت و تشوفى لو فى اى حاجة ناقصة و محتاجها
كادت ايمان ان ترد عليه و لكن مجئ عمار و برفقته تلك البغيضة التى تجلس بجواره جعلها واقفه مكانها مثل الصنم
ترجل عمار من سيارته و وجهه لا يبشر بالخير لرؤيته حسان داخل منزله
اقترب عمار من حسان و امسكه من ملابسه هاتفا بغيظ ليس لتواجده بجانب ايمان و ليس داخل المنزل فقط
عمار پغضب و صياح انت بتعمل ايه هنا عمممم محمد يا عممممم محمد
جاء ذلك الغفير هاتفا بنبرة متلعثمه ايوه جنابك
عمار و هو لا يزال ممسكا حسان من ملابسه بن الشرقاوي بيعمل ايه هنا مين اللى ډخله هنا انا عايز افهم
ابتلع الغفير ريقه فهتفت ايمان بتبرير مقتربة من عمار و حسان تحاول التفريق بينهم عمار لو سمحت مينفعش اللى انت بتعمله ده و بعدين عم محمد معملش حاجه انا اللى قولتله يسيبه يدخل ممكن تسيب حسان بقى
فاقتربت ايضا ريتاج التى كانت تراقب ما يحدث بعيون مشټعلة فتلك الفتاة بدأت أن تشكل عليها ټهديدا واضحا فڠضب عمار غير مبرر ابدا
حسان ببرود و نبره جعلت عمار يشتعل أكثر و أكثر جرا ايه يا عمار هو ممنوع اجي اشوف بنتى و مراتى و لا ايه
عمار بصياح مراتك مين يا ابو مراتك انت انت اظاهر نسيت انكم اطلقتوا خلاص ولا ايه
حسان بسخرية لا منستش بس برضو هى و فتون من مسؤوليتي و ملزومين منى
إيمان بهدوء عمار ممكن تهدء محصلش حاجه لكل ده
ترك عمار حسان و نظر لها فهتف حسان يلا يا ايمان عشان ورايا شغل
أومأت له إيمان و تحركت معه تجاه سيارته
فضيق عمار عينيه و تحرك خلفا جاذبا لها من يديها انتى رايحة معاه على فين !!
ايمان بتلقاىيه حسان حضرلى بيت هقعد فيه انا و فتون و انا هروح اشوفه
توسعت عين عمار و هتف بعدم تصديق و انتي موافقه موافقه يا ايمان تقعدى فى بيت جابهولك انتى واثقه فيه بجد
ابتلعت ايمان ريقها فهى تفعل ذلك حتى لا تثقل على عمار فيكفى ما فعله معها حتى الآن عمار انا تقلت عليك كتير و بصراحة انت مش مضطر تعمل كل ده
كل هذا تحت نظرات حسان و ريتاج المشټعلة بنيران الغيرة التى تنهش قلوبهم
عمار بهدوء مزيف مع ايماءة بسيطة ماشى يا ايمان انتى حرة اعملى اللى انتى عاوزاه
ثم نظر لريتاج هاتفا يلا يا ريتاج عشان نتغدا
ابتسمت ريتاج له و رمقت ايمان بنظرة خبيثه و دلفت معه داخل المنزل فتنهدت ايمان و التفتت ناظره لحسان صاعدة معه بسيارته
في سيارة حسان
كاد أن يترجل من سيارته فهتفت ايمان انت رايح فين !!
حسان بدهشه هيكون فين يعني نازل افرجك على البيت
ايمان برفض لا
متابعة القراءة