رواية المستخبي من 16للاخير

موقع أيام نيوز

جبهته ووجنته اليسرى والذى ما أن رآه محمود حتى تذكر على التو حاډثة سارة التى قصها عليه رءووف فقام بإخراج هاتفه وتصوير وجه الرجل دون أن يشعر به أحد وأرسل الصورة إلى هشام
وبعد أن خرج الرجل قال محمود انا عاوز انبهك لحاجة
سليمان بانتباه خير
محمود مش خير الراجل اللى بتتعامل معاه داه باين عليه ملعب ومش سهل
سليمان ليه بتقول عليه كده انا اتعاملت معاه اكتر من مرة وكلمته زى السيف
ليستدعى حديث سليمان انتباه محمود ولكنه سجلها بذاكرته واكمل وكأنه لم يلاحظ ازاى مايبلغكش أن حنين فى مصر غير بعد خمس ايام معنى كده أنه كان بيحاول بجيبها من غير ما يعرفك ولما مامعرفش قام مكلمك يعنى لو كان وصلها كنت هتطلع من المولد بلا حمص
لتلتمع عينا سليمان پغضب ويقول تفتكر كده يامحمود
محمود وهو يشعر بوصوله لهدفه مالهاش تفسير تانى غير كده احنا وصلنا لنقطة اللى سبق اكل النبق
سليمان طب والحل
محمود زى ماهو بيبلغك بس بالحاجة اللى هو هيستفيد بيها احنا كمان هنعامله بالمثل والشاطر اللى يوصل قبل التانى ويعكش الياغمة لوحده
لتلتمع عينا سليمان بالطمع هذه المرة ويقول طالما فيها ياغمة يبقى انا من ايدك دى بايدك دى وهسيبك انت اللى تسوق المرة دى ونشوف سواقة مين فينا اللى بتوصل النهائى
بعد بضعة ساعات يدخل محمود على أبيه وهو يدعى الڠضب الشديد قائلا شفت ...عشان تصدقنى
سليمان خير وصلت لايه
محمود بصوت عالى الواد كان واخدها شقته اللى فى اسكندرية يقضوا شهر العسل وسابوها امبارح يعنى الراجل بتاعك ماقاللكش غير بعد ماطارت من أيديهم
سليمان بحسرة يعنى ايه الاتنين مليون اخضر طاروا
محمود بمكر اوعدك أن حاجة تانية هى اللى هتطير
سليمان تقصد ايه

الفصل العشرون
سليمان تقصد ايه
محمود اقصد أننا ممكن نطير الراجل ده ذات نفسه وتاخد انت مكانه
سليمان بعدم فهم ازاى الكلام ده
محمود واضح انه بياخد الأوامر من حد فوق منه ولما انت تعمل له اللى هو عاوزه بياخد الهوبر ويرميلك الفتافيت يبقى ليه بقى ماناخدش احنا الهوبر دى على بعضها ...ليه تعبك تسيبه لغيرك يتمتع بيه
سليمان بعدم اقتناع لا لا لا وهو انت فاهم انى اعرف مين اللى فوقيه عشان أوصله
محمود يبقى لازم نعرفه لازم نعلى
سليمان يطمع دماغك الماظ لكن ازاى بس ممكن نوصل للى فوقه
محمود بسيطة تقولله انك قربت توصل لحنين والواد اللى معاها وعندك معلومات هتوصلك لمكانها بس انت طالب سعر أعلى فيهم لأنك حسيت انهم مهمين اوى من لهفتهم عليهم
سليمان وبعدين
محمود اطلب عشرة مليون وطبعا هيرفض قولله وصلنى للى مشغلك وخليه هو يقرر
سليمان يطمع طب لو وافق
محمود بتفكير يبقى حاجة من اتنين .يا أما اللى كان هيلهفه من وراك اكتر بكتير من المبلغ ده يا أما هو اللى بيدير الموضوع ده فى مصر بنفسه ثم يقول پغضب مانت لو تعرف هو مين ..انا كنت عرفت من نفسى
سليمان پخوف اخاڤ ياذينا
محمود بلهفة ده لو عرف انك قلتلى ولو مش واثق فيا يبقى نفضها سيرة وكل واحد يصرف أموره بطريقته
سليمان الاسيوطي
محمود بفضول الاسيوطي مين
سليمان لبيب الاسيوطي
لينتفض محمود من مكانه قائلا بذهول عضو المجلس
سليمان وهو يومئ برأسه هو بعينه وعشان كده بعملله الف حساب ده راجل داهية انا بتعامل معاه من سنين يامحمود ...الراجل ده مالوش مالكة
محمود وبتتعامل معاه فى ايه بقى
سليمان بلجلجة يعنى ... بينا شغل ومصالح كتير
محمود پغضب هامس ماهو ياتكشفلى ورقك كله مره واحده يانفضها سيره عشان اعرف اتعامل من غير خساير
سليمان بتردد بينا تجارة مهمة
لينهض محمود متجها إلى الباب قائلا لما تحب تتكلم ابقى ابعتلى
سليمان پغضب تعالى اقعد واسمع من غير دوشة
محمود مانت بتنقطنى بالكلام وانا مابحبش كده طالما ماانتش واثق فيا يبقى بلاها
سليمان زافرا أنفاسه بقوة تجارة سلاح
لتتسع عينا محمود من الصدمة ولكنه تمالك أعصابه قائلا يتهكم من امتى ياحاج
سليمان من حوالى عشر سنين
محمود بسخرية وايه تانى ياحاج اشجينى اتعاملتوا مع بعض فى ايه تانى غير السلاح
سليمان ابدا من كام شهر بس طلب منى اجهز ناس تجيبله حليمة بنت ادهم حية أو مېتة بس اهم حاجة حاجتها اللى جت بيها مصر
محمود بجمود وانت عملت ايه
سليمان لما اللى كانوا مراقبين البيت قالولى أنهم طلعوا بعربية عليها شنطة سفر وفى طريق المطار فكرتها راجعة امريكا وامرتهم يتصرفوا وبعتتلهم عربيتين كمان مسلحين وحصل اللى حصل ولما جابولى الحاجة اللى كانت معاهم اتضح أنها كانت حاجة عبدالله وأن هو اللى كان مسافر مش هى ومن ساعتها والاسيوطى بيقطمنى فى الرايحة والجاية عشان ماقلتلهوش قبل ما اتصرف
محمود وهو مازال على جموده يعنى العربيات اللى هاجمت حليمة وقتها بتاعتك انت وانت اللى اديت الأمر بده
سليمان أيوة وياريتها جت بفايدة
ليتجه محمود إلى الباب بهدوء وسط مناداة سليمان باسمه ولكنه توقف امام الباب دون أن يلتفت إليه وقال هروح أرتب امورنا وهرجعلك لما اخلص ثم انصرف وهو ېتمزق من الڠضب
..
فى شقة صغيرة فى البحيرة بمبنى سكنى صغير تطل شرفاته على المزارع الخضراء وعلى جدول صغير يروى منه الفلاحون أراضيهم
وكانت حنين تقف بشرقة الشقة تراقب غروب الشمس وهى تسقط وراء الأشجار والنخيل الذى يزينه اللون الاحمر والأصفر فالخريف موسم حصاد البلح
لتلتفت حنين على صوت رءووف القائل الدنيا ابتدت تبرد والخلا بيخلى الريح شديدة
حنين المنظر وريحة الهوا يجننوا يارءووف
رءووف ده حقيقى بس مايفرقش عن مزرعتنا كتير
حنين يمكن عشان ماشفتهاش
رءووف وهو ينظر بعينيها اوعدك انى هفرجك عليها شبر شبر
حنين وهى تهرب من نظراته مش قلتلى انك هتساعدنى أكمل دراستى هنا
رءووف فعلا بس للاسف ممكن يتعقبوا مكانك عن طريق المراسلات بتاعتنا اللى كنت نأوى اعملها وبعدين هانت هشام بيه بيقوللى أن الموضوع قرب يخلص
حنين تفتكر انا متهيألى هفضل هربانة كده طول عمرى
ليديرها رءووف من كتفيها قائلا انا على فكرة ماعنديش اى مانع
حنين باستغراب موافق انى أفضل هربانة
رءووف بحب موافق انى أفضل هربان معاكى
لتحنى حنين رأسها خجلا وهى تقول مش هتزهق
رءووف عمرى
حنين ولا هييجى يوم تقوللى انتى ايه اللى رماكى عليا
رءووف ينقطع لسانى
حنين بعد الشړ عليك
ليرفع رءووف كفها إلى شفتيه ليقبلها برقة قائلا عاوزك تعتبرى هروبنا ده فرصة أننا نعرف بعض كويس انا قدامك اهو ..كتاب مفتوح اقريه على أقل من مهلك
حنين بخجل طب وانا
رءووف انا مش محتاج اقرى حاجة انا مكتفى بده قالها وهو يشير إلى قلبه لترفع حنين رأسها متسائلة ليكمل قائلا ده لأول مرة فى عمرى كله يدق دق لك من ساعة ماشفتك فى المطار وانا فاكرك طفلة تايهة من ابوها واتمنيت اكون ابوكى عشان احميكى واحسسك بالأمان اول مرة شفتك قلتلك ياحبيبتى وكنت بقولهالك بصدق وبحب بس ماكنتش اعرف برضة انك هتبقى حب عمرى اللى قلبى فتح عليه انا بحبك ياحنين ...بحبك اوى
ماعرفش امتى ولا ازاى لدرجة انى ساعات بحس انى حبيتك من قبل ما اشوفك حبيت برائتك هدوئك عقلك قلبك طيبتك وحنانك عيونك وآاه من عيونك اللى طالعة من كتاب الحواديت دى بټقتلنى لما ببصلك بتوه فيهم
الخلاصة والمفيد ...انى
تم نسخ الرابط