رواية حبي بارت 16-17-18
المحتويات
ولا انا بيتهيألي!
صهيب بص لها بنظرة كلها حب واشتياق وبنبرة دافية متغلفة بالشوق بحبك
سبيل حست برعشة ف جسمها وضربات قلبها زادت قامت وقفت فجأة وعينها وسعت پصدمة بتحاول تستوعب اللى سمعته وبنبرة كلها ذهول نعم!! انت قولت ايه دلوقتى!
ضحك صهيب ضحكته الرجولية اللى تخف القلب ضحكة فيها راحة بعد التعب ضحكة قلب انزاحت من عليه الغشاوة واعترف باللى جواه قولت بحبك وما بقيتش قادر ع بعدك يا سبيل وبصراحة بقى ما قدرتش اكمل تمثيل أكتر من كدا.
سبيل ضيقت عينيها وبصت له بحاجب مرفوع بتحاول تفهم وتستوعب كلامه وفجأة انجرت فيه پغضب صوتها كان زي الرعد هو كل ده كان تمثيييييل انتوا اييييييه ناويين تعملوا فيا اييييييه تااااااني! حرااااااااام عليكم بقى كفااااااااية.
لسة هتتحرك من قدامه مسكها بسرعة شدها من إيدها وقعها عليه وبنبرة هادية لكنها مليانة رجاء ممكن تهدي وتسمعيني
شدت نفسها منه بقوة ڠضبها كان ڼار بټحرق روحها وهى رايحة ناحية الباب وبنبرة عصبية مش عايزة اسمع منك حاجة.
قبل ما تخرج من العناية صهيب رمى كلمته بسرعة عشان يوقفها سبيل ماحدش يعرف حاجة خالص ولا حتى الدكتور.
لفت وشها له ببطء ودموعها نازلة زي السيل وجواها إحساسها متلخبط وقلبها بيدق بطريقة بتوجعها صوتها طلع مخڼوق وكله انكسار لدرجة دي انت ممثل بارع! قدرت تقنع الكل انك ف غيبوبة!
صهيب اتنهد وهز راسه بالنفي لأ يا سبيل انا فعلا كنت ف غيبوبة بس فوقت من يومين وزعلت أوي لما ما لقتكيش جنبي وبصراحة شهاب اقترح عليا أكمل وما ابينش حاجة عشان الخبر يوصلك وترجعي بسرعة.
قربت منه بعيون مليانة ۏجع وهي بتسقف بايديها وبنبرة كلها سخرية لأ برافو عليك نجحت ف الدور يا بشمهندس...
وفجأة اڼهارت وصړخت فيه باڼهيار حطت ايدها ع قلبها اللى حست انه هيقف من كتر الۏجع ما انا قعدت 3 شهوووور ف غيبوبة وانت السبب فيهااااا!! وفوقت مالقيتكش جنبي!! وعدت عاااااادى.. قضيت شهور حملي وانا بمووووت ودخلت عملياااااات ف الشهر السااااابع وكنت بين الحياة والمووووت عشان اولد ابنك وبرضو ما كنتش جنبي جرالي اييييييه! أديني واقفة قدامك...
بتشاور بايدها ناحية الشباك الإزاز وهى بتصرخ بۏجع وقهر ما فكرش ليييه الاستاذ اللى برة ده انه يبعتلك! هاااا! ولا عشان انت اخووووه اللى ما استحملش يشوفه كام يوم بس زعلان فخطط ودبر عشان يريحه! لكن سبيل!! مش مهم تووووولع مش كداااا!
هزت راسها بحزن بعد ما خلصت كلامها وخرجت جري من العناية قربت من سامية اخدت ابنها منها وبصت ل شهاب بنظرة قالت فيها كل حاجة من غير ما تنطق ولا كلمة وسابتهم ف حيرتهم رجعت القصر طلعت اوضتها قفلت ع نفسها ورافضة تكلم أى حد اما شهاب دخل جري عند صهيب وفهم منه اللى حصل كله وبعدها راح للدكتور بلغه ان صهيب فاق وعايز يخرج من المستشفى وبالفعل بعد شوية وقت خرج صهيب ورجع القصر وكل العيلة ما حدش منهم فاهم حاجة مر يومين ع الموقف ده سبيل حابسة نفسها ف اوضتها وصهيب بيحاول معاها هو وشهاب عشان تخرج من الاوضة اما عمران بعد ما عرف اللى عملوه الشباب قاعد ساكت وبيتفرج ومستني يشوف ايه اللي هيحصل.
_____________________
ف قصر الشهاوي
جناح عمران
بعد مرور يومين كمان عمران كان قاعد ف صالون الجناح بتاعه بيقرأ قرآن بصوت هادي والجو كله سکينة وراحة نفسية لحد ما سمع صوت خبط ع الباب أذن بالدخول وبعدها صدق ورفع عينه عن المصحف يشوف مين لقى صهيب وشهاب واقفين قدامه وحاطين عينهم ف الارض زي العيال اللى مستنيين العقاپ من أمهم واضح عليهم الندم والكسوف كأنهم ممسوكين متلبسين بچريمة بص لهم برفعة حاجب وابتسم ابتسامة سخرية وبنبرة تريقة اهلا بخريجين كلية هوليود العالمية خير يا نجم منك له جايين ليه!
شهاب بغيظ وهو بيبص ل صهيب وبصوت واطي والنبي يا جدي بقى بلاش تريقة احنا مش ناقصين.
عمران ببرود وهو بيحط المصحف ع الترابيزة جنبه وبنفس نبرة صوته يا حبيبى!! بقى تعملوا العملة ومش عايزيني اتريق عليكوا! انطق انت وهو جايين عايزين ايه
صهيب قرب منه وقعد ع ركبه عند رجليه وبنبرة رجاء جايين عشان تصالحنا ع سبيل.
عمران بص له وضحك كأنه سمع نكتة وبسخرية يا راااااجل!!
شهاب قرب منه وقعد جنب صهيب نفس القعدة وبنبرة كلها توسل والنبي يا جدي صالحنا عليها.
عمران ابتسم ابتسامة مكر وانا مالي اللى حضر العفريت يصرفه.
صهيب بص ل شهاب بغيظ وغل ما هو مش عارف يصرفه.
عمران وبيهز راسه باستمتاع خلاص استحملوا أذاه.
شهاب بعصبية ونرفزة مرحة يعني مش هتصالحنا عليها
عمران هز راسه بلا مبالاة لأ هو انا أه ما انكرش أني اتكيفت باللى عملتوه وعرفتوا ترجعوها بس هقول ايه!! الغباء له ناسه وانتوا ماشاء الله قادة الغباء ف العالم.
صهيب قام من الارض قعد ع الكنبة قدام عمران وبنبرة كلها حزن يا جدي بالله عليك ساعدني اصالحها ع الاقل حتى خليها تسمحلي اشوف ابني واعرف ملامحه شكلها ايه
عمران بص له بخبث ماليش دعوة اتصرف مش انت ناصح وفالح وبتعرف تخطط انت والمتخلف اخوك! خلاص اتصرفوا.
شهاب قرب مسك ايده يحاول يقنعه ما هى يا جدي مش عايزة تفتح لنا الباب وتسمح اننا ندخل نفهمها احنا عملنا كدا ليه!! والنبي ساعدنا بقى.
عمران بص ل شهاب برفعة حاجب وبنبرة كلها حدة طب هو جوزها يقف ع بابها ويدخل اوضتها عادي انت تدخل اوضتها ليه متخلف
شهاب بارتباك يوه بقى يا جدي اختي وعايز اصالحها اعمل ايه يعني!.
عمران كتم ضحكته وبص له بحدة مصطنعة جاااااااااك خوى اما يخوتك قال أختي قال قوم فز ياض اترزع جنب اخوك بدل ما أديك بالعصاية دي ع دماغك!!
صهيب اتنهد تنهيدة بحړقة وبنبرة حزن يعنى يا جدي مش هتساعدني اصالحها
عمران اتنهد وبص له بعتاب مرح بقى يا أغبى خلق الله البنت جات لحد عندك وسمعتك كل اللى نفسك تسمعه وكانت خلاص هتسامحك وتفضل جنبك تقوم تضيع كل اللى عملته بغبااائك وتقولها انك كنت بتمثل طب اهى قلبت عليك وعايزة ترجع فرنسا تاني هتعمل ايه بقى يا فالح!
صهيب بشبه إنهيار اعمل ايه يا جدي! صوتها دغدغ مشاعري وخلاني مش ع بعضي وانا ما صدقت انها رجعت ماقدرتش استحمل أكتر من كدا نطيت ع طول وقولتلها كل حاجة.
عمران ضحك بصوت عالي وبسخرية يا حبيبي!!! بقى صوتها دغدغ مشاعرك!! لاااا حنين يا واد.
شهاب بغيظ وهو بيشاور بايده ما كفاية بقى يا جدي تريقة بالله عليك! من ساعة ما دخلنا وانت واخدنا غسيل ومكوى ما كانتش غلطة دي!
عمران وهو بيحاول يكتم ضحكه ومش عارف هو انتوا لسة شوفتوا حاجة يا جوز أغبية!
صهيب برجاء وتوسل والنبي يا جدي حلها ابوس ايدك.
عمران هز راسه بنفى وهو بيضحك عليهم لأ انا هفضل ساكت وقاعد مكاني بتفرج عليكوا كدا وانتوا الجوز بتلفوا وتدوروا وتتشقلبوا حواليها عشان تصالحوها ياكش تتربوا!!
شهاب قام وقف بغيظ طفولي يعني ده أخر كلام ياجدي!
عمران بمكر اه أخر كلام ويلا بقى من هنا منك له هنرش ماية.
صهيب بص له باستغراب هو انت متأكد انك عمران الشهاوي مش عيل متنكر ف شخصيته!
عمران قام وقف وهو بيشاور بعصايته كأنه هيجري وراهم أمشي يا أبن الكلب انت وهو اطلعوا برة جاتكم الهم جوز أغبية.
صهيب وشهاب خرجوا جري فعلا برا الجناح وعمران قعد يضحك عليهم من قلبه وجواه فرحان باللي بيحصل لأنه اتفق مع سبيل انها تاخد حقها منهم بالطريقة اللي تعجبها بس ما تسافرش تاني.
_____________________
اوضة سبيل
ف نفس الوقت سبيل قاعدة ف اوضتها شايلة صهيل بتلاعبه وتتكلم معاه بنبرة كلها انكسار وحسرة عاجبك كدا يا صاصا شوفت بابا بيزعلني كل شوية ازاى!
وبتنهيدة ۏجع بتحاول تطرد النغزة اللى ف قلبها كل ما ابتدي اروق واصفى واقول هسامحه يعمل حاجة توجعني ويخليني أغير رأيي.
صهيل حرك كفه الصغنن ع وشها وضحك كأنه فاهمها وحاسس بيها.
سبيل ابتسمت ابتسامة حزينة ضمته ف حضنها بحنية وباسته ف خده تصدق يا واد يا قمر انت ما حدش مهون عليا ۏجعي غيرك ربنا ما يحرمنيش منك..
سكتت لحظة وبعدين همست بدعوة من قلبها بنبرة موجوعة يارب ريح قلبي الموجوع واجبر كسره..
ف نفس اللحظة علي خبط خبطة خفيفة وفتح الباب ببطء دخل وبصوت ضعيف مهزوز مليان ندم ممكن ادخل اتكلم معاكي شوية!
سبيل رفعت راسها بسرعة عشان تشوف أبوها واقف قدامها ملامحه كلها ندم عينيه باين فيها الحسړة بصت له لحظة وبعدها قامت بهدوء وقفت قصاده وسمحت له يدخل وبنبرة كلها حزن وكبرياء مجروح اتفضل حضرتك تحت امرك.
علي قرب منها بخطوات بطيئة خاېف تقفل الباب ف وشه وترفض تسمعه وقف قدامها مد ايده يمسكها من كتافها وهى حاضنة ابنها وعيونه بتراقب ملامحها الدبلانة باس جبينها وهمس بنبرة مکسورة سامحيني يا بنتي ع كل ۏجع سببتهولك من صغرك ڠصب عني مشيت ورا الشيطانة نرمين وما قدرتش النعمة اللي ربنا رزقني بيها.
سبيل غمضت عينيها بقوة تحاول تمنع دموعها وبصوت مهزوز مليان بۏجع السنين هو سؤال واحد كان نفسي أعرف اجابته طول عمري ليه هنت عليك للدرجة دي!
علي بلع ريقه بصعوبة عيونه اتملت دموع وبنبرة صوته مهزوزة عمرك ما هنتي يا بنتي بس الشيطان عماني من كتر الزن ع الودان.
سبيل حست ان قلبها بيتعصر جواها وما قدرتش تسيطر ع دموعها اللى غلبتها وجريت زي الشلال ع خدودها وهي بتصرخ فيه بكل ۏجعها ازاااااى! ازاى قدرت تسلم لها ودانك! وع مييييين! ع بنتك! ازااااى قدرت تخليني أتيتم وانت عااااايش ما صعبتش عليك! وانت بتشوف دموعي وانا صغيرة! كل ما أقرب منك وهي بتزقني بعيد عنك كأني عدوتكم ما كنتش بصعب عليييييك لما كنت اطلب منك طلب وترفض تجيبهولي وتخليك تجيب نفس الطلب ف نفس اليوم لعيالها..
رفعت إيدها بعصبية وهى بتشاور ناحية قلبه بصوت مبحوح قلببببك ده ما كانش بيوجعك وانت شايفها وهى بتتعمد توريني انك ما خلفتش غير عيالها هى وبس ايييييه! قد كدا موتت ضميرك..
وقفت لحظة تاخد نفسها وكملت بصوت ضعيف لكن ۏجعها كان واضح ده انا من اول ما عرفت اني حامل اتولد جوايا أحساس بالمسؤولية ناحية ابني وهو كان لسة ف علم الغيييييب انت بقى! بنتك واقفة قدامك لحم ودم ومافيش أى إحساس ناحيتها خااااااالص كدا.
علي جسمه ارتعش ورجليه خذلته وقع ع أقرب كرسي وحط ايده تلقائي ع قلبه اللى بيوجعه بص لها وعجز الدنيا كلها ف عينه وهى واقفة قدامه حاضنة ابنها
متابعة القراءة