رواية قلبي من 36للاخير

موقع أيام نيوز

يبقى لك ليلة لوحدك او تحبى يبقى هنا عشان تعزمى زمايلك و اصحابك
سوزان انتى عارفة يا ماما انى ماعنديش صحاب و ان كان على زمايلى فاللى عاوز يحضر هيحضر هنا او فى اى مكان تانى فخلينى انا و زهرة سوا متهيالى هيبقى احلى
زكريا بمرح طول عمرى بقول البت سوزى دى دماغها اكبر حاجة 
فاطمة طب ها يا اولاد حددوا معاد بقى 
زكريا هو ممكن على 
زهرة استنى بس احنا حددنا المكان و طالما هنبقى سوا كلنا يبقى سوزى و يونس هم اللى يحددوا المعاد 
زكريا ماشى يا ستى العدل حلو برضة خليهم هم يحددوا
يونس لسوزى تحبى امتى 
سوزى اللى تشوفه
يونس خلاص خلينا فى نص الشهر العربى ان شاء الله هيبقى نص رجب كل سنة و انتم طيبين
بدر يعنى كده بعد اد ايه 
فاطمة بابتسامة واسعة بعد عشر ايام
زهرة و سوزان فى ان واحد ايه عشر ايام بس
زكريا مالكم اتخضيتوا كده 
بدر برضة يا ابنى قليلين و مش هيلحقوا يشوفوا حاجتهم و طلباتهم 
زكريا بامتعاض طب قولوا انتو المعاد اللى يريحكم
زهرة سيبونى انا و سوزى نشوف و نقول لكم 
يونس مش عاوزين ننام فى الخط 
بدر ماتقلقش انا هك ربجهملك و ليك عليا قبل هلال شعبان يكون سيدنا مع ستنا و ستنا مع سيدنا 
زهرة هو السبب اللى هيخلينى اوافقكم على الصربعة دى ان خلاص الدراسة فاضل لها ايام و مش عاوزة الولاد يتعطلوا كتير عن دراستهم و مذاكرتهم 
زكريا عموما انا هكلم عم سعداوى و اخليه ينضف الدوار كويس و يبيض الواجهة بتاعته و يوضب الوسعاية اللى قدامه و هقول له يشوف لى حكاية الدبا يح دى عشان ابعتله فلوس يظبط بيها الدنيا 
فاطمة فرحكم فى البلد و كل التكاليف على حسابى ماحدش فيكم هيدفع مليم
يونس و ليه يا ماما احنا الحمدلله معانا اللى يكفى و زيادة 
زكريا انتى مستقلية بينا و اللا ايه يا ماما و بعدين ماحنا كنا هنعمل هنا و يمكن بتكاليف اعلى كمان
فاطمة ابوكم الله يرحمه كان موصينى على فرح سوزى و لو كان يعرف بوجود زهرة كان وصانى على فرحها هى كمان 
انا بنفذ وصية ابوكم و انتو لازم تساعدونى على ده
زكريا ايوة يا حبيبتى بس 
فاطمة باصرار مافيش بس و بعدين انا بجوز بنانى لولادى و عاوزة افرح بيهم و قبل الفرح باسبوع و اللا عشر ايام هاخد بدر و نسافر نسبقكم عشان نتابع و نظبطلكم كل حاجة على ماتحصلونا 
يونس خلاص يا زكريا سيبها تعمل اللى يريحها 
لتجلس سوزان الى جوار فاطمة محتضنة اياها و هى تقول ربنا يخليكى ليا و مايحرمنيش منك ابدا 
فاطمة عمرك ما هتتخيلى و لا تعرفى انا فرحانة بيكى و ليكى اد ايه 
سوزان بدموع صادقة عارفة يا ماما صدقينى عارفة 
زكريا طب ايه احنا مش هنحتفل بقى و اللا ايه انا عازمكم كلكم على العشا برة 
سوزان لأ خلونا هنا 
فاطمة و ليه يا بنتى ماتخرجوا و تنبسطوا 
سوزان لانى عارفة اننا لو خرجنا انتى و ماما مش هتيجوا ويانا و انا مش هعرف انبسط و انتى و ماما مش ويانا 
زكريا خلاص يبقى اعزمكم و نحتفل هنا 
فاطمة ماشى اطلب بقى و تعالى نقعد و نشوف هنعمل ايه عشان تكلم سعداوى النهاردة و اللا بكرة بالكتير تخليه يشوفلنا الحاجات اللى عاوزينها دى هتتكلف اد ايه عشان اعمل حسابى 
و فى صباح اليوم التالى كان زكريا جالسا بمكتبه بالشركة و قرر ان يهاتف سعداوى و ما ان سمع صوته قال ازيك يا راجل يا طيب واحشنى و الله
سعداوى اهلا يا زكريا يا ابنى انت اللى واحشنى و مشتاقين لزيارة حلوة زى اللى وعدتنا بيها النوبة اللى فاتت و اللا حتى مكالمة بس انت اللى ناسينا خالص
زكريا ضاحكا طب ما افتكرتينيش انت و كلمتنى ليه و عموما ايه رايك فى اللى ييجى يزور و يقعد و ينام و يقوم كمان تعمل له ايه
سعداوى ببعض الترصد ياخى تعالى انت بس و انى انصبلك سيرك كمان بس تيجى و تغيتنا
زكريا باستغراب اغيتكم من ايه
سعداوى بامتعاض واضح الست مريم اختك 
زكريا مريم مالها مريم
سعداوى مشرفانا اهو بقالها مدة
زكريا بذهول مريم اختى عندكم فى البلد 
سعداوى ايوة و شوية شوية هتو لع فينا كلاتنا
زكريا احكيلى بالراحة بس كده و فهمنى واحدة واحدة جتلكم امتى و عملت ايه
سعداوى اهى بقالها بتاع تلت اسابيع دلوقتى 
زكريا لوحدها و اللا جوزها معاها 
سعداوى لا لوحدها و من وقت ماجت فضلت بتاع اسبوع ماحدش بيسمعلها حس و خالتك حسنية يادوب كانت توديلها الاكل و تشقر عليها و تشوفها لو محتاجة حاجة و تمشى 
زكريا يعنى كانت بتبات لوحدها
سعداوى ايوة يادوب الغفير كان بيبقى برة و حتى حسنية حاولت تفضل معاها بس هى ما رضيتش
زكريا و بعدين حصل ايه
سعداوى ابتدت بقى تخرج من الدوار و ابتدت المشاكل 
زكريا مشاكل ايه بالظبط
سعداوى اول هام صممت تاخد العربون من تاجر الفاكهة زيادة عن كل موسم و ده زعل التاجر بس انا رضيته بعد كده بكلمتين 
تانى هام اخدت هى العربون كله و ما رضيتش تديهولى رغم ان العربون ده زى ما انت دارى اللى بندفع منه فلوس الجمعية الزراعية و التقاوى و الرش و لما قلتلها الكلام ده ماعجبهاش و قالتلى اتصرف
زكريا و بعدين
سعداوى و لا قبلين ادينا فى الموال الاغبر ده من ساعتها و كل يوم و التانى مشكلة شكل 
زكريا ايه اللى حصل تانى 
سعداوى اهى نوبة مع حسنية على الاكل و نوبة مع الغفير عشان الناموس و حاجات من دى ياما
زكريا و ازاى ما تكلمنيش و لا حتى تكلم ماما تقول لها الكلام ده من وقتها لدلوقتى
سعداوى لولا انى وعدتها اول ما وصلت انى ما اتصلش بحد فيكم كان زمانى كلمتكم من يوميها و ادينى اهو من وقتها مستنى حد فيكم هو اللى يكلمنى عشان ابلغه عشان ما ابقاش انا اللى اتصلت
زكريا ماشى يا عم سعداوى اوعدك انى هتصرف فى اقرب فرصة انت بس ماتجيبلهاش سيرة انى كلمتك او انى عرفت حاجة 
سعداوى بسخرية و لا هو انا اټجننت عشان اجيب التهزيق لروحى و انا فى العمر ده
زكريا ماعاش و لا كان اللى يعمل فيك كده 
سعداوى لولا غلاوتكم عندى و عشرتى ويا ابوكم و جدكم رحمة الله عليهم ماكنت اتحملت و لا صبرت على عمايلها دى ابدا
زكريا عارف يا عم سعداوى و ده العشم برصة 
سعداوى يعنى انت جاى بصحيح زى ماكنت بتقول 
زكريا نستينى اللى كنت هقولهولك ده انا عندى ليك اخبار حلوة اوى 
اما يونس فكان يراجع بعض المستتدات حين دخل عليه زكريا قائلا عرفت اخر الاخبار
يونس خير
زكريا مريم اختك ما سافرتش
يونس بدهشة ازاى يعنى و كان معاد سفرها اما جت تاخد رامى اومال هى فين كل ده و عرفت منين
زكريا كلمت عم سعداوى من شوية عشان ابلغه باللى اتفقنا عليه امبارح مع ماما و عرفت منه انها من وقتها تقريبا و هى فى البلد 
يونس باستنكار مريم فى البلد و طول الوقت ده دى هى بالذات ماكانتش بتتحمل يومين على بعض نقعدهم هناك غريبة اوى 
زكريا فى إن مش كده 
يونس بتأكيد و إن كبيرة اوى كمان
زكريا ده غير اللى عملته هناك 
يونس بفضول خير
و بعد ان قص عليه زكريا ما علمه من سعداوى قال يونس باستنكار هى مافيش فايدة ابدا فيها ايه اللى بتعمله ده ازاى تمد أيدها على حاجة مش ليها اصلا هى ناسية ان الارض كلها نصها بتاعة ماما و النص التانى يخصك انت و خالتك
زكريا سيبك من الكلام ده دلوقتى مش ده المهم
يونس اومال ايه المهم
زكريا سبب وجود مريم فى البلد يا يونس و من غير علم حد و كمان موصية عم سعداوى ان ماحدش مننا يعرف اكيد سبب كبير جدا 
يونس اكيد فيه فى دماغها حاجة 
زكريا او مستخبية من حاجة ثم فين جوزها ايه هيفضل عمره كله بره مثلا فى حاجة مش مظبوطة و ماينفعش اننا نفضل كده مش عارفين عنها حاجة 
يونس طب ايه اللى المفروض نعمله دلوقتى و هنقول لماما و الجماعة و اللا ايه انت بلغت عم سعداوى باللى اتفقنا عليه امبارح
زكريا ايوة و نبهت عليه مايجيبش سيرة لحد لغاية اما نشوف هنعمل ايه مع الهانم دى
يونس تفتكر نسافر لها
زكريا اكيد لازم 
يونس تفتكر نقول لماما و ناخدها معانا 
زكريا و الله ماما دى بقت تصعب عليا من حكايات اختك دى بحسها بتبقى ضاغطة على اعصابها بزيادة 
و اثناء جلوسهما يستمعان لطرقا على الباب لتدلف زهرة حاملة حاسوبها المحمول و على ملامحها بعض التوتر و تقول فى خبر مش عارفة ان كان حقيقى و اللا ايه و مش عارفة ازاى نتاكد منه
زكريا و يونس معا خبر ايه ده
زهرة و هى تضع حاسوبها المحمول امامهما اقروا الايميل ده و انتو تفهموا 
ليجدا امامهما ايميلا من احد عملائهم بالخارج و هو يقدم العزاء للشركة فى ۏفاة حاتم بتلك الطريقة المحزنة بالمكسيك
يونس پصدمة حاتم
يونس و فى المكسيك ازاى الكلام ده 
زهرة الحكاية مش كده بس واضح ان الموضوع بقاله فترة لان الجريدة اللى العميل واخد منها الخبر تاريخها دلوقتى عدى عليه حوالى عشر ايام
و كان الخبر بالجريدة يشير الى مق تل  رجلين مصريين باحد فنادق المكسيك و اغلاق التحقيقات بعد فشل السلطات فى التوصل الى ملابسات الحاډث و اسبابه و لكنها ارجحت ان تكون خلافات مالية بعد الحصول على بعض الاوراق الخاصة بمعاملات مالية تخص احد الرجلين
زكريا بذهول ده سامى برهان 
يونس و ايه اللى لمهم على بعض هناك 
زكريا تفتكر ده له علاقة بوجود اختك فى البلد
يونس على حسب كلام عم سعداوى اختك فى البلد من قبلها بفترة 
زهرة هى مريم فى البلد
زكريا ايوة و انا و يونس لازم نسافر لها و حالا و من فضلك ابعتيلى نسخة من الايميل ده على الايميل بتاعى قبل مانمشى 
يونس طب و ماما 
زكريا نوصل زهرة و ناخدها معانا 
الفصل السابع و الثلاثون  
فى سيارة زكريا و فى الطريق الى بلدتهم كانت فاطمة تقول بقلق بالغ يا ترى عملتى ايه تاني يا مريم خلاكي رايحه مستخبيه كده بعيده عن الكل حتى بعيد عن امك واخواتك 
يونس تفتكروا عرفت بمۏت جوزها ولا ما عرفتش 
زكريا الله اعلم هنشوف اما نوصل 
لتصل السيارة امام المنزل فيقول يونس و هو يلتقت يمينا و يسارا عربيتها مش موجودة تقتكروا مشيت و رجعت على القاهرة من تانى  
زكريا و هو يهبط من السيارة عم سعداوى هناك اهو و جاى علينا 
ليهل عليهم
تم نسخ الرابط