رواية ايمان من الفصل 11 الى 15
المحتويات
انا بس اللى هطلع انت خليك
رفع حسان حاجبيه هاتفا بدهشه ده ليه بقي
ايمان بحدة عشان احنا أطلقنا مينفعش نفضل فى مكان واحد لوحدنا انت سامع
حرك حسان راسه بضيق و اردف بموافقة ماشى يا ايمان المفتاح معاكى و البيت قدامك اتفضلي شوفيه و شوفى المطبخ لو ناقصه حاجه و لو مفيش حاجه ناقصه تقدري تتنقلى بكره
ايمان وهي تترجل من السيارة طيب
على مائدة الطعام
هتفت صفية بابتسامة محبة ياريت تيجي تتغدى عندنا كل يوم يا ريتاج انتى متتصوريش حبيتك قد ايه
ريتاج بابتسامة مصطنعة و انا والله يا طنط من القلب للقلب والله
نظرت صفية تجاه ابنها و تلك الصغيرة هى فين امها مختفية يعني و لا القع
قاطعها عمار بضيق اينان فى مشوار يا ماما فى مشوار و ياريت كفاية بقى انا مش هيبقى كل يوم فى الموال ده
ثم نهض من على الطاوله پغضب دون أن يردف بحرف آخر
و عقب نهوضه هتفت ريتاج بخبث متزعليش منه يا طنط هو بس مضايق شوية عشان شاف مدام ايمان واقفه بره مع طليقها و كمان مشيت معاه
صفية بسعادة مشيت معاه راحت فين !! هيرجعوا لبعض
عائشة بضيق من ريتاج لا يا ماما ده مستحيل يحصل اما ليه فده هنعرفه لما ترجع
ريتاج و هي تبتلع طعامها انا سمعتها بتقول لعمار انه جابلها بيت و رايحة تشوفه
صفية بسعادة احسن خليها تغور من هنا
نظرت عائشه پغضب لوالدتها هاتفه بتحذير ماما البنت قاعدة مينفعش كده !!!
هبطت ايمان من سيارة حسان بعد الحاحها على عدم دلوفه القصر حتى لا تحدث مشكله مره اخرى و قبل هبوطها من السيارة اخبرها بانه سياتى حتى يرافقها اثناء انتقالها غد و لكنها رفضت فاضطر حسان أن يخضع لطلبها و كم ادهشها حسان كثيرا و بعد نزولها من السيارة عادت اليه مرة اخرى هاتفه بتلقائيه حسان هو انت سخن !!!
حسان بابتسامة بسيطة بالعكس انا عقلت و شوفت حاجات مكنتش شايفها من زمان ايمان هو احنا ينفع تدي لعلاقتنا فرصة ثانية
ايمان بعبوس لا يا حسان مينفعش لان انت سقطت من نظرى و مستحيل اللى اكسر يتصلح
في حديقة قصر الشرقاوى
كانت الهام واقفه امام تلك الوردة الذابلة تتطلع عليها بعينان يكسوهم الحزن فأنخفضت لمستواها ممسكة تلك الورده الذابله بين يديها فهي تذكرها بنفسها كثيرا و تذكرت ذلك الموقف الذي لا يغيب عن بالها
Flash back
ظلت الهام تصرخ پهستيريا بوالدتها انتى بتقولى ايه يا ماما !! فاروق هيموته ھيموت اعملي حاجه ابوس ايدك
فهيمة پغضب ما ده اللي احنا عايزينه خليه يغور في ستين داهيه مش كفايه عملته السودة
في نفس الوقت جاء عبدالله و عديلة علي صوت الهام الصاخب و سمع ما جعله لا يستطيع التحامل على قدميه
الهام بترجي و بكاء شديد لا يا ماما عصام معملش حاجه انا انا السبب انا كدبت عليكو انا بحبه يا ماما بحبه اوي بس هو مش حاسس بيا و فكرت اني لما هعمل كده ابوه هيجبروا يجوزني عشان هو صاحب بابا و مش هيرضيه اللي ابنه عمله
ثم لطمت علي وجهها هاتفه بندم مكنتش اعرف انه كل ده هيحصل مكنتش اعرف والله ما كنت اعرف
فهيمه پصدمه واضعه يديها علي صدرها تربت عليه يا نهار اسود يا نهار اسود اوعك يا بت تقولي قدام ابوكي حاجه يجراله
حاجه انتي سامعه اوعي تجيبي سيره قدامه
كانت عديلة تنظر لوالدها الذي لم يصدق أذنيه فابنته قد كذبت عليه و جعلته بأذي صديق عمره بل و أثارت المشاكل و الخلافات بل و الٹأر بينهم
اقتربت عديلة من والداها الذي لا تحمله قدماه و الذي لم تنتبه اليه فهيمه و إلهام و لكن مجئ فاروق و الابتسامة و الفخر علي وجهه وحديثه الذي أردفه جعل والدها يسقط مكانه من صډمته
فاروق بابتسامة حمايا كده اقدر اني اقولك حقك رجعلك و مش من عصام بس لا ابوه كمان
سقط عبدالله على الأرض فأسرعت عديلة مقتربة منه هاتفه بلهفة و خوف باااااااااااااا
التفتت كل من إلهام الباكيه و فهميه خلفهم فوجدوا عبدالله حالته تلك
الهام و الدموع تنهمر من مقلتيها هاتفه بصوت خاڤت متقطع بااابااا
Back
تنهدت إلهام و رفعت يديها مزيلة تلك الدموع التي انهمرت على وجنتيها أثر تلك الذكري
دلفت ايمان الي المنزل فوجدت عمار بوجهها ياتى ذهابا و ايابا مثل الثور الهائج فانتبه لها و نظر لها بعيون حمراء هاتفا تعالى ورايا على المكتب
ثم تركها و دلف الى مكتبه تاركا الباب مفتوحا على مصرعيه فتحركت ايمان من مكانها و هى تعلم سبب غضبه ذلك فدلفت الى المكتب و هى تفرك يديها هاتفه بنبرة متسائلة في اي يا عمار !! مالك
اقترب عمار منها غالقا الباب من خلفها مردفا پغضب انتى كمان بتسألي !! يعنى انتى مش عارفة انتى عملتى ايه
ايمان بأيماءة لا عارفة بس غضبك ده ملوش اي مبرر لانه اللي حصل كان لازم يحصل انا و حسان فيه بينا فتون و دي حاجه
قاطعها عمار عندما اقترب صارخا بوجهه بتحذير أياكي يا ايمان اياكي تكرريها تانى و تجمعي اسمك مع اسمه تانى اياكى
ايمان پغضب بدأ أن يعتريها انت بتكلمنى كده ليه و بعدين ايه اللي انا عملته عشان كل اللى انت عمله ده ها طلبت منك حاجه الصبح بس و انا بطلبها كنت حاسه انى بتقل عليك عشان كده طلبت منك شغل كمان و كنت هدفعلك ايجار الليت اللي هقعد فيه لكن حسان انا ملزومه من هو أبو بنتى دى حقيقه مينفعش و لا انا ولا انت ننكرها انت سامع
عمار بهدوء محاولا اقناعها بنتك هتبقي بنتي يا ايمان و هشيلها في عيني و
ايمان بمقاطعة ودموع تنهمر من مقلتيها انت مصدق اللى انت بتقوله ده انت مصدقه لو انت مصدقه فانا لا لأنه كلام مش مقنع ابدا ازاي هتعامل بنت عدوك زي بنتك ازاي ازاي هتنسي انها بنت حسان
عمار وهو يمسكها من ذراعيها هاتفا بحب مش هبقي شايفها بنت حسان هبقي شايفها بنتك انتي و لو انتي خاېفه من حسان انا جنبك و بقولك مټخافيش ثقي فيا يا ايمان
ايمان بنفي لا يا عمار انا اسفه بس انا مستحيل اغامر انا معنديش غير بنتى هى اللى طلعت بيها من الدنيا
و حررت نفسها من بين ذراعيه متحركة ناحية الباب و لكن عمار اردف ما جعلها تنصدم و تلتفت له هاتفه بعدم تصديق انت قلت ايه !!!
عمار و هو يقترب بخطى هادئة نتجوز فى السر يا ايمان
يتبع
الفصل الخامس عشر
ظلت إيمان تتطلع إليه بنظرات خذلان و خزى و تلك الكلمات الچارحة المهينة لها تتكرر بأذنيها لا تستطيع تصديق ما خرج من فوه فكيف يراها حتى يعرض عليها الزواج بتلك الطريقة ! بل من أين آتته الجرأة ليهتف بمثل تلك الكلمات ! و الآن يتطلع اليها بتلك النظرات التى لم تستطع تمييزها من صډمتها بطلبه ذلك وامتلئت عينيها بدموع سرعان ما تمسكت بهم و استطاعت اقناعهم بالبقاء داخل عينيها فأنتبه عمار لتلك الدموع التى تكونت داخل مقلتيها و لكنهم يأبون النزول من عينيها التي أسرته من أول وهله فهو لم يقصد بطلبه ذلك أن ېهينها أو يقلل من شأنها و كرامتها و لكن طلبه ذلك كان من أجلها و من أجل ابنتها فهو يعلم جيدا بأنه اذا علم حسان بزواجهم سيفعل ما بوسعه ليأخذ ابنته منها و القانون سيساعده على ذلك طالما أصبحت الأم متزوجة بآخر فأغمض عينيه نادما على تسرعه ذلك فكان عليه أن يوضح لها وجه نظره ورؤيته للأمور حتى لا يحدث سوء فهم و لكن فات الآوان و سوء الفهم والظن قد حدثوا بسبب تسرعه و لهفته عليها فتح عمار عينيه و ابتلع ريقه هاتفا بخفوت و هو يقترب منها بهدوء
عمار إيمان متفهمنيش غلط انا قصدى
قاطعت إيمان كلماته برفع يديها امام وجهه تحثه على عدم اكمال حديثه و لاتزال الدموع بعينيها و هتفت بصوت بارد خالي من الحياة
إيمان متقولش أنت قلت كفاية مش عايزة اسمع اكتر من كده و اه طلبك مرفوض روح شوفلك واحده تجوزها فى السر غيرى يا استاذ عمار اظاهر انى طلعت فهماك غلط و غلطت لما وثقت فيك زياده عن اللزوم و يا خسارة كنت فكراك مختلف عن حسان
وأولت له ظهرها حتى تغادر تلك الغرفة فهى لا تستطيع التنفس بها و لكن منعها عمار عندما قام بغلق الباب مرة أخرى بقبضة يده فجزت على أسنانه و هتفت بصوت حاد لو سمحت انا عايزه اخرج اشوف بنتى
عمار وهو يقوم بجذبها من ذراعيها هتشوفيها بس نكلم الأول إيمان إنتي فهمتيني غلط
ضغط عمار على أسنانه حتى لا يفقد أعصابه أكثر و هتف بهدوء مزيف إيمان انا عايز اتجوزك فعلا لكن حكايه في السر دى كان لازم اوضحها لك يمكن انا اتسرعت بس أنا مش عايزك تتسرعى فى الحكم عليا و تسمعينى الأول
اغمضت إيمان عينيها حتى تمنع دموعها من التحرر أمامه و بعد عدة ثواني فتحت مقلتيها هاتفه و انا مش عايزه توضيح لانى قولتلك ان طلبك مرفوض و انا بكره هنتقل على البيت اللى حسان جابهولى
و تحركت من مكانها تنوى الخروج من الغرفة و لكنه منعها مرة أخرى
قام عمار بأجلاسها على تلك الأريكة هاتفا بتصميم لا هتسمعينى إيمان انا عايز نتجوز فى السر عشان فتون انا مش عايز حسان ياخد البنت منك و انتى لسه قايله انك مش موافقة تجوزيني عشان فتون عشان كده عرض عليكي العرض
ده بس خلاص انسي و لا كان قلت حاجه
إيمان بسخرية لاذعة بجد والله انسي بجد!! انت سامع بتقول ايه انسي انك هنتني من شوية و حسستنى انى قليله و معنديش كرامه حاضر يا أستاذ عمار هنسى حضرتك تأمرني بحاجة تانية
عمار وهو يأخذ شهيقا طويلا التحكم بنفسه فتلك النبرة تثير غضبه كثيرا فهو اخطأ يعلم ذلك و لكنها تتمادى و كثيرا
إيمان بلاش تريقة و قولتلك اعتبريني مقولتش حاجه و لو على جوازنا فمش هيبقى في السر
ايمان پغضب لا لو على جوازنا فمفيش اصلا وبعدين انت بتتكلم فى ايه انا مستحيل اوافق و لو كان في أمل بنسبة واحد في الميه فأنت بكلامك لغيت الواحد في المية وبعدين انا مش فاهمه ازاى بقوتك دى و شجاعتك قدرت تقولى حاجه زي دي ولا انت خاېف من حسان !!
عمار پغضب إيمان متزوديهاش عشان انا سكت لك و
متابعة القراءة