رواية قلبي من 36للاخير

موقع أيام نيوز

سعداوى قائلا بترحيب يا الف اهلا و سهلا حمدالله على السلامه 
و بعد تبادل السلام قال يونس هى مريم مشيت و اللا ايه يا عم سعداوى 
سعداوى لا يا ابنى موجودة بس مابتخرجش الضهرية عشان الحر 
زكريا اصل عربيتها يعنى مش موجودة
سعداوى هى اصلا جاية من غيرها جت مع عربية غريبة وصلتها بشنطها و سابتها و مشيت 
ليتبادل يونس و زكريا نظرات الشك و الريبة و تقول فاطمة ياللا يا اولاد على جوة اما نشوف الحكاية ايه
سعداوى برجاء سايق عليكوا النبى ماتجيبولها سيرة انى قلت لكم حاجة انا مش ناقص قلة قيمة فى شيبتى دى 
فاطمة عليه افضل الصلاة والسلام هيبتك محفوظة يا سعداوى ماتقولش كده ابدا و ماتقلقش مش هنقول حاجة و روح انت شوف اللى وراك 
سعداوى هخلى حسنية تلحقكوا بالغدا
فاطمة براحتها على الاخر ماتستعجلهاش و سلم لنا عليها على مانشوفها
ليتجهوا الى داخل المنزل و تدير فاطمة المفتاح بالباب و تقوم بالدخول بهدوء و هى تبحث بعينيها عن مريم و عندما لم تجد لها اثر قالت شكلها فوق 
زكريا تحبى اطلع اندهلها 
فاطمة لا يا ابنى انا هطلع لها 
يونس ما احنا لازم نبقى معاكى يا ماما مش هتقدرى عليها لوحدك  
فاطمة تعالوا معايا بس سيبونى ادخل لها انا لوحدى الاول عشان ماتتخضش
ليتفاجئوا بمريم تقف اعلى الدرج و هى تقول انا اهو مش محتاجين تعملوا كل ده 
فاطمة و هى تتأمل ملامح ابنتها الغالب عليها البهوت ازيك يا مريم 
مريم و هى تهبط الدرج بتأنى كويسة ايه سعداوى جرى كلمكم و اشتكالكم منى فجيتوا جرى تلحقوه كالعادة 
فاطمة عادة ايه يا بنتى 
مريم بترصد و هى تلقى بنفسها فوق المقعد عادتكم مانا على طول طالعة بدور الشريرة الظالمة و على طول اللى قدامى بيبقى مظلوم و انتم طبعا عاملين من حقوق الانسان و بتجاهدوا عشان تحرروا الناس من ظلمى 
فاطمة بذهول هو انتى نظام خدوهم بالصوت لا يغلبوكوا هو انتى مش كنتى مسافرة ايه اللى خلاكى تيجى تستخبى هنا 
مريم باستنكار استخبى 
فاطمة ااه تستخبى و اللا تفسرى بايه انك مش معرفة اى حد طريقك
مريم بكبر و اعرفكم ليه انتى ناسية انتو اخر مرة جيتلكم عملتوا معايا ايه فاكرة انتو قلتولى و هد دتونى بايه و اللا افكرك لما منعتونى من ابنى و البية زكريا هد دنى بالبوليس 
و اللا افكرك بالكلام اللى قلتيهولى فى بيتى فى عز حزنى يوم ما دفنت ابنى انتو اللى بعدتوا عنى و اتخليتوا عنى فى اكتر وقت كنت محتاجالكم فيه
يونس بامتعاض قلب الحقايق بقى صنعتك 
مريم انا مش عاوزة اتكلم اصلا بس عاوزة اعرف جايين ليه
زكريا من اول ما شفناكى و ماما قالتلك يا مريم على سبب مجينا احنا جايين عاوزين نعرف مستخبية هنا من ايه المرة دى يمكن نعرف نلحقك و ماتغرقيش فى الوحل زى المرة اللى فاتت 
مريم بتهكم لا ماتقلقوش لا بقى فيه حرام و لا حلال و ولا وحل و لا غير الوحل بقيت ابيض من الصينى بعد غسيله
يونس بحذر انتى اتواصلتى مع حاتم امتى اخر مرة 
مريم و اتواصل معاه ليه انتو مش كنتم عاوزننى اتطلق ادينى اتطلقت عشان تستريحوا 
لينظر لها الجميع بذهول بينما تقول فاطمة اتطلقتوا امتى 
مريم و هى تهرب بعينيها بعيدا طلبت منه الطلاق يوم ما كنت عندكم اخر مرة 
زكريا و طلقك
مريم ايوة 
يونس بالسهولة دى 
مريم لأ طبعا مش بالسهولة دى سيبتله فلوسى كلها عشان تنبسطوا مش ده اللى كنتم عاوزينه
يونس بريبة و امتى بقى حصل كل الكلام ده 
مريم اهو حصل و خلاص 
زكريا يعنى هو طلقك كده اول ما قلتيله طلقنى  
مريم لأ طبعا قعدنا كذا يوم على ما اخيرا وافق و بعتتله الفلوس كلها 
يونس و اخر مرة بقى كلمك فيها و رمى عليكى اليمين كان امتى 
مريم و يهمك فى ايه التوقيت
زكريا عشان بس نشوف هيصدق فعلا و يوثق الكلام ده رسمى و اللا لا
مريم يعنى من اربع خمس ايام كده 
يونس بحدة انتى كدابة 
مريم باستنكار و هكدب ليه انا فعلا اتطلقت 
يونس كدابة لان الكلام ده ماينفعش يبقى من اربع خمس ايام زى ما بتقولى
مريم يا سلام و اشمعنى يعنى 
زكريا لأن حاتم اتق تل يا مريم من حوالى اسبوعين دلوقتى
مريم شاهقة پصدمة ات ايه اتق تل انتو جيبتوا الكلام ده منين 
ليناولها زكريا هاتفه و على شاشته الخبر الذى ارفقه العميل و يقول بصى  للخبر و شوفى كمان تاريخ الجريدة و انتى تتاكدى 
مريم بتمتمة سامى و حاتم طب ازاى و ليه
زكريا ازاى و ليه دى المفروض انها تبقى عندك انتى يا مريم ايه اللى بين سامى و حاتم غير الشغل المشپوه اللى كان بينكم و اللى واضح جدا انهم اختلفوا على تقسيمة التورتة ما بينهم فحصل اللى حصل 
فاطمة بتنهيدة مثقلة يعنى كان ممكن تبقى معاهم يابنتى لو ما كنتيش رجعتى لعقلك
يونس بتهكم مين دى اللى رجعت لعقلها انا عن نفسى مش مصدق و لا كلمة من اللى قالته ده و ما استبعدش ابدا انها تكون عارفة حاجة عن الحكاية دى و مخبية و اللا حتى تكون متورطة فيها 
مريم بحدة مش حقيقى انا لسه عارفة حالا الكلام ده 
يونس مانتى ماتحاوليش تفهمينى انك بالسهولة دى انتى و هو اتنازلتوا عن بعض كده و انتى لاخر لحظة خارجة من بيت زكريا و انتى بتلعنينا و كارهانا و اتنازلتى عننا كلنا حتى ابنك اللى باقيلك عشان خاطره و خاطر الفلوس تقومى تتنازلى عنه و عن الفلوس فى نفس الوقت و فجأة كده كمان تبقى وسعت منك اوى 
مريم هو انتو مش عاجبكم حاجة مش انتو اللى قعدتوا تقولولى اتطهرى من الحړام 
فاطمة و اللى عاوز يتطهر من الحړام يمد ايده على حرام تانى ليه
مريم انهى حرام ده بقى انتى تقصدى ايه
فاطمة اقصد الفلوس اللى صممتى تاخديها من سعداوى و تستولى عليها رغم انك عارفة انك مالكيش مليم فيهم
مريم بس دى فلوسك انتى و مافيش بينى و بينك فرق انا بنتك
زكريا ده على اساس انك ماتعرفيش مثلا ان انا و خالتى لينا فى الفلوس دى يعنى لو قلنا ان انا اخوكى زى ماهى امك طب و خالتى اللى انتى لاخر لحظة ماكنتيش معترفة بيها بتاخدى فلوسها بانهى حق
مريم يا سيدى ابقى خد فلوسك انت و خالتك من نصيبى فى ارباح الشركة لكن انا حاليا محتاجة سيولة لانى ما عنديش فلوس 
زكريا هو ده بس اللى فهمتيه من كلامى انى عاوز الفلوس مافهمتيش انك استوليتى على حاجة مش من حقك
مريم ماتعملش ازمة على الفاضي عشان شوية ملاليم
فاطمة ايه اللى كان بين حاتم و الراجل اللى معاه ده يخليهم يوصلوا انهم يمو توا بعض
مريم ما اعرفش
زكريا طب انتى كنتى حاجزة تذاكر الطيران على البرازيل ايه اللى وداه هو المكسيك
مريم ما اعرفش
ليتقدم يونس من مريم و يجلس الى جوارها قائلا بترصد ايه اللى حصل بينك و بين حاتم يا مريم و ياريت تبطلى كدب و تقولى الحقيقة من غير لف و دوران كتير
مريم مانا قلتلك 
يونس بحدة و اللى قلتيه طلع كدب و انا مش عاوز اسمع كدب اكتر من كده فياريت تتكلمى على طول و تقوليلى حاتم طلقك ليه
مريم بانكار قلتلك انا اللى طلبت الطلاق
ليقول زكريا و هو يجذب يونس ليقف معه و كأنه يستعد للرحيل خليكى فاكرة اننا جينالك و سالناكى عشان نقف معاكى و نساعدك بس واضح ان مافيش فايدة نبقى فعلا نسيب الموضوع للبوليس هو اللى يتصرف معاها
مريم پصدمة بوليس ايه
زكريا الموضوع القديم بتاعكم اتفتح تانى و حاليا بيحققوا مع مجدى فى السچن و بعد حاډثة حاتم و سامى اعتقد انهم هيستدعوكى فى اى وقت
مريم ببهوت امتى حصل الكلام ده
يونس و قد قرر مسايرة زكريا فى روايته مجدى فى السچن اهو من قبل مانشوفك اخر مرة بكام يوم 
مريم بهمس و كأنها تذكر نفسها عشان كده ماجى كانت بتحاول تكلمنى و باصرار
زكريا و رديتى عليها
مريم لأ 
يونس و مارديتيش ليه
مريم ماكنتش فايقالها 
زكريا احنا هنمشى و انتى حرة 
مريم انتو هتتخلوا عنى 
فاطمة انتى اللى اتخليتى عن نفسك من زمان و لحد دلوقتى بنحاول نساعدك و انتى برضة الكبر راكبك
مريم بدموع لانكم كلكم مستنيين تشمتوا فيا
فاطمة يابنتى انتى حتة مننا هنشمت فيكى ازاى بس 
لتنظر مريم لزكريا و يونس و تقول بنشيج حاتم سرقنى و طلقنى خلانى بيعت كل حاجة و حولتله فلوسها اول باول و قبل ما اطلع على المطار قاللى انه عامللى منع من السفر و انه خلاص مش محتاجنى فى حاجة تانى و طلقنى
زكريا پغضب ااه منه ال 
مريم زعلان عليا بصحيح يا زكريا 
زكريا بضيق زعلان عليكى يا مريم بس مش من اللى حصل لك من حاتم لكن من الطريقة اللى طول عمرك بتفكرى بيها 
يونس المهم دلوقتى يا مريم حصل ايه بعد كده 
مريم ببعض التيه كان حجز الاوتيل بتاعى خلص و مالقيتش مكان تانى اروحله بعد مابيعت الفيلا و اللى فيها خفت اجيلكم تشمتوا فيا و فجأة افتكرت بابا و جه على بالى انى اجى هنا على ما اشوف هعمل ايه 
يونس و حاتم و سامى عملوا فى بعض كده ليه
مريم اقسملكم انى ما اعرفش اصلا انهم سوا و لا اعرف ايه اللى وصل اللى بينهم لده سامى كان بالنسبة لنا مش اكتر من رجل اعمال اشترك معانا فى الصفقات بتاعتنا
زكريا بسخرية او ده اللى تعرفيه
مريم تقصد ايه
يونس يقصد ان ممكن اوى يكون كان فى بينهم حاجات تانية كتير اختلفوا على فلوسها فخلصوا على بعض
مريم بقلق ماعرفش و مايهمنيش قولولى هعمل ايه مع البوليس اوعوا تسيبوهم ياخدونى انا لا يمكن اتحمل حاجة زى دى ابدا انا ممكن اعمل اى حاجة الا انى اتسجن 
ثم اقتربت من زكريا و تشبثت بذراعه قائلة برجاء و هلع اوعى تتخلى عنى يا زكريا انا عارفة انى ضايقتك كتير بس برضة عارفة انك مش هتتخلى عنى مش كده
فاطمة عمر ماحد فينا اتخلى عنك قبل كده يا مريم عشان نتخلى عنك دلوقتى 
مريم بتمنى يعنى مش هتقولوا لحد على مكانى يا ماما البوليس عمره ما هيفكر انى هنا مش كده
يونس خلاص يا مريم احنا هنتصرف
مريم هتعملوا ايه
زكريا هنتصرف يا مريم و هننهى الموضوع بس اهم حاجة تصارحينى بالحقيقة 
مريم حقيقة ايه تانى مانا قلت لكم على كل حاجة 
زكريا بترصد يعنى مش مخبية اى حاجة تانية يا مريم ماعملتيش اى حاجة تانية خلتك تيجى هنا بالذات عشان تستخبى 
مريم بصدق
تم نسخ الرابط