رواية وصيتي من 13 للاخير
المحتويات
الطعام بحماس
مفاجأه ..
نظر بحماس إلى صنية الطعام . لكن حين نظر لها اختفاء الحماس من وجهه ببطء وأردف بعدم تصديق
اي ده
قالت بحماس وفخر
اندومي ياعمر
وضع يداه الاثنين علي وجهه وأردف
اندومي ياعمر احيه
قالت بعدم فهم
اوعا تكون مش عجباك دا انا وقفة كتير في المطبخ على ماجهزتها
رد بستهزاء
لي يعني. كنتي بتصنعيها بنفسك دي جاهزه
دا اي حد يعملها في دقايق
قالت بحزن
أقصدك اي اني مش بتعب انت لي مش بتقدر تعبي في البيت والعيال
إتسعت مقلتيه قال پصدمة
البيت والعيال تقى ياحبيبتي احنا لس في أول يوم جواز
ردت بضيق طفولي
في اي ياعمر ماتسبني أجرب النكد
نظر لها پصدمه قال بحاجب مرفوع ..
وانتي جاي تجربي نكد في أول يوم جواز
طب استني شوي
اردفت بحماس
ايو امته يعني هنبدأ النكد
نظر لها پصدمه وعدم تصديق قال
يا نهار منقط انا أول مره أشوف واحده متحمس تجرب النكد مع جوزها لا وأي بتقول لجوزها هنبدأ امت النكد
نظرت له بإبتسامة مشاكسا
مش نتفق عشان مش تتفجا
تنهد بقلة صبر قال
لا عدكي العيب في دي.. ممكن بقه ناكل الاندومي إلي تعبانه فيها يا أم العيال
يعني هتاكله قالتها بسعاده
ابتسم لسعادتها طفولي وأردف بتأكيد
مع اني مليش فيها بس طالما من ايدك لازم أكلها
بدأ في أكل معلقة منه
لمعت عيناها بحماس واردفت
اي رايك حلوه
قبل يدها بحب قال بإبتسامة
تسلم ايدك ياحبيبتي. دي احلا أكل في أول يوم جواز
ابتسمت له بخجل
في غرفة ملك
تخرج من الحمام تلف حولها منشفة قصيرة
وتجفف شعرها ووجهها بامنشفة اخره .
شهقت بفزع حين رأتها يستلقي علي الفراش وينظر لها ببرود
نظرت له بضيق قائلة
انت اي لدخلك هنا
نظر لها ببرود وأردف بستفزاز
جاي أطمن علي مراتي
بدلته النظرة بسخرية قائلة
مراتك لا انسي انا أول ما عمي يرجع هطلق منك
نظر لها بستفزاز قال
بعينك
اردفت بقلة صبر من طريقته المستفزه معها
دا بعينك انت لو فضلت علي زمتك دقيقه واحده بعد ما عمي يرجع من سفر
نهض واقترب منها ببطء و بدأت هي بالتراجع إلي الخلف بتوتر واردفت بإرتباك
عايز اي يايوسف لو قربت مني هصوت ولم عليك الناس ااه
التصق ظهرها في الحائط فجأه وسند هو يداه الأثنين على يداها عالحائط حاوطها أكثر . ونظر لها ببرود قال
هتصوتي طب متصوتي سكتا ليه
وبدا يقترب منها أكثر حتى الصق جبينه بي جبينها. قال بشوق غالب عليه لم يقدر ان يخفئ امام سحرها الخلاب..
بتعملي كدا لي فيه إنتي عارفه اني بحبك
بدأ قلبها يدق پعنف وضعف وإذا ظل الوضع هكذا بينهم ستبدأ بضعف أمام لمساته لها وستعترف امامه لأمحال .....همست بالرجاء الخفي..
أبعد يايوسف عني وكفايه كده ا انا مش بحبك ..
قطع حديثها قال بشوق
كدابه ياحبيبتي انا سامع دقات قلبك بوضوح
إنتي بتحبيني وعمرك مانستيني زي ماانا عمري مانسيتك
اغمضت عيناها هذهي المره باستسلام ساحق . وسارت قشعريره في جسدها حين مسك يدها ووضعها علي صدره ناحية قلبه
وأردف بصوت حاني
سمع ياملك دقاته إلي ملكيتها من يوم ما عيني جت في عينك سمع دقاته إلى مش بيقول فيها غير بحبك...
قال آخر جمله له وهو يهمس في اذنيها بحنو وانفاسه ترهق مشاعر الأنثى داخلها...
لم تقدر أكثر فخارت قواتها أمامه
وبدات تبكي قائلة بضعف
يوسف كفايه حرام عليك الى بتعمله فيه ..
مسك وجهها بين يديه ونظر لها بترقب
بصي في عنيا ياملك وقوليلي مخبي علي إيه ولي عايز تبعدي عني ليه ردي
نظرت الى عيناه وقاومت حديثه وضعفها قائلة بجمود وثبات مصتنع ..
انا قولتلك الحقيقه
اردف بإنكار لحديثها
كدابه مش هي دي الحقيقه الى عايز اسمعها
لأ هي دي الحقيقه
تركها پغضب ونفور وعين اشتعلت بشدة واردف
بتحذير
فكري ياملك قبل مضيعي الحب إلي بينا
اردفت بحزن ويأس
مهو ضاع خلاص يايوسف وأنت اجوزت وهتنساني مع الوقت
قال بضيق ناهيا هذا الحديث الأبله
انا لس متجوزتهاش بس لو فضلتي مصممه علي الكلام العبيط ده انا هتجوزها وانتي علي زمتي فاهمه فكري كويس وعقلي كلامك
عشان انا لحد دلوقتي ماسك اعصابي ومش
عايز ااذيكي..
غادر سريعا وترك قلبها ېنزف پألم وحسره خلف ظهره...
هاجر وهي ممسك الهاتف
ايو ياباشا انا جوا الاقصر اهوه
....
لامتقلقش مشكش فيا امان لحد دلوقتي
.....
طب هستنا تعليماتك مع سلامه ياباشا
فتح الباب فجأه
هاجر بتوتر
يوسف بيه
يوسف بهدواء
اي مالك اتخديتي كدا لي
ردت عليه بتلعثم وإرتباك
لا مافيش اصل حضرتك مخبطش يعني ..
تطلع عليها ببرود قال
اه قولتيلي. طب يلا عشان تشوفي شغلك
هاجر بتوتر وتلعثم
ح حاضر.... يتبع
.
بقلم دهب عطيه
رأيكم وتوقعتكم
فوتتت وكمنتات كتير شوفت انا قلبي قلب خسيه. ازي مش هاين علي تستنوني
ننهي البارت
بذكر الله.. وصلى علي سيد الخلق محمد
صلي الله علي وسلم
مع سلامه
أحفاد العطار
بقلم دهب عطيه
اڼتقام من أجل
تستيقظ آية صباحا لتجد نفسها
في غرفة زياد..
نظرت إلي الاجها الآخر لتجد زياد يغرق في نوم علي الأريكة المتواجدة في الغرفة
نظرت له بهيام وأردفت بعدم تصديق
مش مصدق اني أكون مراتك في يوم وليله
فتح عنياه واردف بسرعه افزعتها
لا صدقي ..
نظرت له پصدمه وأردفت وهي تضع يدها على صدرها ....
اخص عليك يا زياد خدتني ..
نهض من علي الأريكة وجلس أمامها على
سرير ومسك يدها قبلها بحب واردف بعشق
سلامتك من الخده ياقلب زياد
سحبت يدها بخجل واردفت
وبعدين يازياد احنا قولنا اي احنا في فترة تعارف يعني ممنوع آللمس
رد بضيق مصتنع
لا احنا متفقناش علي كدا طب ده مايحلوش تعارف بين زوجين غير بلمس
رفعت آية حاجبها قائلة بشك
قصدك اي
رد بمكر
انا قصدي لمس الايد يعني إنتي فهمتي ايه
قالت بشك
ولا حاجه. بس انت شكلك صاحي من بدري
مسك يدها بين يداه قال
ايو طبعا صاحي من بدري..عارفه ليه
ليه سألته بخفوت
زياد وهو ينظر إلي عيناها
عشان أطمن أنك جمبي وإن إلى حصل ده كله مش حلم ...
نظرت له بخجل واردفت برقة
زياد متكسفنيش
قلد صوتها بمزاح
زياد متكسفنيش
يسلام
ضحك قال
بهزر يايمضان انت مبتهزرش
ضحكت آية بسعاده. كد افتقدتها من سنين
غمز لها بوقاحة وأردف بعبث
طب إيه
نظرت له بعدم فهم قائلة
إي مالك
اقترب منها و ونظر لها بجرأة
مفيش اي حاجه علي صبح
إتسعت عينيها پصدمه قائلة
زياد انت قليل الأدب
اخد المنشفة من ورأها واردف بمكر
هو أنتي لي تفكيرك واخد شمال كدا مشي يمين شويه.. انا عايز افطر بما ان نهارده أول يوم في العش الزوجي
دخل المراحض وقفل الباب وراه
نظرت إلى آثاره پصدمه .. اردفت بشك
عايز تفطر والله مفيش حد فهمك غيري
زياد وهو يكاد يفتح الماء ليغسل وجهه لياتي في ذهنه حديثه مع حبيبته البارحة في حديقة القصر
فلاش باك
تجلس آية وزياد في حديقة القصر
بعد صمت طالء لعدة دقائق. قطع هذا الصمت زياد
قال آيه
نعم ردت عليه بارتباك
تنهد وبدأ حديثه
انا عارف ان موضوع جوازنا دا جه من غير مقدمات. خصوصا ان لس كل واحد معترف لي التاني بمشاعره .. بس انا مش عايزك تقلقي من حاجه. اعتبرينا لسه في فترة تعارف بس كاتبين الكتاب مش اكتر ...
نظرت له واردفت بتوتر
وبعدين
اردف موضح حديثه
يعني أول ماتحسي أنك متقبلاني كا زوج
هنعمل فرحنا علي طول
نظرت له بعدم تصديق
فرحنا
رد بحب قال
ايو فرحنا ياآيه أنتي مش أقل من اي بنت اتعملها فرح أنتي في نظري ست البنات...
خجلت من حديثه
مش اوي كدا انا ممكن اتغر في نفسي
أبتسم وأردف بصدق
وأي يعني.. لو مش أنتي الي هتغري مين هيتغر
ثم اكمل بجدية
بس انا حبب اسألك سؤال محيرني بقاله فتره . ياريت مش يضيقك فضولي
اردفت بسرعه
لا قول.. عادي
سائلا بغيرة حاول إخفاءها وقال
مين غسان إلي كنتي بتقولي اسم في العربيه لم زودت سرعه وأنا متعصب
بلعت غصة حادة في حلقها حين تذكرت
هذا الماضي واردفت
من قبل ماانت تسأل انا كنت هحكيلك علي كل حاجه. لأني أكتر حاجه مبحبهاش الكدب
صمت زياد بتوتر وات في ذهنه شيء ازعجه قليلا إلا وهو الكذب عليها من البدايه وبدا يستمع لي حديثها بصمت
غسان ده كان معيد عندنا في الجامعه في تركيا اتعرفت عليه..
واردفت بحرج
وحبينا بعض في فترة دراستي.. اكتشفت ان
كان متجوز وعند بنت اسمها يارا وإن مراته
ماټت وهي بتولد يارا.. حبيت يارا جدا وهي كمان حبيتني واعتربتها بنتي بجد ..
بعدها بفتره اتخطبنا. وبعد خطوبتنا بأسبوع
بدا يغلف صوتها الحزن وتابعة
كنا ريحين رحله مع بعض وكانت يارا فرحان جدا . عشان هنخرج سوا ولأن غسان بيعشق سواقه بسرعه.. في كان سايق بسرعه.. وللأسف في غمضت عين كنا عملين حاډثه ازي وفين معرفش كل الي اعرفه ان صحيت لقيت نفسي في المستشفي وغسان ويارا ماته في الحاډث.. وبعدها دخلت في غيبوبه شهرين
بكت بحړقة
نظر لها وأخذها في احضانه بهدواء وبداء
في باتهديا روعها ببعض الكلمات الرقيقة
بعد ان هدأت..... اردف بهدواء عكس ما بي داخله
قال بشك من هذا الشعور
آيه هو أنتي لسه بتحبيه
ابتعدت عنه ونظرت في عيناه واردفت بصدق
لو كنت لسه بحبه.. عمري ما هعترف بحبي ليك يازياد او حتى اصارح نفسي اني بحبك انا حكتلك على غسان عشان ده ماضي
كان في حياتي قابلك ومن حقك تعرف لكن انا فعلا بحبك وحبك في قلبي لي طعم تاني شعور تاني واحساس تاني وكأني لاول مره بجرب الحب وأعرف معناه
انتهأ الفلاش باااك
نظر إلى المرآة پضياع من هذهي الأفكار اللعېنة واردف بتعب..
انا كمان حبيتك. وأول مره أجرب شعور الحب
معاكي بس لو عرفتي حقيقة قربي ليكي من البدايه هاتسامحيني..
في غرفة يوسف
يستيقظ من النوم. يجد نفسه في غرفته
وبجانبه فتاة نائمة بارياحية على الفراش
نهض بضيق ومرر يداه علي وجهه بهدواء.. حين تذكر حديثه مع ملك ليلة أمس
نظر بضيق الى من تنام بجانبه ..هتف باحادة
إنتي يابت أنتي قومي. إنتي فكرها زريبه
هنا ولا اي ياروح امك
تستيقظ الفتاة بضجر قائلة
الله في اي يايوسف
مسكها مره واحده من شعرها پغضب
يوسف حاف كده أنتي هتنسي نفسك يروح امك ولا اي انتي اسمك اي يابت أنتي
الفتاه بضجر
غريبه مراتك وبتسالني اسمي اي.. اسمي هاجر
يوسف بسخرية
مراتي. إنتي صدقتي نفسك ولا اي
قالت بعدم فهم
تقصد إيه والورق العرفي إلي مضناه دي تبقى إيه
نظر لها بضجر وأردف
إنتي بتعرفي تقري ياشاطره
لاء قالت بنفي
غرز انامله في شعره واردف بسخرية
اه قولتي لي طيب أولا احنا مش متجوزين لا رسمي ولا عرفي. ولا حتى تربيتي تسمحلي المس واحده شمال زيك .. عشان يوسف العطار مينفعش يمشي في الحړام فاهمتي
إتسعت عيناها پصدمة قائلة
طب والورقه إلي مضيت عليها
رد ببرود
الورقه الي مضتيها شيك علي بياض
نظرت باندهاش وضړبت علي صدرها بهلع
ينهار اسود شيك علي بياض لي ياباشا انا عملت إيه
إنتي معملتيش حاجه بس لو مشغلتيش دماغك معايا هتكوني كدا عملتي وعملتي كتير كمان
إلي تأمر بي سعتك ردت پخوف متقن
اردف
متابعة القراءة