رواية وصيتي من 13 للاخير
المحتويات
عليه هاجر وتضع له قهوته بهدواء
ينظر هو في عيناها قال
مش عارف لي يهاجر حساس ان القهوه بتاعتك بقة إدمان بنسبالي
ردت برقه مصتنع
بي الهنا ياباشا
خرجت وواسدت الباب وراها
دخلت غرفتها المخصص لها في القصر
مسكت الهاتف وعبثت في عدت ارقام لترفع الهاتف على اذنيها قائلة ...
ايو ياامير باشا.. زي متفاقنا البودره إلي طلبت مني احطها ليه في القهوه.. بحط منها بقلي أسبوع بشربه منها أربع مرات في اليوم توأمر بي اي اعمله حاليا
أمير من الناحيه الآخر اردف بشړ
اقطعيها عنه ..
قالت من الناحيه الآخر بعدم فهم
إزاي يعني
رد من الناحية الآخر بضيق
اي إلي غباء ده ياهاجر يعني اعملي القهوة من غير متحطي فيها من الھروين إلي مدهولك فهمتي ولا اقول تاني
ردت پخوف وضجر
لا فهمت إلي تأمر بيه ح حاضر
قفلت الخط واردفت..
اوف أعوذ بالله منك.. الله يخربيت الفلوس
إلي حوجني لامثلكم.. ثم اردفت بإبتسامه
حالمه..
بس دي مش اي فلوس يابت ياهاجر
دول مية ألف جنيه.. يعني هرتاح
من كل لارف ده وتعيشي حياه أحسن من
دي ست لاف مره...
في مكتب يوسف
بعد ان ارتشف قليلا من قهوته
مسك هاتفه وأجرى اتصل
ها ياكمال وصلت.. حمد الله على سلامه
....
هنتقبل كمان نص ساعة
........
عملت الي تفاقنا عليه
.......
مم تمام
......
لم نتقابل هنتكلم.. بس قولي جابر وراك شقتك الجديده ومرتاح فيها انت واهلك
.....
متقولش كدا انا عمري منسى خدماتك ليا
.......
نص ساعة وهنتقابل.. عشان اعرف وصلت لايه
......
ماشي سلام
قفل الخط واردف..
يترى بتخطط لي اي ياامير تاني
فجأه انفتح الباب وظهرت أمامه ملك. بفستان أحمر قصير يصل إلي فوق ركبه منفوش من تحت.. ضيق من فوق يظهر منحنيات جسدها
بطريقه مٹيرة وشعرها البندقي تلمه
علي شكل ديل حصان.. وتضع ميكاب رقيق
لا يخفي ملامح وجهها الجميل بل يذيدها
انوثى ورقه اضعاف !...
ابتسمت برقه قائلة وهي تنظر له
صباح الخير ياحبيبي
نهض ونظر لها بغيرة جامحه قال بضيق
صباح زفت علي دماغك اي دا ياهانم
نظرت له پخوف ونظرت إلي فستانها
قائلة اي يايوسف فستان
تصدقي كنت فكره قميص نوم
عضت على شفتيها بخجل قائلة
اي إلي انت بتقوله دا يايوسف.. حصل اي لكل العصبية دي
اردف بعصبية أكثر
حصل ان احنا مش عايشين لوحدنا افرضي عمر شافك أو زياد هعمل اي انا ساعتها فيكي
انت بتغير علي يايوسف قالتها بسعاده
مشي يده علي وجهه پغضب واردف
استغفر الله العظيم صبرني يارب ... ايو بتزفت أغير قوليلي بقه لو حد شافك كنت هعمل فيكى اي
وضعت يدها حول رقبته واردفت بعشق
بس زياد مبيجيش البيت بقاله أسبوع وعمر لس خارج هو وتقى من شويه.. وعمي طبعا مسافر.. يعني مافيش حد هنا عشان يشوفني
كدا غيرك انت ياحبيبي.. وبعدين انا حب أكون ادامك علي طبيعتي وبرحتي.. وكمان بحب البس كدا في البيت بما اني محجابه يعني
هدأ قليلا وأردف بمكر وهو يحدق بها بخبث
ممم قولتيلي طب بكره تبقي في بيتك ولوحدك أم نشوف بقى هتلبسي كدا ادامي ولا هتلبسي أسدل الصلاه
انزلت يدها واردفت بخجل
لي هو احنا هنسيب القصر
ابتسم ابتسامة عبث قال بمروغه
لا بس كل واحد منا هيكون لي جناح خاص بيه في القصر.. وحاليا بيتشطب فيهم بقلهم اسبوعين
ممم طيب
علشان مش يبقى ليكي حجه بس لم نبقي لوحدنا
قال حديثه مصاحبه غمزة وقاحه
اتجهت الى المكتب وقالت لتغير مجر الحديث
اي دي قهوه
ابتسامه على خجلها قال بإيجاب
ممم اه
مسكت الفنجان وارتشفت منه قليلا
واردفت باستغراب طعمها غريب
بس حلو رد بغموض
بس دي زياده وأنت بتحبها سادهسألته بتعجب
اردف بعدم اهتمام
لا ماانا بقيت بشربها زياده.. يلا بينا عشان تطلعي اوضتك قبل ماحد يجي يشوفك كد ا
ردت بعناد ومكر
لا مش طلعه انا مرتاحة كدا
حملها علي يداه وأردف بنبره يملاها الغيرة
وأنا مش مرتاح كده
قالت برقه تذيب القلب
يوسف
نظرلها بخبث قال
تعالي نكمل كلامنا فوق عشان انا عايزك في موضوع مهم
قبلته علي لحيته برقه ودفنت وجهها في عنقه
قال بوقاحته المعتاده وهو يصعد بها على الدرج
اعتبر دي دعوه
خبطت راسها في صدره بخجل واصبحت صفحة وجهها حمراء من شدة وقاحة هذا الحبيب
في تركيا.. اسطنبول
قالت نيهال بسعادة
طب وانتي زعلان لي ياماما
قالت خديجة بخفوت
زعلان لي بعد العمر ده كل يانيهال اتجوز
ردت عليها بسعادة
ولي لا ياحبيبتي.. عمو محمود طيب وشكله وقع فيك يا جميل
ردت خديجة بخجل
يابت اختشي طب وسامي الله يرحمه والبنات لا انا هقوله اني مش موفقه
قالت نيهال بحزن
لي بس ياحبيبتي راجل ميستهلش منك كدا
وبعدين أنتي عارفه ان بابا مش بيحب يشوفك لا زعلانه ولا وحيده .. وانتي شايفانا اهوه
انا متجوزه وعيش في ألمانيا مع جوزي وابني
وبناتك التالته اتجوزه واكيد هيقيم في القاهر
يعني هتفضلي لوحدك بعيد عنا وده مش هيفرح بابا سامي بي لعكس دا هيزعل
وبعديا أنتي هتعيش جمب ملك وايه وتقي وبكرى تشيلي أولادهم.. وعمو محمود طيب زي بابا بظبط وإن شاء الله ترتاحي معاه
نظرت إلى ابنتها بحنان فى لا أحد يفكر مثل تفكيرها ناضج لتردف بحيره طب وانتي يانيهال
ترقرقت دموع من مقلتيها بسعادة واردفت بحزن
هزورك دايما ياخوخه هو انا أقدر استغنى عنك
بس اوعي أنتي تنسيني
احتضنتها خديجة بحب قائلة بعتاب
مين دي إلي تنساكي ياعبيطه دا أنتي روحي
وأول فرحتي.. أول ماسمعت كلمة ماما كانت منك وأول ماسمعت كلمة تيته كانت من ابنك
يعني أنتي أول فرحه وأول ضحكه في حياتي
ابتسمت بسعادة قائلة بصدق
ربنا يخليكي لي ياحن خديجه في دنيا
ردت خديجه بحب
ولا يحرمني منكم يابنات عمري
في غرفة يوسف..
يجلسون علي الفراش في أحضان بعضهم.. يتحدثون بمرح وسعاده لا توصف
ملك وهي تمسك دفتر الرسم الخاص بتصميمها..
ها ياحبيبي اي رأيك حلوين
نظر لها بحب قال
مع اني مش بفهم في الحاجات دي بس شكلهم حلو ومختلفين وكفاي أنك أنتي إلي عملاهم ...
اردفت بحماس وسعاده
تعرف يايوسف انا نفسي اوي أفوز بي المسابقة دي.. انت عارف لو كسبت هتتعرض
تصميمي دي في اكبر موالاة في لندن وباريس اسمي
هيتشهر في البلاد الاروبيه
ابتسم بحب قال
ان شاء الله هتفوزي ياحبيبتي. بس هي المسابقه دي امته
كمان أسبوعين.
طيب اعملي حسابك اني هكون معاكي لم تسافري عشان المسابقه
قالت پصدمه وسعاده
بجد يايوسف هتبقي معايا
قبل مقدمة رأسها بحب وقال بتأكيد
طبعا هكون موجود معاكي. في كل خطوه مهم في حياتك كمان. لازم تعرفي اني هفرح لفرحك وزعل لزعلك وهتعب لتعبك ويوم نجاحك هيكون نجاح ليه انا كمان وهكون فخور بحبيبتي إلى هتكون
ان شاء الله اكبر مصممه في العالم
شدت نفسها في أحضانه أكثر قائلة بصدق ..
ربنا يخليك لي يا حبيبي.. اوع تبعد عني يايوسف انا من غيرك اموت
قاطعها بعتاب قال
بلاش كلامك ده. وبعدين أبعد إزاي وأنا بتنفس حبك
قربت منه وقبلته بعشق وبدلها هو قبلات بشغف وشوق أكثر من ما كانت تتمنى
دخلو مبناء راقي وعملاق ويبدو انه
لتدريس الأطفال الصغيره مايسمى
بي روضه أو الحضانه على حسب تعبير.
قالت تقى بعدم فهم
انت جايبني هنا لي ياعمر
اردف بإبتسامه
عجبتك روضه دي أو الحضانه. علي حسب ما بتسمهوا ولامش عجباكي
قالت بعدم فهم
عجبتني حلوه اوي الأطفال إلي فيها جمال بس انت جايبني هنا لي انا خلصت دراسة من زمان واكيد مش هرجع كيچي وإن
ههههههه كيچي وإن اي بس لا مش كده بس هي دي المفجاه إلي بحضرهالك من أسبوعين
اقصدك اني هشتغل هنا سألته ببلها
زفر بقلة صبر قال
انا من رأي تبطلي تفكري أحسن
تزمرت بضيق طفولي قائلة
ماشي قولي انت فين المفجاه ديه
كان ممسك في يداه ورقه قال
امسكي
أخذت منه الورقه قائلة بعدم فهم
اي ده ياعمر
ابتسم بحب قال
اقريها وهتعرفي
فتحت الورق وبدات تقراء مافيها باعين
دامعه
احتضنها بحب قال
لي دموع دي ياتوتا
ردت بسعاده وتسأل
لي عملت كدا ياعمر.. لي تكلف نفسك كل ده
المكان كبير وشيك وشكله غالي اوي
قبلها من يدها واردف بعشق
مافيش حاجه تغلى عليكي ياحبيبتي
مبروك يا تقى المكان ده كل بقى باسمك
احتضانته ولأول مره ترمي نفسها في بئر امانه..
وفي بحر عشقه واحضانه الدفء.. المشتاقه لها منذ ان وقعت في بحر عشقه !..
اردفت بحب صادق ودموع تترقرق من مقلتاها
انا بحبك اوي
شدها اكثر الى احضانه قال بمزاح
ياااه ياتوتا أخيرا قولتيها قفاره يابرنس
ضړبته بخفه علي ظهره وهي مزالت في احضانه واردفت بضحك
متفصلناش. وخليك رومنسي
ابعدها عنه و ابتسم ومال قليلا ليقبل مقدمة رأسها
قال بعشق وانا بحبك يا توتا
نظرت إلي عيناه بعشق متسائلا ببالها
بتقول إيه
انا قولت توتا انتي سمعتيها إيه
بارد
ابتسام قال بضحك
بس بحبك
نظرت له بعشق قائلة
وأنا كمان بحبك اوي ياعمر
وكاد ان يقبلها لكن فجأه سمع صوت طفولي
قال بزمجره حاده
بسرعه بوسها احنا مستنين لقطه دي من نص ساعة
نظرو حولهم وجدو جميع الأطفال تحاوطهم
وتنظر لهم بتركيز
طفل قطع لحظت الصامت وتفحص هذا على عمر قال
بص خلص مع الموزه علي طول البنات مش بيحبو الراجل النحنوح بيحب راجل المخلص
نظر عمر پصدمه من مايتفوه به صغير
قال باستغراب راجل المخلص
نظر الى تقى وأردف بعدم تصديق
هم دول الملايكه إلي بتحبي تدرسلهم
الطفل رد بضيق
متخلص ياعم النحنوح.. لو مش هتبوسها.. شلني وأنا ابوسهالك ونخلص من الفيلم الهندي ده
طفل الآخر بستعجال
ياريت عشان احنا ورانا كلاس ومش فاضيين
ضحكت تقى بخجل.. علي هذهي الأطفال المشاغبه
نظر لها عمر بضجر قال
بتضحكي.. الواد عايزني اشيله عشان يبوسك
سوسن انا ولا إيه
ضحكت وهي تنظر إلى صغير بإعجاب على هذهي الملامح الملائكيه والمشاكسا ايضا قائلة بحب
وأي يعني دا صغنون وجميل
رد طفل بغرور
شفت اديني عجبتها لا وموقفه كمان اني ابوسها
رد عمر عليه بقلة صبر
طب روح ياشاطر علي فصلك. ووجه كلامه لي جميع الأطفال من حوله بصوت عالي
خمس ثواني وملقيش حد هنا
طفل بضيق وشمئزاز
لي هنتبخر
حاجه زي كدا ياخفه يللللللا
ذهب جميع الأطفال بوجه عابس
تطلع لها وسألها بإستغراب ووجه حانق
إنتي هتدرسلهم إزاي دول
ضحكت قائلة برقه
بي الحب كل هيمشي
مسك معصمها ليشدها الى احضانه مره اخره قال
بغيره
الحب ده لي انا لوحدي فهما
ابتسمت قائلة بسعاده ورقه
فهمه ياحبيبي
..... يتبع
السابع عشر
في غرفة ايه
تجلس في شرفة غرفتها. تنظر علي لا شيء
قلبها ينبض لكن بدون حياه.. عقلها يعمل
لكن ليفكر فقط به.. هو أصبح حبيبها وشغفها
في هذهي الحياه... كم تشتاق إليه وكم يالمها
فراقه.. لكن هي كانت تظن أنه لم يرها منذ أكثر من عشرة أيام ولكن اكتشفت البارحه ليلا أنه يرها كل يوم لكن حين تكون نامه.. يظل يتاملها
قليلا ويوسد علي شعرها برفق ويهمس لها ببعضا من كلمات ثم يغادر ولكن البارحة من
حسن حظها أنها راته ظلت تمثل أنها نامه
حتي يضل بجانبها وتستنشق رائحته الرجوليه
المميز بنسبه لها..
فلاش باك
جلس بجانبها على الفراش وتاملها بشوق
قال
وحشتيني اوي .. إنتي تعرفي ان
متابعة القراءة