رواية ايمان من الفصل 11 الى 15
الفصل الحادي عشر
جحظت عينا جمال بالعا ريقه هاتفا بعدم تصديق انتي كدابه ايمان مش بنتي انتي سامعة
عديلة بخبث و افتراء و انا قلت انها بنتك انا قلت انها بنت شمس
ثم وضعت يديها على فمها پصدمة مصطنعة هاتفة بكذب هو انا مقولتلكش انه شمس مراتك
جمال بعدم تصديق محركا راسه بنفي و اشتعلت عيناه بنيران سوداء انتي كدابة سامعة كدابه شغل المؤامرات بتاعك ده ميدخلش عليا عايزه تكرهيني في شمس مش كده بس بعينك يا عديلة مش شمس اللي تعمل كده
عديلة بابتسامة ساخرة عالية بتضحك علي نفسك ولا على مين بضبط يا جمال علي العموم انا عملت اللي عليا و عرفتك حقيقة مراتك المصونه و بعدين انت لازم تشكرني اني خطفت ايمان زمان كان زمانها متسجلة على اسمك و اسم عيلة المحمدي و هي اصلا من الشرقاوي
تشنجت عضلات وجهه وارتعش صدغه بقوه عندما جز على اسنانه مقتربا منها هاتفا بصوت خطړ فحيح انتي ايه بالضبط !! معندكيش ډم مبتحسيش مش مكسوفة من نفسك و انتي بتكلمي واحده ماټت يا شيخه حرام عليكي عارفة يا عديلة انا بحمد ربنا و ببوس ايدي وش و ظهر عشان سبتك زمان و مكملتش معاكي انتي كنتي هتخلي حياتي چحيم
شعرت عديلة بقبضة قوية تعتصر قلبها من كلماته الجارحه تلك و همست بمرارة تسمع عن مقولة داين تدان اهو الجملة دي اطبقت عليك يا جمال و انا هقولك من تاني إيمان هي البنت اللي شمس ولدتها و انا اللي اديت دكتور قرشين عشان يقولكوا انها ماټت و اهل البنت دي افتكروا بنتهم اتخطفت بس دي مش مشكلتي الدكتور هو اللي خلص كل حاجه نيجي بقي عند ايه اللي حصل بعد كده
ثم زفرت زفيرا على مهل هاتفه
ايمان اديتها للبنت اللي كانت شغالة عندنا في القصر هي و جوزها و خليتهم عاشوا بيها في القاهرة و طبعا خدت لهم بيت و كان ليهم كل شهر مبلغ محترم بس طبعا المبلغ ده مش ل بنت شمس لا ده ليهم هما عشان خدموني الخدمة دي اما بقي ايمان فهما كان عاملين معاها الواجب و زياده يعني إهانة
لما كبرت بقى و كمان الاتنين اللي بيربوها كبروا و مبقتش صحتهم زي الاول فكرت و قلت طب ما كده الذل و الإهانة قلوا ليها بس لا لا مش هسمح ان بنت شمس اللي خانت حبيبي تعيش مرتاحة لازم تدفع تمن عمايل امها و بعدين البت كبرت و ممكن حد يجي و يملي دماغها فقلت احسن حل اجيبها القصر و اكمل انا بقي عليها و طبعا حسان الموضوع مكنش في دماغه بس انا عرفت اقنعه ابني بقي و طول السنين دي طلعت عليها القديم و الجديد خلتها تقول حقي برقبتي
جمال بأنفاس خرجت متهدجة من هول ما سمعه انتي انتي
عديلة و هي تعقد ذراعيها انا ايه يا جمال ! انا هقولك انا ايه انا وحده حبت و عشقت و كان جزاتها في الاخر انك تحب غيرها و بعدين نسيت يا جمال نسيت ان شمس اصلا كانت شغاله مع سليم و طول الوقت معاه لو نسيت افكرك
عديلة وهي توليه ظهرها هاتفة بكذب تعرف ان انا لما سمعت مصدقتش وداني انا سمعتهم بودني يا جمال كان يوميها سليم
في اوضه المكتب و بيكلم علي التليفون و كان قاعد يحب فيها ويقولها وحشتيني سليم مكنش بينزل هنا و عمي كان بيشتكي من الموضوع ده ملاحظتش انه بعد كده زيارته كترت في البلد و بقى بينزل كل ٣ شهور تقريبا طب ازاي ملاحظتش ها ازاى يا جمال كنت مغفل للدرجه دي ازاي!!!!!!
جمال بعضب اخرررررسي
جزت عديلة علي اسنانها و نهضت من على تلك الأرضية هاتفة بتهكم معلش انا عذراك برضو اصل اللي عرفته مش قليل سلام يا بن المحمدي ثم تحركت مغادرة ذلك القصر الذي تمنت دائما أن تكون صاحبته و تعلم جيدا انها اصابت هدفها فجمال بطبعه شكاك و غيور و هي تعلم بغيرته السابقة من سليم علي زوجته إذا فهدفها تحقق و ستجلس هي و تشاهد ما الذي سيفعله
قبل أسبوع
سارة پصدمة انت مين عمل فيك كده يا هيثم !!
هيثم پخوف فكيني فكيني يا سارة بسرعة يلا
سارة باستفهام و هي تبدأ بفك وثاقة مين اللي عمل كده انطق يا هيثم
انا اللي عملت كده
فرغ فاهها و اتسعت عينيها عند سماعها لذلك الصوت فالتفتت بسرعة تريد تكذيب اذنيها و لن صدرت منها تلك الشهقه العالية عندما وجدته امامها و اردفت بتلعثم و خوف
ع عمررر
عمر بابتسامة سخرية واضعا يديه بجيوبه انا ايه يا حبيبتي مفاجاءة مش كده
ظهر الذعر جليا علي وجهها صدمة هاتفة بتلعثم و صوت خافض اا انت ازاي عايش اانا انا موتك بايدي
عمر و هو يقترب منها رافعا يديه امام وجهها امر ربنا هتعترضي و لا ايه و بعدين أسالي البيه ده هو اللي خدعك و فهمك اني مېت
سارة و هي تبتلع ريقها و تنظر تجاه هيثم الذي يكاد يرتجف من الخۏف مما سيفعله به عمر و الحاډثه اللي حصلت انا مش فاهمه حاجه انا هتجنن لا انت اكيد مش حقيقي انا بحلم صح انا بحلم انا عارفة
قهقه عمر بصوت عالي هاتفا من بين ضحكاته لا يا بيبي مش بتحلمي و لو علي اللي حصل انا هحكيهولك
Flash back..
في منزل عمر المتواجد بالقاهرة
كانت سارة جالسه بغرفتها تتحدث مع احدهم علي الهاتف
و بعدين يا هيثم انا مش عارفة لامتي افضل اتحججله كده ده خلاص شهر العسل بيخلص
هيثم بتأفف يوووه بقي و بعدين يا سارة هنقعد كل شوية نقول نفس الكلام يا بنتي اتصرفي لحد بس متروحي تعيشي معاهم في البيت و تشوفي هتعرفي تطلعي بكام
سارة بغيظ اسكت يا هيثم انا هتشل انهارده لقيته بيقولي انه مش عايز يقعد مع اهله في البيت
هيثم پغضب نعم ده انتي اتجوزتيه عشان تعرفي تدخلي بيتعم انتي بتهرجي طب ده عمار كان احسن ليكي بقي و كان مضمون انك هتقعدي معاهم في القصر
سارة پغضب طيب اعمل ايه يعني و بعدين عمار ناصح انا اصلا في اخر فتره كنت حاسة انه بدأ يشك في تصرفاتي انا كنت بخاف منه يا هيثم و بعدين عمر كان عايزه يغيظ عمار و خلاص و انت عارف اني لعبت علي النقطه دي و استغليتها
هيثم بتنهيده انتي هتقوليلي ما انا عارف المهم انتي لازم تتصرفي مع جوزك ده
عقب انتهاء حديثها اقتربت من الباب و قامت بفتحه حتي تجلب شي تتناوله فهي تشعر بجوع شديد و لا تستطع التفكير فهي تفكر بشكل افضل و هي شبعة فتسمرت مكانها و تيبست ساقاها و هي تراه امامها عقب فتحها لباب الغرفة يقترب منها بخفه هاتفا پغضب اعمي جاذبا خصلاتها بين يديه ايه يا سارة يا حبيبتي فاكره اني عبيط و ممكن تضحكي عليا و لا ايه !!
عمر بسخرية غلط برضو علي العموم متتعبيش نفسك انا سمعت كل حاجه يا
سارة و بدا الڠضب طب كويس بقي انك سمعت و بصراحه انت سرعت في المواجهه و في حاجه لازم تعرفها كويس اوي يا عمر انا عمري ما حبيتك انت سامع كررتها ببطء شديد انا عمري ما حبيبتك انت بالنسبالي زيك زي عمار زي غيركو و غيركو انا بحب واحد وبس اما بقي علي اللي انت عمله ده كله فمتحسسنيش انك مظلوم في حب عمرك اللي خدعتك انت عمرك ما حبتني تنكر انك اتجوزتني عشان تضايق عمار و بس تنكر يا عمر
عمار و هو يجز علي اسنانه هاتفا پغضب لا منكرش يا روح امك و هتدفعي تمن اللي عملتيه ده كويس انا هخليكي تباتي في السجون انتي و اللي معاكي و هخليكي تبوسي ايدي و رجلي عشان اخرجك و هتشوفي يا سارة
تحرك عمر من امامها في نفس الوقت الذي سيطرت حاله چنونيه علي سارة هاتفه بصوت خافض كل حاجه هتتكشف هيبوظ كل حاجه كل حاجه خططتلها من سنين انا و هيثم لا مش هسمحلك
ثم نظرت تجاه فوجدته يكاد يقترب من باب المنزل فقامت بتناول تلك المزهرية المجاورة لها و قامت بضربه علي رأسه ضربه قوية و شديدة جعلته يفقد توازنه
ثم اسقطت تلك المزهريه من يديها ممسكه هاتفها و قامت بالاتصال علي هيثم هيثم الحقني انا قټلت عمر الحقني !!
و بعد مرور بعض الوقت
هيثم پذعر بصي انا هاخد الچثة و احطها في عربيته و نقلب العربية بيه و تبان كانها حاډثة
سارة بتفكير خلاص تمام علي الله بس محدش يشوفنا
و بالفعل ساعدته سارة في نقل الچثه و لحسن حظهم لم يراهم احد حتي البواب لم يكن متواجد اسفل البنايه فنظر هيثم هاتفه بسرعه خلاص اطلعي انتي بقي مدام محدش شافنا
سارة بايماءة ماشي
و اثناء سير هيثم بسيارته سمع بعض الهمهمات التي وصدر من عمر فأوقف السياره ناظرا له فوجدته يتحرك بتالم اه راسي
هيثم و ابتسامة ترتسم علي محياه هاتفا بسرة حلو اوي الكلام ده هي تفتكر انها قټلته و بعد ما تدخل القصر و تجيبلنا قرشين حلوين اديها الصابونه و اسيب عمر عليها يتصرف معاها و اكت انا بالفلوس
لتتسع ابتسامته هاتفا متقلقش هوديك المستشفي و هتبقي كويس
و بالفعل اخذه هيثم الي احد المستشفيات و كل ذلك و لا يزال
عمر يشعر بالدوران لفقدانه كمية كبيرة من الډم و عقب تضميد چرح عمر خرجا من المستشفي و ذهب به الي منزله و قام بربطة مستغلا تعبه فالطبيب اخبرة بان الضربه لم تكن هينه و كانت من الممكن ان تسبب له الوفاه و لكن طماىنه بانه سيتحسن بعد عده ايام
و اخذه هيثم الي منزله و قام بربطه و تكميم فمه و قام بالتصرف و وضعها بسيارته التي جعلها تدخل في احد السيارة و انه لا يزال علي قيد الحياه
Back
عمر بأبتسامة عقب انتهاء حديثه و ما حدث معه
مفاجاه مش كده بس السؤال هنا ايه اللي خلاه هو اللي مربوط و أنا قدامك كده
ابتلعت سارة ريقها و هي تنظر تجاه هيثم بعدم تصديق ما فعله فجزت على أسنانها هاتفه بغيظ مش عايز اعرف انا عايزة امشي ابعد
و ما لبثت أن تتحرك حتى منعها من الغرفة ووضعها على أحد المقاعد و قام باخذ ذلك الحبل الموضوع الطاولة و التي كان قد حضره قبل حضروها