رواية الانفصال من 18-20
المحتويات
يا ليان ...
وبالفعل قرر الا يضغط عليها ويركز في الحفل بدل من أن تتجه افكاره الى وجهة لا يحبذها أبدا!!!....
.....
بعد قليل ...
آني ليحيى اتصال مستعجل من المشفى وعرض عليها ان يوصلها ولكنها رفضت وقررت ان تبقى في الحفل...
في الحفل....
كانت تقف وهي تتطلع للأزواج الذين يرقصون مع بعضهما وتنهدت بعمق ...
ترقصي معايا...
كادت أن تصرخ من الفز ع عندما سمعت صوت موسى قريب منها ......
لا شكرا مش عايزة ارقص...
قالتها بإقتضاب ...
ولكنه ابتسم وهو يمسك يدها ويجذيها الى ساحة الرقص وقال
لا هترقصي عشان أنت بتحبي الأغنية دي....
ابتسم بلطف وهو يجذبها إليه وهو يضمها إليه ...رأسها على كتفه ويده تحاوط خصرها ...كان يعانقها ويرقص معها في ذات الوقت ...اغنية ويتني التي كانت تصدح في المكان جلبت الدموع لعينيها...أغنيتها المفضلة والتي حلمت التي ترقص معه على أنغامها في يوم زفافها ...اغنية I will always love you
ولكن للاسف ..ها هي ترقص معه ولكن وهي مخطوبة لآخر ...ملك لآخر ..انسابت الدموع من عينيها وهي تشد على ذراعه وتضمه بشكل أقوي بينما تتنفس رائحته بعمق ...أغمض موسى عينيه وهو يضع شفتيه على شعرها الناعم ويقبله بلطف ....هذا خطأ ..نعم خطأ كبير أنه يتصرف بخس ة ونذالة ...ولكنه لم يهتم ...لم يهتم أبدا ...في تلك اللحظة هي ملكه ...في تلك اللحظة سينسى كل شئ ...سينسى أنها مخطوبة لآخر ...سينسى ماضيه المظلم كقيصر ...سينسى خوفه ...وحتي عدي ...لن يفكر الا بها هي ...
انسابت دموعها بغزارة أكبر من عينيها وقالت بصوت مبحوح
ابعد يا موسى سيبني !!!
ولكن موسى لم يتركها بل انتقلت شفته الى جبهتها وقبلها برفق شديد ...
شهقت وهي تتحرر منه ثم غادرت ساحة الرقص مسرعة ...
. .... ..
بعد قليل ..
كانت في السيارة تبكي بخفوت بينما هو يقود وكان يشعر بالإختناق ..الوضع يخرج عن السيطرة !!
عم كريم كلمني يا ماما...واضح أنه ندمان يا ماما ..
قالها فؤاد وهو ينظر لوالدته ...تنهدت نهى وقالت
مش هرجع يا فؤاد...مش هرجع الا لما يعرف يتعامل مع بنته كويس ..
نسرين منها رة ...من أول ما جات هنا وهي نايمة على السرير وتعبانة ....مش عايزة ترد على حد ولا تكلم حد كنت هكلم ليان عشان تجيلها بس هي رافضة...مش عايزة تشوف حد أنا خاېفة عليها أووي يا فؤاد ...
تنهد فؤاد بعمق ومن داخله يشفق على تلك الفتاة ...
انا هتكلم معاه يا ماما مينفعش يعاملها بالطريقة دي أبدا ...ده مش مقبول ..هو ليه كار هها بالشكل ده ..أنا نفسي أعرف ...
هزت نهى رأسها وهي تشعر بالحيرة...بالتأكيد هناك شئ لا تعرفه هى...فكريم غاضب بشكل غامض على نسرين ...تعامله معها جاف للغاية والفتاة ټنهار شيئا فشئ ...وهي تخشى عليها ان تفقد عقلها وتتصرف بتهور ...ألمها قلبها على تلك المسكينة ...
نهض فؤاد وقال
طيب يا ماما أنا همشي دلوقتي خليكي أنت مع نسرين حاولي تخففي عنها شوية وحتي كلمي ليان تجيلها ...هي الوحيدة اللي بتعرف تخرجها برا الحزن اللي هي فيه وانا هكلم عم كريم وأفهمه وبإذن الله خير ...
ابتسمت نهى وأمسكت كفه وهي تقول
أسفة يا حبيبي كركبنا حياتك ..خرجناك من بيتك وبتروح تبات في فندق بسببنا
ولا يهمك يا ماما المهم هي تكون كويسة ...
يارب يا فؤاد ..أنا بجد زعلانة عليها...
صمتت ثم نظرت إليه برجاء وأكملت
بقولك يا فؤاد يا بني ...ممكن تفضي نفسك بكرة وتخرجها ...عايزاك تحاول تخرجها من اللي هي فيه .
ابتسم فؤاد وقال
حاضر يا ماما بكره هفضي نفسي مخصوص عشان خاطركم.
ثم قبل رأسها وخرج ...
.....
تنهدت نهى وهي تنهض ...تلك المسكينة لم تأكل حتى الآن الا قليلا ...ستمو ت لو استمرت بهذا...ابتسمت نهى فجأة وهي تتذكر ان نسرين تحب الارز باللبن ثم ذهبت إلى المطبخ لكي تحضره لها بهمة ونشاط ...
.....
بعد ان انتهت ...ولجت الى غرفتها لتجدها جالسة على الفراش تنظر إلى الحائط بشرود ...وجهها شاحب قليلا ..وشعرها مربوط بقوة ومرفوع للأعلى بواسطة طوق شعر أزرق يلائم منامتها الزرقاء ...كانت لا تبكي. ..لا تظهر أي مشاعر ..فقط مثبته عينيها على الحائط وشاردة بعمق ...اقتربت منها نهى وجلست بجوارها قائلة
نسرين بنتي ..
ازاحت نسرين عينيها من الحائط ونظرت لنهى بنظرات فارغة ...وقالت وهي تعطيها ابتسامة شاحبة
نعم يا خالتو ...
تأ لم قلب نهى عليها وقالت
يا بنتي أنت مأكلتيش حاجة من أول ما جيتي هنا وحده مينفعش أنا عملتلك رز باللبن اللي أنت بتحبيه وحطيتلك عليه زبيب وجوز هند عشان خاطري كليه ومتزعلنيش منك ...
كادت نسرين ان ترفض ولكن نظرات خالتها الحزينة منعتها فوجدت نفسها تهز رأسها وتقول
ماشي يا خالتو قايمة معاكي ...
ثم نهضت من الفراش مرة واحدة وشعرت بالدوران بسبب إضرابها عن الطعام وعدم تناوله الا نادرا ...
نسرين أنت كويسة !!!
قالتها نهى بفزع وهي تمسك كف نسرين التي مالت عليها قليلا ...
وقفت نسرين على قدمها وهي تثبت قدمها على الأرض جيدا ...لم تكن تريد أن تقلقها اكثر من هذا وقالت وهي تشد على كفها
انا كويسة يا خالتو متقلقيش عليا ...
ولكن نهى امسكتها من خصرها وقالت
انا هسندك يالا....
ثم أخرجتها ببطء إلى الصالة ...جعلتها تجلس على الطاولة ثم اعطتها طبق الأرز الكبير ...نظرت إليه نسرين وعينيها ملبدة بالدموع ونظرت الى نهى وقالت بنبرة باكية
انا اسفة ...اسفة ...
بتعتذري ليه !
تساءلت نهى بحيرة لترد نسرين
أسفة اني كنت بعاملك بطريقة و حشة ...اسفة لاني كنت بغير منك دايما...
قاطعتها نهى وهي تضمها وتقبلها على رأسها وتقول
الام مبتزعلش من عيالها يا نسرين ...أنا عمري ما زعلت منك .
في اليوم التالي ...
كانت نسرين تتناول طعام إفطارها بينما نهى تبتسم بسعادة ...أخيرا قررت ان تخرج من غرفتها وتتصرف بطبيعتها ..حتى انها أخبرتها انها سوف تذهب الى الجامعة في الغد واتصلت بليان ...حالتها الآن افضل من البارحة بكثير ...
شكرا أنك عملتي رز باللبن مرة تانية عشاني. .
قالتها نسرين بلطف ...ابتسمت نهى وأمسكت كفها وهي تقول بإبتسامة حلوة
بالهنا على قلبك يا حبيبتي ...ايوة كده افرحي وابتسمي ...الحياة مش مستاهلة حړقة الډم دي كلها ...
احتشدت الدموع فجأة في عيني نسرين لتقول نهى بسرعة
لا لا يا حبيبتي متعيطيش تاني والا والله أعيط معاكي ...
ابتسمت نسرين من بين دموعها لتلمس نهى خدها وتقول
أيوة كده أضحكي ...شكلك حلو أووي لما بتضحكي يا نسرين ...أضحكي دايما ...ضحكتك حلوة أووي ...من النهاردة ممنوع تبكي مفهوم !
ابتسمت نسرين وهزت رأسها ليرتفع رنين جرس الباب فجأة...نهضت نهى واتجهت نحو الباب وفتحته لتجده فؤاد ...
صباح الورد عليكم ...
قالها فؤاد مبتسما وهو يلج للمنزل ممسكا دب زهري كبير نسبيا ...
أغلقت والدته الباب وهي مبتسمة بحيرة وقالت
ايه ده يا بني!
نظر فؤاد الى نسرين التي وقفت وهي تنظر إليه بخجل نوعا ما وقال
دي منار يبقى صاحبة نسرين الجديد ...
ثم أقترب فؤاد من نسرين وقال وهو يقدم لها الدب
ياريت تقبلي الهدية الصغيرة دي مني يا نسرين .
ضحكت نسرين برقة وهي تتناول الدب الكبير الذي كان في طولها تقريبا ...كان دب زهري اللون بطريقة محببة الى النفس ...
ميرسي ..
قالتها برقة وهي تنظر الى الدب ..ليرد هو
العفو يا ست الكل ....
ثم أكمل وهو ينظر الى طاولة الطعام وقال
الله رز باللبن ..ايه الدلع ده بس ...
اخذ الدب مرة آخرى من نسرين ثم وضعه على الأريكة وجذب نسرين وقال
على فكرة أمي اكتر واحدة تعمل رز باللبن يجنن ..تعالي كلي..
أنا أكلت...
هتفت بإعتراض وهي تحاول جذب كفها الا انه قال بتسلية
تأكلي تاني ...
ثم جعلها تجلس على المقعد الخشبي وناولها الطبق وقال
أتفضلي يا ست البنات ..واعملي حسابك بعد الفطار تجهزي ...أنا عاملك خروجة رايقة...
ثم نظر الى والدته وقال
وانت كمان يا ماما هتيجي معانا ...
هزت نهى رأسها وقالت
لا يا ابني أنا مش قادرة بجد ...خد نسرين وخرجها...
.............
ملاهي ...بجد !!
قالتها نسرين وهي تنظر الى مدينة الألعاب امامها...
شدها فؤاد نحو الداخل وقال
أيوة ملاهي يا ست البنات ..
أتجه بها أولا الى منزل الر عب ...
وقفت نسرين مبتسمة بينما يحجز فؤاد التذاكر ...قرر أن يجعل اليوم مميزا بالنسبة لها ...قرر ان ينسيها كل ما عاشته مع والدها ...
وقف بجانبها وقال مبتسما حتى بانت غمازاته الساحرة ...بينما عينيه تفيض بالشقاوة
هندخل الأول بيت الړعب ...پتخافي من العفا ريت ولا حاجة ...
هزت رأسها وقالت
لا مبخافش ..
جميل ...
قالها مبتسما وهو يجعلها تتقدمه ليستقلا المركبة المزدوجة ...
......
أصوات مفز عة تنطلق من كل مكان ...وجوه مر عبة تخرج من الحوائط ...كان نسرين ترى هذا وتضحك على شكل فؤاد الذي بدا عليه التوتر لدرجة انه عندما خرج شكل مهرج من الحائط اطلق صړخة صغيرة لتضحك هي أكثر عليه ...
....
بعد ان خرجا كان وجه فؤاد أحمر قليلا من الإنفعال بينما كانت نسرين تضحك بالفعل من قلبها ..نظر فؤاد إليها وقال بغيظ
شكلك فرحانة فيا !!
هزت رأسها موافقة وقالت
بصراحة كده آه
نظر فؤاد الى بائع حلوى القطن وقال
تحبي تأكلي غزل بنات أجيبلك ...
هزت رأسها بسرعة ...
....
بعد قليل كانا يأكلان حلوى القطن بهدوء وهنا جالسان على المقعد الخشبي ...
آخر مرة مردتيش عليا .
قالها فؤاد فجأة لتنظر إليه نسرين فيكمل
قولتلك اني معجب بيكي ...
اتسعت عينيها وأحمرت بخجل شديد فنظر إليها وهو يبتسم بلطف ويقول
ممكن نقول ان الموضوع تخطى الإعجاب من زمان ...
ده ..
قالها وهو يشير الى قلبه ثم أكمل
ده مش عايز يشوف غيرك ...الموضوع من زمان يا نسرين ...من قبل ما حتى ماما تتجوز باباكي ...حاولت انكر ..حاولت اهرب بس أنا دايما كنت سجينك أنت ...أنا مش بحبك وبس ..أنا بغرق فيكي...في عيونك ...
نهضت بإرتباك وهي تبعث پعنف ...نهض هو معها لتقول هي
بس اسكت...اسكت متتكلمش ..ازاي تفكر في كده ...
اطرقت وهي تقول
انا مش بحبك ...انت زي أخويا !!!
في المساء
طيب يا جواهر طمنيني هتعملي ايه !!قوليلي في بالك ايه !!!
قالتها عبير وهي تقضم اظافرها بتوتر بينما تتحدث مع جواهر على الهاتف وهي تذرع صالة المنزل الصغيرة وهي تشد احيانا شعرها بتوتر ...
كان امير جالس على الأريكة وهو مثبت عينيه على الأرض ...يقاوم بضراوة رغبته أن يستل النظرات اليها ...يحارب نفسه بقوة....لهاث قوي تسرب من شفتيه نتيجة المجهود المضني الذي يبذله .....أنه هو من يدفع ثمن وجودها هنا ... يدفعه في المجهود الهائل الذي يبذله لكي لا ينظر إليها ...لا يخطئ معها ...يريد أن يحافظ عليها حتى تذهب من هنا ...
نهض مسرعا وهو ما زال ينظر للأرض وهرع إلى المطبخ ...
...
ولج أمير للمطبخ سريعا وهو يلهث ويضع كفه على قلبه ...
البنت دي وجودها هنا خط ر !!
قالها بلهاث ثم فتح الثلاجة وأخرج زجاجة المياه وشرب وهو يفكر انه يجب أن يحذر من وجودها معه ...لن يأتي للمنزل الا في منتصف الليل ...لن يبقى معها في مكان واحد...الأمر ليس فقط انجذابه كرجل نحو أمرأة جميلة ولكنه يشعر أنه بدأ يميل لها ...يميل لها بقوة وهذا خطأ ...خطأ كبير يجب ألا يرتكبه !!...فهي ليست من عالمه ...هي من عالم مختلف تماما وكل ما يجب فعله هو مساعدتها فقط ...وان يحافظ عليها سليمة...الا يمسها أبدا والا يقلل من احترامها....عبير يجب أن تظل هنا معززة مكرمة حتي تحل مشكلتها !!...شرب كوب المياة بسرعة وهو يهدأ من قلبه الذي يدوي پعنف داخل صدره. ...
..........
اهدي يا بيري ..مټخافيش عليا أنا مش هيحصلي حاجة متقلقيش ...أنا ماشية على خطة معينة ...ومتقلقيش إن شاء الله هتنجح اووي ..بس ادعيلي ...
قالتها جواهر وهي تشرب سيجارتها وعينيها تلمع بطريقة غريبة ...
من الناحية الآخرى كانت عبير تمسك الهاتف وتقول بتوجس
يعني هتعملي يا جواهر...طمنيني بدأت اخاڤ والله ...
ضحكت جواهر وقالت
مټخافيش يا بيري ...صدقيني هما اللي لازم يخافوا من اللي هعمله فيهم...
ناوية على ايه حابة أفهم !
ضحكت جواهر وقالت
ناوية انفذ خطة ابوكي ...اكسب ثقة عدي رشيد عشان الشيكات...
توترت عبير وقالت
بس يا جواهر كده هتتورطي معاه ...أنت بتقولي مش سهل ...صدقيني الحل الأمثل أنه نقوله الحقيقة ...
لا يا بيري مش ده الحل الأنسب ...الحل الأنسب اني اخليه يثق فيا عشان اخد الشيكات وبعدين هساوم ابوكي أنه يطلقني منه وهما يتصرفوا مع بعض ...
انا خاېفة عليكي يا جواهر ...
ابتسمت جواهر بتأثر وقالت
مټخافيش عليا ...صاحبتك مبتوقعش بسهولة ...
...
أفلتت من بين شفتي عبير ضحكة رقيقة جعلت أمير يتجمد مكانه وهو ينظر إليها مبتسما وقد خسر معركته ...خسر ضميره وربحت اهواءه ...سيطرت رغبته عليه وهو يتأمل ملامحها الرائعة!!...ضحكتها التي تشع من وجهها وغمازاتها الساحرة ...كيف يمكنها أن تكون جميلة بذلك القدر...كيف لأحد أن يمتلك هذا الجمال الآخاذ...كانت عينيه الذهبية تلمع بقوة رهيبة ..ويده تحتر ق للمسها ...هذا خطأ ...محر م ...شئ خسيس ليفعله ولكنه لا يستطيع السيطرة على نفسه ...هو محق ...وجودها هنا خطېر للغاية على قلبه ...
بصعوبة ثبت عينيه على الأرض واتجه خارجا من المنزل ...تركت عبير الهاتف فجأة وقالت بخفوت
رايح فين يا أمير ...
طالع اقعد علي السطح شوية ...
ثم فتح الباب وخرج ...تنهدت عبير بعمق ..كانت حائرة ... لماذا يبتعد عنها بتلك الطريقة الغريبة ...هو حتى نادرا ما ينظر الى عينيها ...ينظر أرضا دوما...لقد افتقدت كونها نوح لان أمير وقتها كان قريب منها ...يتحدث معها ...
تنهدت مرة آخري ولكن بحزن وأكملت حديثها مع جواهر
كانت تجلس مطرقة رأسها وهي تفرك كفيها...تقابل هذا العريس الذي أتى ليتقدم لها ...رجل بسيط من حارتها ولكنه مرتاح ماديا نوعا ما ..لديه ورشة نجارة وهو في منتصف الثلاثين من عمره ...ابتلعت رانيا ريقها وهي تشعر بقلبها يدوي في صدرها وتتساءل هل فعلت الشئ الصحيح ...ولكنها نهرت نفسها بسرعة وهي تفكر ان هذا هو الشئ الصحيح بكل تأكيد ...من تنتظر !هل تنتظر يحيى الذي خطب ليان رشيد وسيتزوج منها قريبا ...هي لن تكون له ..لن تدخل حياته الا بشكل واحد فقط ان تكون عشيقته او زوجة بالسر وهي أبدا لن تقبل هذا لنفسها ...ستتحكم في قلبها ولن تجعل قلبها هو من يقودها...لقد فعلتها
متابعة القراءة