رواية المستخبي من 16للاخير

موقع أيام نيوز

اسفة يا حبيبى انا عارفة انك اكيد زعلان عشان سارة بس 
صالح مش دى يا علياء صدقينى مش دى انا من زمان وانا عارف انهم مش هيكملوا سوا بس الوضع مش عاجبني ومش عارف الصراحة اعالجه ازاى
علياء طب اقول لك على حاجة بينى وبينك
صالح ها ... اشجينى
علياء هشام بيه
صالح بفضول ماله هشام بيه
علياء حاسة كده أن عينه من سارة
صالح وانتى كنتى شفتيه فين عشان يجيلك الاحساس ده
فاكر يوم ماقطة حنين ماټت طول ماكنا واقفين فى الجنينة كلنا كنا مركزين مع حنين الا هو كانت عينه على طول مع سارة وكمان ماما قالتلى أن وسارة فى المستشفى لما راحلهم كان زى المچنون واكن اللى اتعورت دى من باقية عيلته
صالح بابتسامة طب ياريت ياعلياء ده انا كنت ابقى اسعد واحد فى الدنيا دى يوم مااتطمن عليها
علياء بصراحة بعد ما رءووف طلقها وعرفت السبب الحقيقى لطلاقهم على قد ماكنت متضايقة عشان رءووف الا انى كنت متعاطفة معاها
صالح باستغراب متعاطفة معاها ازاى بقى
علياء بصراحة ياصالح ...حب علياء لعبدالله كان باين للكل ومن واحنا لسه عيال وكان واضح وضوح الشمس ازاى بابا ماشافش ده يوم ماصمم على جوازها من رءووف بأمانة شديدة ..لو كان رءووف اتظلم فهى كمان اتظلمت ظلم اكبر مهما ان كان رءووف راجل لكن هى بقت مطلقة اسما ومش هنلف نحكى حكايتها للكل عشان يعرفوا أنها بكر
صالح وهو يحتضن عليا بحب حبى ليكى بيزيد كل يوم زيادة يا علياء قلبى و روحى بصراحة كنت معتقد انك هتبقى ضدها عشان رءووف
علياء كفاية انت كنت ضدها مش هنبقى كلنا عليها وبعدين بصراحة اكتر.. صعبت عليا بزيادة بعد مۏت عبدالله
حسيت أن هالة العنجهية اللى كانت محاوطة روحها بيها ماكانتش اكتر من ستارة بتتحامى وراها عشان ماتبانش ضعيفة بس انت كنت عارف برضة من زمان انها بتحب عبدالله كان المفروض تمنع الجوازة دى
صالح ماقدرتش ياعلياء وبعترف لأول مرة انى يمكن كنت انانى لانى خفت اعترض على جوازهم يقوم عمى يرفض جوازنا انا وانتى وعشان كده كل اللى كان فى إمكانى ساعتها انى اشجع رءووف أنه يرفض بس ماقدرتش اصارحه وقتها أن قلبها مع عبدالله مش معاه بس كان عندى امل يحبوا بعض وخصوصا انى كنت عارف انها مش فى دماغ عبدالله اصلا
لكن كنت دايما بنصحها تاخد بالها من جوزها وبيتها كان نفسى تقرب من رءووف لانى عارف ان رءووف اكتر واحد ممكن يسعدها فى الدنيا دى حتى لو مش بتحبه بس لو هى اديتله فرصة رءووف راجل وشهم وسعادة عيلته عنده بالدنيا كلها واهو على يدك ...رغم كل اللى عملته فيه إلا أنه مانطقش ولا كلمة غير لما حصل اللى حصل حتى انا ماقالليش ولا عرفنا ولا اشتكاللى
علياء بتمنى من ربنا يلاقى عوضه فى حنين وسارة كمان ربنا يرزقها بكل خير
صباحا فى مزرعة المواشى كانت سارة تجلس على مكتبها تجرى بعض الحسابات التى كلفها بها عمها نور الدين حين دخل عليها هشام قائلا بود السلام عليكم ازيك يا آنسة سارة
سارة بهدوء وعليكم السلام اهلا ياهشام بيه ..اتفضل
هشام وهو يجلس على مقعد أمام مكتبها يزيد فضلك ياستى اخبارك ايه
سارة الحمدلله على كل حال
هشام ياترى حد ضايقك تانى أو حاول يتعرضلك
سارة لا ابدا ماحصلش حاجة
هشام باهتمام بتيجى وتروحى مع مين
سارة يا أما صالح يا أما عمى اللى فى سكتى بتحرك معاه
هشام المهم ماتبقيش لوحدك
ليسود الصمت لبرهة ثم يقول هشام بحرج ياترى الچرح اللى فى دراعك خف واللا لسه بيوجعك
سارة بامتنان لا خلاص خف الحمدلله
ليتمتم هشام الحمدلله ثم يقول بتردد كنت عاوز أسألك على موضوع كده لو مايضايقكيش
سارة ااه طبعا اتفضل
هشام هو انتى ليه انطلقتى من رءووف رغم انك لسه يعنى ماتزعليش منى لسه عايشة فى نفس البيت
سارة بعد لحظات من الصمت انا و رءووف طول عمرنا متربيين سوا وطول عمرنا شايفين بعض اخوات وبس ولما عمى صمم على جوازنا مع صالح وعلياء خفنا لو رفضنا نتجوز.. نيوظ فرحة اخويا واخته فاتفقنا نتجوز صورى فترة من الوقت على ما الأمور تستقر وبعد كده ننفصل
هشام بسعادة يحاول مداراتها افهم من كلامك ده انكم ماحبيتوش بعض ولا اتجوزتوا جواز فعلى
لتهز سارة رأسها نفيا بخجل فينهض هشام من مكانه قائلا طيب انا مش هعطلك انا هروح اشوف صالح عشان عاوزه
.
يجلس محمود على العشاء بصحبة رءووف وحنين فى جو من المرح والألفة ليعلو رنين هاتف محمود ليجد أن المتصل سليمان فيشير لرءووف وحنين بالصمت ويجيب على الهاتف ليأتيه صوت والده قائلا بانفعال حنين ماخرجتش من مصر يامحمود
لينتفض محمود من مكانه بقوة قائلا عرفت منين
سليمان الراجل إياه كلمنى وقاللى أنها ماطلعتش من مصر وانها اختفت هى وابن عمها اللى اتجوزها .لازم نوصللهم يامحمود انا عاوز الفلوس دى بأى طريقة
الفصل التاسع عشر
محمود بتركيز شديد وهو الراجل ده جاب الكلام ده منين
سليمان مش محتاجة ذكاء يامحمود استنوها فى أمريكا معاد وصول الطيارة ماكانتش بين الركاب ولما دوروا وراها اكتشفوا أنها ماطلعتش على الطيارة اصلا من مصر
محمود وهو كلمك امتى
سليمان لسه حالا انت لازم تجينى بسرعة عشان نشوف هنعمل ايه انا محتاج الفلوس دى يامحمود مش هتنازل عنها
محمود وهو يدعى الهدوء ماشى ياحاج بكرة أو بعده بالكتير هبقى عندك
سليمان انا عرفت أن الواد اللى اتجوزها مارجعش المزرعة من ساعتها وأنهم بيقولوا أنه بيغير جو عاوزك تعرف كل خرم إبرة ممكن يكون فيها لانه اكيد واخدها معاه وشكلهم كده اللعب هيبقى على المكشوف
محمود ليه بتقول كده
سليمان پغضب لما تروح المطار تحت حماية البوليس ويلعبوا اللعبة دى يبقى اكيد عارفين انها متراقبة وفى خطړ
محمود باستهزاء وياترى بقى ده استنتاجك واللا استنتاج الراجل بتاعك
ليتنحنح سليمان قائلا الراجل هو اللى قاللى الكلام ده
محمود وهو يبتسم بسخرية ماتقلقش ياحاج
سليمان انا مش عاوز اخسر الراجل ده يامحمود ده اتقل واحد اتعاملت معاه فى حياتى مش عاوزه يقطمنى زى المرة اللى فاتت
محمود بانتباه أنهى مرة دى
سليمان ساعة اخ.. ما تخلص يامحمود وانصرف ماتقعدش ترغى كتير
محمود ماشى ..سلام
ليجلس محمود مبهوتا بعد محادثة أبيه وهو مشغول البال بشدة لدرجة أنه لم يشعر بحديث رءووف وحنين بجواره
رءووف بصووت عالى محموووود
محمود هه ..نعم
رءووف فى ايه ماتفهمنا
محمود وهو يخرج هاتفه ويحادث هشام هتفهموا كل حاجة
ثم وهو يحدث هشام أيوة ياهشام بيه ...ازى حضرتك
محمود الحقيقة مش خير ابدا رءووف وحنين لازم يتحركوا من هنا
محمود ابويا كلمنى وقاللى أنهم عرفوا أن حنين فى مصر وانها مع رءووف فى مكان ما وان رءووف مبلغهم فى المزرعة أنه بيستجم وطلب منى ادور على الاماكن اللى رءووف ممكن يكون موجود فيها
محمود منتظرينك
رءووف بعد أن فرغ محمود من مكالمته هو ابوك قالك ايه بالظبط ليقص محمود عليهم كل ماسمعه من والده وبعد فترة من الصمت أكمل قائلا انا حاسس ان ابويا له ايد فى مۏت حليمة وعبدالله
ليكفهر وجه حنين فى حين نهض رءووف غاضبا انت
تم نسخ الرابط