رواية وصيتي من 13 للاخير

موقع أيام نيوز

عمري مكان لي نقطة ضعف في حياتي..
نظر لها بعشق واردف بتأكيد على مايشعر به 
خلال هذه لأيام الماضيه
بس حبك أصبح هو نقطة ضعفي.. 
مش قادر اسيبك ولا قادر ققرب منك 
انت وجعتيني اوي يا ايه 
انا عارف اني قربة منك من البداية عشان 
الميراث بس لم قربت منك أول مره 
لم بصيت في عينك.. حسيت 
ان في حاجات بحس بيها ولأول مره معاكى.
بقية بخاف عليكي. بقيت مش حابب 
حد يقربلك أو يتكلم معاكي. بقيت 
بشوف حلوة الدنيا في عنيكي 
لم ببقي معاكي بحس اني مالك الدنيا 
دي كلها بس عشان جمبك وبتكلم معاكي ياريتك تعرفي ان قد اي حبيتك ياايه
قبل مقدمة رأسها .. وغطاه جيدا . وخرج لحيث يعيش
فتحت عيناها وظلت تبكي بل توقف
انتهاء الفلاش باااك
امتلات مقلتيها بدموع لتقول بحزن واشتياق
انا كمان بحبك ومسمحاك ياحبيبي 
عزمت لأمر على فعل شيء مهم ومصيري في حياتها إلا وهو رجوع حبيبها إليها ونسيان الماضي والبدء من جديد.. 
في غرفة هاجر
هاجر وهي ممسك الهاتف
ايو ياامير بيه.. لا مفيش جديد طبيعي 
وبيتصرف عادي 
أمير من الناحيه لآخر بضيق
ازي بيتصرف عادي. إنتي مش بتطلتي تحتي 
الھروين في القهوه 
ردت پخوف
اه بطلت بس معرفش ماله 
مسح على وجهه بيده پغضب قال بتوبيخ
غبيه وأنا غلطان إني اعتمدت على واحده زيك
هاجر پغضب اردفت
يعني اي المية ألف بح
رد بضيق وهو ممسك الهاتف
اه بح ويلا عشان مش فضيلك 
قالت بسخرية وټهديد
لا اهدا كدا ياباشا انا يا فيها ياخفيه بصلاة علي نبي كدا يتديني فلوسي ياام
رد بسخريا
ياام ايه 
قالت بټهديد 
ياام اقول علي كل حاجه وكل يروح في كلبوش وكل هيعرف وبذات ملك هانم إلي الهيص دي كلها معمول علي حس معاليها 
أمير بضيق من ټهديدها له قال بمكر 
ملك. ممم طب أنتي جبيتي بصمات يوسف من علي السکينة إلي كان بياكل بيها.. زي معلمتك 
ردت بي ايجاب وعدم فهم
اه معايا بصماته ليه 
رد بشړ
ادهالي وخدي مكفاتك. 
قالت بسعاده حالمه
المية ألف
رد بسخريا من هذهي الساذجه الذي كانت تهدده منذ قليل قال بخبث 
ممم اه. بس انا هكلم ماجد عشان يدهملك 
في شقه اياها ماشي 
قالت بسعاده من تحقيق حلمها
ماشي آجي اخد الفلوس أمته 
كمان نص ساعة 
سالته بستغراب
بسرع ديه
قال بشړ وغموض
كل واحد بيمشي بمعاده 
اردفت بعدم اهتمام من حديثه الغامض لها
انا مش فهما حاجه غير إني هاخد الفلوس إلي تفقنا عليها ورتاح بقه 
هترتاحي متقلقيش 
قفلت الخط.. وحضرت ملابسها حتي تخرج 
من القصر من باب الخدم بدون ان يلاحظ أحد
ذهابها...
تجلس ملك في غرفته 
وتقراء كتابا ما
تدخل عليها ايه بعد لاستاذان. وكانت ترتدي ملابس خروج
ملك 
نظرت لها بهدواء قاله
اي ياحبيبتي في حاجه
قالت بارتباك وخجل
إنتي ماعرفتش زياد قعد فين الفتره ديه 
ابتسامه بي مشاكسه قاله
تدفعي كأم 
ردت بسماجه
ولا حاجه اخلصي قعد فين وعرفه منين 
قالت ملك بضيق مصتنع
بارده لي حق الواد يطفش
ملك اخلصي 
اردفت بضجر
خلاص هتكليني. أولا عرفت من يوسف ان قعد في شقه في المهندسين.. 
قالت بستعجال
العنوان ياملك بسرعه
هو أنتي راحه تصلحيه 
لا راح ابوسو من بؤه .. اي سأله تانيه 
لوت فمها واردفت وهي تعطيها العنوان
خدي يارب يتمر فيكي 
قبلتها ايه في وجنتها بسعاده قاله باسف
متزعليش يالوكه بس أصلي متوتر شوي اني 
هشوفو بعد الفتره دي 
حبيبتي ربنا يخليكم لي بعض دايما وتتصلحه
وترجعه مع بعض ا نهارده كمان 
فتحت الباب وهمت بي الخروج قاله
يآرب.. سلام يالوكه
سلام.. ربنا ييسر الحال 
في تركيا. في شركة أمير
يمسك الهاتف ويتحدث
ايو ياماجد البت الي اسمها هاجر جاي دلوقتي 
في شقه أيها.. خلص عليها ونفذ الي تفقنا عليه
.....
تمام. 
المجهول...
ايو ياباشا لس اختها خرجه من القصر
.... 
أوامرك ياباشا
في غرفة ملك.. يرن هاتفها لتمسكه قاله بهدوء
الو
....
اتسعت عيناها پصدمه قاله بعدم تصديق
ايه... اااايه أختي في اي مستشفي..
في مكتب يوسف رن هاتفه ليفتحه قال
ببرود
الو مين 
.....
ايه شقة اي ومراتي خطڤها إزاي يعني انت بتهزر
ساله بمكر قال
طيب العنوان. ممم
اغلق الخط ليعب في لحيته بتفكير قال بسخريه
اي الفيلم القديم ده 
رفع سماعة هاتفه واردف
اصاله ملك عندك
.... 
خرجت طيب.. ماشي سلام
ضړب عدت ارقام علي شاشة المحمول
ايو ياكمال عينك على ملك متغبش عنك لحظه
وصل يوسف الشقه في وقت قياسي
وجد الباب مفتوح قليلا . دخل. وجد شقه 
هداءه. دخل صالون بحذر ..
وجدا هاجر. 
اردف پغضب وتوعد
ياولاد الكلب. 
وفي نفس الحظه دخلت شرطه الشقه وشاهده نفس المشهد فتاه ملقاة علي لأرض بإهمال ودماء تنزل بغزاره ويقف بجانبها شاب
قال ظابط پحده واتهام
انت الي عملت كدا 
رد يوسف عليه بهدوء غريب
لا طبعا انا جيت لقتها كدا 
ظابط بجديه
ممكن تتفضل معانا 
اوما بي الموافقه وخرجو جميعا 
تحت أعين مراقبة لهم
المجهول عبر الهاتف
كل تمام ياباشا الخطه نجحت
أمير بشړ 
مبروك عليك لإعدام ياابو نسب 
في المستشفي
تقف ملك في لاستعلام
لو سمحت في واحده هنا جتلكم في حدثت عربيه
الفتاه بعمليه
اسمها اي يافندم
قالت ملك بقلق وقلب يعتصر ړعب داخلها
اا ايه سامي العطار
بحثت في الكشف لترد بعد قليل قاله بنفي
لا مافيش حد بي لاسم ده.. وكمان مفيش حد دخل طوراء من الصبح.. أكيد فى مكان تاني
مكان تانيه ازي دا لتصل بيه اداني العنوان ده
وصلت ايه العماره الذي 
الذي يعيش فيها معذبه 
صعدت وقلبها ينبض بشده من وهول هذا القاء
في شقة زياد
يجلس علي كرسي المكتب الخاص به في غرفته 
ممسك في يداه الهاتف وملف من لأوراق
طب ياسمر اديني الأرقام إلي عندك كدا 
عشان نتأكد قبل منبعتها 
... 
مم اه. مم لا. طيب ولبعده
وفجا رن جرس الشقه
نهض زياد يفتح الباب بهدوء .. واردف وهو يفتح الباب
استني ياسمر ثواني 
مين سمر دي ان شاء الله 
قالتها بغيره جامحه وهي تنظر له پغضب
نظر پصدمه وعدم تصديق قال
ايه...
قالت پغضب وانفعال
ايو ايه.. انت بي تخوني يازياد 
قاله پصدمه وضيق من ظنها المشين به دوما
بخونك إزاي يعني مش فاهم 
قالت بغيره شيطانيه
امال مين سمر دي 
اردف ببرود مستفز
ميخصكيش 
اقترب منه بضيق قاله بغيره
لا يخصني
رد بنفس البرود المستفز
بس انا شايف ان ميخصكيش 
قربت منه أكثر واردفت بغيره جامحه
وأنا شايفه ان كل حاجه فيك تخصني
وفي لحظه ودعت يدها علي رقبته 
وقبلته بعشق وشوق وضيق أيضا من برودته معها .. 
أم هو فتفجا بي فعلتها 
لكن بدلها عشقها بشوق مچنون أكثر من ماتتمنى 
قفل الباب بقدميه. ومزال يعتصر شفتيها 
بقوه وشوق بين شفتاه الغليظه .. وممسك بخصرها بقوه ومتلاك...
تركو بعضهم بعد عدت دقائق بانفاس تلهث من شدت قبلتهم لبعض .. ليلصق جبينه على جبينها.. وأردفت هي بشوق وهي مغمضت العين
زياد انا بحبك اوع تبعد عني تاني 
رد عليها بعشق أكبر
وأنا محبتش حد قادك. وستحال أبعد عنك تاني بس اوعي انتي الى تزهقي 
انا ازهق لا طبعا .. 
كاد ان يقبلها بشوق ليسمع 
صوت سمر ياتي من الهاتف الممسك به
علا مكبر صوت حتي يسمع بوضوح
راعو سناجل شوي أبوس اديكم انا هرتبطعلي 
نفسي 
ضحك زياد وايه
وقفل الخط قال بسخريه
اي البت الفصيل دي 
قرب منها بخبث قال
احنا كنا بنقول اي 
قالت برقه
زياد 
قاله بوقاحه ودعابه 
أموت انا في المدلع
لكن فجا رن الهاتف حتي يفصل هذهي لحظه 
الملئيه بي لمشاعر الجياشه
فتح الخط وأردف بجديه
الو... اي يوسف چريمة قتل إزاي 
قفل الخط پصدمه
سالته بقلق
في اي يازياد
قال پصدمة وهو ينظر لي لا شئ
يوسف متهمين في قضية قتل. هاجر إلشغاله 
اتسعت مقلتيها پصدمه قاله
اي قتل.. طب ازي 
ذهب من امامها قال بستعجال 
مش وقت دلوقتي كلام ده.. انا هدخل البس 
كلمي عمر يكلم منصور المحامي.. 
ردت عليه بقلق
ح حاضر. استر يارب 
مري 4 أيام ومزال يوسف محپوس علي زمة التحقيق... 
ومزال زياد وعمر يحاولان اثبات برائته بعد تقرير طب شرعي اثبتت وجود بصماته علي سکينه المطعون بها المجني عليها هاجر 
الذي ټوفيت بعد عدت طعنات تلقت مقتلها في الحال.. لم يعلم محمود العطار بعد بما يدور مع أولاده في مصر.. وهذهي كانت اوامر 
يوسف.. وحتي صحافه لم تنشر اي خبر خاص بي عائلة العطار وهذا بأوامر من مناصب عاليه في دوله
لاحد يعلم بم يدور. بي استثناء ملك وايه وتقي وزياد وعمر..
دخلت ملك القصر بوجه شاحب..
ايه اتت عليها بحنان واردفت
شفتي يآيوسف ياحبيبتي هو بخير
اوماتلها بحزن ووجه شاحب.. 
بنعم. وذهبت إلي غرفته
قالت تقى موجها حديثها الى عمر
هي ماله وشها مخطۏف كدا ليه 
نظر عمر بشك الى الفراغ قال 
مش عارف. من ساعة ما قعدة لوحدها مع يوسف.. وهي قلبت كدا وبقت بي المنظر ده
قالت ايه بقلة 
ربنا يستر 
تنهد زياد بأمل وحزن على شقيقه
ان شاء الله خير 
قالت پبكاء وهي ماسكه الهاتف بين يدها
أمير انا محتاجالك جامبي الفتره دي 
رد أمير من الناحيه لآخر پخوف
مالك ياملك فيكي اي
قالت پبكاء وترجي
أرجوك ياامير انزل مصر بقرب وقت انا محتاجاك جمبي 
قال بقلق اردف
خلاص انا هنزل ان شاء الله بكره
عضت علي شفته واردفت بهدوء
هقبلك في المطار 
قال بارتباك وتلعثم..
لا مش لازم تجيلي في المطار 
انا هديكي عنوان الشقه إلي هقيم فيه في مصر هي عنوانها 
قالت بهدوء
طيب نتقابل هناك 
مع سلامه خدي بالك من نفسك 
أغلقت الهاتف.. واجرت مكالمه اخر
ايو عاوز يقبلني في شقه 
......
تمام منين مويصل هتصل بيك ابلغك 
مع سلامه
تمتم قاله بشمئزاز
مكنتش متصوره ان يطلع منك دا كله... يتبع 

البارت الاخير 

وصل أمير مصر بطريقه غير شرعية 
اتصل بي ملك وأخبرها أنه وصل الشقة 
وفي انتظارها..
بعد مايقرب نصف ساعة... دق جرس الباب
فتح أمير بإبتسامه متسعا
ليي يتفجا  بي ملك ويوسف وزياد وعمر. أمامه 
وأيضا رجال من الشرطه
قال بعدم تصديق 
يوسف... انت مش مسجون 
دخل الجميع الشقة.. وأوسدو الباب عليهم وأحاط الشرطة الشقة بي أكملها
يوسف ابتسم بسخرية قال
اه كنت محپوس بس خرجت خدت برئه 
قال امير پصدمه
إزاي. دا انت قتلة وبصماتك علي سکينه 
انفعالا زياد بصوت عالي قال پغضب
قتل هو انت هتكدب الكدبه وتصدقه ولا اي 
رد عمر ساخرا وهو يتطلع على امير بشمئزاز
معلش يازياد.. اصل ميعرفش يعني اي 
احفاد العطار.. خساره بيتعامل مع عدوه 
بي منتهي الغباء. مش كدا ياامير 
قال يوسف بسخرية
استنا ياعمر.. أعرفك علي أمير سعد.. دا اسم الحقيقي إلي كان معروف بيه في مجال الماڤيا
قالت ملك پصدمه
ماڤيا   ازي 
تابع يوسف حديثه قال بتوضيح
من عشر سنين كان أمير عايش في مصر وكان بيشتغل مع عصابات الماڤيا. يعني مخډرات ماشي سلاح شغال تجارة أعضاء تلاقي 
أثار مهربى  موجوده
اي حاجه ليها علاقه بشغل المشپوه كان أمير 
شغال فيها .. بس لم اتمسك من عشر سنين 
پتهمة بيع الأعضاء وتجارته بأعضاء الناس بدون علمهم.. في مستشفى تبع الناس إلي سنداه 
ولم تقبض عليه .. هرب من عربية ترحلات 
بعد متحكم عليه بي 25 سنه سجن.. 
هرب وسافر تركيا وناس إلي بتسنده ساعدته 
بكده فتح شركه تصميم أحذية.. عشان يخبي 
بيها شغل المشپوه من تاني. وانتحل شخصية أمير ابلكجي إلي هو اصلا مېت من 20 سنه 
لعب في لأوراق وأصبح أمير ابلكجي
تم نسخ الرابط