رواية حبي بارت 16-17-18
المحتويات
ايده بغيظ طوحها ف الهوا وبنبرة فيها تهكم ما هو انت السبب يا فالح لو ما كانش لسانك فلت يا أذكى اخواتك كان زمانك مخاوي الواد اللي مش عارف تشوفه ده وكان زماني خطبت كرملة وبحب فيها رسمي بدل ما انا قاعد بحط لك خطط تصالح بيها المچنونة مراتك.
صهيب ضيق عينيه ورفع حاجب واحد وهو بيفكر ف كلام شهاب بعدين رفع ايده وهرش تحت دقنه تفتكر خطتك دي هتجيب نتيجة
شهاب مال بجسمه سند إيد ع ضهر كرسي صهيب والتانية ع المكتب وقرب وشه من اخوه شوية وبنبرة ثقة لو سيادتك ما اتغبيتش وعكيت الدنيا هتجيب نتيجة.
صهيب اتنهد تنهيدة طويلة وعينيه مليانة قلق وبنبرة متوترة موافق وأمري لله وربنا يستر.
شهاب ابتسم ابتسامة جانبية واتعدل ف وقفته بهدوء رايح مكتبه وقبل ما يخرج لف ل صهيب وبخبث علم وجاري التنفيذ اشوفك ف المشرحة يا حبيبي.
خلص شهاب كلمته ولمح نظرة الڠضب اللي اشتعلت ف عيون صهيب فطلع يجري برا المكتب بسرعة قبل ما يلحقه أما صهيب فضل قاعد مكانه حاسس بقلق بيزيد جواه من تنفيذ خطة أخوه وخاېف تيجي بالعكس زي الخطة اللي قبلها وتروح منه سبيل للأبد وما يعرفش يرجعها تاني.
_________________
ف مكتب شهاب
خرج شهاب من مكتب صهيب راح مكتبه وهو بيفكر هيكلم سبيل ازاى وصل المكتب وشاف كريمة قاعدة بتلم ف الملفات وبترتب الاوراق اللى هيشتغل عليها طول اليوم وقف مكانه قلبه بيدق بقوة كأنه هيخرج من بين ضلوعه ويجري عليها يقولها كل اللى مخبيه من زمان قرب ناحية مكتبها وقف قدامها من غير ولا كلمة بس عينيه كانت بتتكلم بداله.
كريمة كانت حاسة بيه قبل حتى ما يدخل ولما شافته واقف قدامها سكتت لحظة واتوترت وقامت تقف ع طول وبصت له بتوتر صباح الخير يا مستر شهاب.
شهاب ما زال واقف ساكت بس عينيه فيها كلام مالوش آخر وابتسامته كانت هادية وصافية بس بيحاول يداري اللي جواه.
كريمة حست بالتوتر اكتر من نظراته وحاولت تتكلم صوتها خرج مبحوح وهى بتسأله تحب ابعت القهوة حالا ولا استنى شوية.
شهاب بص لها شوية وبعدين بكل هدوء تقبلي تتجوزيني
كريمة غمضت عينيها ثانية وهزت راسها زي اللي بيحاول يصحى من حلم وبعدين فتحتهم وهى مش مصدقة اللى سمعته وبتحاول تستوعب كلامه بصت له باستغراب حضرتك قولت ايه
شهاب مال بجسمه وسند بايده ع المكتب قرب منها شوية وهمس بقولك بحبك وعايز ادخل البيت من بابه واتجوزك قولتي ايه هتوافقي
كريمة حست إنها هتقع اتحدفت ع الكرسي وعيونها وسعت من الذهول ها! .. بلعت ريقها بصعوبة وبصت له وضربات قلبها بتزيد لدرجة انها سامعاها انت بتتكلم بجد ولا بتهزر
شهاب قعد ع الكرسي قدامها سكت لحظة و هو باصص لها وبعدها لف عينه بعيد عنها وبنبرة كلها صدق هو الكلام ده في هزار يا كريمة! انا خلاص ما بقيتش قادر اصبر أكتر من كدا قولتي ايه بقى موافقة ولا لأ ولا يمكن يكون فى حد ف حياتك
كريمة ردت بسرعة صوتها متلخبط ابدا والله ما فيش ف حياتي غي...
سكتت لحظة وغيرت كلامها ف ثواني من غير ما تكمله بس اوافق ازاى انت فين وانا فين
شهاب ابتسم بهدوء كريمة كلنا ولاد تسعة لا فضل ل عربي ع أعجمي إلا بالتقوى صح ولا ايه
كريمة بصت له بتوهان وهي لسة مش مصدقة اللى سمعته بس...
شهاب شاف اللى ف عينيها وفهم اللى بيدور ف راسها وجاوبها قبل ما تتكلم قصدك جدي وبابا
كريمة هزت راسها بقلق أيوة
شهاب بنبرة ثقة ما تقلقيش انا كلمتهم وموافقين.
كريمة شهقت پصدمة وبصوت واطيايه!! يعني قولتلهم ايه! وقالولك ايه!
ضحك شهاب واتكلم بحماس انتي بقى عايزة تعرفي التفاصيل ماشي يا ستي اسمعي... وابتدا يحكي اللى حصل بالتفصيل.
فلاش باك
شهاب بعد ما رجع مع جده وجدته من فرنسا استغل الوقت اللى الكل متجمعين فيه وبيطمنوهم ع البنات وبيحكولهم عملوا كدا ليه بملامح مبتسمة ونبرة هادية بص ل عمران وعادل طيب بما أنكم متجمعين عايز اقولكم حاجة.
عمران بص له بهدوء وقرأ ف عينه اللى عايز يقوله بس مارضيش يسبق الاحداث وبنبرة حنونة عايز تقول ايه يا شهاب
شهاب ابتسم وبص ف الارض بصراحة يا جدي انا عايز اتجوز.
عادل بص له بحاجب مرفوع تتجوز مرة واحدة مش المفروض تخطب الاول.
شهاب ايوة يا بابا يعني المفروض اعمل ايه يعني مش فاهم هو انا لازم اعمل مقدمات
عمران بسعادة لا يا حبيب جدك مش محتاجين مقدمات ادخل ف الموضوع ع طول وقول مين العروسة!
شهاب كريمة مديرة مكتبي
سامية باستغراب كريمة يا شهاب!
عمران بص ل سامية بهدوء ومالها كريمة يا سامية!! بنت ممتازة ليها سنين ف الشركة والكل يشهد بأخلاقها.
شهاب فعلا يا جدي ليها معايا 5 سنين وبصراحة كنت متابعها وسألت عليها وع أهلها لاقيتهم ناس محترمين جدا جدا.
عادل ده انت مظبط أمورك اهو وعامل حسابك لكل حاجة
سامية بعصبية ل عمران كفاية يا بابا اللى جالنا من الشركة ومواظفينها ما عنديش استعداد ابني يعيش نفس اللى عاشه علي.
عمران بحكمة كريمة غير نرمين يا سامية انا اعرف ابوها معرفة شخصية وعارف الراجل مربي ولاده ازاى ما تقلقيش
سامية باستسلام خلاص يا بابا طالما انت عارفهم يبقى ع بركة الله
عودة للوقت الحالي
كريمة قاعدة قدامه مش مصدقة اللي بتسمعه بس جواها فرحة كانت بتكبر لحظة بعد لحظة.
شهاب لاحظ لمعة عينيها وملامح وشها اللى اتكست بحمرة الخجل فمال ناحيتها بنبرة دافية مليانة أمل نقول مبروك ولا ايه
كريمة بصت له ثواني ونزلت عينها تاني ع المكتب وصدرها طالع نازل جسمها كله بيرتعش وصوتها طلع مهزوز من التوتر اديني فرصة أفكر.
شهاب وقف بسرعة وهو مبسوط والفرحة باينة عليه ومال بجسمه ع المكتب وبنبرة كلها جنان ما عنديش حريم تفكر قولي للحاج اني جاى انا والعيلة أخر الاسبوع ومعايا المأذون ماعندناش وقت نضيعه.
كريمة بصت له باستغراب الهوا بقى تقيل حواليها قلبها بيخبط ف ضلوعها من فرحتها والدنيا كلها بتلف بيها مأذون ع طول كدا!
شهاب غمض عينه وهز راسه بكل يقين ايوة ما فيش وقت.
كريمة حاولت تعترض بس...
شهاب قطع عليها الطريق قبل ما تكمل وبنبرة صوت واثقة تؤتؤ مابسش الاعتراض مرفوض يا كرملتي.
غمز لها غمزة سريعة قبل ما يتعدل وياخد خطوته ناحية مكتبه قاصد يوترها بزيادة ولما وصل لبابه لف لها تاني وبص لها بابتسامة عايز قهوتي اللى ادمنتها من ايدك يا حبيبى قبل ما ابتدي شغل.
سابها ودخل أما هي فضلت قاعدة مكانها مش قادرة تتحرك ولا حتى قادرة تاخد نفسها كويس الحلم اللي كانت مستنياه كل ليلة فجأة بقى قدامها بقى حقيقة حطت إيدها ع قلبها اللي كان هيقف من كتر الفرحة بتحاول تهديه بس دقاته كانت بتسبقها كأنه بيغني من السعادة.
______________________
ف قصر الشهاوي
اوضة سبيل
صهيب كان راجع من الشركة وطالع السلالم بخطوات سريعة والتعب باين عليه أول ما وصل للدور اللى فيه اوضته شاف هدية قدامه ماسكة كوباية عصير وبتقرب من أوضة سبيل قرب منها بسرعة ولقاها هتمد إيدها تخبط استغل اللحظة ووقف جنبها وبنبرة كلها استعجال ولهفة هدية هاتي العصير ده انا هدخله بس خبطي الاول واستني لما ترد عليكي.
هدية بصت له باستغراب وحاولت تداري ابتسامتها وبنبرة هادية حاضر يا بشمهندس...
بعدها خبطت ع الباب خبطة خفيفة وفضلت واقفة لحد ما سمعت صوت سبيل من جوة.
سبيل كانت قافلة الباب بالمفتاح وقاعدة بترضع ابنها سمعت الخبط وبهدوء مين
هدية بابتسامة خفيفة انا هدية يا هانم.
سبيل لحظة واحدة يا هدية.
هدية امرك يا هانم.
صهيب مد إيده وخد منها الكوباية بسرعة وشاور لها تنزل من غير ما تنطق هدية فهمت وسابت المكان بهدوء وصهيب فضل واقف قدام الباب قلبه بيخبط ف صدره بيعد الثواني لحظات وسمع صوت تكة المفتاح وكل خلية ف جسمه اتوترت.
جوة سبيل نيمت صهيل ف سريره ورايحة ناحية باب الحمام قربت فتحت باب الأوضة وبصوت عالي شوية ادخلي يا هدية حطي العصير عندك وخلي بالك من صاصا لحد ما اخد شاور واطلع.
صهيب دخل الأوضة بخطوات بطيئة قلبه بيرقص جوة صدره مش مصدق إن اللحظة اللى مستنيها جات حط العصير بهدوء ع الكومود وقرب من سرير صهيل ما كانش قادر يبعد عينه عنه دي أول مرة يشوفه مد إيده شاله بحنان وضمھ لحضنه بقوة ودموعه نزلت من غير ما يحس كان فيه حاجة جواه بتتكسر وحاجة تانية بتتبني من جديد
حس فعلا إن ربنا عوضه عن ياسين وعوضه عن كل الۏجع اللى عاشه حس بفرحة مختلفة كأن دي أول مرة يعيش فيها إحساس الأب بجد باسه ف جبينه بحنية ودموع أب مشتاق وهمس بصوت متقطع من التأثر حبيب بابا انت عارفني انا بابا بابا صهيب قول بابا كدا!!
فجأة صهيل عيط بصوت واطي صهيب اتخض قلبه وقع ف رجليه خد نفس قوي وبدأ يهز فيه ويهدهده بشويش وهو بيقربه من صدره كأن حضنه هو الأمان الوحيد وبدأ يغنيله بصوت حنون دافي فيه نغمة أبوية مكسوفة ومليانة مشاعر ماما زمانها جاية جاية بعد شوية جايبة عشاننا حاجات جايبة معاها قلب كبير مليان حب وحنية وشوية حوارات..
صهيب كان بيهز صهيل بخفة بين إيده صباعه بيعدي ع خد ابنه بحنية وهو بيكمل عارف الواد اللى اسمه صهيل ليه بابا هيتجنن عليه علشان مامته الحلوة سبيل مخبياه بعيد عن عينيه جه بابا استغل غيابها وقام شاله بين ايديه راح مديله بوووووسة كبييييرة..
ضحكته كانت خجولة ودموعه نازلة وصوته بدأ يعلى شوية وهوا بيغني عارف اداله البوسة ليه علشان حبيب بابا ضحكله بعينيه..
صهيل بدأ يهدى شوية وصهيب حس بقلبه بيحن أكتر وأكتر لدرجة إنه نسى الدنيا حواليه وفضل يغني ماما زمانها جاية جاية بعد شوية جايبة عشاننا حاجات جايبة معاها قلب كبير مليان حب وحنية وشوية حوارات..
صوته وطي شوية وبنغمة فيها ۏجع مكتوم وبابا صهيب برضو ده هو عارف ماما ليه مخصماه كان تملي متجاهلها وما يعرفش انها حباه وف يوم سابها تبعد عنه بس عينيها كانت حرساه راحت الڼار مشعللة قلبه وبرضو ماما لسة مخصماااااااه.
وفجأة باب الحمام اتفتح سبيل خرجت وشعرها مبلول ولابسة روب الحمام ومش متخيلة أبدا تشوف المنظر ده
صهيب قاعد ع السرير ماسك ابنها ف حضنه وبيغنيله! صړخت من الصدمة وعيونها وعت من العصبية انت ايه اللى دخلك هنااااا امشي اطلع برة.
صهيب لف ناحيتها ببطء كأنه متوقع رد فعلها رفع حاجبه وبابتسامة كلها عناد لأ مش طالع.
سبيل بعصبية وعينيها بتبرق بالڠضب اطلع
متابعة القراءة