رواية ماجد من 11للاخير

موقع أيام نيوز


انكسرت بما في كفايا استكفيت .
قال لؤي وهو. يترجها 
اهدي بس علشان خاطري يا ازهار اهدي بس لحد منعرف ايه اللي حصل
صدقني يا لؤي مش فارقة كتير انا خلاص مش عاوزة حاجة ولا عاوزة حد انا هعيش لنفسي وبس 
طيب وماجد يا ازهار 
ماله ماجد يا لؤي عايش حياته ماله الكسره والقهر ليا أنا 
بس ده ملعوب وانتي عارفه كده 
وانت كمان متعرفش كسرة بنت بفستان الفرح وسط أهلها بتكون عاملة ازاي مش هقدر تحسها ملعوب ولا مش ملعوب الناس ليها الظاهر وبس وخد عندك بقا الناس هتفضل تتكلم عن بنت الكيلاني اللي عريسها سابها يوم فرحها بالفستان هيفضلوا يتكلموا لسنة قدام 
غير بقا تليفونه اللي مع لارا و انت اكتر حد عارف ان صحبك مش بيسيب تليفونه لاي حد بيعتبرة ملكية خاصة
ماهو ده ياكد صحة كلامي وان في حاجة كبيرة قوي حصلت لماجد حاجة اللي خليته بعمل كده
ضحكت ازهار وفتحت موبيلها وفتحت صورة عقد زواج عرفي وماجد يجلس ويمسك قلم في يده
صړخ لؤي غير مصدق كل هذه الأحداث أخذ الصور من أزهار وتركها ورحل 
حضنت ازهار نفسها بذراعيها وفرغ البيت عليها و ظلت الذكريات تطاردها بحلوها ومرها 
أغلقت ازهار موبايلها لكي تستطيع أن تفكر بطريقة صحيحة 
وعند ماجد بدأ يستيقظ من نومه ليجد نفسة علي سرير في حجرة غريبة لا يعلم عنها شيء و تنام بجوار لارا وهي بملابس نوم ڤاضحة 
قام من جوارها منتفضا غير مصدقا لما حدث 
فتحت لارا عينيها بكسل وقالت بدلع
صباح الخير يا بيبي صبيحة مباركه علي احلي عريس
ظل ماجد فاتح فاه غير مستوعب بما يحدث ولكنه فاق علي طرقات عاليه علي باب المنزل
قامت لارا وضعت روب خفيف يكشف ما تحتة وقامت بفتح الباب فاهي تعلم من الطارق 
دخل لؤي مندفعا دون أن يتحدث معاها يبحث في الغرف. اللي أن وقع نظره علي ماجد وهو مازال علي السرير بملابسة الداخلية 
نظر لؤي لماجد بقرف وقال
انا ازاي اتخدعت فيك العمر ده كله قولي ازاي يا صاحب عمري رغم أن شوفت صورك بعيني بس انا وقفت قدام الكل وقلت ماجد ما يعملهاش ماجد راجل ماجد ميكسرش بخاطر بنت واثقت في ماجد ميكسرش خاطر ازهار علشان بيحبها ميكسرهاش كده قدام أهلها كلهم 
بس انت يا صاحبي مطلعتش راجل 
وتركه ورحل 
قام ماجد من السرير وهو غير مصدق ما حدث ولا يعلم ما حدث فقد أنه يعلم أن تم ملعوب عليه ولكن ذاكرته لم تسعفة 
وجلس يتذكر أنه كان يرتدي بدله فرحه استعداد للفرح طرق الباب منزله 
ودخلت عليه لارا تضحك وتقول بمرح 
احلي عريس ده ولا اية الف مبروك يا ماجد شكلك يجنن تعالي ناخد صورة الذكري وانت عريس قمر كده أمسكت في يده والتقتت صورة و هي في يده 
ثم قالت بخبث
اوف الجو حر قوي معندكش حاجة تتشرب 
قال ماجد غير مبالي وقد وجه تركيزة علي ملابسه
عندك عصير مانجه في تلاجة 
امممم تمام انا بحب مانجه قوي هجبلك معايا كوباية
قال ماجد وهو ينظر لساعة يده
تمام بس بسرعة علشان اتاخرت
قدمت لارا كوب عصير لماجد الذي بعدها غاب عن الوعي ولم يفق غير الان
بدات الصوره تتجمع لدية ويربط جميع الأحداث ببعض قام يرتدي ملابسه علي عجاله وهو يحاول الاتصال بازهار التي قامت بغلق موبايلها 
دخلت لارا عليه تدلع كالعاده وتقول
هو ينفع عريس يخرج في صباحية يا ببي
استجمع ماجد كل ما لدية من قوة وڠصب وهوي علي وجهها بقلم أفقدها النطق لثواني تورم وجهها من قوة الصڤعة و بثق عليها وقال اعتبري نفسك مرفوده من مكتب وياريت ما شوفش وشك في أي مكان انا في وتركها لو لمحت خيالك اقسم بالله يا لارا هتشوفي مني وش انتي نفسك مش هتصدقيه اتجنبي شړي وانسي في يوم انك عرفتي حد اسمة ماجد علشان ڠصبي عليكي وحش وانا ماسك نفسي عنك علشان واحده ست وست رخيصة كمان وانا مش بشتري الرخيص ونظر لها بقرف 
وتركها نزل وهو وعاود الاتصال مرات و مرات بأزهار وظل هاتفها مغلق 
ذهب ماجد لمنزل لؤي الذي فتح له الباب وتركة و دخل
دخل ورائه ماجد يقول پحده وهو ېصفع الباب 
لؤي انت صدقت الكلام فارغ ده 
والله يا صاحبي ما كنت مصدق لحد ما شوفتك بعيني علي سريرها 
حتي صورك وانت بتمضي علي عقد الجواز حتي وانت في سرير مع لارااااااااااااااااااا وانت بدلت فرح 
قال ماجد منتفضا 
اده كله صور ايه ومين اللي بعتهالك اصلا
قال لؤي متهكمنا وهو بعوج فاه
يارتها اتبعتت ليا كنت داريت عليك دي اتبعتت لمراتك يوم فرحك وهي بفستان الفرح وسط أهلها اللي انت حافظهم كويس واظن مافيش بعد كده قهر و خذلان وكسره 
وضع ماجد يده على راسة وهو يعلم ما مرت به صغيرته او معشوقته فهو يعلم جيدا ما حدث لها وما تشعر به 
قال لؤي و عينية تزف دموع ڠصب عنه 
تعالي نرحلها يا لؤي وافهمها بنفسي
قال لؤي وقد صعب عليه حال صاحبه
قبل ما تروح لها تعالي نحط الصور ونجمع الأحداث يمكن تلاقي غلطة اكيد هما مغلطوش اهدا كده يا ماجد وتعالي نروح المكتب وانا هشتغل علي صور بنفسي 
هز ماجد راسة موافقة
في هذه الأثناء جلست أزهار مع نفسها وحسمت الأمر واخدت قرار بالابتعاد 
ذهبت اللي غرفة مكتب والدها وفتحت أحدي الإدراج وأخرجت باسبورها 
حمدت ربنا أنه مازل مكتوب في بطاقتها أنها لم تتزوج ونظرت للفيزا وجدتتها لم تنتهي عقد الأمر و أعدت حقيبتها وسافرت تكمل دراستها العليا في اسبانيا وقدمت علي مد الإجازة في الكليه بسبب تكملة الدارسة
طارت ازهار علي اسبانيا وتركت خلفها كل ما حدث بحلوه ومره
الفصل الثامن عشر 
جلس ماجد ولؤي يتفحصوا الصور و عقل ماجد كاد أن بتوقف كيف لهذة التقنية العاليه التي تجعله يجلس علي عقد زواج و هو لم يفعل ذلك كاد يجن كأنه هو فعلا الذي يمضي العقد ولكن كيف واقترب أن يصدق أنه فعل فعل ذلك وهو دون وعي منه الي أنه فاق علي صوت لؤي وهو يصيح كعادته 
ايها الناس الماكنة طلعت قماش وبدأ يصعد فوق المنضده ويهتف 
لقد وجدتها لقد وجدتها 
اقترب منه ماجد وهو يقول
اهدا بقا يا لؤي وبطل شغل العيال وانزل من علي ترابيزة وفاهمني بقالك اسبوع شغال و مش عارف تطلع غلطة
تمام هنزل بس بشرط هتعزمتي علي بيتزا حجم كبير 
يوووه يا لؤي محل بينزا بحاله بس خلصني انا هتجنن عليها و موبايلها ممقفول من ساعاتها وانا مش عاوز اروح لها غير ودليل برأتي معايا
استشعر لؤي قلق وحزن صديقه فنزل وقال تعالي وهدهشك
فتح لؤي الصور وقال 
اولا خد بالك من كف اللي ماسك القلم بيمضي
مش انت. خالص ده أيده سمرا عنك ثم عمل زوم للصورة 
و أشار وده لابس خاتم وانت عمرك ما لبست خاتم
غير. أن لون كم البدله اللي لبسها كوحلي غامق مش اسود وباقي الصورة البدله سوده 
عاوز كمان 
ماجد بفرح 
باااااس كمان ايه انت كده استاذ بجد شابوووووووووووو برافوا يا لولو يا جااااااااامد حبيي يا صاحبي 
اخذ ماجد الموبايل وجري يركب سيارته و ساق علي سرعة عاليه ليري معشوقته ومعه دليل براته
وصل بعد عدة ساعات ليطرق بابها ولكن ليس بمجيب
خفق قلبه بشده حاول أن يسأل أحدا عنها
فطرق باب بجانب السرايا يسأل عنها 
قالت احدي الفتايات 
الانسة ازهار سافرت بلاد برا تكمل علمها
قال ماجد بتعجب
متعرفيش سافرت فين 
هزت البنت راسها نافيه
رحل ماجد وهو يجر ازايال الخيبة و لكن احيانا شعاع ضوء خفيف ينقذ حياتك لقد وجد أمام سيارته الشيخ الكبير يقف بهيبته المعتاد متكاء علي عصاه 
قال ماجد بلهفه وكأنه وجد طوق النجاه  
اذيك يا حج انا بجد مش عارفه اقولك ايه علي وقفتك اللي وقفتها معايا بس انا يشهد الله ڠصب عني اللي حصل انا ماكناش عاوز تكسرها كده 
هز الشيخ راسة فهو له نظرة في الناس ثم قال
كنت فين ياولدي كل ده غياب في حاجات لو متتاخدتش في قتها بضيع يا ولدي وانت سبت الحكاية تبرد زياده عن اللزوم
كنت بجيب دليل برأتي 
وهي ما كنتش عاوزة دليل يا ولدي قلبها كان دليلها هي كانت محتاجك انت هي كانت هتصدق اي حاجة تقولها هي عشقاق يابني بس انت غبت عليها قوي هي كانت محتاجة السند اكتر ما كانت محتاجة الدليل انت كنت مصدر الامان ليها فكانت عاوزة تحتمي بيك 
قطع ماجد كلامة وقال بحزن وصوت باكي 
هي فين يابا الحج انا هتجنن عليها تليفونها مقفول 
سافرت ياولدي تكمل علمها
فتح ماجد عينيه علي وسعها وقال پغضب يحاول اخفاؤة
علي فين و ازاي هي نست أنها مراتي وانا لازم اديها الاذن للسفر
اذان يا ولدي وانت كسرها قدام أهلها كلهم 
عمتا انا راجل علامي علي قدي معرفش سافرت علي وين عمتا سبلي رقم تليفونك وانا اول معرف حاجة هتصل بيك يا ولدي
استسلم ماجد للأمر الواقع وظل ينتظر مكالمة الشيخ اللي أن مر ستة أشهر وكل يوم يتصل و يسأل عنها 
اللي أن جاء تليفون من الشيخ 
نظر ماجد علي هاويت المتصل وقام واقفا 
لو ايوا يا عم الشيخ
قال الشيخ بهدوء معتاد 
ازهار مستحملتش الغربه اكتر من إكده وعاودت يا ولدي واستلمت شغلها في الكلية
ابتسم ماجد وخفق قلبه وقال بفرح 
تسلم يا حج متقلقش انا هصلح كل حاجة متقلقش انا بحبها
ابتسم ماجد وخفق قلبه بشده فامعشوقته لم تتحمل البعد ركب سيارته و ذهب حيث تعمل سئل احد العاملين الذي دله علي مكان مكتبها 
دخل ماجد عليها دون استئذان وهي تجلس على مكتبها في الكليه يتقدم منها ويقول بهمس
وحشتي قلبي يا زهرتي 
ترفع ازهار عينيها فور سماع صوته وتنظر له بعينين دامعتين غير مصدقه وهي صامته وقلبها يخفق بشده 
يبتسم ماجد شبه ابتسامه ويخفض عينيه لاسفل ويقول
مبروك يا زهرة قلبي 
تستعجب ازهار وترفع عينيها ثانيه وتقول باستهزاء
مبروك على ايه معلش 
يجلس ماجد ويضع ساق فوق الأخري ويقول مازحا
ببارك لنفسي بنيابه عنك 
ترفع ازهار حاجبها مستعجبه 
انا ما اعرفش عنك حاجه يا باشمهندس تخليني ابارك لك خير كملت عقد جوازك ولا ايه منا اخر حاجة شوفتها ليك كنت قاعد بتمضي علي عقد الجواز 
ازهار انتي عارفة أنه ده مفبرك 
وانا هعرف منين انا ليا الظاهر قدامي عريس مجاش يوم فرحه و صور ليك وانت قاعد بتمضي عقد جواز 
وصور وانت مع لارا هعرف ايه تاني عنك يا بشمهندس
لازم تعرفي أنه محصلش اصلا 
المهم ان مكتبنا اخد شهادة دوليه وبقي من اشهر مكاتب الترجمة واسمي نزل في مجالات علمية 
تقول ازهار باستخفاف  
حصل محصلش مش فارقه اعرف بقا ايه المطلوب مني
يقف ماجد يقول وهو ينظر داخل عيونها التي افتقدها يشده وهو يكمل كلامة
 

تم نسخ الرابط