رواية الانفصال من 18-20

موقع أيام نيوز

...ربما ...
ولكن صوت آخر بعقلها سخر منها واخبرها انه رجل لا يسامح ...وانها يجب أن تتذكر كارمن وما فعله معها ...هي لا يجب أن تعطيه كامل ثقتها كي لا تتورط مرة ثانية ...والأن يجب أن تسير حسب الخطة التي رسمتها ابتسمت بثقة وقالت بصدق تصنعته بمهارة
لا..أنا حاسة معاك بالأمان 
ابتسمت داخلها بثقة وهي تشعر انها أثرت به ...حررت كفها ووضعتها على وجنته وقالت
أنت لحد دلوقتي سايبني على راحتى فشكرا ليك يا عدي ..مش هنسالك المعروف ده ابدا...
ابتسم بشقاوة وقال
طيب افرض كنت عايز اخد حقي دلوقتي وفورا...
سيطرت على نفسها كي لا يظهر الړعب على وجهها وقالت
حقك طبعا انا ملكك بس أنت مش هتعمل كده ..انت هتسيبني على راحتي ...
ظل للحظات ينظر إليها...كانت تعطيه ثقتها وهو ليس برجل ېحطم ثقة أمرأة به ...حتى لو كانت تلك المرأة ابنة عد وه ...
ابتعد عنها وتسطح وهو ينظر إليها وقال
عيونك حلوة اووي ...حلوة اووي بجد ...
ابتسمت وهي تزيح عينيها عنه بخجل حقيقي ....
بتتكسفي معقولة !سبحان الله ..
نظرت إليه وقد تلون وجهها بحمرة الڠضب وقالت
متكسفش ليه يعني ...هو أنا مش بنت !
ضحك وقال
بصراحة الأمر مشكوك فيه يا بيري ...بس فيه حاجة مش فاهمها ...
ايه هي ...
ردت عليه وهي تتثائب وقد بدأ يغلبها النعاس فقال 
أنت بنت رجل أعمال كبير وعيشتي في باريس ...يعني مفروض تكون أرق من كده ...لكن أنا بحسك بلطجية...
ضحكت وهي تزيح توترها بعيدا وقالت
عادي يعني مش لازم اتكلم بمياعة عشان ابقى كلاس ...أنا اقدر أعمل الاتنين بالمناسبة بس بحب شخصيتي دي ...ايه مش عاجباك ...
امسك كفها وقبله قائلا
عاجباني طبعا يا مهلبية ...
ثم حاصر كفها بين رأسه والوسادة وغرق بالنوم ...وڠرقت هي أيضا
نظرت الى الساعة بحيرة لتجدها تقترب من منتصف الليل ...لم يعتاد على التأخير ابدا ...وهو لا يعمل لهذة الساعة ...حتى أنه لم يأتي لساعة الغداء وعندما اتصلت به اخبرها ان تأكل هي وانه سيأكل في الخارج ...كم افتقدته اليوم ...شعرت ان يومها ناقص بدونه ...لقد اعتادت عليه ...لن تنكر مشاعرها بعد الآن ...ولن تقاوم ...وربما يكون لهما فرصة سويا ...وهي تعلم أيضا انه لديه مشاعر نحوها ...فقد. ضبطته أكثر من مرة وهو ينظر إليها ...ونظراته ليست نظرات رجل اشتهى أمرأة...أي أمرأة ...بل نظرات خاصة للغاية تجعل المشاعر تعصف بها بقوة ...وضعت كفها على قلبها وهي لا تصدق ..فبعد سنوات طويلة تهرب فيها من الحب...رفضت كل من حاول الإقتراب ...كانت تغلق قلبها بإصرار ولكن معه ..معه هي تخلت عن حذرها ...سلمته مقاليد قلبها رويدا رويدا حتى أصبح بالكامل له والآن هي تعاني ..تعاني وهي تشتاق له ...قلبها يهفو لكي يقترب منها ...لقد أشتاق إليه ...اشتاقت الى تعامله عندما كانت متنكرة في هيئة نوح ...اشتاقت لضحكاته معها ...مشاكسته لها....قلبها يؤ لمها وهو بعيد عنها بتلك الطريقة ...تنهدت وهي تضع كلها على قلبها وهي تتمنى ان تعود بالزمن الى وقت التي كانت فيه نوح لكي تنعم بقربه مجددا !!
أخرجت هاتفها وقررت أن تتصل به ...
.....
كان جالس شارد ...ينظر الى السماء والنجوم ويشعر بأ لم في قلبه ..عندما رن هاتفه ...اخرجه ليرى ان المتصلة هي عبير !!..
تنهد ورد على الهاتف وقلبها يدور داخل صدره ...
الو يا أمير ليه اتأخرت كده !
كان صوت عبير متلهفا ...متشوقا ومرتجفا....فما ادركته الآن جعلها المشاعر تعصف بها ...
أغمض أمير عينيه وصوتها العذب ينساب لروحه ...كان لا يريد ترك نفسه لاهواءه ...تلك امانته وهو يجب أن يساعدها لا ان يستغلها بهذا الشكل المريع...لذلك قرر البقاء بعيدا عنها حتي تذهب من هنا ...لانه يعرف أنه سيضعف امامها يوما ما ...
مش جاي النهاردة البيت !
ايه ...ليه طيب !
قالتها وقد ظهر الحزن في نبرة صوتها ...
زم شفتيه ثم قال بنبرة متصلبة 
هبات عند صاحبي النهاردة ...سهرانين شوية انا والشباب عند عماد وهبات عنده كلي أنت واقفلي الباب كويس خالص ونامي ..ومتقلقيش عليا ...
اكتسى وجهها بخيبة الأمل....حاولت السيطرة على دموعها السخيفة التي بدأت تحتشد بعينيها وقالت بنبرة مخټنقة
ماشي ...باي ...
ثم اغلقت الهاتف سريعا ودموعها ټنفجر من عينيها !!!
......
أغلق أمير الهاتف وهو يتنهد بعمق بينما يضم ساقيه إليه وهو ينظر الى الحي الذي يسكن به من علو ...فقد كان على السطح !!وليس عند اصدقاؤه كما ادعى ....هو أتى هنا الى السطح الذي يعلو شقته السكنية ...حتى لو حدث شيئا معها يكون قريبا منها ....أغمض أمير عينيه وهو يتراجع حتى تسطح على الأرض ...لو ظروفه مختلفة فقط لم يكن ليتركها كان ليتزوجها ويجعلها ملكه ... ولكنها أميرة أتت من عالم غير عالمه ...أميرة لا تنتمي له .....
..........
كانت جالسة على المقعد وهي شاردة وقد فهمت الأمر ...انه يتجنبها الآن ...يبتعد عنها ويرفض تلك المشاعر التي تنتابه نحوها. هو يرفض حبها ولا يريده...انسابت الدموع من عينيها وتشعر بأ لم في قلبها ....هي تشتاق إليه.....رباه كم تشتاق اليه...انها المرة الأولي التي تشعر فيها بهذا الشعور ...الشعور ان الحياة مظلمة للغاية بدون وجود الشخص الذي تحب...البيت يبدو موحشا للغاية بدونه...
فجأة انتفضت من مكانها عندما رن جرس المنزل ...قامت هي واقتربت من الباب وهي تنظر من العين السحرية لتجده أمير ....فتحت الباب بلهفة دون الاهتمام بمسح دموعها التي ټغرق وجنتيها ...كانت يائسة حقا لرؤيته ...فهي تشعر بالامان في وجوده ولا تريد أي أحد آخر غيره .. ...
أمير ...
عينيه الذهبية لمعت عندما رأى دموعها...كل ما اراده الآن ان يضمها إليه بقوة ...يمسح دموعها ويخبرها انه ابدا ..ابدا لن يتركها.. ...ولكنه أطرق برأسه وقال
روحي اقفلي على نفسك باب الأوضة ونامي واطمني أنا جيت ..ومش همشي ولا هسيبك .
ابتسمت وهي تهرول الى غرفتها وتغلق الباب وهي تضع كفها على قلبها بينما تستند على الباب...انها تعشقه...رباه كم تعشقه...
بينما هو في الخارج كانت الابتسامة الحزينة تزين وجهه 
في مكان ما ...
رجعت ليه تاني مش كفاية اللي حصل !
راجع عشان أقتل موسى !!!
يتبع
الفصل العشرون لعڼة فقدانك
أنا عايزاه يا ماما عايزاه والا ھموت والله ھموت ...
قالتها جوري وهي تجثو على الأرض تتمسك بساق والدتها بينما أصبحت عينيها حمراء كالد ماء شعرها مشعث ...والدموع ټغرق وجهها ...شفتيها ترتجف بقوة ....قلبها يعتصر من الألم ....لا تتقبل فكرة أنه لفظها من حياته ...مهما فعلت لا يضعف ...لقد كر هها بالفعل ....أصبحت هي فريسة لبروده وقسو ته!!
نظرت إليها والدتها بشفقة...ابنتها من د مرت حياتها بيدها ...لقد أحبت هي ياسين ...رغم بروده إلا أنه كان مثال للزوج المثالي ....فعل الكثير من أجل ابنتها رغم غياب الحب إلا أنه كان يعاملها بما يرضي الله ...كما انه كان لطيف معها هي ...يعاملها كوالدته ...من بين كل ازواج أبنتها كان هو الأفضل ....الأكثر رقيا ولطفا كان يتقي الله في معاملته ...ولكن ابنتها الغب ية هي من اضا عته من يدها ...هي من د مرت حياتها بيدها والآن تطلب المساعدة لعودته ...بعد أن تزوج من غيرها ...لابد أنها فقدت عقلها تماما ...ماذا من الأساس تفعل وكيف تساعدها!!هي كوالدتها عاجزة تماما عن المساعدة ...ولا تريد من الأساس أن تساعدها....ابنتها بغبا ءها هي من د مرت حياتها ...ود مرت حياة ابنتها البريئة ...هي تشعر بالخجل لأنها أنجبتها ...ولكن في نفس الوقت تشفق عليها ....تتأ لم وهي تراها تبكي بتلك الطريقة ....تعلم أن ابنتها عانت مع والدها المر يض نفسيا ...وهي تلوم نفسها على هذا ...لأن بطريقة ما هي لها يد في هذا ..هي لم تساعد ابنتها كي تتخطى الماضي ...لم تختار لها الاب المناسب لها ...ابنتها تدفع ثمن اخطائها هي ...زمت شفتيها وهي تقرر ان تكون حازمة معها 
أساعدك ازاي يا جوري ...قوليلي اساعدك ازاي بعد اللي عملتيه !!
قالتها ميادة بلوم لتغص جوري پبكاء وتقول 
ندمت يا ماما ...صدقيني ندمت ومحتاجة ياسين في حياتي والا همو ت ...أنا كنت فاكرة اني مبحبهوش ...بس انا بحبه ...بحبه اووي يا ماما ...بحبه وهمو ت من غيره !!!
نهضت ميادة وقالت 
مش هتمو تي...مټخافيش عشان أنت عمرك ما حبيتي ياسين ...أنت بس صعبان عليكي أن واحدة تاني تاخده منك ...اكيد لما شوفتي حبه لمراته النا ر اكلت قلبك وعايزة تخر بي بيت الراجل ... اساعدك في ايه يا جوري...اساعدك تد مري حياة عيلة كاملة...حرام عليكي كفاية ...سيبي ياسين في حاله ...سيبي بنتك في حالها والمسكينة اللي متجوزها ياسين دي ذ نبها ايه !!
لا يا ماما أنا بحب ياسين ...والله بحبه وهمو ت من غيره ...ابوس ايديكي ساعديني اتجوزه ...والله همو ت بقولك...أنا هتجنن ..هو مش عايز يستسلم ليا...بيبعد عني ...أنا عايزاه يرجعلي هو وبنتي وصدقيني أنا المرة دي هتصلح ..المرة دي هحافظ على بيتي ...ازاي يا ماما واحدة تاني تربي بنتي وانا موجودة ...
بس أنت عمرك ما حبيبتي ياسمين يا جوري ...نسيتي كنت بتعملي فيها ايه !!نسيتي جنا نك ...بس غلطتي أنا ...كان مفروض اعرضك على دكتور نفسي يعالجك من العقد اللي في حياتك ...بسببي أنت اذ يتي بنتك...متعرفيش قد ايه مشاعري ملخبطة ..متضايقة منك وشفقانة عليكي في نفس الوقت ...
أمسكت جوري كف والدتها وقالت بلهفة
والله يا ماما أنا كويسة ...مبقتش زي الأول ...أنا اتعلمت الدرس كويس ..ومستعدة اروح معاكي لدكتور كمان ..بس رجعيلي ياسين ...
هزت ميادة رأسها وقالت
للاسف يا بنتي انا مقدرش أساعدك ...حتى لو عايزة مش هقدر...بصي على حياتك يا بنتي ...خلاص طليقك عاش حياته فعيشي أنت كمان حياتك وانسيه ..انسيه يا بنتي ومتتعبيش قلبي ...
تنهدت ميادة واقتربت من ابنتها وقبلت رأسها وقالت
اسيبك دلوقتي وانت فكري في اللي قولته وبطلي جنان ...
ثم ذهبت وتركتها لتقضم شفتيها بقوة وهي تتمتم 
مستحيل يا ماما ...ياسين ملكي ...ملكي أنا وبس ومش هخلي واحدة زيها تأخده مني ...بعينيها ..مش هتأخده ..هو هيرجعلي برضاه او ڠصب عنه !!
أخرجت هاتفها واتصلت برقم ما وهي تتفق مع هذا الشخص انها سوف تقابله في الغد ..ابتسمت وقالت
استعد يا ياسين لأنك هتكون ملكي وبس !!
بابا ...
قالتها ياسمين وهي تندفع بين ذراعي والدها ليضمها والدها ويقبلها ثم يضعها على الأرض ويخرج الشوكولاتة من جيبه ويعطيها لابنته ثم يقبلها على رأسها بلطف ...كانت ورد تقف وهي مبتسمة ...تنتظره لكي ينظر إليها ...بالفعل نظر إليها وقال 
أزيك يا ورد ...
ثم اتجه لغرفته ...اختفت الإبتسامة من وجهها ...شعرت بخيبة الأمل ...لقد ظنت انه عندما يعترف بحبها له سوف يتغير...سوف يكون أكثر شاعرية ....هي امرأة تعشق الاهتمام ...متيمة بالتفاصيل ...وتطرب لسماع الغزل...ارادته ان يغازلها ...يضمها إليه ...يعاملها كما يعامل أبطال الروايات زوجاتهم ...ولكنه جاف ...لن يتعلم بسهولة أبدا...
مطت شفتيها بضيق وهي تفكر فيما تفعله ...هل تلفت انتباهه لكي يهتم بها !ولكن منذ متى الإهتمام يطلب ...الاهتمام لا يطلب أبدا!!
خرج ياسين من الحمام والماء يقطر من شعره ...
نظر الى ورد الواجمة وقال مبتسما 
عملتي غدا يا ورد !
هو ده اللي مهتم بيه !الغدا!!!
قالتها والدموع تحتشد بعينيها فقال پصدمة 
ليه زعلانة أنا عملت ايه !
أنت عمرك ما بينت أنك بتحبني يا ياسين ...أنا تحصيل حاصل في حياتك ...مش مهتم أبدا بمشاعري ...
قالتها والدموع ملء عينيها ليقترب بلهفة ويقول
ايه اللي يخليكي تقولي كده...أعمل ايه عشان اثبتلك طيب ...
نظرت إليه بعتاب وقالت بدلال وهي تمسح دموعها 
يعني مثلا عمرك ما غازلتني ولا قولتلي شعر ..
شعر ..
قالها وهو يرفع حاجبيه ثم أكمل 
اقولك شعر ازاي يعني! ...
نفخت بضيق وقالت 
هعلمك وأمري لله...
اقتربت بدلال ثم أمسكت كفه وهي تأثر عينيه وتقول 
يعني زي ما قال محمود درويش حبيبان إلى ان ينام القمر ..ونعلم أن العناق...وأن القبل طعام ليالي الغزل .
صحيح بمناسبة الطعام عملتي غدا أنا ھموت من الجوع ...
ياسين !!
صړخت بعصبية وهي تضر ب قدمها على الأرض پغضب ليقول پخوف 
حاضر خلينا في الشعر نأجل الغدا...أنت عايزاني اقولك شعر يعني ..
هزت رأسها بلهفة ليبتسم ويقول
عيوني ...
ثم أخرج هاتفه وفتح الانترنت وهو يتصفحه
أنت بتعمل ايه !!
قالتها پصدمة ليرد 
بدرولك على قصيدة لمحمود درويش اقولهالك ...
صډمتها كانت أكبر الآن ليقول هو مبتسما 
بس أهي ...اسمعي يا ستي...ربما لم يكن شيئا مهما بالنسبة لك يا ريتا ولكنه كان قلبي ...مين ريتا دي يا ورد !تبقى خالته ! 
كانت ورد تنظر إليه بخيبة أمل وقالت
بالذمة مش مكسوف من نفسك ...
ايه معجبكيش الشعر !
هزت رأسها بيأس وذهبت من أمامه ليقول هو 
طب الغدا فين معملتيش غدا ولا ايه !
مط شفتيه وقال
فعلا الستات زي القطط تأكل وتنكر قولتلها شعر وسابتني من غير غدا!!
...........
كانت في المطبخ تضع له الغداء وهي واجمة ...تشعر بالڠضب الشديد ...وستار رقيق من الدموع يحتل عينيها.
.كانت تعض شفتيها كي لا تنف جر بالبكاء ...لا تعرف ما بها ...هي تعرف كم ان ياسين جاف وغير رومانسي تماما ...يجب أن تعتاد وتخرج هراء الروايات من عقلها تماما!!! 
ولج ياسين الى المطبخ ليجدها تعد الغداء پغضب ...اقترب منها ولمس كتفها لتنظر إليه ...
ابتلعت ريقها وقالت 
الغدا قرب يخلص متقلقش ...
امسك كفها وابعدها عما تفعله وصب نظراته في نظراتها ...لم تتحمل وانفج رت بالبكاء ...جذبها إليه وضمھا وقال 
معقول كل ده عشان معرفتش أقول شعر ...يا ستي هتعلم اقول شعر واقولك بس متعيطيش ..أنا بزعل لما ټعيطي ...
ابتعدت عنه قليلا وقالت 
هتقولي شعر بجد...
ابتسم ومسح دموعها وقال
حاضر يا ستي هتعلم واقولك هتعب شوية بس متعيطيش ممكن ...مشاعري كمهندس مبتستحملش دموع الستات ..
ضحكت وقالت
بس أنت بكيت طليقتك قبل كده وكنت فرحان بكده ..
قبل رأسها وقال 
بقول الستات ايه جاب سيرة الحر باية ام سحلول دلوقتي ..متجييش سيرتها تاني عشان بتسد نفسي عن الاكل لو سمحتي ..ويالا بطلي دلع واعملي الغدا...
عيوني ..
قالتها مبتسمة لتبدأ بهمة في إعداد الطعام وقد تغير مزاجها كثيرا 
في المساء ...
فتحت نسرين الباب لتجد أمامها فؤاد ...ابتلعت ريقها وهي تنظر إليه بتوتر ..ابتسم بلطف وقال
هي ماما فين !
راحت تشتري شوية حاجات ..أتفضل يا فؤاد .
ثم افسحت له الطريق وهي ترجع شعرها الذهبي للخلف
تم نسخ الرابط