رواية الانفصال من 18-20

موقع أيام نيوز

مرة واعترفت بحبها له ولم تسبب لنفسها الا الإحراج ...بالإضافة الى انه حتي لو احبها وهذا مستحيل بالطبع والدته لن تتركها وشأنها ...ما زالت تتذكر اها نتها لها ...ولولا تدخل السيدة عبير كانت قد استمرت في وصلة اها ناتها التي لا تنتهي ..
سرحانة في أيه !
قالها سامي بنبرة لطيفة نوعا ما وهو ينظر إليه ...رفعت عينيها البنية إليه ثم اخفضتهما مرة آخري وهزت رأسها وهي تقول 
مفيش ...لو حضرتك حابب تسألني او تتكلم أتفضل .. 
طيب وأنت مش عايزة تسألني !
بعد ما حضرتك تتكلم ...
ابتسم سامي وقال
بصي يا ستي ..أنا سامي رياض...دبلوم تجارة وعندي ورشة وارثها عن ابويا أنا اللي كبرتها وعملتها ...معايا شقة ملكي برا الحارة دي لو حابة تعيشي فيها او تعيشي في بيت العيلة اللي في الحارة هنا ..ده حاجة ترجعلك يعني. ..الحمدلله اموري تمام وحالتي مرتاحة شوية ...كنت بشوفك من زمان في الحارة وحبيت ادبك وأخلاقك وانك متحملة مسؤولية والدتك ومش بتمدي ايديكي لحد ولقيت اني مش هلاقي زيك ...
فركت كفيها بتوتر شديد ليكمل هو 
بس فيه حاجة حابب اقولها ...أنا مش عايزك تشتغلي بعد جوازنا ...وان كان على أمك انت هخصصلها مبلغ شهري....
صمت قليلا ثم أكمل ..
حابة تسأليني عن حاجة ...يالا ..
هزت رأسها بالنفي وهي مثبتة عينيها على الأرض ...فأكمل هو 
لا لازم تسألي ده حقك ...اتكلمي يا أنسة رانيا وقوليلي عايزة حياتنا تمشي ازاي ...لازم اعرف احنا شبه بعض ولا لا....
بتصلي !
سألته بإيجاز فرد مبتسما
ايوة الحمدلله ربنا يديم علينا نعمة الصلاة ونعمة الإسلام ...
هتخليني أزور أمي واخدمها ...مش هتمنعني يوم عنها حتى لو كان بيننا مشاكل...
هز رأسه وقال
مستحيل امنعك عن والدتك ...مش هشيل ذنب قطع صلة الرحم .
ابتسمت رانيا براحة وأكملت بتردد
طيب انا حابة اكمل دراستي ...يعني أنا سيبت المدرسة في الاعدادية وحابة ارجع أكمل ..
ابتسمت بحماس وأكملت
حابة ادخل معهد التمريض وبعدين اكمل كلية 
أختفت الإبتسامة عن وجهه وقال بجدية 
ليه !
ايه هو اللي ليه !
ليه حابه تتبهدلي أنا هصرف عليكي مفيش داعي تدخلي معهد وبعدين كلية وبعدين تشتغلي ...يعني الموضوع ملهوش لازم يا آنسة رانيا .. أنا الحمدلله قادر افتح بيت وأصرف عليكي ومش هخليكي تحتاجي حاجة. ..
ابتلعت ريقها وقالت
عشان انا حابة كده ...حابة أفرح بنفسي ..
آه الكلام الفاضي اللي بنشوفه على الفيس ...شوفي يا آنسة رانيا مش هزوق في الكلام ...أنا هصرف عليكي بما يرضي الله وهخليكي تزوري اهلك وليكي شقة منفصلة او لو حابة تسكني في بيت عيلة وبرضه مش هخليكي تخدمي أهلي يعني متقلقيش ده مش واجب عليكي ....وهديكي الآمان وههتم بيكي ..لكن معلش موضوع تعليمك ده أنا مش موافق عليه من دلوقتي ...أنا مقدرش اشوف مراتي اعلي مني ...مش غرور ولا حقد بس ده هيضايقني غير كده هته ملي بيتك عشان الدراسة اللي أنت اصلا مش هتشتغلي بيها فأنت قرري الاستقرار والجواز غير ان والدتك هتبقى مبسوطة وهخصصلها راتب قصاد دراستك اللي عايزة تكمليها...ده هيكون اختيارك !!!
............
في مكتبه .. 
كان يجلس وهو يتأمل صورة ما ...صورة له هو وفتاة سمراء رائعة الجمال ....فتاة عشقها يوما أكثر من الحياة...كارمن ..كارمن كانت يوما كل حياته ...ولكنها خانته ...طعنته في صدره ...وهو لا يسامح من يخو نه ...لا يسامح من يكذ ب عليه ...ورغم انه عشقها حد الجنون الا انه اخرجها من حياته دون تردد ورغم توسلاتها...رغم ندمها وعشقها الذي يفيض من عينيها الا انه لم يسامح ...تلك هي طبيعته لا يمكن تغييرها ..هو لا يمتلك صفة التسامح ...لا يمتلك قلب متسامح ...ولا يمكنه أن يغير من طبعه او صفاته الآن ...
اخرج قداحته الفضية واشعل النيران بالصورة ثم وضعها في المنفضة الكريستالية امامه وهو ينظر الى الصورة وهي تحتر ق بنظرات قاتمة للغاية ...لقد انهاها للتو من حياته باكملها ...لن يفكر بها مرة آخري ...لن ينبض قلبه لأجلها مرة آخري...هو يستطيع ذلك وسيفعل ...
تنهد وهو يخرج عبوة سجائره لېدخن ....
بينما كان يمسك سيجارته ويدخنها ...لا يعلم لماذا اقټحمت عبير فجأة عقله...دون سابق انذار ...ابتسامة تشكلت على شفتيه وهو يتذكر جدالهما الذي لا ينتهي ....
........
وقفت امام المرآة ونظرت الى نفسها نظرة آخيرة ...فستانها الأسود المكسو بأزهار صغيرة بيضاء بدا رائع للغاية عليها ...حقا بدت في تلك اللحظة جميلة للغاية ...تركت شعرها منسدلا ولم تضع الا أحمر شفاه فاتح...
انا حاسة اني بغر ي الراجل ....
قالتها جواهر بحنق ...ثم أغمضت عينيها وهي تتنفس بعمق وتقول 
ركزي يا جواهر لازم تكسبه ثقته وتعرفيه أنك واثقة فيه ...لازم تعملي كده عشان تقدري تاخدي الشيكات ...
ابتسمت بثقة وقالت
هتقدري عليه بإذن الله ...كل اللي عليكي تعرفي ايه هي نقاط ضعفه وتحاولي تستغ ليها والموضوع هيبقى بسيط ....
عدلت من وضع شعرها والقت نظرة آخيرة على شكلها ثم خرجت !!
.....
طرقت الباب ثم دخلت لمكتبه 
ياريتني كنت افتكرت مليون جنيه!!!
قالها عدي بسخرية فقالت ضاحكة 
يعني بتفكر فيا !
صمت وهو جالسا على المقعد ...كان يبدو مختلفا الآن ...كان يبدو رجلا حزينا ....
كنت حابة اتكلم معاك ..رايق ولا لا ....
ولو مش رايق اروقلك يا مهلبية ...
قالها بهدوء لتبتسم هي وتقترب منه ...تقف بجواره وتنظر إليه بعينيه السوداء ...تحاصره وهي تحاول القاء سحرها عليه وتقول
انا حابة نبدأ من جديد يا عدي ...عايزاك تبقي أماني وتحميني من بابا ...عايزاك تبقى أقرب ما ليا وعايزة أكون أقرب ما ليك ...
كان ما زال ينظر إليها...كان التشويش ظاهرا على وجهه ...ليس السخرية او البرود بل كان مشوشا ...لا يريد ان يثق بها ...هي ابنة الرجل الذي ساهم بتحطيم قلبه...قد يكون والدها هو من دفعها إليه ...كيف يثق بإبنة شريف...كيف يمنحها ثقته الكاملة ...لقد فعل هذا مرة وتح طم بقوة....هل يكون بهذا الغبا ء مرة آخري ...
رفعت جواهر حاجبيها وقالت
ايه هو الموضوع محتاج التفكير ده كله يا عدي !واضح انك اتأذ يت من بابا وانا كمان اتأذيت منه كتير ...يعني احنا الاتنين ضحاياه ...وانا حابة أبقى في حمايتك ...
نهض ليشرف عليها من علو ...نظراته القاتمة تحاصر نظراتها ...لم تظهر جواهر توترها بل كانت تنظر إليه بإبتسامة صافية وقالت وهي تمد كفها
نبدأ من جديد ...
ظل يفكر للحظات ثم احتوي كفها وقال 
بس خلي بالك أنا مبسامحش الخاېن ولا الكد اب يا بيري...مش هسامحك ابدا لو خو نتيني !!
ولكن جواهر كانت قد حسمت أمرها ...إن كان الكذ ب او الخد اع سيخرجانها من هذا الج حيم فلا بأس لتكون مخادعة !!
صورتها أهي ...
قالها الرجل المسن وهو يعطيه صورة ليان وقال
بعد ما تق تلها هتأخد باقي حقك ...هي ليها بودي جارد ..اقتله هو الأول واقټلها بعديه!!!مش عايز أي غلط يا جلال ..متبقاش غبي زي عوض ..
ابتسم جلال وهو ينظر لصورة الفتاة وقال 
قريب أووي هتسمع خبرها !!
يتبع
الفصل التاسع عشر لعڼة الغيرة 
يعني ايه عايزة ترفضيه...يعني ايه يا رانيا !!
صړخت رابحة بوجهها وهي تشعر بنير ان الڠضب تتصاعد داخلها...لابد ان ابنتها قد فقدت عقلها تماما ...أين ستجد فرصة مثل هذة!!!
ربعت رانيا ذراعيها وهي تقول 
ايوة رفضته يا أما ...أنا مش قليلة عشان أقبل بأي حد ...رفضته لان دي حياتي وانا حرة اختار اللي يريحني مش اللي يطلب مني تنازلات من أول مرة يشوفني فيها !!!
رفعت والدتها حاجبيها وقالت بتوجس 
تنازلات ايه يا بت اللي طلبها منك ....سامي راجل كويس ومحترم ملوش في الحوارات دي .
هزت رانيا رأسها وقالت
مش اللي في بالك يا أما ...هو انسان محترم فعلا مقدرش انكر ولا أقول غير كده ...مش هفتري عليه بس يا أما ده مش عايزني اكمل تعليمي ...وانا عايزة اتعلم ...عايزة يبقالي قيمة يا أما ... عايزة أعرف ده وده وادخل الكلية ...ابويا الله يرحمه كان نفسه في كده برضه 
لطمت رابحة على وجهها وصړخت بها قائلة
تعليم ايه يا موكوسة ...أنت عبيطة يا بت ...عبيطة ولا بتستهبلي يا روح أمك ...تعليم ايه ده اللي عايزة تتعلميه ...وقيمة ايه اللي بتتكلمي عليها ...يا بت قيمة الست انها تعملها بيت وتجيب عيال ويبقالها راجل ...مش الكلام الفاضي بتاعك اللي اتعلمتيه من الدكتور اللي هتمو تي عليه!!
نظرت الى والدتها بضيق وقالت وهي ترفع وجهها 
لا يا أما ...أنا متعلمتش الكلام ده من دكتور يحيى ...أنا اتعلمته من ابويا الله يرحمه ...هو دايما كان يقولي العلام نور ...وهو بيدي قيمة لصاحبه ...وحلم ابويا كان انه يدخلني الجامعة ...كان عايز يفتخر بيا وانا هحققله الحلم ده...
تراجع ڠضب رابحة منها ونظرت إليها وقالت 
ومين هيصرف علينا بس يا بنتي ...هنشحت يا رانيا ...
هزت رانيا رأسها بقوة وقالت
مستحيل يا أما ...مادام أنا عايشة مش هنمد ايدينا لمخلوق خلقه ربنا ...أنا هشتغل وأدرس ....هعمل المستحيل عشان منحتاجش لحد ..متقلقيش يا أما 
رغم خوف رابحة من المستقبل الا انها اختارت الوثوق بإبنتها للمرة الأولى...تعترف انها ليست الأم المثالية لها ...نعم هي لديها أخطاء ولكن الله وحده يعلم انها تحب أبنتها الوحيدة وتعتز بها كثيرا
تنهدت والدتها وسألت بإستياء 
وأنت ناوية تدرسي أيه يا حيلتها...ها اتكلمي ...
ابتسمت رانيا بحماس وجلست أسفل قدميها وهي تضع رأسها عليهما ثم قالت وهي شاردة بحالمية 
هدرس التمريض ...نفسي ادخل كلية التمريض ...أنا بكرة هروح لصاحبتي منار ..دي اللي كانت معايا في اعدادي ..احنا لسه بنود بعض يعني وهي ممكن تسألني ...تعرفي يا أما دي دخلت تمريض وبتقول عليه ان مجاله حلو أووي ...مش بيقولوا ان الممرضين ملائكة الرحمة ...
نظرت إليها والدتها وقالت بخبث 
عايزة تدخلي تمريض عشان صاحبتك برضه ولا عشان الدكتور يحيى لسه مأثر عليكي ...
رفعت رانيا رأسها ونظرت لوالدتها وقالت بتأفف
يووه يا أما ...قولتلك أنا خلاص بطلت أفكر في الموضوع ده ...أنا عايزة اشوف حياتي...من النهاردة ههتم بمستقبلي .
...........
تسطحت على فراشها الأرضي والابتسامة تضئ وجهها ....كانت تشعر بالراحة والرضا والسعادة ...قد تكون المرة الاولى التي تشعر فيه بتلك السعادة ...لان لأول مرة قالت لأ بقوة ...لأول مرة لم تختار التنازل عن أحلامها ...هي قررت ان تلاحق احلامها اما الزواج فهو نصيب من رب العالمين ..تثق أن الله سبحانه اختار لها الشخص المناسب وهي لن تخاف الآن مادام المستقبل بيد الله ....
أغمضت عينيها وهي تنام وتحلم بمستقبل مشرق أمامها ...لم يمنعها فقرها ان تحلم ...بل كان دافع لديها ...دافع ان تغير من حياتهما بأكملها وأن تحسن من وضعهما المالي...هي لا تريد لوالدتها ان تتذمر منها بعد الآن ..
ذهبت إلى النوم وهي سعيدة كطفلة حصلت على لعبتها المفضلة ..
في اليوم التالي ...
متى استيقظت !لا تعرف بالضبط ...هي حتى تشك انها لم تنام أبدا ...كلام فؤاد ما زال يدوى في عقلها ...لقد اعترف بها بصراحة انه عشقها منذ زمن ....وهذا جعلها ترتبك وتتشوش أكثر ...فحياتها بها العديد من المشا كل وهي لا تريد مش كلة آخرى...فهي ما زالت تحب يوسف ولا تريد الدخول في هؤلاء مثلث العشق هذا ...
تنهدت نسرين وهي تمسك هاتفها ...وجدت مكالمة فائتة من ليان ...تنهدت مبتسمة وهي تفكر ان ليان هي أفضل شئ حدث في حياتها ...صداقتها بها بمثابة المسكن من كل تلك الآ لام التي تعانيها بحياتها ...
اتصلت بها و صعت الهاتف على اذنها وهي تتنهد بعمق ...
نسرين ...
قالتها ليان بلهفة ثم أكملت 
أخبارك ايه !
تنهدت نسرين وردت 
تايهة وحزينة ..وأنت ...
ابتسمت ليان بحزن وقالت
زيك يا نسرين ...نفس حالك ....
كتمت نسرين دموعها بقوة وقالت
لي لي عايزة أقابلك ...عايزة اتكلم معاكي ...وحشتيني اووي ...اووي محتاجاكي ...
اطرقت ليان قائلة
أسفة يا نسرين قصرت معاكي اسفة ...
مش مهم ...متعتذريش...مفيش بيننا أسف ...بس أنا عايزة أقابلك ممكن ...عايزة أقابلك يا لي لي ...
دعكت ليان عينيها وقالت
النهاردة مش علينا محاضرات بس انارايحة فرح صاحب يحيى..أي رأيك نتقابل بكرة بالليل في الكافية بتاعنا ...
هزت نسرين رأسها وقالت
ماشي يا حبيبتي...نتقابل بكرة 
ثم أغلقت الهاتف بإرتياح وهي تنهض وتنشط نفسها ...قررت ان تستحم أولا ...أخرجت ثيابها وخرجت من الغرفة ...
صباح الخير يا حبيبتي ..
قالتها نهى بود وهي ترى نسرين تخرج من غرفتها ...ابتسمت نسرين وقالت
صباح الخير يا خالتو...
يالا يا روحي استحمي عشان نفطر سوا...
هزت رأسها وأسرعت الى الحمام...
.......
بعد ثلث ساعة كانت تقف امام المرآة تمشط شعرها الذهبي عندما رن هاتفها لتجده يوسف ...أغمضت عينيها بتعب وفتحت الهاتف قائلة 
نعم يا يوسف ...
نسرين...نسرين أنا محتاجك ...
كان صوت يوسف مخټنقا بدا وكأنه يبكي !!!
يوسف فيه ايه !.
قالتها نسرين بفزع ليردد يوسف انه يريدها ...وهكذا نست ما فعله آخر مرة وأخذت ثياب لتخرج بها ثم اتجهت خارجا وهي تخبر نهى ان ليان تريد أن تراها ضروري ...
...........
في منزل يوسف ...
مينفعش كل شوية تجيبني بالطريقة دي عندك يا يوسف ...أنا تعبت ....
نسرين متسبنيش ...
قالها والدموع تنساب من عينيه تأ لم قلبها وقالت
مبقاش ينفع يا يوسف ...
اقترب منها 
حتى أنت هتسيبني يا نسرين 
قالها بنبرة مخټنقة وهو يتمسك بكفها ...كاد يصاب بالجنو ن وهي تنسل من بين يديه بتلك الطريقة .....
تدفقت الدموع من عينيها وشفتيها ترتعشان بقوة وتقول
لو سمحت ..لو سمحت خليني أمشي يا يوسف وربنا يوفقك مع غيري ...
ولكنه شدها إليها وهو يضع جبينه على جبينها ويقول
وانا مش عايز غيرك ..مش عايز ...أنا عايزك أنت ...بحبك أنت ...
أرادت ان تبتعد ولكنه أمسكها جيدا...هو يحتاجها كالهواء ...لقد أصلحت قلبه المعطو ب ولن يسمح لها أن تبتعد عنه ...
خلينا نبدأ من جديد يا نسرين ...أنا وانت ..خلينا نتجوز ونبعد عن الكل ...هبعدك عن أبوكي اللي بيأذ يكي...
دفعته عنها وهي تمسح دموعها وتقول 
وأنت كمان اذ يتني يا يوسف ...أنت زي بابا ...أنتوا الاتنين اذ يتوني ...
هز رأسه پصدمة وقال وهو يشير الى نفسه
أنا أمانك .!!!
هزت رأسها وقالت ودموعها تحتشد بعينيها
فقدت الأمان معاك من وقت ما حاولت تعتد ي عليا ...فبدل ما تكون الأمان ليا زرعت جوايا عدم الثقة ...وأنا دلوقتي خاېفة منك يا يوسف ...سيبني يا يوسف ...سيبني عشان مبقاش ينفع
تم نسخ الرابط