رواية وصيتي من 13 للاخير
المحتويات
وهو ينظر لها ببرود
شاطره تعجبيني ولو نفذتي كلامي هتاكلي الشهد زي مابيقولو
اردفت بستفهام
طب انا هعمل اي..
اردف بشمئزاز
قبل منبدأ اي حاجه اخر مره القيكي نايمه جمبي..
امال هنام فين سألته بخفوت
في اوضه تحت.. ليكي جمب اوضة شغاله إلي في القصر وهتشتغلي مع شغالين إلي في لقصر .. ومنين محتاجك إلايقي
ثانيا... اي حد يسألك أنتي هنا ليه تقولي يوسف بيه إلي مشغلني هنا تمام
هاجر وهي تنهض اردفت بقلة صبر مزيفه
في حاجه تاني
نظر لها شذار
أكيد بس مش دلوقتي يلا روحي أنتي دلوقتي
تحت أسالي علي اصاله.. قوللها اعملي إلي يوسف بيه أقالك عليه.. وهي هتجبلك لبس غير لبسك العريان ده.. و هتعرفك تشتغلي إزاي وفين
قالت بخفوت
حاضر.. بعد إذنك
خرجت هاجر وتركته
دخل يوسف أخذ شور.. وارتدا ترنج رجالي أنيق
وخرج ليرى معشوقته القاسېة
في غرفة عمر
تقى بسعادهه وهي تمسك في يدها صنية الطعام
خرج عمر من المرحاض قال
أخيرا الفطار جه محضرلنا اي في أول يوم جواز ياتوتا
تقى وهي تضع صنيه الطعام بحماس
مفاجأه ..
نظر بحماس إلى صنية الطعام . لكن حين نظر لها اختفاء الحماس من وجهه ببطء وأردف بعدم تصديق
اي ده
قالت بحماس وفخر
اندومي ياعمر
وضع يداه الاثنين علي وجهه وأردف
اندومي ياعمر احيه
قالت بعدم فهم
اوعا تكون مش عجباك دا انا وقفة كتير في المطبخ على ماجهزتها
رد بستهزاء
لي يعني. كنتي بتصنعيها بنفسك دي جاهزه
دا اي حد يعملها في دقايق
قالت بحزن
أقصدك اي اني مش بتعب انت لي مش بتقدر تعبي في البيت والعيال
إتسعت مقلتيه قال پصدمة
البيت والعيال تقى ياحبيبتي احنا لس في أول يوم جواز
ردت بضيق طفولي
في اي ياعمر ماتسبني أجرب النكد
نظر لها پصدمه قال بحاجب مرفوع ..
وانتي جاي تجربي نكد في أول يوم جواز
طب استني شوي
اردفت بحماس
ايو امته يعني هنبدأ النكد
نظر لها پصدمه وعدم تصديق قال
يا نهار منقط انا أول مره أشوف واحده متحمس تجرب النكد مع جوزها لا وأي بتقول لجوزها هنبدأ امت النكد
نظرت له بإبتسامة مشاكسا
مش نتفق عشان مش تتفجا
تنهد بقلة صبر قال
لا عدكي العيب في دي.. ممكن بقه ناكل الاندومي إلي تعبانه فيها يا أم العيال
يعني هتاكله قالتها بسعاده
ابتسم لسعادتها طفولي وأردف بتأكيد
مع اني مليش فيها بس طالما من ايدك لازم أكلها
بدأ في أكل معلقة منه
لمعت عيناها بحماس واردفت
اي رايك حلوه
قبل يدها بحب قال بإبتسامة
تسلم ايدك ياحبيبتي. دي احلا أكل في أول يوم جواز
ابتسمت له بخجل
في غرفة ملك
تخرج من الحمام تلف حولها منشفة قصيرة
وتجفف شعرها ووجهها بامنشفة اخره .
شهقت بفزع حين رأتها يستلقي علي الفراش وينظر لها ببرود
نظرت له بضيق قائلة
انت اي لدخلك هنا
نظر لها ببرود وأردف بستفزاز
جاي أطمن علي مراتي
بدلته النظرة بسخرية قائلة
مراتك لا انسي انا أول ما عمي يرجع هطلق منك
نظر لها بستفزاز قال
بعينك
اردفت بقلة صبر من طريقته المستفزه معها
دا بعينك انت لو فضلت علي زمتك دقيقه واحده بعد ما عمي يرجع من سفر
نهض واقترب منها ببطء و بدأت هي بالتراجع إلي الخلف بتوتر واردفت بإرتباك
عايز اي يايوسف لو قربت مني هصوت ولم عليك الناس ااه
التصق ظهرها في الحائط فجأه وسند هو يداه الأثنين على يداها عالحائط حاوطها أكثر . ونظر لها ببرود قال
هتصوتي طب متصوتي سكتا ليه
وبدا يقترب منها أكثر حتى الصق جبينه بي جبينها. قال بشوق غالب عليه لم يقدر ان يخفئ امام سحرها الخلاب..
بتعملي كدا لي فيه إنتي عارفه اني بحبك
بدأ قلبها يدق پعنف وضعف وإذا ظل الوضع هكذا بينهم ستبدأ بضعف أمام لمساته لها وستعترف امامه لأمحال .....همست بالرجاء الخفي..
أبعد يايوسف عني وكفايه كده ا انا مش بحبك ..
قطع حديثها قال بشوق
كدابه ياحبيبتي انا سامع دقات قلبك بوضوح
إنتي بتحبيني وعمرك مانستيني زي ماانا عمري مانسيتك
اغمضت عيناها هذهي المره باستسلام ساحق . وسارت قشعريره في جسدها حين مسك يدها ووضعها علي صدره ناحية قلبه
وأردف بصوت حاني
سمع ياملك دقاته إلي ملكيتها من يوم ما عيني جت في عينك سمع دقاته إلى مش بيقول فيها غير بحبك...
قال آخر جمله له وهو يهمس في اذنيها بحنو وانفاسه ترهق مشاعر الأنثى داخلها...
لم تقدر أكثر فخارت قواتها أمامه
وبدات تبكي قائلة بضعف
يوسف كفايه حرام عليك الى بتعمله فيه ..
مسك وجهها بين يديه ونظر لها بترقب
بصي في عنيا ياملك وقوليلي مخبي علي إيه ولي عايز تبعدي عني ليه ردي
نظرت الى عيناه وقاومت حديثه وضعفها قائلة بجمود وثبات مصتنع ..
انا قولتلك الحقيقه
اردف بإنكار لحديثها
كدابه مش هي دي الحقيقه الى عايز اسمعها
لأ هي دي الحقيقه
تركها پغضب ونفور وعين اشتعلت بشدة واردف
بتحذير
فكري ياملك قبل مضيعي الحب إلي بينا
اردفت بحزن ويأس
مهو ضاع خلاص يايوسف وأنت اجوزت وهتنساني مع الوقت
قال بضيق ناهيا هذا الحديث الأبله
انا لس متجوزتهاش بس لو فضلتي مصممه علي الكلام العبيط ده انا هتجوزها وانتي علي زمتي فاهمه فكري كويس وعقلي كلامك
عشان انا لحد دلوقتي ماسك اعصابي ومش
عايز ااذيكي..
غادر سريعا وترك قلبها ېنزف پألم وحسره خلف ظهره...
هاجر وهي ممسك الهاتف
ايو ياباشا انا جوا الاقصر اهوه
....
لامتقلقش مشكش فيا امان لحد دلوقتي
.....
طب هستنا تعليماتك مع سلامه ياباشا
فتح الباب فجأه
هاجر بتوتر
يوسف بيه
يوسف بهدواء
اي مالك اتخديتي كدا لي
ردت عليه بتلعثم وإرتباك
لا مافيش اصل حضرتك مخبطش يعني ..
تطلع عليها ببرود قال
اه قولتيلي. طب يلا عشان تشوفي شغلك
هاجر بتوتر وتلعثم
ح حاضر.... يتبع
.
البارت الخامس عشر
في تركيا.. اسطنبول.
خديجة باحياء
لي تعبت نفسك وجيت ياحاج محمود
ابتسم محمود بسعادة تشع من عينه
مش هتعب لي أغلي منك ياخديجه
صمتت خديجة بإرتباك.. وغيرت الحديث واردفت
البنات عاملين إيه في مصر
محمود اردف باطمانينة
البنات بخير متقلقيش وإن شاء الله لم نرجع انا وأنتي مصر هتكون الأمور بخير
خديجة بتوتر
نرجع انا وأنت ليه
محمود بهدواء
بصراحه من اربع سنين تقريبا وأنا حبب افتحك في الموضوع ده بس خاېف من رد فعلك
رفعت مقلتيها بتوتر له قائلة
موضوع إيه إلي حابب تفتحيني فيه من أربع سنين ده
محمود وهو ينظر إلي عيناها بثبات
تجوزيني ياخديجه...
مره أسبوع علي أبطالنا...
ملك مازالت في غرفتها.. لأ تخرج منها أبدا
يوسف منشغل في عمله ولم يراها أبدا
بسبب ذهابه مبكرا إلي العمل وعودته ليلا
أم زياد وآية فالحياة بينهم مستقره
يتعرفان علي طباع بعضهم لبعض
لا تخلو أيامهم من العشق المتبادل
أم عمر وتقى. فالحياة بينهم
مليئة بالمشاكسا والمزح
ولكن لم يعترفون لبعض بمشاعرهم
حتى الآن !..
في غرفة ملك
تدخل آية وتقى ينظرون إلي بعضهم بنظره ذات معني
تقى بمزاح
صاحبي يا صاحبي
آية نظرت إلي تقى وابتسمت مردفا
عم الناس. ايو دا صاحبي
ملك كانت ممسك دفتر ورقي في يدها وقلم
ويبدو أنها كانت ترسم تصميم من تصميمها
ملك ابتسمت لهم أبتسامة مجاملة واردفت
سيد الناس. عايزين اي ياعصافير الحب
جلست تقى بجانبها قائلة
يسلام علي الناس الي بتالش علينا
شايف ياآيه. ست جوليت بتقول إيه علينا
ملك بعدم فهم
جوليت
آية بتأكيد
ايوا طبعا جوليت ورومي بتاعك محدش شايفه يجي من أسبوع
قالت تقى مشاكسا
أكيد مشغول في شغله وهي ضربلنا بوز أم حسين
آية بستفهام ماكر
عشان كدا أنتي قعد زعلانه ودايما في اوضتك
ملك ابتسمت داخلها بسخرية فالأ احد يعلم
مايحدث معها.. ولأفضل أنهم لا يعلمون فى كل واحده منهم تعيش أحلامها الوردية.. وكل واحده
منهم تختبر الحب لاول مره ف لاداعي ان احزنهم بسبب ما امر به كان هذا مايدور داخلها قالت بهدوء
اه حاجه زي كدا
آية بحنان
متزعليش ياحبيبتي بكره يفضا ويعوضك عن الأيام إلي غابها عنك
اردفت تقى بحب
مهو مهم غاب هيرجع لحضنك برده ياجميل
ابتسمت ملك قائلة بمكر
اه زي عمر كدا
ردت بخجل
عمر اا إلي دخل عمر في الموضوع
ضحكت بسعادة علي خجل أختها الصغره
خلاص عشان بقيتي شبه الطماطماي. ههه
دا احنا وقعنا بقا
أخرجت تقى لها لسانها واردفت بإعتراف
ايو وقعت وبحبه كمان.. وبطل تحرجيني بقا
ياغلسه
ضحكت آية وأردفت مشاكسا
ههههه بطلي تحرجيها ياملك هي معترفه بجريمته. فكره لم كانت بتقولنا حب اي وكلام فارغ إيه فكره
ضحكت ملك قائلة بتاكيد
طبعا فكره دي حاجه تتنسي
اردفت تقى بغيظ
يسلام.. طب وحضريتك وقعتي ولا لسه
تلاشت ابتسامة آية ببطء . واحمرة خجل
واردفت بإعتراف
بت متحرجنيش انا وقع ومعترفه مفيهاش كلام و احنا الاتنين معترفين بمشعرنا لبعض من قبل حتي الجواز
يابختك قالتها تقى بحزن
نظرت ملك لها بتركيز
يابختها ليه . هو عمر مصرحكيش بمشاعره
لا بس بيلمح وكدا يعني قالتها بخفوت وهي تعض على شفتيها
بيلمح.. مم طيب
اردفت تقى وهي تنظر إلى ملك بحيره
تفتكري دا معني اي ياملك
ملك بحيره
مش عارف بس سوال دا عندو هو يمكن مستني اعترافك أنتي أولا أو تلميح منك عشان يطمن ويصرحك
تفتكري
ابتسمت قائلة لي اختها بامل
افتكر اوي
آية وهي تطلع إلي الدفتر الذي تمسك به ملك
دا عشان المسابقه.
اومات ملك لها قائلة
اه اي رأيك حلو دا أول تصميم ولس الباقي هيبهروكم ...
ابتسمت آية قائلة بتشجيع
انا مبهوره لوحدي بتصاميمك إنتي ناسي اني مش بلبس غير تصاميمك ياملوكه.. دا حتي بنات كتير ممرضين ودكاتره عجبهم استيال الاحذيه إلي بلبسها بجميع أنواعها. ودورا كتير علي المدلات زيهم ومفيش في البلد مدلات زي تصميمك ..
ملك بتفكيىر
تصدقي فكره اني افتح مصنع لتصنيع الاحذيه
هنا في مصر ومنتجات مصري كمان
تقى بتشجيع
مش بطال الفكره بس فين السيوله
قالت ملك بتفكير وحماس
بعد مأخذ الميراث طبعا. هعمل المشروع ده
وهكبرو واحد واحده. وصدر برآ مصر كمان
باسم بلدي وبتصنيعها..
ردت تقى مشاكسا
يسلام علي طموح إلي بيظهر بعد المغرب ده
ضحكت آية قائلة
هههه البت دي تقفل اي حوار
ملك بضيق
بذمتك مش كده برده
تقى وكد تذكرت شيء
بقولكم إيه.. انا بقالي أكتر من أسبوع مشفتش باربي
قالت آية بعدم فهم
باربي مين
ضحكت ملك قائلة
ههههه قصدها سهيله.. هي ملقبها بي باربي
حرام عليكي ياتقى دي طيب جدا.. هي أول متشوفيها مش هترتحالها بس أول متكلم معاكي ترتاحي معاها وفي كلامها
ردت تقى بتأكيد
ياست ما انا عرفه ما انا اتكلمت معها وطلعت سكر. بس باربي ليق عليها ومش هغيرو.
ردت آية قائلة بستياء
عمرك ماهتتغيري.. بس علي العموم هي سافرت قبل كتب كتبنا لأن مامتها تعبت شوي فى سفرة علي طول
ردت تقى قائلة بحزن
اه طيب ربنا يشفيها هبقي اخد رقمها من عمر وكلمها واطمن عليها ..
طرق خفيف على باب الغرفة ليدلف بعدها يوسف باهيئته الساحرة لهم قال بهدوء
سلام عليكم ...
آية وتقى بحرج
طب نستئذان احنا ياملك
ابتسم يوسف قال
انتوا هتمشي عشان انا جيت ولا اي
قالت تقى بنفي وابتسامة بسيطه
لاء طبعا بس أكيد عمر وصل وزياد كمان مش كدا ياآيه لكزة اختها حتى تتحدث
آية مؤكد حديثها
اه يلا بينا احنا
خرج الاثنين
متابعة القراءة