رواية الانفصال من 18-20

موقع أيام نيوز

نبقى سوا ..معنديش حاجة اقدمها ليك ولا أقدمها لغيرك ...كل اللي عايزاه اني أمو ت عشان بابا يرتاح مني وأنت كمان ترتاح وانا ارتاح ...يمكن مۏتي هو الحل 
ابتعدت عنها ودموعها ټنفجر من عينيها... كانت هو دموعه أيضا ټغرق عينيه...هل تلك هي نهاية علاقتهما ...لا ...مستحيل لن يسمح بهذا أبدا!!!
........
كانت تسير في الشارع وهي شاردة ...تضع كفيها في في بنطالها المصنوع من الجينز تشعر بقبضة باردة تعتصر قلبها ...لقد انهت كل شئ معه ...لقد كسرته وك سرت قلبها ....
نسرين ..بتعملي ايه هنا !
قالها أحدهما وهو يمسك ذراعها لتلتفت وتجده فؤاد ...ازدادت وتيرة نبضات قلبها وهي تنظر إليه ...اطرقت برأسها بتوتر وقد شعرت بالحرارة تتصاعد داخله ...أرادت الهروب من امامه ولكن ردد مرة ثانية
بتعملي ايه هنا !
قالت بإرتباك 
كنت هقابل ليان في الكافية بس مقدرتش تيجي فقولت أتمشى لحد البيت ..
ابتسم وقال
ودي تيجي ..تعالي أنا هوصلك ...
لا لا ..أنا ..
ولكن أمسك ذراعها بلطف وقال
يالا يا نسرين مش هسيبك هنا ..
تضرج وجهها بحمرة الخجل وذهبت بطاعة خلفه ...
فتح لها باب سيارته وهو يمنحها ابتسامة ساحرة لتدخل هي ..
.....
اثناء قيادته كان تختلس النظرات إليه بينما تشعر بقلبها سوف ينفجر .....كان هو واعي لنظراتها ولكنه لم يفعل أي شئ غير الأبتسام....
...
أخيرا وصلا الي البناية وقبل ان تترجل من السيارة قال
ايه رأيك نتعشى مع بعض النهاردة ...أنا وأنت وماما وتغيري جو ...
نظرت إليه بإرتباك وقالت
فؤاد مينفعش ...
ليه مينفعش !عشان رفضتيني يعني !...
ارتبكت أكثر فقال 
تسمعي عن ال Unconditional love...الحب غير المشروط ...ده اللي بحسه ناحيتك ...أنا بحبك بس مش مستني منك أي حاجة ...كل اللي عايزه تبقي كويسة وتفرحي ...هو ده اللي أنا عايزة ...فأفرحي يا نسرين ومتفكريش في حاجة تاني .
في المساء ..
الغيرة لعڼة ...مر ض ..اسو أ شعور قد يحسه رجلا عاشق بجنو ن مثله هو الغيرة من رجل امتلك ما كان يعتبر له من قبل ...ضغط على عجلة القيادة پعنف وهو ينظر من مرآة السيارة عليهما...ليان وخطيبها ...يجلسان بجانب بعضهما ...كان قد اوصلهم بسبب رغبة عدي الى زفاف أحد اصدقاء يحيى وجعل يحيى يترك سيارته بمرآب السيارات بالقصر وهو من تحمل مسؤولية نقلهما وكم كان صعب عليه ان ينظر اليهما ...بدا متناسبان تماما هي فتاة جميلة مثقفة وثرية وهو طبيب وسيم وناجح لا يعاني من ماضي مظلم او مستقبل مجهول...رجل مناسب لها تماما ...ولكنه لا يحبها...لا يحبها ابدا ...فليس هناك رجلا يعشق امرأة يشيح بوجهه عنها وينظر الى النافذة ...لو كان هو محل يحيى كان سيتاملها حتى المو ت ....
تنهد ودخل بالسيارة القصر ليخرج يحيى ويفتح الباب لليان وبتحدث معها قليلا ..
ضغط على كفيه بقوة وهو يراها تتحدث معه بكل أريحية ...تضحك برقة وعينيها تلمع ...أطرق بوجهه وهو يضغط على اسنانه بقوة ...ثم رفعها مرة آخرى وتصاعدت النير ان بعينيه وهو يراه يقترب من وجنتها ويقبلها بلطف ....اشتعلت النيران بقلبه ...اراد ان يذهب وېحطم فكه...الشياطين أخذت تعبث بعقله ...واحتاج كامل ارادته كي لا يتهور ...غادر يحيى ليتنفس هو براحة لانه غادر قبل ان ېحطم فكه ..
تنهدت ليان وهي تستدير عائدة الى القصر متجاهلة تماما النير ان التي تشتعل بعيني موسى ..
توقف موسى امامها يسد طريقها فقالت بنبرة جليدية 
أبعد ...متنساش نفسك !
تأملها لبرهة ...النير ان داخله لا تهدأ ...ود ضربها ...قټلها...تقبيلها ...افكار عڼيفة كانت تهاجم عقله ولكن بدلا من ذلك ابتعد وتركها تتجاوزه ...
وبعد ان ذهبت بفترة ذهب هو الى غرفته ...نظر الى انعكاسه فى المرآة ثم حطم المرآة بكفه واصبحت الډماء ټنفجر من يده !!! عشقها لعڼة ..والغيرة عليها أيضا ...هي أمرأة أحاطته باللعنات من كل جانب !!!
.......
ولجت لغرفتها وهي تبكي بعن ف ...لا تصدق انها فعلت هذا بيحيى ...لقد استغلته ..نعم لن تنكر الأمر تقربت منه لتثير غيرة موسى ...وكم شعرت بالقر ف من نفسها ....نظرت الى المرآة ورأت كم هي مقر فة مستغلة...است غلت رجل لتثير غيرة آخر وكم أعجبها الأمر ..ولكن لا ...هي لن تكمل هذا الآمر...ان تظلم يحيى اكثر من هذا ...هي ستفسخ الخطبة !!!ستكلم يحيى غدا!
كده خلصنا مذاكرة ...تقدري دلوقتي تروحي وتأخدي راحة شوية وممكن لو قادرة نذاكر مادة تاني ...
قالتها ورد وهي تقرص وجنتها برفق ...
ابتسمت ياسمين وهي تنهض بحماس لتدخل كتبها في الغرفة وتخرج الدمى الخاصة بها لتلعب...
ابتسمت ورد وهي تنهض وتلملم بعض الاشياء المبعثرة بصالة المنزل من أكواب قهوة وأطباق الوجبات الخفيفة التي احضرتها لياسمين...أخذتها للمطبخ مباشرة ثم بدأت بتنظيفها ...كانت منهمكة بالتنظيف فلم تشعر بذلك الذي يتأملها وهو يستند على الحائط بينما عينيه الخضراء تمر عليها في تقييم عاطفي ...
ابتسم وتركزت نظراته على فستانها البيتي الأزرق القصير...هى نفذت ما يقوله ..أرتدت الفستان الأزرق الذي يحبه ...تركزت عينيه علي ساقيها وابتسم وهو يتأملها بعمق ....
استدارت ورد فجأة 
آه !!
أطلقت ورد صړخة فزعة وهي تجده واقف يراقبها رفعت ورد حاجبيها وقالت پغضب 
ياسين أنت كنت بتبص عليا ...
أيوة ...
قالها بتسلية وهو يقترب منها ثم يجذبها إليه ويطبع قبلة على رأسها ...ابتسمت وهي تتمسك بكتفيه وتقول 
أمتي جيت !
من ثواني كده....
ابتعد قليلا وقال وهو يمسك كفها
يالا تعالي حابب اقولكم حاجة ...
طيب استني اغسل الكام طبق دوول ...
هز رأسه وقال
مش لازم يا حبيبي نتكلم الأول وبعدين اغسلي براحتك ...
هزت ورد رأسها وذهبت خلفه ...
.......
ياسمين ...تعالي هنا ..
فعلها ياسين وهو يجلس على الأريكة ويجذب ورد لكي تجلس معه ...ابتعدت ورد قليلا بعد ان كانت ملتصقة به ...نظر إليها بتذمر ولكنها قالت بهمس
بنتك موجودة هنا عيب ...
ابتسم وهو ينظر إلى ابنته التي اتت وجلست بجواره على الأريكة ...
مستعدين تسمعوا الخبر السعيد !
نظرت إليه ورد بترقب ليقول وهو يخرج مفتاح من جيبه ويقول 
مفاجأة ...
ايه ده!
قالتها ورد بحيرة وهي تنظر للمفتاح الذي بيد زوجها ...
ابتسم ياسين وهو يضم ياسمين إليه ويقول 
ده شاليه اشتريته في الساحل الشمالي فكرت بعد امتحانات ياسمين نروح نصيف هناك ...
صړخت ياسمين بحماس وهي تقبل وجنة والدها وتقول 
شكرا .. شكرا...شكرا يا بابي ..
ابتسمت ورد ليكمل ياسين وهو ينظر إليها ويقول 
نعتبر ده شهر عسل لينا يا ورد ... ابسطي يا ستي هفسحك ...
ضحكت ورد واقتربت منه وهي تقول
ربنا يخليك لينا يارب ...
ويخليكي ليا يا روحي ...
ثم شدها إليه وضمھا وهو يقبل رأسها ..
ياسين بنتك هنا. 
قالتها بخجل ولكنه لم يهتم بل ضم ابنته بيده الاخرى وهو يفكر انه سعيد ...سعيد للغاية الآن ...فها هي عائلته الصغيرة التي تمناها دائما معه وهو سوف يحمي عائلته دوما ويحافظ عليها..
........
بعد قليل ...
خرج من الحمام وهو يمسك المنشفة وولج للغرفة كانت ورد تفرش السرير له وعندما رأته اقتربت منه وهي تمسك المنشفة وتجفف شعره. ..كان في عينيها سؤال ولكنها ترددت في أن تقوله ....
اتكلمي يا ورد ..فيه ايه !
نظرت إليه پصدمة وقالت
أنا ..أنا مش عايزة اقولك حاجة ...
ضحك ياسين وقال
حبيبة قلبي أنا مهندس ...يعني معدل ذكائي عالي اووي ...فأكيد هفهم لما تكوني عايزة تقولي حاجة ...فقولي عايزة ايه !
ابتلعت ريقها وقالت
.جوري ..لما روحتلها هي كانت عايزة ايه !
امسك المنشفة من يدها ووضعها جانبا وهو يشدها من خصرها إليه ويضع شفتيه على جبينها قائلا
كانت بتحاول تغريني !!
ليقول وهو يقبل جبهتها وأكمل 
بس اكتشفت ان محدش يقدر غيرك أنت محدش ليه سيطرة عليا غيرك يا ورد ...مهما حاولت انكر واكابر بس في النهاية. خسړت وعرفت أنك العيلة اللي كنا بدور عليها...الحضن الدافي اللي كان نفسي اترمي فيه بعد حضڼ أمي....
ابتسمت وهي تشعر بقلبها يدوي داخل صدرها...
أغمضت عينيها براحة وهي ترفع كفيها وتضعهما على كتفه وتقول برقة 
بحبك ...
وأنا كمان 
أطلقت ضحكة قصيرة وقالت
وأنت كمان ايه !بتحب نفسك عشان مهندس وعيونك خضرا...
ابعدها عنه قليلا وهو يعانق وجهها ويقول 
لا أنا كمان بحبك ...بحبك أوووي يا ورد ...
ارتعش جسدها واحتشدت الدموع بعينيها بسرعة رهيبة ثم انسابت ملطخة وجهها...نظر إليها بحيرة وقال
بټعيطي ليه دلوقتي ...أنا قولت حاجة غلط !
هزت رأسها وقالت 
دي دموع السعادة ...
مسح دموعها برقة وقال
انا كمان مش عايزك تبكي من السعادة ...أنا عايزك تضحكي...تضحكي وبس ...ضحكتك حلوة أووي يا ورد ...يالا أضحكي ...
ثم بدأ يدغدغها ويقول 
اضحكي أضحكي ...
اڼفجرت ورد بالضحك وهي تحاول الابتعاد عنه ...ولكنه حملها وألقاها على الفراش ثم بدأ يدغدغها بينما هي تضحك وتصرخ ...
ششش بس وطي صوتك ياسمين هتسمع ...
قالها ياسين وهو يضحك أيضا ولكن رغم هذا لم يتوقف عما يفعله...ارادها سعيدة وسيراها سعيدة دوما 
كنت مع خطيبتك صح !
قالتها ليلى بسعادة وهي تراه يلج الى المنزل ليهز يحيى رأسه مبتسما ....فرحت ليلى من قلبها واقتربت منه وقالت
مبسوط يا يحيى ...مبسوط مع ليان ...
صمت يحيى مرتبكا ثم تجاوزها وجلس على الأريكة بتعب وهو يفكر في إجابة سؤال والدته...هل هو سعيد بتلك الخطبة ...هل ليان المرأة التي يريد البقاء معها الى آخر يوم في حياته ...هل يريدها بالفعل تكون أم لأولاده ...يراها كلما أتى من العمل ...يرتمي بين ذراعيها وتكون سكنه ويكون هو أمانها...هل بالفعل يريد هذا ...
كانت ليلى تنظر الى أبنها بحيرة ...كان يبدو غريبا...شارد بعمق ...اقتربت منه وجلست بجواره وهي تقول 
ايه سؤالي صعب للدرجادي يا يحيى لدرجة أنك مش عارف تجاوب عليه !
نظر يحيى الى والدته وقال 
مش عارف ...
رفعت حاحبيها وقالت
مش عارف ايه يا بني ...أنت قلقتني !.
كان ينظر الى والدته ...يحاول ايجاد اجابة لها وله...هذا هو نفس السؤال الذي يدور في عقله...هل هو سعيد!.ابتلع ريقه وهو يرد على والدته بحيرة ...
مش عارف انا سعيد ولا لا يا ماما ...معرفش إذا كان قرار اني اتجوز ليان صح ولا هندم عليه بعدين ...أنا مش حاسس ناحيتها بأي مشاعر ....بحاول أحبها مش قادر ...
شحب وجه والدته وقالت بتوتر
حب...حب أيه يا بني اللي بتتكلم عليه ده ...أنت أساسا مش بتعترف بحاجة اسمها حب ولا مشاعر وشايف دي حاجات بيضحك بيها على المراهقين ...مش ده تفكيرك يا يحيى ...
ايوة يا ماما بس قصدي التقبل...أنا مش متقلبها .. 
يحيى ...يحيى خليك صريح معايا فيه ايه !أنت بتلمح أنك عايز تسيب ليان ...حرام عليك يا يحيى ..هو أنت هتلاقي زي ليان فين! ...
أغمض يحيى عينيه بتعب وقال
أنا عارف ان ليان مفيش احسن منها ...بنت جميلة ومثقفة ولطيفة بس بقولك مش حاسس بأي حاجة من ناحيتها يا ماما ...أنا معرفش ايه اللي حصلي . حتي إني بطلت أنبهر بجمالها .. 
ضغطت والدته على اسنانها وقالت
في حد تاني في حياتك يا يحيى ...بتحب حد تاني!
ارتبك وهو ينظر لوالدته وقال بسرعة 
لا مفيش طبعا يا ماما ...مفيش حد خالص ...
ابتسمت والدته وهي تمسك كفه وتقول بلطف وحنان
خلاص يا حبيبي يبقى الموضوع سهل اووي...مرة في مرة هتتقبل ليان وهتحبها أووي أنا اضمنلك كده ...أنت هتلاقي زيها فين ...اخلاق وجمال ومستوي كويس ...دي كفاية انها أخت عدي رشيد ...
ابتسم يحيى لوالدته ابتسامة لم تصل لعينيه...شدت والدته على كفه أكثر وقالت
عدي ابني ...أنا مش عايزاك تتجوز أي بنت ...ومش عايزة تتجوز واحدة أقل منك ...انت دكتور ولازم تتجوز واحدة في مستواك الثقافي والاجتماعي ...صحيح ليان مش دكتورة بس اخت عدي رشيد ...عدي رشيد عارف تقل الأسم ده...مضيعش النسب ده من ايدينا يا يحيى يا ابني ...لو سمحت ...وانت أكيد مع العشرة هتحبها ظ..متضيعهاش من إيديك يا حبيبي ...
هز رأسه وهو يشعر بالإختناق وقال 
طيب يا ماما حاضر ...حاضر ...
ثم نهض وقال
انا رايح لاوضتي ...تصبحي على خير ...
...
ولج لغرفته وأتجه الى فراشه ليتسطح عليه دون ان يبدل ثيابه ...كانت كلمات والدته تدور بعقله ...ترى هل هي محقة ...هل سيأتي يوما ويحب ليان ..هل سيتقبلها يوما ما ام سينبذها ويظلمها معه ...دعك عينيه بقوة وعقله لا يتوقف عن التفكير ...كانت مشكلة كبيرة ...هذا الاختناق الذي يشعر به ...ولكنه اتخذ قراره الآن ...هو لن يفعل شيئا لا يريده...هو سيكلم ليان غدا !!
أنت هتنام هنا !
قالتها جواهر بتوتر وهي تري عدي يلج للغرفة ليتوقف وهو ينظر اليها ويقول
ايوة أكيد ..دي اوضتي. ..ومن النهاردة مش هنام الا هنا ...وبالمناسبة أنت كمان هتنامي هنا ...
ارتفع ضجيج قلبها وهي تزدرد ريقها بصعوبة ..بينما ابتسم هو بخبث ...واخذ ملابسه ليستحم ...
.....
بعد قليل ...
كانت جالسة على الفراش وهي تفرك كفيها بتوتر ...هل سيلمسها ...هل سيطالب بحقوقه اليوم ...الأسو أ انه قد يجبرها على فعل ما لا تريد ...
كانت الړعب فعلا يستوطن قلبها وقد لعنت نفسها مائة مرة لأنها وضعت نفسها في هذا الموقف...أغمضت عينيها وقالت بصوت منخفض 
ايه اللي أنا عملته في نفسي ده ياربي ....يارب ساعدني اطلع من المصېبة دي ...يارب اقدر اخد الشيكات واطلع سليمة من الجوازة دي ...اووف بقا ...
خرجت من الفراش وقررت ان تدخن قد ترتاح قليلا.....
وقفت في التراس وهي تشرب سيجارتها بهدوء بينما داخلها ضجيج لا ينتهي أبدا... ...
انهت سيجارتها سريعا وأخرجت علكة النعناع ومضغتها لكي تضيع رائحة الدخان ...ثم اتجهت للفراش وهي تلقي العلكة
. .......
بعد قليل 
خرج من الحمام يرتدي بنطال منامته الزرقاء كانت المياه تغطي صدره العريض ...احمر وجهها بشكل كثيف ونظراتها تتعلق بخاصته ...ابتسم ابتسامة ساحرة حتي بانت غمازاته الجانبية فازدردت ريقها وهي تنظر الى كفها وتفركه بتوتر .....
ترك عدي المنشفة جانبا ثم اتجه الى الفراش ونام بجوارها ...وأغمض عينيه لكي ينام ...بينما هي كان دقات قلبها تدوي داخل صدرها ...بدأ جبينها يندي بالعرق....وأرادت ان تنهض وبالفعل حاولت الا انه جذبها لتصرخ هي بفزع ...
ضحك بعمق وهو يكتم فمها بكفه ويقول
ششش يخربيتك ...اللي في القصر هيقولوا بعمل فيكي ايه !
كان حدقتيها تهتزان بړعب .. فجأة تعانقا جفنيها في خوف ...ابعد كفه ومرره على وجهها وهو يقول بنبرة متثاقلة
خاېفة مني !
فتحت عينيها وحاصرت نظراته نظراتها ...لم يبدو فيهما القسۏة كما كانت تعتقد...عدي رشيد ليس شيطانا كما كانت تتشدق دوما ...ربما لو اخبرته الحقيقة سيسامحها ويساعدها
تم نسخ الرابط