رواية ايمان من الفصل 11 الى 15

موقع أيام نيوز

يتمم تلك الزيجة و لكن والدها لم يرضخ لطلباتها تلك وأصر على إتمام الزيجة و لم تعلم الهام ماذا عليها أن تفعل فهي لن تتجرأ ابدا علي تكذيب مع حدث معها 
اما عديلة و جمال فقد ساءت الأوضاع بينهم كثيرا فكل منهم كان يقف بجهه عاىلته فهي تصدق شقيقتها و تقف بجوارها و كذلك هو يصدق شقيقه و يقف بجانبه و كانت اخر محادثه بينهم عندما طلبت عديلة مقابلته و كانت المقابلة بينهم كالآتي 
جمال بهدوء مخيف يدب الړعب بقلب من امامه و لكن ليس تلك التي امامه بقولك عصام مستحيل يعمل كده مستحيل اختك بتفتري عليه يا عديلة اظن انها سبق و عملتها و قالت انه اعترفلها بحبه و الكلام ده محصلش فعشان كده انا اتوقع منها اي حاجه و بعدين بقولك صفية قالت أنه عصام كان معاها اليوم كله
عديلة باستنكار و تهكم واضح يعني انت بتكدب الهام يا جمال
ثم تحولت نبرتها الي الڠضب طب اسمعني بقي الهام مش كدابة و لو في حد كداب بعدين براحة كده هو في حد ممكن يكدب كذبه زي دي انتو بتكلمو ازاي ! شغلوا دماغكم شوية
جمال پغضب لشعوره بتلك الكلمات المهينة التي اردفتها عديلة بوجهه و الله لو في حد لازم يشغل دماغه فده انتوا لان بنتكوا هي اللي بتحب عصام مش العكس 
قاطع حديثه تلك الصڤعة التي هبطت على وجنتيه فأغمض عينيه پغضب لا يريد التطاول عليها فظل يجز على أسنانه و تقلصت ملامحه هاتفا ببرود عكس نيرانه التي يشعر بها هاتفا بما لم تتوقع عديلة ان تسمعه يوما اللي بيني وبينك خلاص انتهي معتيش تلزميني يا عديلة يا شرقاوى
صدمت عديلة بالبداية و لكنها نجحت بالسيطرة على مشاعرها و عدم ذرف الدموع أمامه فكبريائها منعها و صاحت بتكبر انت اللي مبقتش تلزمنى يا بن المحمدي و مش عايزه اشوف وشك تاني
و في ليلة عرس الهام و فاروق ذلك الغفير الذي طالما عشقه و طرد من عمله لجرأته في التقدم لها 
عبدالله وهو يناوله ذلك السلاح يلا يا فاروق وريني همتك و انك تستاهل بنتي بحق و حقيقي و ردها كرامتها و شرفتها من ابن المحمدي 

اجهزي علي ما جوزك يجي
الهام پبكاء يشتد و نحيب يزداد مش عايزه يا ماما ارجوكي انا مش عايزه اتجوز
فهيمه و هي تظن ان بكاء ابنتها نتيجة ما حدث معها فحاولت بثها الثقة و الطمأنينة فهتفت انا مش عايزة ټعيطي تاني يا الهام جوزك النهارده هيجبلك حقك من اللي قهرك و عمل فيكي كده و حلف ما يدخل عليكي غير لما يجبلك حقك
الهام وعيناها تتسع رافعة يديها مزيلة تلك الدموع المنهمرة و صاحت بعدم فهم مش فاهمه هيجبلي حقي ازاي يعني
فهيمه بابتسامة شامته انهاردة عصام المحمدي هيبات في تربته و هيدفع تمن اللي عمله فيكي
الهام پصدمة و هي تنهض من على الفراش انتي بتقولي ايه !!!
امام قصر المحمدي
كان فاروق جالسا فوق احد الاشجار و ابتسامة خبيثة علي وجهه فهو يعشق الهام مثلما يعرفون ولكن يحبها من أجل أموالها وأموال والدها والآن سينفذ ما طلبه منه حماه العزيز و لكن لن يضحي بنفسه و في نفس الوقت وقفت سيارة عصام المحمدي و هبط منها كل من عصام و جمال و احمد فقام فاروق برفع السلاح و التصويب تجاه عصام و اخرجت الطلقه من السلاح و لكن لم يصيب هدفة بالطلقة اصابت احمد المحمدي الذي وقع غارقا بدمائه فجز فاروق على أسنانه و قام بالتصويب مرة أخرى فأصابت الړصاصة تلك المرة و استقرت بجسد عصام الذي كان متلقي والده بين يديه لا يصدق ما يراه هو و جمال شقيقة
Back 
و لكن شعر براحة شديدة عندما وجد إيمان تقوم بدفع بعيدا عنها هاتفه باستنكار أسامحك !!أسامحك على ايه ولا ايه يا حسان و لو سمحتك فعلا هنعيش ازاي في وجود عديلة هانم اللي انا مش عارفة سبب كرهها ليا و معاملتها ليا هنعيش ازاي
حسان بنبرة حنونة لم تصدقها إيمان هعيشك في بيت لوحدك و هنعيش فيه انا و انتي و فتون و بس و محدش هيدخل فينا يا ايمان
ايمان بابتسامة ساخرة حلو اوي انا و انتي فتون و محدش هيدخل فينا تصدق ضحكتني اسمع يا حسان انا لو عايزة انفصل عنك فده عشان مصلحة بنتي اولا قبل ما يكون عشاني لانه انا مش عايزة بنتي تكبر في بيت اللي فيها بيكرهوها و بيعاملوها وحش مش عايزة بنتي تعيش اللي انا عيشته انا عايزه تعيش و تشوف حب عايزة تطلع بني ادمة عادية مش معقدة يا حسان
حسان باستنكار معقدة !!
إيمان بإيماءة و جمال و عمار يراقبونها ايوه يا حسان معقدة انت مش شايف والدتك بتعاملها ازاي لمجرد انها جت بنت مش الولد اللي بتحلم بيه اللي هيفضل شايل اسمكم انا حقيقي مش قادره افهم انتوا بتفكروا ازاي ازاي يا حسان
حسان و هو يغمض عينيه يعني ده اخر كلام عندك
ايمان بتنهيدة ايوه و ياريت تحترم قراري
حسان بايماءة حاضر يا ايمان هحترم قرارك بس متزعليش من اللي هيحصل بعد ما نطلق
لم تفهم او تتوصل ايمان لمعني لكلماته و لكن هناك شعور من الخۏف سيطر عليها نجحت في اخفاءه فاقترب عمار من حسان هاتفا بسخرية انت بتهدد مين يا حسان
حسان و هو يتجاهل عمار متجها ناحيه المحامي و جمال يرمقه بنظراته يتتبعه
في قصر الشرقاوى
دلفت الهام برفقة عديلة إلى القصر فظلت الهام تتطلع إلى القصر ببرود فنظرت تجاه شقيقتها هاتفه

بتساؤل ولادك فين
عديلة هتلاقيهم في اوضهم هخلي الشغالة تطلع تناديهم تعالي اخدك على اوضتك الاول اومات لها الهام و صعدت معها تجاه غرفتها و اثناء سيرهم قابلوا مريم في وجههم التي عقد حاجبيها ناظره باندهاش ل الهام
دي مين يا ماما !!
عديلة و هي تكمل سيرها دي خالتك الهام
مريم پصدمة اللي كان جدي حاططها في مصحة انتي خرجتيها
عديلة پغضب ملكيش دعوة و اطلعي اوضتك يلا
وعقب صعود عديلة هتفت مريم بتافف ده علي اساس ان البيت ناقصه مجانين صح
في قصر المحمدي
كان كل من رأفت و عائشة و زياد جلسان معها بعدما اخبرتهم انها تريد التحدث معهم في موضوع خاص
زياد بمرح ها يا صفصف خير ايه هو الموضوع اللي عايزانا فيه
صفية و هي تنظر ل رافت انا قررت و قرار ده مستحيل اتراجع عنه
عائشة قرار ايه ده يا ماما !!
رافت بسخرية ايوه قرار ايه ده يا ماما اتحفينا
صفية وهي تزفر بضيق رافت انا اخترتلك عروسة و هنروح انهارده بليل عشان نطلبها
رأفت و هو ينهض من مكانه هاتفا پغضب نعممممم !!!
انتي بتحطينى قدام الامر الواقع و لا ايه مش فاهم
صفية پغضب افهمها زي ما تفهمها المهم ان انا قلت اللي عندي
أغمض رأفت عينيه بملل هاتفا ببرود طيب ابقي روحي للناس لوحدك بقى انا مش رايح في حته
صفية بعند لا هتروح يا رأفت البنت محترمة وبنت اصول مش بنت ناس واطيين زي اللي بتحبها
كاد يرد رافت عليها و لكن قاطعهم دلوف زينب الي مجلسهم هاتفه صفية هانم عمار بيه و جمال بيه و ست ايمان جم حضرتك كنتي قيلالي اعرفك لما يجوا
صفية بإيماءة اها خلاص روحي انتي
نهضت صفية من مكانها موجهه الحديث لابنها جهز نفسك بليل يا رأفت
و لكن رأفت لم يكن معها فهو يفكر بشيء آخر فإذا كنت تريده أن يتزوج فهو سيتزوج و لكن بمن سيختارها بنفسه
خرجت صفية و كل من زياد وعائشة الذين انزعجا من تصرفات والدتهم مع شقيقهم فهو ليس بطفل صغير حتى تفعل معه ما تفعله
صفية ببرود و هي تنظر لعمار تتمني ان تكون ايمان لم تنزل مرادها بتلك الجلسة عملتوا ايه !
عاىشه بفضول طمنيني يا ايمان عملتي ايه
ايمان بارتامة اتسعت تدريجيا علي وجهها اطلقت من حسان يا عائشة و اخيرا
صړخت عائشة بسعادة و قامت باحتضان ايمان وكذلك زينب التي سعدت من أجلها وأردفت عائشة وهي تجذبها من ذراعيها طب تعالي نطلع نكمل كلام فوق تعالي
و ظل كل من جمال و عمار و صفية و زياد و رافت فأردف جمال جاذبا انتبهم انا في قرار اخدته و لازم تسمعوه
صفية بتساؤل ايه هو يا جمال
جمال ببرود انا قررت اتجوز ايمان !!
عمار پصدمة و بتلقائية نعممممم تجوز مين !!
يتبع 
الفصل الثالث عشر 
أنت جرا في دماغك حاجة يا عمى ولا ايه تجوزها ازاى يعنى
صفية بتفكير فيما قاله جمال و لما لا يتزوجها و بتلك الطريقة تتخلص من تلك الافعى و تحمى ابنها من لدغتها فهى لا تزال الشكوك تحوم برأسها بان عديلة من ارسلت تلك الفتاة و قامت بإدخالها بينهم
صفية بموافقة و ابتسامة واسعة على محياها وأنا موافقة جدا على كلامك يا جمال البنت اتعذبت كتير وانت اكيد هتعوضها
نظر كل من رافت و زياد بدهشة لبعضهم البعض فكيف لجمال ان يفكر بالزواج مرة أخرى بعد زوجتة الحبيبة شمس فحرك زياد كتفيه بدهشه رافعا حاجبيه فرمق رافت هاتفا بهدوء عمى يمكن أنت حابب تجوزها عشان هى شبه طنط شمس الله يرحمها بس من كل الجهات الجواز ده مينفعش مينفعش نهائى البنت أصغر من حضرتك بسنين
أما عمار فكانت حالته لا توصف فعضلات وجهه قد تشنجت و أرتعش صدغه بقوة عندما جز على اسنانه غاضبا من حديث عمه فصاح پغضب لم ينتبه له اسمع يا عمى إيمان امانه عندي و انا استحالة اوافق على جوازك منها مهى متخرجش من جوازه تدخل فى تانية و بعدين الفروق بينكو كتيرة و كتيرة أووي كمان فشيل الموضوع من دماغك لانى مش هسمح بيه
ثم ولاه ظهره و رفع كفه الخشن يمسح على وجهه هاتفا بهدوء ينافى غضبه منذ ثوانى و لو سمحت الموضوع ميتفتحش معاها لانه مستحيل اقبل بكده هى مش هتسمح أن بنتها تتأخد منها
جمال بهدوء و عينيه لا تفارق عمار بنظراته المتفحصة لثورة غضبه و أنا أكيد مش هسمح ان بنتها تتأخد منها كنا هنلاقى حل انا و هى يعنى ممكن نتجوز فى السر مؤقتا
زياد و ضحكة عالية تفلت منه هاتفا بمرح كمان والله يا عمى انك طلعت مش سهل خالص بس اقولكوا انا موافقه سيبو الراجل يعيش شبابه
وكزه رأفت بقوه حتى يصمت و لا يكمل حديثه اما عمار فرمقه بنظرة ڼارية فصاحت صفية قائلة بقولكوا ايه انتو و هو عمكو حر و اللى عايز يعمله
تم نسخ الرابط