رواية ماجد من 11للاخير
تسبب في ارتباك ماجد
وظل يبحث بعيونه عن بهاء و هو يدعوهم اللي حجرة الاجتماعات يشير اللي ازهار ان تعد قهوة
دخلت ازهار حجرة الاجتماعات و كان الجميع مشدود ماجد ولارا و لؤي وبعض رؤساء الأقسام وكان يوجد مترجم يترجم ما يقوله الوفد
سمعت ازهار شخص يقول للمترجم أنه يود أن يفسخ العقد و يطالب باشرط الجزائي لم تنتظر ازهار المترجم و أجابت دون أن تستأذن من ماجد بلغة إسبانية صحيحة
وقالت لهم
انها تود مهله يوم واحد فقط وهي سوف تنجز العمل بنفسها وبتعتذر عن إهمال الموظف الآخر فهو قد وضعهم في مأزق واستسمحته أن يلقي عليها ملاحظته
وبالفعل رضخ الوفد لها وابستسم لها
نظرت ازهار لماجد الذي غمز لها بعينبة احمر وجهها وقالت بفرح وهي تنظر لماجد بحب وكأنها تود أن تقول له بحبك
الحمد لله الوفد وافق يدينا مهله نخلص الشغل ومش هيفسخ العقد
قام لؤي من مكانه يصبح
يا زوزو يا جااااااااامد ايوا بقاااااااااااااا
نظر لهم ماجد بحظر أنه مازل الوفد موجود
جلس لؤي مكانه وهو يرفع اصبعة بعلامة النصر لا زهار
التي احمر وجهها أكثر من الحجل
قالت لارا وقد اتفاجئت هي الأخري مما فعلته ازهار
وهي جناب البرنسيسه اي ډخلها في شغلنا انتي هنا جاية فراشة أن شله لو تعرفي ١٠٠ لغة انتي هنا فراشة وبس
احمر وجه لؤي وماجد ڠضبا بعد أن لاحظوا أن المترجم يترجم للوفد ماذا تقول
ولكن حدث غير المتوقع فقد قام مندوب الوفد لإسباني يقف حتراما لازهار ويقول لها أنه يحترم من يسعي وراء عمله مهما كان مركزه و ازاد في وقت المده المقدمة لديهم
الفصل الخامس عشر
اتفاجئ جميع الموظفين بما فعلته ازهار فكانت غير متوقعة للجميع بما فيهم لارا التي قامت وقفة و اذاد حقدها علي ازهار مما فعله المندوب
قامت تتسلل بدون أن يشعر بها أحد و أتمت مكالمة هاتفية تقول فيها باختصار
الو تقدر تنفذ انهاردة بليل فرصة هتكون لوحدها سلام
ثم عادت مكانها دون أن يشعر بها أحد
ولكن لاتعلم أن منذو حفل الخطبة وتوجد من يعد عليها أنفاسها
ظلت ازهار طوال اليوم ليس لديها عمل غير أن تتم شغل الوفد الاسباني وظلت بعد مواعيد العمل الرسمية تعمل بمفردها في المكتب
و في السيارة في الاسفل المبني ظل ماجد أمام الكاميرات يترقب اي فعل يحدث لها وبالفعل حدث المتوقع فتح باب المكتب ببطئ وتسلل شخص ملثم يرتدي جلباب تسحب من ورأها ووضع منديل مخدر علي فمها وحملها بسرعة و خرج
استعد ماجد بعد أن أعطي الإشارة للؤي الذي كان ينتظر بجانبه أمام عجلة القيادة أن يتحرك وبالفعل
مضي وقت طويل اللي أن توقفت السيارة أمام بيت كبير أشبه بلسرايات مكتوب عليه سرايا الكيلاني
بدات ازهار ان تفوق رفعت راسها وجدت نفسها امام سرايت والدها رفعت راسها وفركت عينيها لتتضح الرؤيا هي بالفعل أما سرايتهم في الصعيد رفعت عينها وجدت اسماعيل ينظر لها نظرات مقززة رجعت بظهرها للوراء متقززة من نظراته ومن منظرة وقالت له بقرف
انت اللي خدرتني و جبتني هنا صح
اجاب عليها بضحكة سميجة
اه يا ست العرائس واتقضلي علشان كبرات العيلة كلهم متجمعين حداكي في السرايا يلا بقا علشان عوقنا عليهم وخالي الحديث لما يتقفل علينا باب واحد ياقشطة انتي يا مهلبية
نظرت له بقرف من أعلي الي أسفل ودخلت وهي رافعة رأسها فاهي تعلم أن لا يمكن أن تتزوج هذا الكائن وهي بالفعل متزوجة
وخطړ علي بالها ماجد وماذا يفعل و هل شعر بغيابها ام لا
تنهدت ودخلت اللي السريا التي كبرت وشاهدت معها اجمل ايام حياتها و جذبها الحنين لكل شيء وتذكرت أهلها أدمعت عينيها و ترحمت عليهم ولكنها وجدت أن لا وقت للضعف ولا للحزن فيجب أن تكون في اقوي حالهتا
دخلت وعلي وجهها قوة غير المرة السابقة كانت ضعيفة وهشة ولكن الآن فاهي تعلم أن ماجد في ظهرها وتستمد منه قوتها
دخلت وجدت نفس العدد اللي كان موجود سابقا ولكن يجلس رجل كبير في السن واضح أنه أكثر حكمة من الجميع فاهي تراه لاول مره و لكن واضح أن لدية هيبه و كلمتة مسموعة عندهم
دخلت ازهار والقت السلام عليهم
وقف واحد منهم رفع سلاحة عليها أود أن ېقتلها ولكن بكلمة من كبيرهم لجمة مكانه
فقال كبيرهم
خبر ايه يا عواد ملكوش كبير ترجعوله عاد ولا ايه
خفض عواد راسه واعتذر
قام الرجل المسن يحدق في ازهار من خلف نظارته الطبية السميكة
وبعدهالك عاد يا بنت الكيلاني انتي المفروض دلوق في شرعنا في حكم المېتة البنته اللي تهمل أهلها وولد عمها وتهرب بيقي ډمها حلال احكمي انتي علي نفسك عاد
رفعت ازهار راسها وقالت بثقة
وانا كمان ححكم يابا الحج و حضرتك شكلك حقاني وحكيم
يرضيك مافتش علي وفاه عالتي كلها يوم و عمي كان عاوز يجوزني و مين اسماعيل اللي متجوز غيري اتنين و عمره من عمر ابويا و غير كده مش بيفك الخط وانا دكتورة في جامعة هو ده العدل هو ده سلو الصعيدة يكسروا بناتهم وعلامهم بدل ما تفتخروا بيا ټدفنوني مع حد قد ابويا وانا متاكده أنه طمعان في ورثي مين قال اتجوز وانا لسة دافنه عائلتي بحجة الستر اي ستر ده اللي بتتكلموا عليه أنه نوع من الستر اللي مبيحترمش حتي حزني علي اهلي اللى راحو كلهم مع بعض
غير أن انا استنجدت بكل رجاله اللي قاعدين هنا محدش رد عليا
ثم ارتفعت حده صوتها وقال پقهر وهي تلتفت لكل اللي حوليها
حصل ولا محصلش أن استنجدت بيكم وقلتلكم يرضيكم تحولتم كلكم لتماثيل ومحدش وقف جمبي ونزلت دموعها وقالت
ساعتها حسيت باليتم واني لوحدي وفعلا مليش أهل خلاص
ثم خفضصت نبرتها تلقائيا
عرفت ساعتها يابا الحج أن خسړت وخلاص مقدميش حل يا اموت نفسي والحق اهلي واخسر ديني يا اهرب
انت لو مكاني حضرتك كنت عملت ايه
نظر الرجل الكبير لجميع الرجال الجالسين نظرة اړعبتهم جميعا وارتجف قلب اسماعيل فهو يعلم ما سوف يحل عليه من ڠضب
ثم نظر لازهار وقال بهدوء
تمام يا بنيتي عفونا عنك ايه طلباتك
قالت ازهار وهي تبلع ريقها وقلبها يرتجف
انا مليش طالبات غير أنهم يسبوني في حالي واستلم شغلي في الكلية و مش عاوزة حاجة من حد ابويا الله يرحمة سايبني مستورة
هز الشيخ راسة وقال
كل ده مليح وانا موافق بس بشرط تنجوزي اي حد من اولاد عمك الصغار سيبك من اسماعيل ده كبر وخرف ما هو ميصحش تقعدي في مصر لحالك أكده
وجاء صوت من خلفهم يقول في أدب
وبرضوا مينفعش يا شيخنا أن احنا نجوز واحده متجوزة اصلا
قام الجميع ينظرون خلفهم الي مصدر الصوت
وما كان غير ماجد طوق النجاه الذي أنقذ ازهار
اقترب ماجد من الشيخ الكبير وأخرج قسيمة الزواج وقال بأدب
انا اتجوزت بنتكم علي سنة الله و رسوله علشان احافظ عليها و مرضتش أتمم جوازي منها لحد ما اجي واحط ايدي في ايد كبيرها علشان انا عارف ان البكر لازم تتجوز بولي وبما أن حضرتك الكبير انا جاي اطلب منك ايد بنتكم ازهار و اي طلب انا مستعد
اندافع اسماعيل يمسك برقبته ويهتف پحده
انت اكيد اللي غوتها وخلتها تهرب وتهمل ولد عمها انت اكيد طمعان فيها لما عرفت ورثها انا ھدفنك مكانك عاد احنا حدانه البنته مطتلعش غير لولد عمها انا ھقتلك مطرحك
دفعه ماجد عنه كأنه حشره تجاهل كل كلامة ثم الټفت إلي الشيخ الكبير
انا يعم الشيخ احترمت عادتكم و مرضتش أتم جوازي علي ازهار غير لما احط ايدي في ايد راجل لكن لو انتم حتفضلوا بالعصبية دي أنا من حقي اخد مراتي وامشي واظن ده من حقي وحضرتك أكثر الناس علم بكده انا احترمتكم كلكم ومن حقي عليكم الاحترام المتبادل ولا انا غلطان
تحدث الشيخ بوقار
كلامك مليح يا ولدي بس أنا ايه اللي يثبتلي انك مش طمعان في ورثها
ابتسم ماجد وقال بهدوء دليل على صدق كلامة
اللي يثبتلك ده أن متتمتش جوازي عليها انا لو طمعان كنت تممت جوزاي وده من حقي ومحدش ليه عندي حاجة غير أن انا اصلا مش محتاج فلوسها انا عندي شركتي وحسابي في البنك اكبر دليل ومهرها ومؤخرها. كله علي حسب عادتكم هيتم
قال الشيخ وهو يقوم من مجلسة
مليح يا ولدي بعد بكره عاد هنستناك انت واهلك و هتكتب عليها من جديد وسط ناسها و احنا ملناش طلبات غير في الأصول و انا اللي عليا هخرجها من هنا في حفله كبيرة مرفوعة الرأس من دلوقتي هدق الطبول احتفالا ببنتا بنت الكيلانيه
نظر ماجد لازهار الذي راي في عينها خوف أنها تبقي هنا بدونه نظر لها يطمنها
ثم قال للشيخ
بعد اذنك انا ممكن بس اتكلم مع مراتي وأكد علي كلمة مراتي ليوكد أنه زواجهم أمر واقع كلمتين علي انفراض
أشار الشيخ براسه مواقف
مد ماجد يده وسط جميع الحاضرين يمسك ازهار من يدها ويعلن ملكيته ليها أمام الجميع وسحبها واختلي بيها في أحد الغرف
دخل ماجد مع ازهار غرفتها وقف ينظر حوله ويقول
اكيد دي الاوضة بتاعتك صح
هزت ازهار راسها وقالت
ماجد متسبنيش هنا انا خاېفة قوي
الفصل السادس عشر
جذبها لحضنه وقال بحنان وهو يحاول أن يطمأنها
مټخافيش يا زهرة قلبي هما يومين بس علشان تخرجي من هنا رافعة راسك انا جنبك ومعاكي واوعي تنسي انك مراتي يعني شرعا وقانونا أن اقدر اخدك وامشي بس انا بعمل كده علشان محدش يكون ليه عندنا حاجة وتكون راسك مرتفعة ولازم تعرفي أن انا بحبك قوي يا زهرتي
ثم وضع قبله علي رأسها تركها وخرج
جلست أزهار علي سريرها تتفقد غرفتها التي افتقدتها والحنين ېقتلها فقد ټموت في اليوم ألف مرة وهي مازلت علي قيد الحياه
فصوت ضحكات اخواتها مازل عالق في اذونها صوت ابيها ودلعها عليه اشتياقها وهي تجلس بجوار ولدتها في المطبخ تقص عليها تفاصيل يومها
فالحنين قاټل والاشياق لمن رحلو عنا مۏتا علي قيد الحياة
قطع حبل اشتياقها طرقات علي الباب
مسحت ازهار دموعها واستعادت قوتها حتي لا يظهر علي وجهها علامات الضعف
فتحت الباب لتجد عمتها تقف ويدها في منتصف خصرها تنظر لها بتوعد وغل واضح
وقبل أن تتكلم ازهار وجدت يد عمتها تسحبها من شعرها وتطرحها ارضا وهي تنعتها باسوء الألفاظ وتقولها لها
حططتي راسنا كلتنا في الوحل يا بنت اخوي طول عمرك مايلة انتي و اخواتك واهم غارو و رحمونا من عارهم بس هنقول ايه عاد اخوي السبب في ده كلاته ياما كتير خبرته أن البنته حدانه ملهاش لا علام ولا غيره تقعد في البيت و تجوزها وتخلص من