رواية ماجد من 11للاخير
وظيفتهم فا لؤي واحد من شركاء
صعد ماجد ومازال يسحب ازهار من يدها اللي أن وصول منزله جري مسرعا يحضر قالب ثلج ثم قام بنتظيف الچرح ووضع الكريم المناسب
كل هذا ولم يرفع عينه فيها أو ينظر لها
انهي يدها وتركها دون أن يتكلم و نزل علي المكتب تحت
شعرت ازهار بالحزن علي حاله فقد جرحته دون أن تقصد و هو لم يكن متحمل مزيد من الچرح جلست أزهار تتذكر كيف كان يعشق زوجته ودبت في قلبها غيرة لا تستطيع أطفأها نعم فقد غارت عليه منها
ايحق لها أن تغير من شخص قد فارق الحياه كان عندها حب فضول تري هذه المراه التي شاركتها قلب من تحب دخلت ازهار غرفته لأول مرة فحب فضولها أن تري كل ما يخص هذه السيده كيف كان شكلها ما طريقة لبسها لماذا حبها كل ذلك الحب
دخلت بالفعل غرفة نومة و وقفت تنظر حولها فكان متحف صور وليس بغرفة نوم كانت صورها معه تملاء جميع حيطان الغرفة وكأنهم يريدون أن يوثقوا كل ذكري لهم بصورة حتي مراحل حملها من اول شهر لآخر شهر موثقة بصورة ولكن استوقفها صورة غريبة ليوم الحاډث صورة السيارة وهي مقلوبه وصورتها وهي علي فراش المۏت حتي بعد أن ما كفنت
أدمعت عينيها وتمنت أن تكون مكان هذه السيده ايحق لها أن تغار من شخص فارق الحياة
رجعت ازهار بظهرها للخلف و لكنها قفزت مذعورة لقد اصطدمت بجسد صلب
استدارت لتجده واقف ينظر لها وعلي وجه علامات الڠضب
تلجلجت ازهار وقالت بخجل
انا انا انا اسفة
قطع كلامها وقال پحده وڠصبية ممزوجة پغضب وصوت مرتفع
انتي مين سمحلك تخشي هنا كلامي كان واضح معاكي من أول ما جيتي هنا قلتلك مسوح ليكي تنظفي كل الشقه معادا غرفة نومي وغرفة مكتبي ممنوع عليكي دخولهم اظن كلامي كان واضح انا عاوز مبرر قوي يقنعني انتي ليه ډخلتي هنا ومين سمحلك
امتنعت ازهار عن الكلام وكان شيئ لجم لسانها
جرت رقية مسرعة علي صوت أباها تنظر لازهار التي كانت تبكي بشده ارتمت في احضانها تربط عليها كي لا تبكي وتنظر لوادها وتقول بعفوية
علي فكرة انت وحش وانا مخصماك انت بتزعق لماما ازهار و هي بټعيط كل يوم واحنا نايمين متزعقلهاش كده
سحب ماجد رقية من احضانها وقال وهو يرجها
انتي ملكيش غير ام واحد فاهمة انجي بس هي الي امك فاهمة ولا مش فاهمة
هزت رقية رأسها و الدموع تنهمر من عينيها وهي بدات
تبكي في صمت
أدرك سريعا ماجد ان ابنته سوف تدخل مره اخري في حاله الاغماء و فقدان الوعي للهروب من واقعها فاهي منذو قدوم ازهار وهي تعافت من هذه الحاله
حملها مسرعا وأشار اللي ازهار ان تاني ورائه وذهب لغرفتها يحاول افاقتها من هذه الحاله وهو يقول لها بصوت مملوء بالخۏف عليها
روكا فوقي يا قلبي متستسلميش علشان خاطري علشان خاطر ماما ازهار
انا وماما ازهار جنبك ثم أشار إلى ازهار التي تقف مزهوله والدموع ټغرق وجهها أن تتحدث بصوت مرتفع
فاهمت ازهار
روكا انا هنا جنبك وهفضل معاكي انا بحبك و اقتربت منها وبدأت تهمس لها وتغني لها اللي أن استنشقت رقية رائحة ازهار و بدأت تسمك فيها وكان طفل تاه من أمه ووجدته أمسكت رقيه بشده في ازهار
احتواتها ازهار وضمتها اللي حضنها وبدأت تقرأ لها ايات القرآن الكريم و بدأت رقية. تستجيب وفتحت عينها ابتسمت لها ازهار وضمتها لحضنها وقالت بحنان شديد
حببتي يا ماما اوعي تسبيني تاني انا بحبك قوي
ابتسمت لها ازهار وقالت بحنان
انا عمري ما هسيبك ابدا انتي حته مني ويلا بقا علشان تنامي
غفت رقيه في احضان أزهار انسحبت ازهار بهدوء من جانبها و وجدت ماجد يجلس في انتظارها
اقتربت منه ازهار وقالت.
انا اسفة من حضرتك و اللي حصل ده مش هيتكرر تاني
عارفة أن يكون تعديت حدودي وعملت حاجة مش من حقي بس انا كان عندي حب فضول اشوف الانسانه العظيمة اللي ذكرها مخلد في كل جزء من حياتك
نطق ماجد بكلمة واحدة
تتجوزيني
شهقت ازهار وقالت معارضة
ايه اللي حضرتك بتقوله ده اتجوزك اللي هو ازاي يعني
حضرتك عارف بتقول ايه اتجوزك ازاي وشبح الماضي عايش معاك انت تقريبا عايش مع المرحومة
اجاب عليها بحزم
انا قلتلك اتجوزني مقلتلكيش حبيني وفي فارق بين الاتنين
رفعت ازهار حاجبيها وقالت بتعجب!
معلش وضح وجه نظرك علشان توهت منك و متنساش انك متعرفش عني حاجة
قطع كلامها بحزم
ومش عاوز اعرف عنك حاجة انا هتجوزك علي الورق بس علشان تقدري تباتي هنا كل يوم ومتنزليش تنامي في المكتب علشان خاطر رقية كل اللي هيكون بنا هي رقية
البنت متعلقة بيكي قوي أنا مش عارف انتي عملتها ايه خلتيها تنسي امها
احتدت ازهار وقد استفزتها الكلمة
وهي فين امها علشان تنساها رقية مشافتش غير شبح صور انت نسجته في خيالها شويه صور وانت عملت منهم حدوته رقيه بتتعب كل ما بتخش الاوضة بتاعتك رقية محستش بحنان امها لكن انت اللي زرعت في عقلها صورة عن أمها
انت متخيل بنت تشوف امها في كفن و صورة قدمها علي طول حرام عليك كل يوم بتجدد احزنها وتحسسها باليتم كل يوم بتوصلها أن أمها ماټت وفكرك انك بتحي ذكري أمها جواها بلعكس انت كل يوم بتقولها انك لوحدك ملكيش ام كان رد فعل طبيعي اللي حصلها لما حسستها انك هتاخد منها امها التانية نفس السيناريو دار في دمغاها مع صورة امها بلكفن وصورة الحاډث وهي علي فراش المۏت حرام عليك ده حتي المۏت ليه حرمة
عمتا يا استاذ ماجد انا موافقة اتجوزك علشان خاطر رقية بس حضرتك لازم تعرف أن وضع زي ما هو مافيش حاجه هتتغير
اجاب متسرعا وكأنه يثور لكرامته
وانا مطلبتش منك غير انك تكوني ام لرقيه وعلشان تقدري تباتي هنا بدون حرمانية غير كده انتي زي ما انتي ازهار مدبرة منزل ودلوقتي اتفضلي انزلي تحت واعملي حسابك كتب كتاب بكره أن شاء الله علشان بعد كده هنستعد علشان نحضر خطوبه لؤي
الفصل الثالث عشر
نزلت ازهار الي أسفل وعلي وجهها علامات استفهام كثيرة وتفكيرها فيما حدث هل هي كانت علي صواب عندما وافقت
ام أنها تسرعت بالموافقة !
ولكن الرد الصحيح الذي إجابته لنفسها أن في المنتصف حياة طفله صغيرة ليس لها يد في أنها خلقت بدون ام رضخت ازهار لعاطفت الأمومة بداخلها و حزمت القرار أنها تسير في الطريق الصحيح
ذهبت ازهار نحو مكتب بهاء لكي تشاهد ما اتممه من عمل ولكنها تفاجئت أن بهاء لم يبدأ اصلا في الشغل وهو كما هو وضعت ازهار يدها علي فمها من هول المفاجأة بهاء لم يبدأ اصلا في الشغل وهو متغيب من اربع ايام والكل مشغول في ضغط الشغل الجديد ولم ينتبهوا لغيابه و تاخر تسليم الشغل الذي من المفترض أن يقوم بتسليمة بعد غد
حاولت ازهار ان تبدا تنجز العمل ولكنها بحثت عن كراسة الملاحظات التي القوها علي بهاء لم تجدها وقفت في حيرة فوضع المكتب مهدد لأن يوجد شرط جزائي كبير في حاله عدم تسليم الشغل في معاده وقفت ازهار محتارة ماذا تفعل هل تتصل بلؤي وتقص عليه حكايتها وتفضح نفسها أمامه ولا تلتزم الصمت وتعرض المكتب الذي تعب ماجد ولؤي من أجله
فاهي في موقف لا تحسد عليه ولكنها حسمت الأمر واتصلت بلؤي ولكن كان هاتفه مغلق عدي اليوم وازهار تحاول الاتصال بلؤي
وفي الصباح الباكر كان المكتب اجازة سمعت صوت باب المكتب يرن فتحت وجدت لؤي و ماجد ومعهم اثنين كمان
تعجبت ازهار ونقلت نظرها اللي ماجد مستفهمة ولكنه تجاهل النظر إليها وقال دون أن ينظر لها
اتفضلي هاتي بطاقتك علشان نكتب الكتاب
تنحت ازهار. ونظرت لؤي لكي ينقذها من الموقف كله ولكن لؤي ليس بيده حل رفع حاحبة أنه ليس بيده شيء
أجابت ازهار متلجلجة
انا قلت لحضرتك أن اتسرقت في القطر وانا نزله اسكندريه و بطاقتي ضاعت
نظر ماجد للمأذون وقال والعمل دلوقتي
قال المأذون
استاذ ماجد حضرتك جاري من زمان وانت محل ثقة لو الآنسة حافظة الرقم القومي ممكن احلها بس بشرط لازم تكون البيانات مؤكده لصحة الزواج وحتي لا يكون باطل
نظر ماجد لازهار التي هزت راسها موافقة بس انا معايا صور من شهاده الميلاد والبطاقة
قال لؤي وهو يبتسم فهو يعلم أنها تخفي اورقها عنه
علي خيرة الله اتفضلوا نكتب الكتاب وتم عقد قرانها علي ماجد
وصل ماجد المأذون و لؤي والشهود الي الباب ثم
تركها وصعد لاعلي دون أن يقول لها أي شيء
جلست أزهار وهي تنظر للفراغ ولا تعلم ماذا فعلت وهل هي علي صواب ولكنها حقا عشقته حد الجنون
حل المساء وصعدت ازهار لتجهيز لحضور فرح لؤي
ساعدت رقية في لبسها ثم دخلت تبحث في ملابسها ووجدت فستان تخرجها مازل في حقيبتها ابتسمت ابتسامة شاحبه لأن والدها احضر لها هذا الفستان من الخارج وكان مصمم خصيصا لها وعليه اول حرف من اسمها نزلت دمعة من عينيها دون قصد مسحتها بظهر يدها وبدأت تجهز كما تعودت وغير مباليه أنها من المفروض انها مدبرة منزل بنت عامل بسيط ولكن الطبع يغلب التطبع
ارتدت فستانها وظهرت بمظهر الاميرات فكان الفستان مرصع ببعض الفصوص الفيروزي باهظت الثمن وكان من اغلي الماركات العالميه وكان الحذاء أيضا نفس ماركة ومرصع بنفس الاحجار
خرجت ازهار من الحجرة وكأنها اميرة هربانه من الروايات
رفع ماجد عينية وقام واقفا مزبهلا من هول المفاجأة فكانت حقا اميرة رائعة الجمال
حاول ماجد أن يداري إعجابه الشديد بيها ولكن نظرات عيونه غلبته وقال وهو يحاول التماسك أمامها
تمام جاهزين كده يلا بينا وتقدم أمامهم ولكن وقف مرة واحده ورجع بظهرة وهمس ليها اظن ان ده مش لبس واحده كانت شغاله في ارض و ابوها مزارع بسيط احترمي عقول الناس
اللي يسالك قولي أن انا اللي جبته ليكي عمتا لسة بينا كلام كتير لحد معرفة اية حكايتك بلظبط
تنهدت أزهار و خفق قلبها لقد حان موعد افتضاح أمرها هي لايوجد عندها ما تخفي ولكن خشية أن يعلم أحد من اهلها مكانها فاهي في مقام المېته بالنسبة له تنهدت وقالت في نفسها
يلا بقا اللي يحصل يحصل هي مۏته ولا اكثر
وعلي الجانب الآخر وصل اسماعيل الي الاسكندريه ليقابل صديقة الذي حدثة عبر الهاتف وجده يستعد للذهاب اللي فرح أحد أصدقائه فقال له
تعالي معايا عندي فرح واحد صاحبي انبسطلك ساعة وبعد كده نشوف حكايتك اية
دخلت ازهار الفرح بصحبة رقية و ماجد و كانت تتمسك برقية وكأنها امها فعلا فكانت مهتمة بيها حقا
لفتت ازهار لجمالها كل الأنظار مما جعل ماجد