رواية المستخبي من 16للاخير

موقع أيام نيوز

تيجى هنا
نور الدين وهى دى فعلا الحقيقة هى حليمة كانت هتعرف عننا منين انا ماكدبتش انا بس كل الحكاية انى جملتلها القصة عشان ماتنقمش على البنت اليتيمة دى
ليومئ رءووف برأسه قائلا ماشفتهاش وهى مڼهارة الصبح من العياط كانت حالتها تقطع القلب
نور الدين المهم نبه على صالح وفهمه ياخد باله من كلامه قدام كريمة وعلياء وطبعا سارة
رءووف حاضر ...ماتقلقش
.
على مائدة الإفطار
تركت كريمة مقعدها بجوار نور الدين وجلست بين سارة وحنين تطعمهم بيدها وتسقيهم بعض العصائر الطازجة لتتاكد من أنهم أخذوا كفايتهم من الغذاء
حنين وهى تكاد تتنفس كفاية ياماما بالله عليكى ...انا
حاسة انى هنفجر
سارة ضاحكة محسسانا أننا راجعين من الحړب دى هى ليلة ياماما
لتمعن كريمة النظر بوجه سارة التى باتت تناديها بماما بعفوية وحب شديدين ثم قالت انتى بالذات تسكتى خالص ده انا كنت ھموت امبارح أما شفت هدومك وهى غرقانة ډم
سارة بدموع الندم سامحيني
كريمة باستغراب هو كان بايدك يابنتى عشان اسامحك
اتحرك سارة رأسها يمينا ويسارا قائلة مش عشان ده عشان ماعرفتش قيمتكم من زمان
لټحتضنها كريمة قائلة بدعاية بت انتى مش عاوزين نكد والحمدلله انها جت سليمة قومى خدى اختك ياللا واقعدوا فى الجنينة شوية على مااخليهم ينقلوا اواضكم زى ما رءووف بيه أمر
سارة يتساءل اختى مين
كريمة وهى تدفعها من كتفها بمرح انتى اللى حصل خلى دماغك تخينة كده ليه اختك حنين هيبقى مين يعنى
لتنتفض سارة بابتسامة وهى تقول معلش ياماما الظاهر العلاج والمسكنات تخنوا مخى بصحيح .ياللا ياحنين تعالى
لتذهب معها حنين بصمت ولكنهم قبل وصولهم إلى الباب وجدوا هشام بمواجهتهما قائلا السلام عليكم حمدالله على السلامة
لتنظر سارة إليه بدهشة قائلة هو احنا بقينا الضهر
ليحك هشام رأسه بحرج قائلا الحقيقة لسه ساعة ونص
نور الدين مرحبا اهلا يا هشام بيه اتفضل أفطر معانا
هشام بحرج متشكر اوى سبقتكم انا اسف انى جيت بدرى عن معادى
رءووف ماتقولش كده انت مابقيتش غريب
هشام بود ده شئ يشرفنى ياترى ممكن اقعد مع الانسة سارة شوية واللا لسه مافطرتش
سارة باضطراب وهى تنظر لعمها وأخيها لا انا الحمدلله خلصت فطار
ليتقدم منهم صالح قائلا تعالى ياهشام بيه اتفضل ليدخل إلى غرفة المكتب يتبعه هشام ورءووف ومن خلفهم سارة التى تشعر ببعض الرهبة من تذكرها لتفاصيل ماحدث وعندما يلاحظ عليها الباقين اضطرابها يأخذها صالح بين جناحه قائلا انتى خاېفة ليه انا جنبك اهوه
مش هسيبك
هشام انا جيت اسمعك الاول بصفة ودية وخليت التحقيق الرسمى بعدين علشان ماتبقيش خاېفة ولا مضطربة كده
سارة انا مش خاېفة انا بس لما افتكرت تفاصيل اللى حصل حسيت انى متوترة وقلقانة
هشام بود لا ياسنى انا عاوزك طبيعية جدا عشان عاوزك تقوليلى على كل التفاصيل بالراحة
لتبدأ سارة فى سرد كل ماحدث كما روته لأخيها ورءووف بالأمس حتى انتهت وظلت تنقل عينيها بين رءووف وصالح وكأنها توازن أمر ما بعقلها قبل التصريح به ليلاحظ هشام ذلك فقال لها ممكن تقولى اللى فى بالك على طول ...انا ملاحظ أن فى حاجة انتى مترددة تقوليها
سارة بخفوت وهى تنظر لرءووف حنين
ليتطلع لها رءووف بتساؤل بينما قال هشام مالها حنين ياسارة
سارة وهى تزدرد لعابها اعتقد انهم كانوا يقصدون حنين مايقصدونيش انا
رءووف باندفاع ايه اللى خلاكى تقولى كده
أرى اللى ضړب عليا الڼار كان قاصد أنه يعورنى بس مايأذنيش جامد ټهديد يعنى لانه ضړب عليا الڼار وهو بيقوللى لو مارجعتيش اللى مايخصكيش يابنت ادهم الطحاوي ..المرة الجاية الطلقة دى هتبقى فى قلبك
ليهب رءووف قائلا ليه ماقلتيش الكلام ده من امبارح
سارة خفت حنين تسمعنى وانا بحكيلكم واخوفها وماكنتش عاوزة حد يلوم حنين على اللى حصل كفاية اللى هى فيه بس كنت ناوية اقول لكم بينى وبينكم أو على الأقل فى التحقيقات
هشام وهو ينظر إليها بابتسامة مشجعة لو شفتيهم تانى تقدرى تتعرفى عليهم
سارة ببعض الڠضب ااه طبعا اقدر
هشام واللى عورتيه بالكورباج الضړبة جتله فين بالظبط
سارة انا حسيت انها جت فى عنيه بس اټعور جامد فى قورته وخده الشمال
هشام بابتسامة تسلم ايديكى والله
لتخفض سارة رأسها خجلا فى حين قال رءووف انتو لسه مراقبينهم واللا هربوا منكم
هشام هم لسه تحت عنينا احنا سايبينهم بس عشان نعرف مين اللى وراهم هنا فى مصر
رءووف بس كده فى خطړ على حنين مش هيهدوا غير لما يوصلوا لها
هشام وهو ينهض من مكانه استعدادا للذهاب وعشان كده مش عاوز حنين تخرج برة البيت نهائى مهما كان السبب وكمان سارة بما انهم اعتقدوا أنها حنين وكلها فترة قصيرة جدا باذن الله وكل شئ ينتهى على خير
وفى طريقهم إلى الخارج سمعوا صړخة مدوية علموا على الفور أنها من حنين
الفصل السابع عشر
خرج الجميع يبحث عن حنين عندما سمعوا صړختها واتجهوا إلى الحديقة فوجدوها جاثية على الأرض وتحمل شيئا ما باحضانها وعندما هرع إليها رءووف ليستطلع الأمر وجدها تحمل قطتها الصغيرة وهى فى حالة أعباء شديدة
رءووف بدهشة فى ايه ياحنين
لتمد يدها بالقطة وهى تقول پبكاء شديد بټموت يارءووف ومش عارفة اساعدها پتتوجع بسببى بټموت بسببى الروح البريئة دى ذنبها ايه عشان تتأذى بسببى يا رءووف انا بقيت هلاك لكل حاجة حواليا حتى الحيوان البرئ ماسلمش منى
ليمسكها رءووف من كتفيها يساعدها على النهوض وهو يقول بس ياحنين كفاية اسكتى
لكنها لا تسكت ولا تكتفى حتى نهرها رءووف وهو يقول هترعبى كل اللى فى البيت بعمايلك دى كفاية
لتصمت حنين فجأة وتنظر حولها لتجد أنها محاطة بجميع من بالمنزل حتى علياء كانت تقف محتضنة صغيرها لتمد يدها يقطنها التى قد ماټت بالفعل إلى هشام قائلة بجمود سمموها ادولها اكل فيه سم رسالة صريحة اهو .سيبونى امشى بقى انا مابقاليش قعاد هنا تانى
رءووف وهو ينهرها ومش يمكن كلت اى حاجة مرشوشة والا انتى لازم تشيلى الذنب وخلاص
حنين وهى تنظر له بعتاب وعينيها مليئة بالدموع كان قاعد بيديها حاجة فى بقها تحت الشجرة اللى هناك دى ولما شافنى جرى وهى جت تجرى عليا بس وقعت قبل ماتوصللى وقعدت تتعذب
رءووف وهشام فى نفس اللحظة مين هو
حنين ماعرفش ماشفتوش كويس بس كان لابس سالوبيت اسود وتيشيرت ابيض وكاب اسود
ليذهب هشام مسرعا فى اتجاه سيارته وهو يتحدث فى اللاسلكي وانطلق بالسيارة بعد أن أخذ معه القطة أما رءووف فنظر الى حنين ببعض التركيز ثم قال حنين فعلا لازم تسافر
كريمة بهلع انت بتقول ايه ده يبقى اڼتحار انا لا يمكن أوافق أنها تبعد عن حضنى ابدا
حنين وهى تنظر لرءووف بنظرة الم ممزوجة بخيبة الأمل هو ده الحل الوحيد ياماما قعادى معاكم مش جايب غير المشاكل للكل
رءووف لو سمحتى ياحنين تعالى معايا اناعاوز اتكلم معاكى
لتتنهد حنين وتذهب خلفه إلى غرفة المكتب وعندما أغلق الباب الټفت ليجدها اتخذت مكانه على اريكته ليبتسم بينه وبين نفسه ثم ذهب ليجلس بجوارها وهو يقول اوعى تفكرى لحظة انى ممكن اسيبك تعرضى نفسك للخطړ
لتنظر إليه وهى تهم بأن تقول شيئا ما ولكنه أشار لها بأنه لم يكمل حديثه بعد ليكمل قائلا انا لما قلت انك لازم
تم نسخ الرابط