رواية قلبي من 36للاخير

موقع أيام نيوز

لوحدنا
زهرة تحبى افضل معاكى 
سوزان لا يا حبيبتى هحصلكم على طول ماتقلقيش
يونس انا قريب لو احتاجتينى اندهى عليا هسمعك
لتومئ سوزان برأسها امتنانا و عندما تأكدت من مغادرة الجميع التفتت الى قبر نور و قالت اوعى تفكرى انى خلفت وعدى ليكى اقسملك انى فضلت مخلصة لك طول حياتك و قطعت املى فيه زى ما وعدتك حتى بعد ما روحتى منى عمر ما جه على بالى ابدا ان ممكن يبقى لى تصيب فيه و اقسملك انى اتفاجئت لما يونس طلبنى للجواز بس ڠصب عنى وافقت ما انتى عارفة انى ماحبيتش غيره و ماقدرتش احس بغيره لحد دلوقتى  و لقيت ان كلام ماما فاطمة صح و ان اكيد ربنا كان له حكمة فى كل اللى حصل و انى ان الاوان انى اعيش بس اوعدك انى اصونه و اصون همس زى ما صنت وعدى ليكى طول السنين دى و اوعدك كمان ان عمرى ما هحاول ابدا انى اشيل حبك من قلبه او حتى اخد منه حاجة و انك هتفضلى فى قلبى انا كمان لحد ما اجتمع بيكى فى الاخرة 
لتعيد قراءة الفاتحة و تتمتم ببعض الادعية و تلقى سلام الوداع و تعود الى الخارج ليبدأوا التحرك فى اتجاه بلدتهم 

الفصل التاسع و الثلاثون 
ما ان بدأت السيارة بالتحرك حتى اغمضت عينيها و استندت برأسها الى الخلف فقال يونس انتى كويسة
سوزان بخفوت ماتقلقش انا تمام بس حسيت انى محتاجة افصل شوية قبل ماندخل على البيت
يونس طب تشربى ماية 
سوزان لا شكرا انا كده تمام
لتستند برأسها الى النافذة وتعود بذاكرتها الى يوم علمها بخطبة نور ويونس فعندما طلبت من عمها ليلا السفر لاستكمال دراستها بالخارج وحصلت اخيرا على موافقته بعد دعم فاطمة وزكريا لها عادت الى غرفتها لتفرج اخيرا عن عبراتها لتتفاجئ بنور تدخل عليها الغرفة دون انذار وعندما وقع بصرها عليها بتلك الحالة اسرعت اليها ټحتضنها پبكاء مماثل وهى تقول
فلاش باك
نور پبكاء حقك عليا يا سوزى سامحينى بس اقسملك انه كان ڠصب عنى 
سوزان وهى تجفف دموعها هو ايه ده اللى كان ڠصب عنك 
نور ببعض الخجل من وضعها خطوبتى على يونس لما عمى كلمنى قدام يونس ماعرفتش ارفض ولا عرفت اتصرف سكتت وهو اعتقد ان سكوتى ده موافقة وماعرفتش اتكلم ولا عرفت اقول لك ولا حتى عرفت اسال حد ولحد دلوقتى مش عارفة اعمل ايه 
سوزان ماتعمليش حاجة يا نور 
نور پبكاء ازاى وانا وانتى عارفين ان انتى اللى بتحبى يونس مش انا
سوزان وهى تحتصنها بحب ويونس بيحبك انتى ومش شايف غيرك انتى 
نور پصدمة باكية انتى عاوزانى اتجوزه وانا عارفة ان انتى  بتحبيه
سوزان انتى كمان لو اديتى نفسك فرصة هتحبيه واكتر منى كمان و ماتنكريش ان انتى كمان معجبة بيه من زمان
نور معجبة بيه كانسان كاخ كابن عم كصديق مش كحبيب ولا كزوج ابدا لانى عمرى ما فكرت فيه كده ولو استمر الوضع بالشكل ده طول الوقت هبقى حاسة انى شايلة ذنب وجعك الرجالة ماخلصتش عشان اخد يونس البنى ادم الوحيد اللى انتى حبتيه
سوزان بابتسامة ومين بس اللى قال انى هفضل موجوعة انا خلاص قررت انسى كل ده واشيله من دماغى خالص و كمان انا لسه صغيرة ومسيرى هقابل حد تانى يحبنى واحبه ويخلينى اضحك لما افتكر كل الكلام ده
وبعدين تفتكرى انك لو رفضتى تتجوزى يونس عمى وماما ماكانش ممكن يزعلوا على زعل يونس وصډمته ووجعه منك بعد كل اللى عملوه معانا طول عمرنا ده كله
نور بامتعاض ما دى اول حاجة ربطت لسانى قدام عمى لما كلمنى وخلانى قاعدة قدامه متلخبطة و مش عارفة ارد ولما شافنى كده فكرنى مكسوفه من الخطوبة 
كنت عاوزة اقعد معاه لوحدنا بعيد عن يونس و اصارحه بالحقيقة و اسيبه هو يتصرف
سوزان وكنتى ترضيهالى تخلينى قدامهم بالضعف ده
نور بحيرة ما ده اللى خلانى ماعرفتش اتكلم حسيت انى كده بخونك خېانة اكبر بكتير 
طب ماتيجى نطلب من عمى نروح نعيش انا وانتى فى بيت جدى فى البلد و اقول له بينى وبينه بعيد عن يونس انه يصرف نظر عن موضوع الجواز ده حبيبتى انتى اهم عندى من الدنيا كلها
سوزان برفض وهو يعنى لو عملنا كده مش هيزعلوا خلاص يا نور اللى حصل حصل يا حبيبتى و خلاص بقى امر واقع يونس بيحبك و انتى مش صعب ابدا تحبيه نفس الحب اللى بيحبهولك و اكتر كمان 
نور بامتعاض وانتى 
سوزان انا ايه انا خلاص يونس بالنسبة لى بقى اخويا و هيبقى كمان جوز اختى يعنى خرج تماما من جوايا 
نور اومال عاوزة تسافرى وتسيبينى ليه
سوزان مانا قلتلكم تحت عشان عاوزة اكمل دراستى برة
نور و هى تتجه الى الباب و اشمعنى دلوقتى بعد اللى حصل لا يا سوزى انتى زعلانة منى و عاوزة تبعدى عنى عشان كده انا لازم انهى الموضوع ده وهفسخ الخطوبة 
لتمنعها سوزان وهى تقول استنى بس انا فعلا زعلانة منك بس مش عشان الخطوبة انا زعلانة انك اتعمدتى انك تخبى عليا انا بالذات وانى لما عرفت ماعرفتش منك انتى 
نور بدموع ماقدرتش حسيت انى موتى اهون من انى اوجعك بحاجة زى كده رغم انى كنت محتاجالك جدا عشان تطلعينى من الحر ب اللى كانت جوايا
سوزان خلاص يا نور ارمى كل ده ورا ضهرك وبعدين مهما اتقدملك من عرسان عمر ما هتلاقى حد يحبك ويصونك زى يونس يونس هيصونك مرة عشان انتى حبيبته ومرة عشان بنت عمه وكمان مرتين عشان خاطر عمى وماما حبيبتى صدقينى انا بتمنى لك السعادة من كل قلبى
نور عمرى ماهبقى سعيدة وانا حاسة انى السبب فى بعدك او ان اى حد يعرف او يحس بحبك و يلاقينى كنت عارفة وموافقة عادى اهون عليا اموت من ان اى حد يفكرنى وحشة او انى مابصيتش غير لراحتى انا حتى لو كانت على حساب سعادة اختى الوحيدة 
سوزان اولا راحتك هى سعادتى بعينها ثانيا بقى  مين اللى ممكن يحكى حاجة زى دى لاى مخلوق انا كمان ما احبش ابدا ان حد يبصلى على انى البنت اللى حبت واحد ماحسش بيها لا و كمان الواحد ده هيبقى جوز اختى يعنى اخويا و عشان كده  الكلام ده مش لازم يطلع برانا ابدا 
ايه رايك لو انا وانتى نعمل اتفاق سوا ان احنا الاتنين نقطع وعد على نفسنا ان الكلام ده مايطلعش لمخلوق مهما كان هو مين ونفضل مخلصين لبعض طول العمر
نور اوعدك 
سوزان   وانا كمان اوعدك
نور بس لو انتى مصممة انى برضة اوافق على الكلام ده انا عاوزاكى توعدينى بحاجة تانية اهم عندى من كل ده 
سوزان حاجة ايه دى
نور توعدينى انى افضل دايما فى قلبك وان عمرك ماتكرهينى ولو فى يوم لقيتى ان وجودى مع يونس واجعك تقوليلى وهتلاقينى خدتك واختفينا عن الدنيا كلها لازم تتاكدى وتفضلى فاكرة انك اهم عندى من الدنيا كلها يا سوزى انتى فاهمة 
سوزان طبعا فاهمة اوعدك
عودة من الفلاش باك
عادت سوزان من ذكرياتها عندما انتبهت الى توقف السيارة لتفتح عينيها لترى واجهة المنزل بعد التجديد بلون قرمزى رائع يعكس اشعة الشمس المتوهجة ببهجة ليهبط الجميع من السيارات وهم يستمعان الى صدى صوت الزغاريد العالية التى تبادلتها زينب وبدر وايضا حسنية التى استقبلت الجميع بموجة من الزغاريد المرحة 
ليقفوا جميعا أمام المنزل وهم يعاينون التجديدات لتقول بدر بحنين اكنى واقفة قدام دوار عمى محمود من اربعين سنة 
فاطمة بتأكيد والله عفارم عليك يا سعداوى رجع البيت اكنه لسه بعزه
سعداوى بمرح ماحنا مش اى اى برضة يا ستنا
زهرة البيت شكله حلو اوى 
سعداوى اصبروا اما تدخلوا جوة وتتفرجوا على الباقى
زكريا خلصتوا جوة كمان 
سعداوى كنا شغالين فى الدور التحتانى مع الشغل اللى برة و اما الست مريم مشيت سرحت على فوق كمان
يونس بتشجيع طب والله برافو عليك بجد الاوض فوق برضة كانت عاوزة ترويقة حلوة 
سعداوى بفخر و انا روقتهالك اخر ترويق عشان تقعدوا على نضافة ومن غير كركبة وپهدلة
فاطمة طب ياللا يا اولاد على جوة وشوفوا حد يدخل الحاجة 
ثم التفتت الى زهرة وسوزان قائلة و انتو يا بنات عينيكم على الحاجة وهى نازلة من العربيات وعرفوهم كل شنطة رايحة على انهى حتة بالظبط
بدر ادخلى انتى يا فاطمة عشان رجلك ماتوجعكيش وانا هفضل معاهم هنا انا وزينب 
زينب ايوة روحى انتى ياللا وخلى نفسك معانا وانتى جوة 
وبعد ان استقر بهم الحال قضوا سويا يوما مليئا بالعمل فكل منهم كان من نصيبه عملا مطولا اسندته إليهم فاطمة ليظلوا منهمكين كل فيما وكل اليه حتى اجتمعوا اخيرا على مائدة الغداء العامرة التى اعدتها لهم حسنية وكانوا جميعهم فى غاية الاجهاد فتقول فاطمة معلش تعبتوا بس لو ماكانتش كل حاجة اترتبت فى ساعتها ماكانتش هتترتب عدل بعد كده بسهولة
لتقول زينب بامتعاض ليه يعنى كانت هتتعوج الله يسامحك الواحد هلك 
سوزان حقك علينا يا دادة انا هكمل معاكى حاجتك لو لسه ماخلصتيس
زينب بحب الهى مانحرم من لسانك اللى زى المرهم ده ابدا طول عمرك وانتى النسمة الحلوة اللى بترطب على قلبى 
يونس اللا سوزى بس اللى لسانها مرهم
زينب ضاحكة كلكم يا حبيبى بس سوزى المرهم بتاعها مستورد ومفعوله بيشتغل وقتى 
فاطمة لسعداوى عرفت الولاد على كل حاجة خلاص يا سعداوى 
سعداوى كله تمام يا ستنا ويوم الاربع ان شاء الله هنزل السوق واشترى باقى الدبا يح كلها 
بدر طب وليه السوق ماتسال اهل البلد لو عندهم حاجة عاوزين يبيعوها هم اولى
سعداوى مانا فعلا عملت كده وعربنت اللى موجود و هكمل من السوق
فاطمة على خير يارب
وبعد مضى بعض الوقت قرر زكريا ويونس الانصراف فقال يونس لسوزان محتاجة منى اى حاجة قبل ما امشى 
سوزان عاوزة سلامتك ابقى طمننى عليكم اما توصلوا بالسلامة 
يونس حاضر وانتى كمان ابقى حاولى تكلمينى كل ما تلاقى فرصة ولو احتاجتى اى حاجة فى اى وقت كلمينى على طول اتفقنا
سوزان اتفقنا
اما زكريا فقال لزهرة لو احتاجتى انتى واللا اى حد اى حاجة قوليلى ابعتهالكم
زهرة هتيجوا امتى
زكريا بمرح لو هوحشك ممكن افضل معاكى وما امشيش اصلا 
زهرة بخجل و بعدين معاك 
زكريا ضاحكا و بعدين معاكى انتى كسوفك ده اللى هيخلينى الزقلكم هنا وما اتعتعش ثانية واحدة
زهرة و هى تتركه و تعود الى الداخل مع السلامة وابقى طمننا عليكم لما توصلوا بالسلامة
زكريا بقى كده برضة يعنى مش عاوزة تعرفى هنيجى امتى  
زهرة دون ان تلتفت له هعرف من مراة عمى 
اما باسبانيا فكانت مريم تجلس باحد الفنادق وامامها ماجى التى كانت تقول
تم نسخ الرابط