رواية المستخبي من 16للاخير
المحتويات
مش هقدر اعيش من غيرك ولا استغنى عن قربك منى ابدا وعاوزك تفكرى وتاخدى قرار لكن لازم تعرفى من دلوقتى انى مش هسمحلك تبعدى عنى ابدا
حنين بدعاية ونعم الديمقراطية
رءووف وهو يلتهم ملامحها بنهم انا ديمقراطى جدا ..لكن قلبى ديكتاتور ومتسلط كمان
..
فى المزرعة
كانت سارة بغرفتها عندما دق صالح بابها واذنت له بالدخول ووجد انها انتهت من صلاتها للتو
صالح مقبلا رأسها تقبل الله ياحبيبتى
سارة منا ومنكم ياصالح .اخبار عبدالله ايه
صالح بابتسامة مجنن علياء ومش مخليها تنام ساعتين على بعض من ساعة ماحنين مشيت كانت شايلة عنها كتير الصراحة
سارة بابتسامة ربنا يخليه لكم ويخليكم ليه وعقبال ماتخاووه
صالح يارب .بقوللك ياسارة انا كنت عاوز اخد رايك فى موضوع كده
سارة خير
صالح الحقيقة فى واحد متقدملك وعاوز يتجوزك
سارة بدهشة يتجوزنى انا ازاى الكلام ده
صالح مش عاوزة تعرفى مين
لتصمت سارة وهى تنظر أمامها بشرود ليقاطع صالح شرودها قائلا لازم تعيشى حياتك ياسارة اللى راح مابيرجعش ياحبيبتى وربنا رزقنا بالنسيان انتى لازم تتجوزى ويبقى لك بيت وزوج واولاد شجرتك لازم تطرح وتعمر مش هتعيشى وحدانية العمر كله
وعندما لم يجد منها اى رد هشام بيه هو اللى طلبك
لتنظر إليه باستغراب ليكمل قائلا قاللى أنه بيحبك من ساعة ماشافك ومش مبطل تفكير فيكى وعاوز يدخل البيت من بابه فكرى ياسارة.. خدى اسبوع فكرى فيه على مهلك ولازم تعرفى انى عن نفسى موافق عليه وعمى ورءووف كمان موافقين وسألنا على الراجل من قبل مافاتحك ومالقيناش عليه اى غبار لكن الرأى الاول والاخير ليكى
ونهض صالح من مكانه لتقول سارة هعمل صلاة استخارة ياصالح وهرد عليك
ليحتضنها صالح قائلا بسعادة يبقى الف مبروك مقدما
.
فى شقة محمود بالفيوم
يجلس هشام فى صمت بعد أن قص عليه محمود كل ما دار بينه وبين أبيه عن هوية الشخص الذى وراء الأحداث
محمود هنعمل ايه دلوقتى
هشام ما اقدرش اقوللك من نفسى الموضوع دلوقتى فيه حصانة وماعندناش دليل واحد مادى عشان تقبض عليه
محمود والعمل هنسيبهم لحد اما يقتلوا حنين ورءووف هم كمان
هشام لا طبعا مش هيحصل بس لازم ناخد تصريح من النائب العام برفع الحصانة عنه ومراقبته وتسجيل كل مكالمته وتحركاته وبعد كده نشوف المراقبة هتودينا لحد فين
محمود وانا مستعد اساعدكم فى اى حاجة بس يتعدموا الاتنين والا انا ممكن اقتلهم بايدى
هشام وهو يربت على كتفه بمواساة أهدى واعقل الموضوع مايخصكش لوحدك الموضوع بقى أمن قومى يامحمود
محمود بحزن قټلهم التلاتة ياهشام ...التلاتة
هشام باستغراب تلاتة مين يامحمود
محمود البنت اللى حبتها زمان اول حب فى حياتى قټلها عشان مش هيستفيد حاجة من جوازنا عشان فقيرة وقتل حليمة ..مراتى اللى عوضتنى بحبها عن حبى الاول وقتل صاحبى ...عبدالله اللى وقف جنبى وسندنى فى غربتى هو وعمى
ليا عنده بدل التار تلاته وليا عند الاسيوطي تارين مش واحد ولازم اخد حقى منهم مش هسيبهم
هشام بتنهيدة عميقة ولا البلد هتسيبهم صدقنى انت بس واهدى وانا اول ما اخد التصاريح هتفق معاك على كل خطوة هنعملها
بعد مرور مايقرب من عشرة أيام دخل محمود على والده بالمعرض وقال له بتركيز انا قربت اوصل لطريق حنين
لينهض سليمان متجها إليه وهو يمسكه من كتفيه بلهفه ازاى فرحنى
محمود سيبك من التفاصيل دلوقتى هحكيلك بعدين كل حاجة بس عاوزك دلوقتى تعمل حاجة مهمة
سليمان قولى على طول على اللى عاوزه
محمود عاوزك تروح للاسيوطي وانا معاك
سليمان باستغراب طب ونروحله ليه
محمود مش عاوز الاتنين مليون اخضر يبقوا خمسة على الأقل
سليمان بطمع كل ما الغلة زادت كل مايبقى عظمة
محمود تمام ...كلمه وقول له انى عندى اخبار مهمة ومش عاوز اقولها غير قدامه وخد منه معاد
سليمان ولو بكتنى زى عادته عشان عرفتك كل حاجة
محمود قول له انى ابنك ودراعك اليمين وانك ماتقدرش تستغنى عنى وانى بساعدك فى كل حاجة بس المرة دى الضړبة جامدة وانى عاوز اتكلم معاه وجها لوجه
سليمان خلاص هكلمه ونشوف هيقوللى ايه
فى فيلا الاسيوطي ووسط حراسة كبيرة للغاية يتجه سليمان ومحمود إلى الداخل ليستقبلهم الاسيوطي بمكتبه مغلقا الباب ورائهم ثم نظر لمحمود قائلا بتمعن ابوك قاللى انك عاوزنى ..
خير
محمود خير طبعا هو اللى يتعامل معاك يعرف غير الخير
ليبتسم الاسيوطي بسخرية قائلا قول اللى عندك
محمود اولا اللى هقوله ده ابويا نفسه ماكانش يعرفه عشان بس ماتفكرش أنه كان مخبى عنك حاجة
الاسيوطي بجمود وايه بقى اللى ابوك ماكانش يعرفه ده
محمود وهو يضع قدما على الأخرى انكوا قتلتوا مراتى
ليعتدل سليمان قائلا بذهول مراتك مين دى انت اتجوزت يامحمود
محمود بثبات شديد مراتى حليمة ادهم الطحاوي
سليمان پصدمة ايه ازاى الكلام ده
محمود وهو ينقل بصره بسخرية بين والده والاسيوطى السنين اللى قلت انى كنت فيهم فى ليبيا ...كنت موجود فيهم فى أمريكا عند عمى ادهم واتجوزت بنته عشان والدى العزيز كان نفسه فى ورث اخوه بس بصراحة طمعت فيهم لنفسى ماهى مراتى انا
ودلوقتى الحاجة اللى بتدوروا عليها دى تخص مراتى اللى قټلتوها سوا وانا قربت اعرف مكان اختها أو نقدر نقول إن تقريبا عرفته يبقى المفروض اعرف انا هكسب ايه لما اتعاون معاكم واسلمكم بايدى الحاجة دى واللى تعتبر ميراثى وحقى
لتلتمع عينا سليمان بفخر بابنه فقد شعر بأن من أمامه من صلبه عن جدارة فالټفت إلى الاسيوطي وهو رافعا يده لأعلى قائلا العرق دساس بصحيح وابن الوز عوام
ليضحك الاسيوطي بشدة ثم قال وانت كنت فاكر بقى انى ما اعرفش الكلام ده
سليمان ببعض اللوم طب ازاى ماتقوليش يا سيادة النائب وتخبى عليا حاجة زى دى
الاسيوطى عشان طمعك ياسليمان كان هيبوظلنا شغلنا
محمود خلينا فى المهم انا عاوز أضمن حقى
الاسيوطى تعرف انك لولا ابن الراجل ده انا كنت عملت فيك ايه
محمود بثقة ايه يا اسيوطى بيه ده انت ماشاء الله كلك نظر وأبو الكرم كله طب ده انت ممكن تعوض كل ده فى استجواب واحد او بلاش صفقة سلاح من اياهم مع ابويا وكله يبقى تمام
الاسيوطي موجها كلامه لسليمان قول لابنك مايشطحش اوى ياسليمان
محمود هو انا عشان عاوز أكبر معاكم ابقى بشطح
الاسيوطي عاوز ايه بالظبط يا ابن سليمان
محمود عاوز صفقة السلاح اللى جاية
الاسيوطي پغضب انت اټجننت
محمود بمداهنة أهدى بس ياكبير احنا كلنا خدامينك بس انا بصراحة ماعنديش طولة البال بتاعة ابويا انا عاوز أكبر واتمتع تسليم الصفقة بعد اسبوع .ادينى السلاح اديك حنين بكل ما تملك من حاجة اختها والايميلات بتاعتها بكلمة السر بتاعتها بالمكان اللى مخبية فيه نسخة من البحث ويمكن البحث كمان ذات نفسه ..قلت ايه
الاسيوطي بتفكير هرد عليك بكرة
محمود بسعادة اوعدك انك هتنبسط من شغلك معايا وهخليك كمان تقول كنت فين من زمان انا على طول بجيب من ابو ناهية
بعد ثلاثة أيام يهاتف الاسيوطي محمود قائلا جهز نفسك بعد تلات ايام تسلمنا كل اللى قلت عليه اسلمك السلاح
محمود فين
الاسيوطى على طريق قاروون وهبعتلك قبلها بساعة خريطة بالمكان بس اعمل حسابك اى غلطة فيها رقبتك
الفصل الحادى والعشرون
رءووف پغضب انا لا يمكن أوافق ابدا على الكلام ده انتو ازاى تفكروا بالشكل ده
هشام يارءووف
متابعة القراءة