رواية قلبي من 36للاخير
المحتويات
تقدر تعوضها عن اللى فاتها و بس
الفصل الثامن و الثلاثون
فاطمة مافيش حاجة تتفهم اكتر من اللى سمعته يا ابنى و ياريت تقدر تعوضها عن اللى فاتها واقفل على الحكاية دى و ماتجيبيش سيرتها من تانى
يونس زكريا كان عارف مش كده
فاطمة بتنهيدة صغيرة هتفرق معاك فى ايه بس يا ابنى ان كان يعرف و اللا مايعرفش
لينظر اليها يونس دون تركيز نظرة مطولة نظرة شاردة و كأنه لا يراها ثم فجأة الټفت عنها و انصرف و عندما حاولت اللحاق به و جدته اتجه الى الخارج دون الحديث مع اى من كان
لتهمس فاطمة قائلة لا حول و لا قوة الا بالله ياترى ايه اللى فى دماغك بس يا ابنى ربنا يستر
لتسمع زكريا من خلفها قائلا ازيك يا ماما انا كنت لسه بسالهم عليكى مالك يا حبيبتى واقفة كده ليه فى حاجة
فاطمة بضيق تعالى ورايا على برة فى الجنينة و انا هحكيلك بس نبه على بدر و زهرة مايجيبوش سيرة قدام سوزى ان يونس كان هنا و قول لهم ان انا و انت رايحين مشوار
زكريا قلقتينى
فاطمة ياللا بس بسرعة قبل ما سوزى تنزل
و فى سيارة زكريا قصت عليه فاطمة ما حدث ثم قالت انا خاېفة لا يكسر بقلب البنت من تانى يا زكريا و هى اصلا قلبها لسه مكسور و ما اتعافاش من وقت جوازه
زكريا و ايه بس اللى هيخليه يكسر قلبها يا ماما ثم يونس برضة مهما كان عمر ما هيهون عليه انه يكسر سوزى و كمان بعد ما سمع اللى سمعه
فاطمة طب فسرلى انت ليه مشى بالطريقة دى بعد ما سالنى ان كنت تعرف بالحكاية دى قبل كده و اللا لا و اديك اهو لما بتساله انت فين قاللك انه رايح على بيته ايه اللى موديه هناك دلوقتى تقدر تقوللى
زكريا ادينا رايحين له و هنشوف اللى فى دماغه
اما يونس فكان جالسا بغرفة نومه امام صورة نور و هو يراقب ملامحها فى صمت مطبق حين دخلت عليه فاطمة و زكريا و عندما وقع بصرهما على جلسته المتأملة لصورة زوجته الراحلة قالت فاطمة بعتاب ممكن افهم انت ايه اللى بتعمله فى نفسك ده و ايه اللى حصل خلاك تعمل كده و تجيبنا وراك لحد هنا بالشكل ده
يونس بجمود انا ماطلبتش من حد فيكم انه ييجى ورايا
زكريا و تفتكر اننا كنا هنقدر نسيبك و انت متلخبط بالشكل ده
يونس لما قلتلى ان سوزى كان فيه فى حياتها حب قديم و اتجوز و سابها كنت تقصدنى انا
زكريا بتنهيدة قصيرة ايوة
يونس و انتو عرفتوا ازاى هى اللى قالتلكم
لتجلس فاطمة الى جوارها قائلة بحنان لا يا ابنى عمرها بس هى الام يا ابنى بتتوه عن مشاعر ولادها انا كنت حاسة بيها من زمان من قبل ما انت حتى تطلب نور
يونس لزكريا و انت كمان حسيت بيها زى ماما كده
زكريا لا بس زمان كنت قريت مذكراتها بالصدقة و هى ما كانتش حاسة بيا
يونس و مازالت عيناه مثبتة على صورة نور و نور
فاطمة مالها يا ابنى نور
لينظر يونس الى عينا فاطمة و كانه يبحث بهما عن ضالته و يقول نور كمان كانت تعرف
فاطمة الله اعلم يا ابنى
يونس ماهى كانت بنتك زى سوزى و المفروض تكونى فهماها هى كمان زى ماقلتى من شوية
زكريا انت دماغك راحت لفين يا يونس
يونس راحت ليوم مافاتحت نور فى الجواز و صممت يومها ان سوزى بالذات ماتعرفش الا اما هى اللى تقول لها انا فاكر اليوم ده كويس و كنت مستغرب من طلبها ده و مش فاهمه بس سيبتها تعمل اللى هى عاوزاه
فاطمة طب افرض انها كانت عارفة هتفرق معاك فى ايه بس يا حبيبى دلوقتى
يونس بتيه مش عارف بس فجأة لما سمعتك بتتكلمى معاها مش عارف ليه افتكرت الحكاية دى فجأة كده هو احنا كده نبقى ظلمناها يا ماما
زكريا و ليه تشيل نفسك وزر ماعملتوش انت اصلا مانشغلتش بيها من الاساس و كان كل تركيزك مع نور و بس وقتها
يونس بالحاح طب و نور
زكريا ما اعتقدش ان نور كانت عارفة و بعدين افرض انها كانت عارفة كنت هتنبسط لو كانت رفضت جوازكم عشان خاطر سوزى تفتكر ماكنتش هتكره سوزى وقتها لانك كنت هتعتبر ان هى السبب ان حبيبتك ضاعت منك كنت هتقدر تتحمل ان نور تضيع منك وقتها بسببها
يونس باقرار عمرى
زكريا يبقى لزمته ايه بقى كل ده
فاطمة اسمع يا ابنى احنا لو هنقعد نحلل هنتوه و هندخل فى دوامة يمكن مانعرفش نطلع منها تانى نور الله يرحمها خلاص مابقيتش معانا و عمرنا ماهنقدر نعرف ضميرها وقتها كان شكله ايه و بدل ماتفكر ترمى اللوم عليك و اللا عليها لازم تفتكر انك حار بت عشانها و اكيد هى كمان حار بت زيك عشانك
كل اللى انا عاوزاه منك دلوقتى انك ترمى كل ده ورا ضهرك و ماتفكرش غير فى دنيتك الجديدة اللى انت داخل عليها
يونس يا ماما انا انا بس حسيت انى اتوجعت عشانها
زكريا معنى كده ان قلبك مال لها بصحيح و دى حاجة كويسة و عليك بقى انك تحسسها بده
فاطمة بس اوعاك يا ابنى تجيبلها سيرة انك سمعت حاجة و اللا عرفت حاجة
زكريا و بعدين هو انت مش ناوى تجدد حاجة فى الفيلا و اللا ايه
يونس مش عارف ماجاش فى بالى حاجة زى دى هو المفروض اعمل كده
فتطمة طبعا يا ابنى انا فكرتك هتعمل كده من نفسك و تتفق مع سوزى على اللى هتعملوه فماحبيتش اتدخل شور عليها و اشركها معاك على الاقل تحس انها عروسة زى اختها
يونس لزكريا انت هتعمل كده
زكريا انا و زهرة اتفقنا اننا هنغير كام حاجة كده بس بعد مانرجع من شهر العسل
يونس طب و انا المفروض اعمل ايه
فاطمة زى ماقلتلك خد راى عروستك و اتشاور معاها على اللى هى عاوزاه حسسها انها عروسة و داخلة على دنيا جديدة بتاعتها لوحدها و انا اتفقت مع بدر ان بعد جوازكم انا و هى و الولاد هنقعد عندى فى البيت على ما كل واحد فيكم يقرر هيعمل ايه
زكريا على فكرة عم سعداوى شافلى الحاجات اللى طلبتها منه و فهمته على كل اللى احنا عاوزينه
فاطمة و مريم كلمتوها النهاردة
يونس انا كلمتها و طلبت منى فلوس و حولتهالها النهاردة الصبح
فاطمة فلوس ايه تانى و هتعمل بيها ايه هناك ماهى خدت عربون المحصول و كمان انا كنت سايبالها فلوس تانية من معايا
يونس قالت انها عاوزة تاخد شقة عشانها هى و رامى
فاطمة و لازمتها ايه الشقة ماترجع تقعد معايا فى بيت ابوكم بدل ماتقعد لوحدها
يونس بس انا شايف ان كده احسن لها انتى و مريم عمركم مابترتاحوا مع بعض اصلا
فاطمة يعنى هتقعد لوحدها يا ابنى
يونس احنا اكيد مش هنسيبها يا ماما بس برضة اكيد كده هيبقى اريح للكل
فاطمة طب و هى شافتها فين الشقة اللى هتاخدها دى و مين جابهالها
يونس مش عارف يا ماما و ما سألتهاش
زكريا بضيق و ماجى هى كمان جاتلى الشركة الصبح
يونس بذهول ماقلتليش يعنى
زكريا انشغلت بكذا حاجة و نسيت
فاطمة طب ماتقول كانت عاوزة ايه
زكريا بتأفف عرفت بالحاډثة بتاعة سامى و حاتم
يونس و بعدين
فاطمة اهى قعدت تهرتل بشوية كلام خايب بس الخلاصة انها وصلت ان حاتم و مريم كانوا مسلطين سامى عليها قال و ايه بقى ان انا كمان اللى كنت زاققهم كلهم عشان اعاقبها
فاطمة و هى تضر ب كفا بكف الله يسامحك يا مريم يا بنتى
يونس بتفكير و تفتكر كلامها ده ممكن يكون فعلا صح و ان مريم و حاتم هم فعلا اللى زقوا سامى عليها
زكريا الحقيقة انا مابقيتش استبعد اى حاجة
فاطمة بس اختكم حلفت انها ماتعرفش حاجة
يونس و ممكن يكون حاتم بس اللى اتفق مع سامى و مريم ما تعرفش
زكريا برضة ممكن
يونس طب عملت معاها ايه
زكريا و لا حاجة كل اللى عملته ده كان لانها كانت عاوزة فلوس
فاطمة كنت اديها يا ابنى
زكريا اديها لو كانت عاوزة فلوس تعيش يا ماما لكن دى جاية عاوز فلوس تتمنظر بيها فلما تيجى تهد دني و تحاول تكرر معايا اللى ابوها عمله زمان يبقة لأ و الف لأ كمان
يونس و بتهد دك بايه بقى ان شاء الله
زكريا بسخرية قال ايه هتروح تعترف بكل حاجة و تودى مريم فى داهية
فاطمة برهبة و هى ممكن فعلا تعمل كده
يونس يا ماما يعنى تفتكرى انها ممكن تدخل السچن برجلها ثم اصلا مابقاش فى دليل واحد على اللى عملوه و ماجى بنفسها اللى قضت كل دليل بايديها
فاطمة طب برضة عملت ايه معاها
زكريا قلت لها ان لو فى دليل واحد فى ايدى على اللى عملوه انا اللى هسجنهم هم الاتنين بنفسى و اتهمهم بق تل زين الله يرحمه
فاطمة طب و سكتت على كده
زكريا بعد ما كانت عمالة تهد د قعدت تتحايل و تتمسكن و ام ولادك و عشرتنا المهم فى الاخر اديتها عشرين الف و قلتلها ان ده بس عشان خاطر تولى و اياد
يونس ربنا يبعدها عننا
فاطمة طب قوموا ياللا خلونا نمشى زمان بدر و البنات قلقانين علينا
ليقول يونس انا حاسس انى مرهق و محتاج انام هرجع انا على بيت بابا و انت وصل ماما يا زكريا
زكريا طب و لما يسالوا عليك
يونس قول لهم الحقيقة انا فعلا مرهق اوى و انا هحاول اكلم سوزى قبل ما انام عشان ماتاخدش على خاطرها
فاطمة ماشى يا حبيبى اللى يريحك بس ماتنساش تكلمها زى ما قلت
و فى سيارة زكريا اثناء عودته مع فاطمة يقول زكريا ياترى يا ماما انتى فعلا ماتعرفيش اجابة سؤال يونس زى ما قلتيله
فاطمة انهى سؤال ده
زكريا بمكر مرح يا ماما اطلعى من دول انتى عارفة كويس اوى انا بتكلم عن ايه نور كانت عارفة ان سوزى بتحب يونس
فاطمة بامتعاض هو انتو بتقلبوا فى القديم ليه بس انا مش فاهمة
زكريا بذهول يعني كانت فعلا عارفة و قدرت توافق عادى كده انا مش مصدق
فاطمة بامتعاض ما انا كنت لسه بقول لاخوك انها لو حتى كانت عارفة تبقى عشان بتدافع عن حبهم ايه بقى
زكريا انا قلت بتريحيه بكلمتين لكن ماتصورتش ابدا انها فعلا كانت عارفة
فاطمة نور الله يرحمها ايامها قالت فى عقل بالها ان حب سوزى ده مجرد حب مراهقة و هيروح لحاله ماجاش فى بالها انها هتفضل تحبه طول الوقت ده و بعدين ماحدش يقدر ينكر
متابعة القراءة