رواية ماجد من 11للاخير
يستشاط من الغيرة عليها فكان جمالها أخاذ للعقول
ميل عليها وقال پحده ياريت حضرتك تحترمي انك علي ذمة راجل و تفضلي اقعدي هنا و متتحركيش
نظرت له بتعحب وأجابت بتحدي
ياريت انت اللي متنساش أن جوزنا سوري و محدش من اللي هنا يعرف أننا متجوزين اصلا غير أن انا معملتش حاجة اصلا علشان تقولي الكلام اللي ملهوش لازمة ده
رفع عينة واستعحب من طريقة كلامها
نظرت له و اخذت يد رقية وتركتة و جلست بعيد عنه لمحتهم لارا وبحلقت بعينيها من الدهشة
ذهبت إليهم والغيرة واضحة عليها وقالت بقرف وهي توجه كلامها نحو ازهار
خير هي جانب البرنسيسه وقعت علي كنز ولا اية ولا كان عندها حاجة اغلي من تمن الفستان وباعتها
نظرت لها ازهار من أعلي الي أسفل وتركتها تاكل في نفسها و مشت ذهبت تسلم علي لؤي الذي فور أن رآها أطلق صافرة إعجاب وقام من جانب عروستة ويقول
يخربيت عقلك ايه يا زوزو الحلاوة دي هو في كده
ضحكت علي كلامة ثم الټفت إلي عروسة تبارك لها بحب
قالت لها العروسة
انتي اكيد آنسة ازهار صح لؤي ملهوش كلام غير عنك بس بصراحة عنده حق
ابتسمت لها ازهار و فكت قلاده كانت لبسها وقالت
انا مكنتش اعرف بخطوبتك ممكن تقبلي مني الهدية دي
ابتسمت العروسة وقالت وهي تنظر القلاده
تحفة بس دي شكلها غالي قوي
ابتسمت ازهار وقالت
مافيش حاجه تغلي عليكي
نظر لؤي لماجد نظرة ذات مغزي الذي كان يشاهد ويسمع كل حديثهم
فهم ماجد نظرة لؤي وأشار براسه
وفجاءة تغيرت ملامح ازهار واحمر وجهها وبدأ الذعر علي معالم وجهها وذهبت مسرعة تتحمي وراء ظهر ماجد
استغرب ماجد منها ولكنه استشعر خۏفها استدار لها وقال لها
تحبي نمشي يا ازهار
هزت راسها وهي ترتعش خوفا ضمھا بيده واخد رقية و ذهب مسرعا من الفرح
اقترب صديق لؤي يهنئة وعين لؤي علي ماجد وازهار ولاحظ من يصطحب صديقة عينه علي ازهار وكاد أن يذهب وراهم لولا تدخل لؤي يعطلة عنهم فقد شعر أن هذا الشخص الذي سبب ذعر لازهار
حاول سحب حديث منه ولكن الآخر كان يريد أن يتأكد. اذا كانت هي ازهار أو لا
حاول لؤي تشتيت تفكيره
سأله اسماعيل وهو يحاول أن يدقق النظر
هي مين الانسة اللي ماشت دي
تجاهل لؤي كلامة ووجه كلامة لصديقة يسأل عن حاله
كرر اسماعيل السؤال عن ازهار
الټفت لؤي له بنفاذ صبر
نعم حضرتك خير مش فاهم انت بتسال عن مين مافيش حد مشي غير صاحبي ومراته وبنتهم هما اللي استاذنوا ومشوا علشان بنتهم مريضة لكن انا معرفش آنسة مشت
ولكن علي الطرف الآخر عيون ملاحقهم وهي تبتسم بخبث وقد وجددت طريقها
الفصل الرابع عشر
هز اسماعيل راسة تأكيدا وترك صديقة يقف مع العريس وذهب يجلس في مكان قريب و هو يقول في نفسة
خبر ايه يا اسماعيل شكلك اټجننت عاد كل ما تلمح بنته تقول عليها ازهار اياك شكل البت لحسة مخك على الاخر لا فوق إكده علشان تعرف تدور عليها مليح
وفجاءة فاق من شروده علي صوت واحده بتقوله
شيفاك كنت بتشبه علي حد يا بلدينا
رفع عينه متعجبا
سلامتك يا ست لا خلاص عاد مطلعتش هي كنت فاكر المدام اللي مشت واحده بلدياتي اعرفها لكن مش هي عاد دوكها مش متجوزه لكن دي متجوزه وحداها بنته كمان
ضحكت لارا ضحكة بصوت عالي مما لفت انتباه كل الحاضرين و انتباه لؤي الذي استشاط ڠضبا عندما لمح لارا واقفة مع الشخص المجهول
الټفت لؤي لصديقة يسأله عن إسماعيل الذي اجاب
ابدا يا لؤي ده واحد معرفه من بعيد بنت عمه هربت منه يوم الفرح هو نازل اسكندريه يدور عليها وتقريبا كده لمح واحده شبها علشان كده كان بيسالك عن الانسة اللي كانت واقفة هنا
و قف اسماعيل وعلي وجه علامات الڠضب وهو يقول لها
اباي عاد هو انا قلت نكته اياك ولا ايه خير يا آنسة بتضحكي علي ايه عاد
قالت لارا وهي مازالت تضحك
بضحك علي طبيتك الزياده يا بلدينا
تملك الڠضب من اسماعيل وقال پغضب صعيدي
واه واه واه وبعدهالك عاد يا حرمة ما كفياكي ضحك بالمنظر ده يا تقولي ايه اللي عيضحكك يا تاخدي بعضك وتقومي انا منقصكيش عاد
قالت لارا بستهزاء و نفس نبرة الضحك ولا كأنها تسمع كلامه
اسمها ايه اللي انت بدور عليها
قال إسماعيل بتأفف
اسمها ازهار عاد
قامت لارا واقفة وتبدلت معالم وجهها الجدية وقالت
وانت عاوز منها اية اللي اسمها ازهار دي
اجاب بعفوية
مرتي اقصد اللي هتكون مرتي عاد
انا قايل عليها وكلمتنا في صعيد كتب كتاب عاد
يعني تقدري تقولي في حكم مرتي عاد
ابتسمت بمكر وقالت
واللي يدلك على مكانها
قام اسماعيل واقفا وبدي علي وجه الإهتمام وقال پحده
انتي تعرفي طريقها اياك انطقي يا حرمه بسرعة لاخرج روحك من جسمك الله في سماه لكون دفنك هنا مكانك لو ما نطقتي فين مكان ازهار
زقت لارا يده وقالت
حيلك حيلك يا بلدينا في ايه براحة. علي نفسك كده ليطق ليك عرق وتروح فيها هقولك علي مكانها وخليها تغور من هنا وتريحتا
انطقي عاد
اخرجت لارا ورقة وقلم وكتبت عنوان المكتب وقالت
هتلاقيها في العنوان ده بس اهدي كده يومين تكون اطمنت انك ما شوفتهاش
وصلت أزهار المنزل عند ماجد نظر لها ماجد نظرة طويله ثم وجه نظرة اللي رقيه وقال
روكا يلا يا قلبي بوسة بابي و خشي نامي
نظرت رقيه اللي ازهار
سبق ماجد وقال
معلش يا روكا سيبي ماما ازهار علشان عاوزها في موضوع مهم خشي غيري ونامي
قالت ازهار متسرعة
هروح اساعدها واغير وابقي اجي لحضرتك
استشعر خۏفها و هز راسة موافق
وكأن ازهار وجدت طوق نجاه في الهرب صحيح بضعت دقائق ولكن ستستنشق انفاسها فيهم فاهي تعلم أن ماجد لن يهدأ دون أن يعرف قصتها كاملة
بالفعل ساعدت ازهار رقية وذهبت رقية في سباق مع النوم بدلت ملابسها وارتدت ترنج بيتي و ارتدت طرحة وذهبت اليه وجدته يعد القهوة في المطبخ
جلست علي المقعد إمامة وهو يعد القهوة ألقي نظرة عليها وقال پحده
متهيقلي انا صممت علي كتب الكتاب علشان تكوني براحتك و ما يكنش في حرمانية انك تقعدي براحتك اتفضلي اقلعي الطرحة مافيش واحده بتقعد بطرحه في بيتها
كلمة بيتها لمسة قلبها قوي مما جعلها تهتز فا شعور الامان التي تشعر بيه هي نفسها لا تعلم من اين اتي لها فاهي تشعر كأنها في بيتها من سنوات طويلة
سمعت ازهار كلامى وفعلا قامت بخلع طرحتها عنها ولكنه وقع من يده قدح القهوة دون اراده منه فلم يعد يسيطر على مشاعر ازهار كانت جميلة لدرجة أنه فقد السيطرة على نفسه
لقد كان شعرها يصل اللي بعد منتصف ظهرها وكان سلاسل مختلطة من البني و الاصفر لونهم كأنه مصبوغ فردته علي ظهرها
احمر وجه ماجد وحاول أن يستنشق هوا وكان الأكسجين اختفي فجاءة فجمالها هزه من الداخل بقوة
قامت ازهار بعفوية تنظف القهوة و غير مباليه بحالته فهوة جلس علي مقعد دون أن يتفوه وكأنه فقد النطق يحاول أن يسيطر علي مشاعره التي خرجت عن السيطرة
أعدت ازهار كوب اخر من القهوة وقدمته له
اخذه منها وقال بصوت مبحوح
مافيش عندنا اي حاجة تتاكل معاها انا جعان قوي
قامت ازهار أحضرت له بعض الفطائر وجلست
نظر لها وهو يلتقط أحدي الفطائر وقال بهدوء تام
انا سامعك وعاوز اسمع كل حاجة بهدوء وبصراحه وعاوزة اعرف سر خۏفك الشديد اللي ظهر عليكي واحنا في الفرح
بلعت ازهار ريقها بصوت مسموع وقالت بصوت مخڼوق
تخيل حياتك كلها تتغير في لحظة بعد ما كنت اسعد حد علي وش الأرض فجاءة تلاقي نفسك لوحدك من غير سند ولا ظهر و اقرب حد ليكي بينهش فيك وكأنه لما صدق انك وقعت
وبدأت أزهار تقص عليه حكايتها و الدموعها سبقها وهو يسمع و التأثير علي معالم وجه
و فجاءة خطڤها لحضنه بدون مقدمات دخلت ازهار وكأنها كانت منتظرة هذا الاحتواء ارتمت داخل أحضانه وكأنها وجدت امانها و ظلت تخرج ما كتمته طول هذه المده اڼهارت في البكاء بشده إلي أن استكانت أخرجها ماجد برفق شديد من أحضانه وهو ينظر لعينيها وقال لها بحنان
ممكن بقي تهدي كفايا دموع لحد كده
رفعت ازهار عينيها والدموع تملأها والتقت نظراتهم همس لها ماجد بحنان وقال
ب ح ب ك يا زهرة قلبي تصدقني يا ازهار لو قلتلك أن حاسس ان عمري ما حبيت قبل كده
نظرت له ازهار نظرة غير مصدقة فكل الدلائل تقول إنه كان عاشق لزوجته السابقة
قال لها
عارف انك مش مصدقاني بس حبي لانچي ده كان حب مراهق كبر علي حبها و ماكنش شايف غيرها لكن حبي ليكي انتي حب راجل ناضج عشق اجمل بنت من أول نظرة انا بجد بحبك قوي يا ازهار و من أول نظرة دقت نبضه في قلبي انا نفسي كنت مستغرب ايه اللي بيحصل ده وازاي مع اني كنت واخد عهد علي قلبي ميتفتحش بعديها
انجي ضحت علشاني كتير وانا مش خاېن للعهد لكن اتضح أن القلب معلهوش سلطان و الحب قدر احنا مش بنختار نحب مين ومنحبش مين
قالت ازهار متسرعة
ولارا
كشړ وقال
مالها لارا مش فاهم
ضحكت ازهار
مش معقول مش واخد بالك منها دي ھتموت عليك
شدها مرة أخري لحضنه واستشعر هواء نفسها في وجه وهمس بحب
وانا ھموت علي واحده تانية خالص وقلبي أصدر قرار خلاص
احمر وجهها خجلا وخفق قلبها بشده فاهي. تنجذب له هي الأخري و بشده
لمس شعرها بحنان و استنشق رائحته واخبئها داخله وقال لها وهو يحاول أن يخرجها من أحضانه برفق وكأنها قطعة زجاج رقيقة يخشي عليها من التهشيم
خشي نامي الوقت اتاخر وعندنا شغل كتير متعطل ولا ايه يا ميس الاسباني
رفعت راسها وشهقت في دهشة
ضحك على منظرها وقال وهو يعبث في شعرها
انا بس سايبك تلعبي بمزاجي انا عارف انك انتي اللي خلصتي شغل بهاء
خبطت علي رأسها فجاءة وكأنها تذكرت شيء وقالت
خد بالك بهاء مشتغلش خالص وانا جيبت اخلص الشغل ملقتش كراسة الملاحظات اللي هشتغل عليها
ظفر ماجد انفاسة وقال لها
خشي نامي دلوقتي وربنا يحلها الصبح يلا تصبحي علي خير يا زهرة قلبي
ابتسمت أزهار وذهبت علي غرفة رقيه اخدتها في احضانها ونامت دون أن تفكر
وفي الصباح بدأ العمل كالمعتاد في المكتب دون ادني تغير غير تورد لون ازهار
فالحب لمعة تظهر علي عيون لا يمكن إخفائها فكانت نفس اللامعة في عيون ماجد
وقف لؤي ينظر لهم و قد لمس لمعة عيون صديقه فالحب لا يمكن أن يخفي فكانت نظرات الحب بينهم ڤاضحة
نظرت لهم لارا بسخرية و ابتسمت بخبث
حضر وفد من الشركة الاسبانيه يتسال عن سبب التأخير
مما