رواية حبي بارت 16-17-18

موقع أيام نيوز

يا اخوي عنيها وان كنت رايد تتچوز بنات الحلال كتير.
رسلان بص للفراغ قدامه واتنهد وبعدها بص ل عمر بحزن بحبها يا عمر من اول ما عيني شافتها وجولت لك وجتها ولولا كانت مخطوبة ل واد عمتك كنت خطبتها.
عمر عدل قعدته واتنهد تنهيدة تقيلة وهز راسه بأسف حب محكوم عليه بالمۏت يا اخوي اسمع مني يا رسلان بلاش منيه الحديت ده وانساها وشوف غيرها.
رسلان هز راسه ببطء عينه كانت شاردة بتدور ع أى طاقة امل وسط اليأس اللى هو فيه مېتا كان لنا حكم ع جلوبنا يا اخوي! الحب بياچي فچأة إكده كيف الجدر ما بنختارش نحب مين مېتا وكيف وبعدين انا حبيتها من جبل ما اعرف ان اخوها متچوز خيتك يعنى ماكانش ف بالي كل ديه كل اللى كنت شايفه وجتها انها البنت اللى خطت جلبي وبس
عمر اتنرفز ونفخ بضيق وهو بيشاور ع دماغه بكف إيده بعصبية أعجل يا واد ابوي وبطل تفكيرك اللى هيودرك ده فكر زين الراچل هيجبل كيف يچوزك أخته بعد ما خيتك داست ع شرفه! واحد غيره كان جتلها بعد اللى عملته فيه يبجى بدل ما نبعد عنيه نجوم نجرب أكتر ونحطوا الار چنب البنزين!! ما ينفعش يا واد أبوي.
رسلان سكت لحظة كأن عقله بيحاول يوزن الأمور بس اتكلم بإصرار بجولك إيه!! انا إكده ولا إكده بجالي شغل معاه هستغل أى فرصة وأچس نبضه لو حسيت انه ما بيحكمش ع الناس بعيوب غيرهم هتشچع واخطبها منيه اما لو هياخدني بذنب اللى ما تتسمى دية يبجى هصرف نظر عن الچواز خالص.
عمر بص له بنظرة طويلة وضحك ضحكة مليانة سخرية وبنبرة متهكمة واه يعني لا تتچوز شاهندة لا بلاها چواز خالص إكده! ده انت شكلك واجع جوي.
رسلان اتنهد تنهيدة تقيلة كلها ۏجع كأنها خارجة من جوه روحه وبنبرة حاسمة لكنها هادية هو إكده لو مش هتكون شاهندة مرتي ما هتچوزش واصل إيه جولك بجى
عمر بص له بنظرة جانبية رفع حاجبه بابتسامة مستفزة وبنبرة فيها تهكم الجول جولك يا خوي وع رأي اللي جال أنا نصحتك وانت براحتك!
سكت عمر لما شاف إن رسلان مصمم ع اللي ف دماغه حس إن الكلام معاه مش هيفيد لكنه جواه كان قلقان مش بس من رد فعل صهيب لكن كمان من اللي ممكن يحصل لو الأمور ما مشيتش زي ما رسلان متوقع رغم كدا فضل يدعي إن الراجل يكون عقلاني ويدي أخوه فرصة يمكن الأيام تثبت إن الحب مش دايما بيتحكم الماضي فيه أما رسلان فرجع لشروده فكر ف شاهندة ف نظرتها الهادية اللي شدته ليها ف ابتسامتها اللي نفسه إنها تبقى من نصيبه لكنه برضه ما قدرش يمنع قلقه من اللي هو داخل عليه هيقدر يواجه صهيب وهل هيوافق عليه ولا هيبقى ف حكم المرفوض قبل حتى ما يتكلم
____________________
ف المستشفى
مر أسبوع كمان كان كفيل إنه يهز صهيب من جواه الأخبار اللي عرفها قلبت كيانه خلته ينهار بطريقة ما حدش توقعها جسمه ما استحملش الصدمة ودخل ف حالة شبه غيبوبة الدكتور اضطر يحجزه ف العناية المركزة وكل اللي حواليه كانوا مستنيين أي تحسن أي علامة تدل إنه هيقوم من الحالة دي لكنه طول الأسبوع كان بيفوق لحظات عيونه تدور ف الفراغ وكأنه بيدور ع حد معين شفايفه بتتحرك باسم واحد بس سبيل وبعدين يرجع يغيب عن الوعي تاني وكأنه حتى ف غيبوبته مش قادر يهرب من الۏجع اللي مسيطر عليه.
عادل كان واقف مكانه قلبه بيخبط ف ضلوعه من القلق وعينيه مثبتة ع الدكتور وكأنها بتستعطفه يقول كلمة تطمنه بصوت مهزوز مليان خوف طمني يا دكتور! مافيش أمل ان صهيب يفوق ويرجع تاني!
الدكتور اتنهد بهدوء وبنبرة حاسمة لكنها مليانة أسف والله كان نفسي اطمنكم يا عادل بيه بس للأسف عقله الباطن رافض الواقع رغم ان كل أجهزته الحيوية سليمة ومافيش اى مرض عضوي.
سامية كانت قاعدة جنب عمران وفاطمة قربت بالسرعة من الدكتور ودموعها مغرقة وشها وصوتها طالع كله خوف وتوسل يعني ايه يا دكتور! ابوس ايدك ما تقولش ان ابني هيروح مني! ارجوك اعمل اى حاجة بس صهيب يفوق ويرجع لي.
الدكتور بص لها بهدوء نبرته كانت متزنة لكنه كان عارف إن كلامه هيزيد خۏفها يا هانم صدقيني صهيب ما عندهوش حاجة الموضوع كله نفسي.
عمران كان قاعد ساكت وساند ع عصيته بيدعي ربنا عشان حفيده رفع راسه للدكتور والقلق واضح ف عينيه بس كان بيحاول يخبي ارتباكه معناه ايه يا دكتور الكلام ده!
الدكتور بص ل كل الموجودين يحاول يوضح الأمر بأبسط طريقة يا جماعة الحالة النفسية ل صهيب هى السبب ف اللى هو فيه وزى ما قولت هو رافض الواقع وعايش جوة ذكرياته ومافيش ع لسانه غير اسم سبيل يفوق ثواني ينده عليها ويغيب تاني.
الدكتور خلص كلامه وسابهم اما سامية شهقت وعينها وسعت پصدمة سبيل!!.. وفجأة قربت من عمران قعدت ع ركبتها قدامه مسكت إيده تترجاه وصوتها بيرتعش من الخۏف أبوس ايدك يا بابا قولها ترجع طب قول هى فين وعادل يروح يرجعها عشان خاطري يا بابا ماتسيبش ابنى يضيع مني.
عادل غمض عينه يحاول يهدي الغليان اللي جوه قلبه خد نفس قوي وبعدها قرب من سامية مسك إيدها ووقفها بنبرة حازمة لكنها كانت مليانة ۏجع مش هنضغط عليها ونرجعها يا سامية كفاية اللى جرالها من أبوها واللى عمله فيها ابنك.
سامية شهقت وعينيها اتملت بالڠضب صوتها طالع بعصبية مختلطة بالخۏف يعني ايييييه هتسيب صهيب يموووت! هيهون علييييك تضحي بيه عشان مش عايز تضغط عليها ترجع
عادل أتنهد تنهيدة تقيلة ۏجعها كان واضح ف كل كلمة بيقولها ما حدش بياخد أكتر من نصيبه ولو لسة ليه عمر ونصيب يعيش هيفوق ويرجع لنا وهى بعيد ولو انتهى أجله ھيموت حتى لو هى قاعدة تحت رجله وحدي الله كدا واهدي.
سامية بصت له بنظرة استسلام لكن ف قلبها بران من الڠضب رجعت خطوتين ووقفت عند الشباك الإزاز صوتها طالع مهزوز لكنه واضح فيه الټهديد لو صهيب جراله حاجة عمري ما هسامحك يا عادل.
بصت ع ابنها وهي بتحاول تكتم شهقاتها المكان كله غرق ف صمت تقيل مافيش صوت غير أنفاسهم المترقبة وعادل واقف جنب سامية يبص ع صهيب جوة العناية عيونه متعلقة بجسمه الساكن لكن قلبه كان پيصرخ بدعاء مستمر إنه يرجع للحياة وفجأة الصمت اتكسر خطوات تقيلة شقت السكون بتقرب منهم ببطء كل خطوة كان ليها صدى وكأنها بتعلن عن حاجة جاية تغير القدر قلب صهيب جوة العناية كان بيدق پجنون كأنه حس بوجودها قبل حتى ما توصل قبل ما حد يشوفها حس بيها فتح عينيه بسرعة كأن روحه رجعت لجسمه مع الخطوات اللي كانت بتقرب
بص للسقف لحظة وبعدها نطق اسمها بنبرة ضعيفة لكنها مليانة شوق واحتياج سبيل
سامية شهقت قربت من الإزاز بسرعة دموعها ڠرقت وشها وهي بتحاول تستوعب اللي بيحصل وبتكلمه كأنه سامعها صهيب فوقت يا حبيبي!
لكن صهيب ماسمعش غير اسمها اللي خرج من قلبه قبل لسانه عينيه كانت بتلف ف العناية كأنه بيدور عليها كأنه متأكد إنها هنا إنها قريبة منه.
ف نفس اللحظة دي الخطوات اللي شقت الصمت وقفت عند الباب الكل بص ف نفس الاتجاه والأنفاس اتحبست ف ثواني....
ال
ف المستشفى
ف نفس اللحظة دي الخطوات اللي شقت الصمت وقفت عند الباب الكل بص ف نفس الاتجاه والأنفاس اتحبست ف ثواني
سامية لفت وشها تشوف مين لقت سبيل واقفة وشايلة بيبي وبتقرب تحطه بين إيدين فاطمة صړخت وجريت عليها وبلهفة أم قلبها موجوع سبييييل أخيرا رجعتي ابوس ايدك يا بنتى سامحي صهيب عشان خاطري.
سبيل سابت صهيل ل جدتها وقربت من سامية وعيونها غرقانة ف الدموع وبصوت موجوع هيقوم منها يا ماما وهيبقى كويس انا متأكدة صهيب عمره ما هيوجعنا مش هيعملها فينا ويسيبنا صدقيني.
سامية شدت سبيل ل حضنها دموعها كانت بتنزل بسرعة زى الشلال وبصوتها المهزوز ندهت ع شهاب اجري يا شهاب قول للدكتور ان سبيل رجعت خليه يسمحلها تدخل ل اخوك بسرعة
سبيل طلعت من حضنها بهدوء مسكت إيدها وطبطبت عليها وابتسمت ابتسامة حزينة مليانة دموع مافيش داعي يروح انا لسة كنت عنده واخدت منه الاذن اطمني... وبعدها لفت عينيها ع ابنها تحضنه ف نظرتها بحنان وهى بتكمل كلامها مش عايزة تشوفي حفيدك وتطمني ع شاهندة ويمنى! هما ما وحشوكيش ولا ايه يا سمسمة!
سامية اتجمدت ف مكانها عينيها وسعت ع الآخر وضربات قلبها زادت كأنه هيخرج من بين ضلوعها شهقت پصدمة وملامحها عليه ألف سؤال وسؤال حفيدي!
سبيل كانت واقفة قدام باب العناية مستنية الممرضة عشان تعقمها قبل ما تدخل بصت ل سامية بحب وهزت راسها وردت بنبرة هادية أيوا يا ماما حفيدك صهيل صهيب الشهاوي .
سامية وعادل وعلي ونادر كلهم بصولها ف نفس الوقت نفس نظرة الذهول وخرجت منهم نفس الكلمة إزاى!
عمران لمح الممرضة بتقرب منهم اتنهد تنهيدة راحة وبص ل سبيل هز لها راسه يطمنها ادخلي انتي ل جوزك وانا هقولهم ازاى.
سبيل هزت راسها ل جدها من غير كلام وبصت له حضنته بعينيها تشكره ع وقفته جنبها وع كل حاجة عملها عشانها وبعدها خدت نفس قوي وسابتهم ودخلت العناية ل صهيب
عمران وهو بيفتح دراعاته للبنات وحضنهم بحنان بص للى واقفين مش فاهمين حاجة وبملامح مبتسمة ونبرة هادية اقعدوا وانا هفهمكم كل حاجة.
وبالفعل قعدوا الاربعة وعينيهم بتتنقل بين عمران وبين الولد اللى شايلاه فاطمة وملامحهم كلها حيرة وترقب مستنيين عمران يحكيلهم الحكاية ويفهمهم كل حاجة.
جوة العناية المركزة
دخلت سبيل بخطوات تقيلة مش قادرة تمشي كأن رجليها متربطين بسلاسل حديد قربت منه وجسمها بيرتعش وعيونها مليانة دموع بتحارب إنها ما تنزلش بس غلبتها ضربات قلبها كانت بتدق پجنون خۏفها عليه كان أكبر من أي حاجة أول ما وصلت جنبه مدت إيديها المرتعشة ولمست وشه بحنية بتحاول تطمن إنه لسة هنا لسة حي قدامها مالت عليه غمضت عينيها وهي بتشم ريحته اللى وحشتها فتحتها وباست خده بدموعها قبل شفايفها كأنها بتعاتبه ع الۏجع اللى سببهولها مسحت دموعها من ع وشه بسرعة وقعدت ع ركبتها جنب السرير ماسكة إيده بإيديها الاتنين بتترجاه يفضل جمبها وبتهمس له بصوت ضعيف مليان ۏجع واشتياق وحشتني اوي يا حبيبي أرجوك فوق عشان خاطري ما تسبنيش لوحدي ف الدنيا دي انا ما اقدرش اعيش فيها ثانية واحدة من غيرك... مالت
تم نسخ الرابط