رواية ايمان من الفصل 11 الى 15
هيثم من داخل الغرفة خرجوني من هنا انا مليش دعوة بحاجة هي السبب هي
عمر بسخرية سامعة حبيب القلب باعك ازاي لا و كمان هيلبسك في الحيط و يخلع هو بالفلوس
سارة پغضب فكني يا عمر
عمر و هو يجلب احد المقاعد جالسا في مقابلتها هاتفا ببرود لا و لو سبتك يبقى على البوليس علي طول يا حرامية
سارة بصياح انا مش حرامية انت سامع انا بس عايزة اعيش حياتي و بعدين زعلان علي ايه اوي كده فاكر انه في حد زعلان عليك كلهم نسيوك يا عمر و انت لسة مكملش علي حاجه علي موتك بص لمراتك
قام عمر بصفعها هاتفا اخرسي مش عايز اسمع صوتك
في الوقت الحالي
كان حسان جالسا علي مكتبة مغمضا عينيه شاعرا بشئ لا يعلم ماهيته و لكن هناك الالام بدأت ان تكتسح صدره و قلبه يشعر بأشتياق جارف و لهفه تجاه زوجته لم يسبق ان شعر بها من قبل فأتت صورة إيمان بمخيلته بشعرها الأسود الفحمي و كذلك خۏفها و رهبتها منه التي لطالما جعلته يشعر بالسکينة و الهدوء و جاءت على مخيلته كل ما مروا به سويا بداية من الوهلة الأولي التي رآها بها حتى تلك اللحظة و اقتحم مخيلته ايضا صورة عمار و هو يحتضن ايمان وفتون ففتح عينيه يبتلع ريقه
هاتفا بنفي مش هسبلك مراتي و بنتي مستحيل اسبهم
قاطعه تلك الأصوات بالخارج فنهض من مكانه متحركا لخارج مكتبه فوجد والدته مغشي عليها و عمر و لك لحظة
اهذا عمر حقا !!!!!!
و لكن كيف الم يمت شقيقه بتلك الحاډثة فكيف يكون شقيقه فتحرك بخطوات هادئه تجاه عمر الذي يحاول افاقة والدته وشقيقاته بجانبه و الصدمة على وجوههم و الصمت حليفهم و كأن على رؤوسهم الطير فظل يقترب بخطوات هادئة استطاع خلالها عمر أن يقظ والدته التي ظلت تبكي هاتفة باسمه
عمررر حبيبي انت بجد انت حقيقي قدامي و لا انا بحلم
عمر بنفي لا يا امي مش بتحلمي انا حقيقي قدامك انا ممتش يا جماعه والله
مريم بعدم تصديق ازاي و الحاډثة و الجنازه بتاعتك
عمر بتنهيدة انا هشرحلكم كل حاجه بس اهدئو الاول ممكن
عديلة و هي تحتضنه بلهفه انا مش مصدقة عنيا انت مش عارف ايه اللي حصلي لما عرفت انك مت يا عمر انا كنت ھموت وراك
حسان بصوت متحشرج عمرر
عمر و هو يخرج من أحضان والدته متجها لاحضان شقيقه الذي بادله ذلك الاحتضان بشوق كبير فنظرت كل من مريم و بسملة المصډومين لبعضهم البعض وبعدها اقتربوا من أشقائهم و قاموا باحتضانهم
بعدما قص عمر ما حدث معه و ما فعلته كل من سارة و هيثم
عديلة پصدمة انت بتقول ايه يا عمر كل ده سارة عملته انا مش مصدقة وداني معقول تعمل كل ده اه يا بنت و انا اللي كنت بعاملها احسن معاملة و هي اللي قتلاك لا و كمان عملت كررت معايا اللى عملته معاك بس الحمد لله جات سليمه هي فين بنت دي دلوقتي
عمر بابتسامة في خبر كان خلاص انا سلمتها هي واللي معاها
عديلة پشماتة يلا في داهيه
نظر عمر تجاه شقيقه فهو حتى الآن لا تخرج كلمات سارة من عقله وعن رغبة أخيه بها فصك على اسنانه هاتفا صحيح يا حسان سارة في وسط الكلام قالت انك بشوية دلع و اهتمام منها طبيت و لو كانت زودت العيار شوية كنت
صدم حسان مما سمعه و أردف پغضب ظاهري انت بتقول ايه يا عمر معقول انا اعمل كده دي كدابة
عمر بابتسامة جانبية فهو يفهم اخيه جيدا و الآن تأكد من حديث سارة فهتف بهدوء لا مش معقول الا
عديلة بتنهيدة مرات اخوك المصونه هربت هي و بنتها و قبل متهرب سړقت ورق مهم لارض اخوك كان شاريها و ادته ل عمار
تبادلت كل من مريم و بسملة الأنظار فيما بينهم و كذلك حسان الذي كاد يجاوب شقيقه و لكن عديلة سبقته
صدم عمر مما سمعه و أردف بدهشه صحيح انت مسألتونيش مين اللي ساعدني لما كنت في بيت هيثم
بسملة بتلقائية مين يا عمر
عمر بابتسامة جانبية عمار المحمدي و مش بس كده في اليوم اللي سمعت سارة فيه بتكلم في التليفون كنت معاه و كان بيحكيلي على حقيقتها و انه عرف الكلام ده متاخر و انه حب يساعدني و لما روحت و سمعتها اتاكدت من كلامه لاني طبعا مكنتش مصدقه
حسان پصدمة انت قلت مين !!
عديلة پغضب يعني هو كان عارف انك عايش
عمر بإيماءة اكيد مش بقولكوا ساعدني هو الاول مكنش يعرف طبعا بس لما سمع بالموضوع مصدقش و شك في هيثم وسارة دور وراهم ورجالته عرفوا أنه هيثم حاجزني عنده في البيت و بس كدة
بعد مرور أسبوع آخر
خارج المحكمة
كانت
ايمان واقفة بجانب عمار و المحامي الذي اوكله عمار وجمال الذي كان يرمقها بنظرات لم تستطع تحديد ماهيتها فابتلعت ريقها لا تعلم افعلت شى غضبه ام ان هناك شئ آخر ولكنه نفضت تلك الأفكار من مخيلتها مغمضة عينيها تتمني أن ينتهي ذلك الکابوس اليوم أما عمار فكان يلاحظ توترها وارتباكها ذلك فهتف بصوت خافض متقلقيش ان شاء الله خير خليكي واثقه في ربنا
ايمان پخوف انا واثقه بس انا خاېفة من حسان و خاېفة بنتي ياخدوها مني
جمال ببرود مټخافيش كل حاجة هتبقى كويسة
و اثناء حديثهم انتبهت لحسان القادم مع المحامي الخاص به فابتلعت ريقها پخوف عندما راته يقترب منها و عينيه لا تفارقها فنظرت لعمار الذي كان ينظر لحسان پغضب فحسان استطاع ان يرهب ايمان و لكن صدم كل من ايمان و عمار و جمال عندما وقف حسان في مقابلتها هاتفا بنبرة حنونة تسمعها لاول مرة تخرج من فاه الذي دائما ما كان يلعنها
حسان بحنان و نبرة اشبه بالترجي وحشتيني يا ايمان و فتون كمان وحشتني البيت وحش من غيرك ارجوكي يا ايمان ارجوكي تراجعي عن اللي بتعمليه ده و خلينا نبدء من جديد انا و انتي و فتون ارجوكي انا مش عارف اعيش من غيركو انا عرفت قيمتكو لما اختفيتو من حياتي صدقيني هتغير يا ايمان هتغير عشان خاطر وخاطر فتون بس ادينى فرصه اخر فرصة
ابتلع عمار ريقة ناظرا لايمان شاعرا پخوف شديد من موافقتها علي حديثه و اشتعلت عينيه عندما وجد حسان يجذبها داخل احضانة
في مكان اخر بالقاهرة
خطت عديلة بقدميها داخل تلك الغرفة فوجدت تلك القابعة امامها و تنظر امامها بجمود لا تعلم اهي تراها ام انها شارده بشى ما فظلت تقترب منه بهدوء شديد حتي وقفت امامها ازيك يا الهام عاملة ايه
الهام وهي ترفع عينيها لترى من الذي يحدثها عديلة !!
عديلة بابتسامة طب كويس انك عرفتيني
الهام و عضلات وجهها تتشنج انتي ايه اللي جابك هنا امشي اطلعي بره بره
عديلة بأبتسامه جانبيه همشي يا الهام متقلقيش بس مش لوحدي انتي هترجعي معايا
يتبع
الفصل الثاني عشر
Flash Back
إلهام عصام يا بابا عصام المحمدي
عبدالله پغضب انتي بتقولي !!عمل فيكي ايه
شهقت فهيمة و وضعت يديها علي فمها بعدم تصديق هاتفه انتي بتقولي ايه يا الهام و انتي شفتيه فين يا الهام اتكلمي
الهام پبكاء مصطنع اجادته جيدا فمن يراها بتلك الحالة سيصدقها علي الفور فهتفت بنبرة متقطعة انا كنت في أسطبل الخيل و قعدت شوية في الاسطبل
أما عديلة فكانت تنظر تجاه شقيقتها و تذرف الدموع من عينيها لما عانته و عاشته شقيقتها فاقتربت منها و قامت باحتضانها ليزداد بكاء و نحيب الهام داخل احضانها اما عبدالله فاتجه للخارج تحت أنظار ابنته التي تبدلت للخبث فهي من قامت بضړب نفسها و تجريح لنفسها حتي تستطيع إدانة عصام و إثبات التهمة عليه
في قصر المحمدي
فتحت الخادمة له فدلف مسرعا الى الداخل فوجد امامه أحمد و محمود شقيقه وكذلك جمال و عصام و سهير و صفية التي تقيم معهم هي والداها بنفس القصر و لكن بطابق مختلف
أحمد بانعقاد حاجبيه و اندهاش من طريقه دلوف صديقه و الڠضب البادي على وجهه في ايه يا عبدالله بتزعق كده ليه !!!
اقترب عبدالله من عصام رافعا يديه و قام بلكمه بوجهه فجحظت عين الجميع وفرقوا بين عبدالله الذي أعماه غضبه و عصام الذي لا يفقه شيء مما يحدث
بقي تعمل كده في بنتي يا واطي يا حقېر ازاي تعمل كدة في بنتي ها !!
عصام و هو ممسكا بفكيه بالم انا مش فاهم حاجه حضرتك بتتكلم عن ايه
عبدالله پغضب و صياح عالي ايوه يا واد استعبط فاكر الهام بنتي هتخاف
احمد بعضب في ايه يا عبد الله هتفضل تتكلم بالغاز كده كتير في اية
عصام عمل ايه
عبدالله وعضلات وجهه تتشنج هاتفا بنبرة
عصام پغضب لا كدابة بنتك من ساعة اخر مرة و انا ماشفتهاش
سهير پغضب اسمع يا عبدالله انا ابني متربي كويس و مستحيل يعمل كده انت سامع
عبدالله والڠضب يعتريه هاتفا بنبرة ټهديد و وعيد ابنكو لازم يصلح غلطه و يجوز بنتي انتوا سامعين و لا لا
احمد بصوت عالي و هادئ ينافي تلك النيران
عبدالله پصدمة من صديقه هو ده كلامك يا احمد ده بدل ما انت اللي تخليه يتجوز البنت و يصلح اللي عمله
احمد بهدوء و برود مخيف ابني معملش حاجه يا عبدالله عايز تصدق انت حر مش عايز برضو حر
عبدالله بإيماءة ماشي يا احمد بس خليك فاكر كلامك ده كويس اوى ثم نظر ل عصام هاتفا و انت حسابك معايا لسه مخلصش
بعد مرور ٣ شهور
تعقد الوضع خلاله أكثر و اكثر فما زال كل من العائلتين يصممان على رأيهم فعائله المحمدي لا تري ابنهم مذنب و خاصا بعد اعتراف صفية بان عصام كان معها طيلة اليوم فكيف يكون معها و مع الهام بذات الوقت و كذلك اصرت عائلة الشرقاوي على موقفهم و هو تصديق ابنتهم التي لم يخطر على بالهم بانها تكون قد الفقت تلك التهمة إليه حتى تجبره علي الزواج بها و لكن لا تأتي الرياح بما تشتهى السفن فوالدها و مع اصرار احمد المحمدي هلي عدم تزويج ابنته بابنه قد رتب زواجها من احدي رجاله الذي سبق له و تقدم لطلبها و لكن قد تم رفضه لعدم وجود التكافؤ الاجتماعي و المادي بينهم فهو مجرد غفير لا اكثر و لا اقل صدمت إلهام لذلك الخب
کرهت يوما و لكن ماذا سيزوجها به الان بعدما قام بطرده عمله بعدما تجرء و طلب يديه ظلت تحاول مع والدها حتى لا