رواية قلبي من 36للاخير
المحتويات
ان يونس كمان ماكانش شايف غير نور و بس رغم ان نور فى البداية ما كانش باين عليها اى حاجة
زكريا طب برضة كون انها صممت تخبى عنها موضوع الخطوبة بيأكد فعلا انها كانت عارفة ان سوزى لسه بتحبه بس هو انتى اتكلمتى معاها فى الحكاية دى
فاطمة عمرى و على اد ماكان قلبى واجعنى على سوزى كان قلبى واجعنى برضة على نور بسبب حيرتها اللى كنت شايفاها بعينى بس لما وافقت على يونس حسيت ان موافقتها دى قللت الخساير و بدل ما كان تلت قلوب ينكسروا بقى قلب واحد بس
تعرف يوم ماسوزى راحت جابتلهم الهدايا و قدمتهالهم لما بصيت لنور يومها و هى بتحضنها و بټعيط مابقيتش عارفة وقتها ان كان عياطها ده عياط راحة من الحيرة اللى كانت فيها و اللا عياط اسف على ۏجع قلب سوزى و ان كانت بتحضن سوزى عشان تشكرها انها شالت من على اكتافها حمل تقيل و فجأة نزلته من على اكتافها و اللا بتحضنها و هى بتعتذرلها على حاجة مش فى ايديها
زكريا اقول لك انا كمان على سر
فاطمة ضاحكة ياريت
زكريا يونس لحد فترة قريبة اوى كان فاكر ان انا و سوزى كنا بنحب بعض
فاطمة بذهول انت بتتكلم جد اومال ما اتجوزتهاش ليه بقى
زكريا و كان معتقد ان جوازى من ماجى هو اللى حرمنا من بعض
فاطمة يمكن عشان انت و سوزى كنتم و مازلتم قريبين من بعض اوى
زكريا انا كنت قريب منها و من نور لانى كنت بحس فيهم بريحة صلة رحمى يا ماما و لاد خالتى اللى باقيين لى بس كنت مع سوزى اكتر شوية بحكم برضة ان سنها صغير عنى شوية و وقت ما جتلنا البيت كانت تعتبر لسه بيبى و كانت بتدلع علينا و الحقيقة كانت صعبانة عليا اكتر من نور شوية عشان سنها وقتها
فاطمة عندك حق يا ابنى
زكريا المهم انك اتطمنتى على يونس لانه وقت ما خرج من عندى مخك كان راح لحتة بعيدة اوى
مر بعد هذا اليوم عدة ايام اخرى كان يونس خلالها يحاول التعامل مع سوزان كالماضى و كان يحاول اشراكها الراى فى كل خطواته الخاصة بزواجهما و هو يلتزم الرقة و الرقى
ليقترب موعد ذهاب فاطمة و بدر الى البلدة فقد تبقى على موعد عقد القران مالا يزيد عن اسبوع فقط و كانت فاطمة تهاتف يونس و تقول يا ابنى بحاول اكلم اختك من امبارح عشان اقوللها ان احنا خلاص مسافرين بكرة تليفونها على طول مقفول
يونس طب خلاص يا ماما سهلة هكلم عم سعداوى و اخليه يبلغها تتصل بيكى يمكن تليفونها فاصل شحن و اللا الشبكة وحشة و اللا حاجة
فاطمة ماشى بس اوعى تنسى
و ما ان اغلق يونس الهاتف مع امه حتى هاتف سعداوى و بعد حديث قصير قال له معلش يا عم سعداوى بقى انا عارف اننا تاعبينك معانا على الاخر بس عاوزك تروح لمريم تقوللها تكلم ماما ضرورى احسن الظاهر تليفونها فاصل شحن و ماما مش عارفة تكلمها
سعداوى بدهشة ايوة يا ابنى بس دى الست مريم سابت البلد اديلها فوق التلت ايام اهو يا يونس يا ابنى هو انتو ماكنتوش تعرفوا برضة و اللا ايه
يونس پصدمة سابت البلد و راحت فين
سعداوى و هو انا يا ابنى كنت استجرى اسالها برضة
يونس طب مشيت ازاى و مع مين
سعداوى انا كنت مع النقاش و هو شغال فى واجهة البيت و لقيت عربية ملاكى جت وقفت قدام البوابة و لما بسال اللى كان سايق هو جاى لمين و عاوز مين لقيت الست مريم خرجت و ندهت على الغفير عشان يشيل شنطها يحطها فى العربية و ركبت و مشيت من غير و لا كلمة
يونس طب يعنى ماتعرفش مين اللى كان سايق العربية و لا راح على فين
سعداوى اللى فهمته من اللى شفته انه سواق بالاجرة بس ما اعرفش راح بيها على فين
يونس بعدم رضا ماشى يا عم سعداوى مع السلامة
ليتجه على الفور الى مكتب زكريا و يدخل عليه قائلا بانفعال شفت اختك و عمايلها برضة مافيش فايدة
زكريا عملت ايه تانى
يونس اختفت و قفلت تليفونها
زكريا يعنى ايه اختفت يعنى انت جيبت الكلام ده منين
يونس كلمت عم سعداوى عشان اساله عليها اكمن تليفونها مقفول و ماما مش عارفة توصللها من امبارح و اللى فهمته انها تقريبا جابت عربية اوبر و اخدت شنطها و سابت البيت و بقالها اهو تلت ايام ماشية من هناك و مافكرتش حتى تعبر حد فينا و لا تقول هى ناوية على ايه
زكريا يمكن خلاص لقت الشقة اللى كانت عاوزاها و نقلت فيها
يونس و افرض ماتقول
زكريا طب حاولت تبعتلها ايميل او رسالة على الواتس او على اى تطبيق
يونس لأ
زكريا و هو يلتقت الى حاسوبه انا هبعتلها ايميل و نشوف هترد و اللا ايه
و ما ان ارسل زكريا الرسالة الإليكترونية الى مريم الا و قال يونس و انا بعتتلها على كل حساباتها كلها ان ماما هتتجنن من القلق عليها اما نشوف هترد و اللا ايه
و بعد مرور دقائق قليلة يسمع يونس صوت اشعار على هاتفه ليجدها رسالة من مريم ليقرأها بصوت مسموع قائلا للاسف لعبتكم انكشفت و كشفت كدبكم عليا و عشان كده قررت انكم ماتستاهلوش انى حتى اقوللكم عرفت ان حبس مجدى بعيد تماما عنى و انكم اتفقتوا عليا تخوفونى بالكدب عشان تذلونى يا اخواتى
و طلع حاتم كمان كداب زيكم و ماكانش عامللى منع من السفر و لا حاجة
عموما انا حاليا فى اسبانيا هقضى اسبوع استجم فيه و بعد كده هطلع على المكسيك عشان استلم مالى و مال ابنى ميراثنا اللى انتو شايفينه حرام بس انا اكيد مش هسيبه لانه مالى و تعبت فيه
ااه و على فكرة قول لاخوك ان ماجى معايا و هى كمان رايحة تدور على اللى ليها
ليضر ب يونس پغضب على ظهر المكتب و هو يقول مش هتتغير ابدا مافيش فايدة
زكريا بامتعاض دى حتى مافكرتش تسال على ابنها اللى بتقول عاوزة ترجع ماله
يونس و هو يزفر انفاسه و بعدين
زكريا بضيق و لا قبلين للأسف مافيش فى ايدنا حاجة تتعمل
يونس ماما هتتقهر لو عرفت
زكريا ماينفعش نخبى عليها يا يونس
يونس طب و الهانم دى ارد عليها اقول لها ايه
زكريا انا عن نفسى لو مكانك مش هرد انا واحد جوازى بعد اسبوع و عاوز اعيش اللى ماعيشتوش قبل كده عاوز افرح يا يونس عاوز ارمى كل حاجة ورا ضهرى و افرح
ليحتضن يونس اخاه بحب قائلا من حقك يا حبيبى من حقك
زكريا و انت كمان ارمى كل حاجة ممكن تعكنن عليك و را ضهرك و افرح يا يونس كلنا محتاجين نفرح
ماما محتاجة تفرح و خالتى محتاجة تفرح انا و انت محتاجين نفرح زهرة و سوزى كل واحدة فيهم تعبت بما فيه الكفاية و آن الاوان انهم يفرحوا
حتى الولاد ميسو و ولادى و رامى محتاجين شوية بهجة تمسح على قلبنا و تنسينا بقى كل الاوجاع اللى عيشناها دى و اللا ايه
يونس باقرار عندك حق
زكريا يبقى نبلغ ماما باللى مريم قالته و نطلب منها انها تردم على كل ده و تركز فى الفرح و السفر
يونس عرفت ان البنات هيسافروا معاهم
زكريا ايوة يا سيدى
يونس ضاحكا طمعانين فى اكل خالتك حسنية يا سيدى
زكريا بخبث طب و ماله خليهم يتغذوا كويس عشان يرموا عضمهم
اما فاطمة فقد قابلت خبر سفر مريم بجمود شديد رغم حزنها الشديد الذى اطل من عينيها و نظرت الى يونس قائلة خلاص يا ابنى هى حرة احنا عملنا اللى علينا خلينا احنا فى اللى ورانا
يونس انتو خلاص جهزتوا حاجتكم كلها
فاطمة ايوة و وصيت محمد يحط الحاجة اللى هتبقى معاه فى العربية و انتو بقى قسموا الباقى على باقى العربيات و لو احتاجنا اى حاجة بعد كده هكلمكم تبعتوهالنا
يونس ماشى ان شاء الله
فاطمة طب و انتو هتوصلونا و ترجعوا فى نفس اليوم و اللا هتعملوا ايه
زكريا للاسف لازم محتاجين نخلص حاجات كتير فى الشركة قبل الفرح عشان نعرف ناخد الاجازة
فاطمة بامتعاض اللى يسمعك و انت بتقول اجازة كده بالفم المليان يقول هياخدوا شهر اشحال ان ماكانش حتة اسبوع يتيم
زكريا ضاحكا لا عندك اسبوع قبله خميس و جمعة و سبت يعنى عشر ايام بحالهم
فاطمة بسخرية بتتعبوا
يونس مانتى عارفة انه ڠصب عننا ماينفعش احنا الاتنين نسيب الشركة اكتر من كده
زكريا و بعدين يا ستى انا و يونس اتفقنا اننا بعد كده نبقى نبدل مع بعض انا اسبوع و هو اسبوع
ليتجه الجميع الى بلدتهم فى الصباح الباكر بنفس توزيعهم فى المرة السابقة مع اختلاف الاحاسيس
و كان يونس فى تلك المرة هو من يتولى قيادة سيارة سوزان و كان يقول ما كنتى سيبتينى جيبت عربيتى اكبر شوية على الاقل ما كانتش الشنط هتزحمها بالشكل ده
سوزان مانا قلتلك عشان لو احتاجتها هناك تبقى موجودة
يونس طب مانا كده كده هرجع برضة مع زكريا يعنى كنت ممكن اسيبلك عربيتى عادى
سوزان لا يا سيدى عربيتك كبيرة و مش متعودة على سواقتها و كمان هتعمل زحمة فى شوارع البلد انما عربيتى صغننة و بتعدى من اى حتة
يونس بمرح صغننة زى صاحبتها
سوزان اراك بتتريق عليا طب لعلمك الاحجام دى ناقصة فى السوق
يونس طب الحمدلله انى لحقتلى حاجة على كده بقى المفروض اطلع حاجة لله انى لحقتك
سوزان اتتريق اتتريق
يونس و مين بس اللى قال انى بتتريق انا فعلا عاوز اطلع حاجة لله عشانى انا و انتى و همس عشان ربنا يحفظنا لبعض
سوزان طب همس و مفهومة انك طبيعى تبقى خاېف عليها لكن انا كمان خاېف عليا
يونس بابتسامة لدرجة لا يمكن تخطر فى بالك
لتنظر اليه سوزان بتمنى حزين فتجده قد بادلها نظراتها و قال أرمى كل حاجة ورا ضهرك و افرحى زكريا كان عنده حق لما قال اننا محتاجين نفرح
و عندما اقتربوا من مدخل البلدة توقف الركب بجوار مډفن العائلة و ترجل منها الجميع و قاموا بالدلوف كما المرة السابقة ليلقوا التحية و يرددوا الدعاء لتتفاجئ سوزان بيونس و هو يهمس امام قبر نور قائلا انا و سوزان خلاص هنتجوز انا عارف انك اكيد هتفرحيلنا و هتطمنى علينا و احنا مع بعض ليعيد قراءة الفاتحة و الدعاء و عندما هم الجميع بالانصراف التفتت إليهم سوزان و قالت برجاء ممكن تسيبونى مع نور خمس دقايق
متابعة القراءة