رواية ماجد من 11للاخير
نفسك مش كل اللي تقابله هينفعك ومش كل اللي بيلمع من بره بيلمع من جوه .
وفجاءة يقطع كلامهم صوت طرقات ضعيفة علي باب المكتب تمسح ازهار دموعها وتفتح الباب
لتجد اجمل ما في حياتها
تجد رقيه تنظر لها بشوق وتقول جملة واحده هزت ازهار وجعلتها تتراجع عن كل قراراتها
ماما فينك كل ده انتي وحشتيني اوي ووحشني حضنك
ټنهار ازهار أمامها وتحملها في احضانها وهي تبكي فقد اڼهارت كل قواها ولم تعد علي تحمل أكثر من ذلك فاهي تعشقة وايضا تعشق رقية
قالت ازهار وهي تنظر لها
كنت مسافرة يا روكا حقك عليا بس انتي وحشتيني اوي اوي
يقطع كلامها صوته وهو يقول بحنان واشتياق
وانتي وحشتي قلبي يا زهرتي يلا بقا كفايا اللي ضاع
تحضنها رقية بشده وتقول بمحايله
علشان خاطري وافقي يا ماما ونبي يا ماما توافقي تعالي معانا انا اصلا مش هامشي من هنا من غيرك
ينظر لها ماجد بشوق وحب ويقول لها مترجيا
يلا يا ازهار علشان خاطري انا نفسي نكون عائله واحده كفايا عناد
تقول له باستفزاز وهي تعلم أنها تستفزة
وعروستك هتعمل فيها ايه
يووو و يا ازهار اقسم بالله مافيش حاجة من دي حصلت ومعايا دليل برأتي ومستعد تشوفي انا محبتش ولا هحب غيرك انتي يا زهرت قلبي
تبتسم ازهار بخجل وتقول
بس عندي شرط أخرج عروسة من بيت بابا وكل البلد تشوفني وانا خرجة من بيت ابويا
وانا معنديش مانع وهعملك اكبر فرح
خلاص انا هاخد رقيه واسافر وانت رجلك علي رجلينا منا مش هكرر غلطتي مرتين
حضتنها رقيه وقالت وهي تضع يدها في منتصف خصرها
بس انا عندي شرط هلبس فستان شبه فستناك بلظبط
ضحكت ازهار وقالت بمرح
يا سلام بس كده احلي فستان لست البنات
حضنهم ماجد بشدة
وبعد يومين استعد الجميع للسفر ركبت أزهار بجوار ماجد و ركبت رقية في الخلف و في سيارة أخري ركب لؤي وخطيبته و بعد بضعت ساعات وصولوا البلد
ولكن انتبهت ازهار فور دخولها البلد بزينه معلقة من أول بوابه البلد حتي وصلها سرايتها نزلت من سيارة مبهورة بجمال الزينة ثم شهقت لقد وجدت ازهار وورود تحاوط بوابة السرايا بالكامل و انوار معلقة علي جانبي الطريق دخلت ازهار لتجد مراسم الفرح قد جهزت بالكامل وتم تعليق صور لها في كل مكان وورود تحاوط فكان المكان فعلا روعة
قالت في نفسها وهي مبهورة بجمال الزينة والمكان
اه لو تعرف قلبي بيحبك قد انا بعشقك يا ماجد لو تعرف أن قلبي عمره ما دق في يوم غير عليك انت ملكت روحي وقلبي وملكت حياتي كلها
ثم لمعت عينيها من وهج العشق فالعاشق تفضحة عيونه
ثم رفعت عينيها باستحياء تنظرت لماجد الذي كان يقف متكاء علي الحائط مربع يده وينظر لها علي منظرها الطفولي و يري لمعة الحب في عينيها وقد ازاد شوقا لها فهمس لها بشفتاه وقد شغف حبا لها
بحبك
احمر وجهها بشده و ارتعش قلبها
اقترب اكثر منه وشعر رعشتها وعلم أن العشق قد خطي طريقه لقلبها فاهي تعدت مرحلة الحب الي العشق فطبع قبله علي جبينها ولكنه فاق علي صوت لؤي يصبح كعادته
فقدخل عليهم وشهق ثم قال بمرح وهو يخبيء عينيه بيده
لااااا التار ولا العاړ واحنا صعيده ودمنا حامي ولازم نغسل عاړنا بايدنا وانا هغسل عاري واقټلك يا عم رميو
وفجاءة وجد يد ماسكته من ياقة قميصة تؤرجحة يمين و يسار و صوت ضاحك يقول له
عار ايه يابني دي مراتي يعني اعلق دلوقتي مكان النور ده واخليك عبرة قدام خطبيتك
عيب يا ميجو برستيجي قدام البت انت كده ضيعته
يضحك الجميع في حب ثم يغمز ماجد بعينيه لازهار التي تزاد حمرة الخجل لديها وتتسارع دقات قلبها شوقا له
تبدأ مراسم الفرح ونزل ازهار ماسكة في يدها رقية وتشابهت فساتينهم لحد كبير يقترب منهم ماجد ويتوسطتهم ويمسك كل واحده منهم بيد معلنا عن بدأ حياة جديدة لهم حياة يجمعها الحب
حضر الفرح جميع أهل البلد وحضرت عمتها التي كانت ټموت غيظا منها
كانت الحفله كأنها أحدي حفلات الف ليله وليله التي يحكي عنها في الروايات
خرج ماجد مع ازهار الي الحديقة بعيدا عن الزحام محاولا الاختلاء بيها و لكنهم تفاجؤا باسماعيل يتحدث في التليفون پحده وصوت عالي
انتي ليه متصلتيش بيا عاد وخبرتني أنها عاودت من بلاد برا علشان اعرف اتصرف يعني اروح اتخهم عياربن واخلص منيهم
اتجوز دلوق عاد كل اللي عملتيه قبل سابق ماثرش معاهم انا قلت ازهار صدقت وغارت علي بلاد برا و انا ححط ايدي علي سرايا و الورث كلاته بس
ولم يكمل كلامة وجد فجاءة يد تلكمة في وجه بشده وقع من قوة الكمة
مد ماجد يده يسحبه وېصفعة لكمة أخري جعلت أحدي عينيه تغلق من قوتها خرج الجميع علي صوت صياح ازهار اقتربت عمتها تصيح علي ابنها وتقول پحده
ولدي سيب ولدي ھيموت في ايدك قبر يلم العفش
جري لؤي يبعد بينهم
وفجاءة صمت الجميع من صوت كبيرهم وهو بيقول پحده
باس الكل يقف عن لعب عيال ده عاد
اقترب ماجد منه والعرق ينصب من جبينه وهويقول
يرضيك يا حج اسماعيل هو اللي كان عامل فيا كده المرة اللي فاتت هو السبب أن ماجتش فرحي هو الي فرق بيني وبين ازهار وانا عاوز حقي منه دلوقتي واللي حضرتك هتحكم بيه انا راضي بيه
نظر الشيخ الي اسماعيل نظرة ارعبته جعلته يرتجف وقال وهو مازال ينظر له
انا حكمت علي اسماعيل أنه محروم من ورث خاله وأنه يسبب البلد و يرحل الخائڼ ملهوش مكان بينا
شهقت امه و خبطت علي صدرها فاهي تعلم أنها ليس لديها قدرة الاعتراض
مر علي هذا الحدث تسعة أشهر آفاق ماجد من نومة علي صوت صړاخ عالي قام مڤزوعا من نومة ليجد ازهار تصرخ وتقول
ماجد الحقني شكلي بولد
يقول بارتباك
يعني اعمل ايه مش فاهم
عااااااااااااااااا عااااااااااااااااا بقولك بولد
ايوا برضوا اعمل ايه
وديني مستشفي حرام عليك ھټموټني ناقصه عمر
جري بها ماجد علي مستشفي واخد رقية معه وبعد ساعة
ولدت ازهار تؤام ولد وبنت وكانت فرحتهم متتوصفش حضڼ ماجد عائلته بحب قد اكتملت فرحتهم جميعا
إذا كسرت قاعدة لأجل امرأة
فأنت محب
وهي رائعة
أما إذا كسرت لأجلها كل قواعدك
فاعلم حينها أنك عاشق
وهي نادرة
دمتم بخير