رواية وصيتي من 13 للاخير
المحتويات
واغلق الباب وراهم بهدواء
ظل ينظر لها بشتياق ولحب غالب عليه
فلم يرها منذ أسبوع حتي هي رفضت المبيت معه في غرفته وأصبحت حبيسة غرفتها منذ أسبوع. لم يريد ان يضيقها بوجوده.. فافضل
البعد عنها مؤقتا ولكنها اشتاق لها
يريد ان يضمها ويستنشق عبيرها المحبب إليه
ظل يتفحصها بإشتياق كانت ترتدي بجامه فيروزي جميله..وشعرها البندقي الطويل الناعم تتركها ينساب علي ظهرها.. وتتمرد
خصلات منه تحاوط وجهها الأبيض لتذيد جمال بحر عيناها ..كم كانت جميله وبريئة بكل معني الكلمه فهي ستظل ملاكه العنيد والمتمرد علي عشقه...
أم هي فظلت صامته ساكنه أمامه تختلس النظر له بين الحين والآخر
كم هو وسيم ولحيته التي تركها تذيد أكثر من ذي قبل جعلته اكثر وسامة شموخه ووقفته
هي تعشق كل شيء فيه فهو فارس احلامها
وحبيبها وحلمها المستحيل
بعد صمت طويل.. وحديث عيون عاشقا
قطع هذا الصمت يوسف
فتح خزانتها وأخرج لها ملابس خروج وأردف بأمر
يلا البسي.. عشان خرجين
نهضت ووقفت أمامه وأردفت بعدم فهم
خارجين رايحين فين
نظر إلي عيناها بعتاب
ثم قال بأمر
مش لازم تعرفي. اسمعي كلام
اردفت بعناد وهي تنظر إليه
وانا مش خرجه معاك
يوسف وهو ينظر لها بتفحص
ليه مش نهارده معادك مع دكتورة
نظرت له پصدمه وقالت بإرتباك
دكتورة إيه تقصد إيه
اردف پغضب وعتاب
أول مره أحس ان وجودي في حياتك زي عدمه
إزاي تكوني تعبانه ومتقوليش لا دا أنتي
عايزاني كمان اخرج من حياتك واعيش وكمل
وانتي بتتالمي إنتي اي ياشيخه سهل تبعدي عني كدا بسهوله جايب الجبروت ده كله منين نزلت دموعها قائلة پقهر
ي يوسف انت مش فاهم حاجه..
اقترب منها وأردف پغضب وعتاب
مش فاهم حاجه طب أنتي عارفه ياملك زمان انا بعدت عنك ليه عشان أبوكي هو الي طلب كدا.. قالي عشان مستقبلها وحياتها في تركيا لازم تسبها..
قالي أرتبط بغيرها عشان تعرف ان وجودك في حياتها بقا مستحيل. ولم رفضت فكرة بعادك عني من الأساس أبوي اجبرني اني انفذ كلام عمي واحترم قراره
اي سر لأن ملك مينفعش تكون مع يوسف
ابن محمود وسبب.. حياته هنا هتدمر
لكن في تركيا مستقبلها مضمون ودرستها
كمان.. سبتك وجرحتك وأنا بمۏت بدل المره ألف مره.. ولم رجعتي لحياتي وخطط عشان تكوني مراتي.. تقوليلي مننفعش لبعض وابعد عني
قاطعت حديثه قائلة بعدم فهم وتساءل
تقصد إيه بخطط عشان أكون مراتك
زفر پغضب وصوت عالي هتف
انا الي بعت الصحافه فى قاعة الفرح إلى كن فيه وأنا الي طلبت منهم يكتب الخبر ده بي العنوان ده
كل ده عشان أكون معاكي بدون اي قيود
بدات دموعها بنزول ببطء على صفحة وجهها
من جنون امتلاكه لها ..
مسك ذرعها واردف بضيق من نفسه
انا عارف اني قاسېة عليكي لم مديت أيدي عليكي وجرحتك وعارف إني أناني لم اتجوزتك بطريق دي وفي غمضت عين بقيتي مراتي عارف اني مچنون اني دخلت واحده عليكي وقولتلك ان دي مراتي عشان بس ادواقك من نفس الچرح إلى دوقتهولي
نظر في عينيها الباكيه المصدومه من اعترفاته
وأصبحت عيناه حمراء من كثرة الڠضب
وأكمل حديثه قال بنبرة عاشق غلبة العشق
أضعاف مضاعفه..
بس انا بحبك وكل ده عشان بحبك.. وأنك تخبي علي تعبك وتبعدين عنك دا مش حل
بكت پقهر وصوت حزين
يوسف انت ملكش ذنب تتحرم من أنك تكون أب
زفر بقلة صبر قال بعدم إهتمام
ومن قالك اني عايز يكون لي ابن من واحده غيرك.. ملك أنتي كل حاجه حلو في حياتي
كفايه بعد انا زمان بعدت وكان ڠصب عني مكنتش اقدر أقف ادام ابوكي أو أبوي
بس دلوقتي. أنا مستعد احرب الدنيا كلها علشانك.. بس أنتي متبعديش عني
قالت پقهر وحزن
العلاج هياخد سنين
احتضنها بقوة قال بحب
ولو عمري كله مش خسار فيكي ياملاكي
شدة نفسها في احضانه استنشقت
رحيق الحياه في عناقه ..
أم هو ف بدأ يقبل شعرها ورقبتها بشوق وعشق.. وبدا يقبل وجهها بلهفة وحين وصل إلى مبتغاه مسك شفتيها في قبلا ساحقة مليئة بشغف ولحب تعبر لها عن مدى العشق بينهم .. تركها بعد عدت دقائق
ونظر لها بحب قال بقلق
اوعدين أنك مش هتخبي علي حاجه تاني
ردت ومقلتيها مثبت في الارض
اوعدك
رفع وجهها إليه واردف بحب
واوعدين أنك هتاخدي بالك من نفسك وهتاخدي علاجك بإنتظام.. عشان تخفي بسرعه
ردت بخفوت
اوعدك
نظر إلى عينيها بتصفح قال
ولازم تعرفي ان حبنا اقوي من اي شيء ممكن
يوجهنا
نظرت له بحب .. ولأول مرة تتجرأ وتقبله هي هذهي المره بشغف وعشق ساحق لا يوصف بكلمات !
بدلها هو حبها بعشق اقوي اكثر من ماتتمنى..
بعد عنها وأردف مشاكسا
اعملي حسابك أول ما الحج محمود العطار يرجع من سفر هنعمل فرحنا..
فرحناقالتها پصدمه
قال بحب وهو يلعب في خصلات شعرها البندقي
ايو فرحنا ياملاكي.. بصي من غير ما تسألي كتير بعد تالت أسابيع بظبط هفجاك
نظرت له بسعادة وكد نست حزنها في لحظة
قائلة بحماس
اشطا وانا في إنتظار المفجأه
ضحك قال
هههه اشطا أنتي متأكد أنك سافرتي تركيا
ابتسامة بمزاح
نحن نختلف عن لاخرون ياجوو..
ثم تذكرت شيء ما واردفت بغيرة
بنسبه لي البت الي شغاله تحت دي هتمشيها أمته
يوسف نظر لها واردف بهدواء
لأ مش همشيها
ملك بضيق
لي ان شاء الله
قائلة بهدوء
سبيها ياملك تاكل عيش دي بت غلبانه.
وأنتي عارفه ان مفيش بيني وبينها حاجه. ومحصلش بينا حاجه ولا أنتي مش واثقة فيه
قالت بحب ونفي
طبعا واثقة فيك بس انا مش برتحلها يايوسف
شكلها وراها نصيبه.. نظراتها مش مطمناني
قبل يدها واردف بغموض
سيبك منها ياحبيبتي دي بتاكل عيش
وحرام اقطع عشها
في غرفة زياد
تجلس آية امام المرآة تمشط شعرها
البني الطويل ولمموج قليلا .. والذي يرهقها
في تمشيطه لطوله الذي يصل إلي اخر ظهرها
ياتي زياد ويقف وراها قال بحب
تحبي اساعدك
آية بخجل وهي تنظر الى صورتها المعاكسة في المرآة...
لا يا حبيبي انا قربت أخلص
زياد وهو يبدأ في تمشيط شعرها
طب وحياة حبيبي دي لانا مساعدك
ابتسمت آية بسعادة.. علي هذا الأهتمام الجالي عليه
ولكن عكر صفوها شيئا ما في علاقتهم ..
ظل زياد يمشط شعرها.. ويتطلع لها في المرآة
بين الحين ولآخر
زياد بعد ان انتهاء قال بإعجاب جالي
تعرفي ان لايق عليكي لون شعرك اوي شبه لون عنيكي
ردت بغرور
عارفه..
ضحك قال بسخرية
يسلام علي تواضع
زياد انت فعلا بتحبني بجد سألته بشك وحزن
فقد حاسمة الأمر يجب كشف ماتخشى ..
قال بعدم فهم
لي سوال ده طبعا بحبك
قالت بهدواء وهي تنظر إلي عيناه
يعني نسيت إتفاق انت وعمر
نظر لها پصدمه قال بمعجزة وزهول جالي عليه
اي أنتي عرفتي منين الكلام ده
ردت بثبات
من أول يوم اتفاقت فيه مع اخوك
اتسعت عيناه قال پصدمه
عارفتي وكملتي معايا عاديه
اااه ردت ببرود
سائلا بستفام يخشا القادم منها...
طب ليه اوعي تكوني بتلعبي علي ومش بتحبيني من لأساس
بلعت مافي حلقها قائلة بثبات كاذب
ايو مش بحبك
نظر لها پغضب وامسكها من معصمها واوقفها أمامه قال بعدم تصديق
انت بتقولي إيه.. إنتي اټجننتي
ردت عليه پغضب و نظره ساخره
اي الحقيقه بتوجع اوي كدا طب ما انت كنت
عايز تعيشني نفس إحساسك دلوقتي
نظر لها پغضب قال
وأنا كنت بمۏت كل يوم لم ببص في عينك وشوف حبك لي.. وقول لنفسي لازم احكلها
الحقيقه يمكن تسامحني لم تعرف اني حبتها
بجد وإن مال الدنيا كله ميسواش حاجه جمب
نظره من عنيها
قالت باستنكار جارح
لو كان ده إحساسك كنت سرحتني من أول يوم.. زي ما عمر عمل
عمر عمر عمل إيه
قالت بسخرية لإذاعة
أخوك إلي اصغر منك يابشمهندس. قرر يبدا علاقته مع تقى بدون كدب أو خداع بعد أول يوم جواز صرحها بكل حاجه واعترف لها ان
دلوقتي معها مش عشان ورث أو فلوس لا علشان حاسس أنها عنده اغلى من مال العالم كله.. لكن انت فضلت السكوت وكل يوم استنى
منك تكلم وأنت رافض اصلن انك تلمح حتى بي حاجه زي ديه.. وكان محصلش حاجه وزمانك بتقول لنفسك اهيه آيه معايه وفلوسها كمان..
نظر لها بضيق من ظنها به وقال باحادة
لو شايفه إني مش بحبك بجد.. يبقى أنتي صح
ولو مشاعرك لي كانت اڼتقام مني عشان أكون
انا الفريسة يبقي أنتي كمان صح.. وعشان انا حبيتك بجد وميراثك مش فارق معايا
مش هتشوفي وشي تاني وورقة طلاق هتوصلك
غادر وتركها تنظر إلي فراغه پصدمه
.... يتبع
اذكر الله وصلي علي محمد
صلي الله عليه وسلم
البارت السادس عشر
فلاش باك
جلس محمود .. في غرفة آية وتقى
خير ياعمي سألة آية بخفوت
قال محمود بثبات
بص يا بنات انا بعتبركم. زي بناتي إلي مجبتهمش وكلام إلي هقوله ده لمصلحتكم
وعشان خاېف عليكم
اردفت تقى بحيره
هو في حاجه ياعمي قلقتنا
زياد وعمر قالها بحرج
قالت تقى وآية بعدم فهم
مالهم
اكمل حديثه قال
بصدفه سمعتهم بيخططه للقرب منكم.. عشان الميراث يفضل معهم وتحت ايديهم
هتف سواين پصدمه
إيه هيقرب مننا عشان الميراث
اردف بتوضيح أكثر
انا مش راضي عن تفكير ولادي إلي ربتهم وضيعت عمري عليهم.. أم يوسف توفت من وعمر عنده 6 سنين.. أصبحت ليهم أم واب ورفضت اتجوز عشان أفضل معهم ومتشغلش عنهم.. انا جاي اقولكم عشان تخدو بالكم من نفسكم
اصبحو الاثنين صامتين... وفي حاله من الصدمه وزهول من أولاد عمهم وما سمعوه لأن
خرج محمود بعد ان نصحهم ان يأخذون حذرهم من اولاده برغم من صدمتهم ان عمهم هو الذي يحذرهم من أولاده وتفكيرهم.. برغم من سعادتهم من هذا العم الحنون والذي لا يوجد منه كثيرا.. بنفس صدق وطيبه والوقار وخوفه عليهم فهو مميز لا أحد يشبهه في صفات !..
انتهى الفلاش باااك
كانت تقى تجلس علي مقعد ما في غرفة عمر
وتمسك في يدها كتاب ولكن عقلها في مكان اخر
دخل عليها عمر بوسماته المعتادة وعطره المميز بنسبه لها.. واردف بحب
الجميل سرحان في إيه
نظرت له بإبتسامتها الجميلة
العاشق هو لها.. واردفت
في ايهو زياد
جلس أمامها ومسك يدها واردف بحب
كل حاجه هتتصلح مبينهم
تنهدت بحزن قائلة بيأس
إزاي بس وزياد غايب عن البيت بقله أسبوع
وايه قفل علي نفسها الباب ورفض تقابل حد
حتى انا وملك رفضا تشوفنا او تكلم معانا
وتقولي كل حاجه هتصلح مبينهم طب إزاي
ابتسم قال بحب
هتتحل ياتوتا مضقت إلي مفرجت.. بس أهم حاجه أنتي متزعليش ولا اشوف العيون الحلو دي على وشك سقوط المطار منهم
ابتسمت لها ببطء من اهتمامه بها قائلة مشاكسا
خلاص مش همطر دلوقتي
ضحك وأردف بحماس
يبقي أحسن.. يلا البسي عشان هخدك معايا مشوار
مشوار اي ده
مفاجئه بقالي أسبوعين بحضرلها
ابتسمت ونظرت له قائلة بحماس
إلي هي إيه
مسك وجنتها برفق واردف
من لو قولتلك ياتوتا متبقش مفاجئه انا هستناكي تحت على متلبسي
نظرت له بحب قائلة بهيام
حاضر ياحبيبي
اقترب منها واردف بسعادة
حاضر يا اي
دخلت إلى المرحاض سريعا بخجل واردفت بمشاكسا
ولا حاجه
ابتسم عليها واردف بعبث مازح
مصيرك يامولخيه تيجي تحت المخرطه
ردت عليه من الناحيه الآخر بمشاكسا
في أحلامك ياحبيبي
اردف بسعادة مؤاكد
لا دا في الحقيقه ياحياتي
في مكتب يوسف
تدخل
متابعة القراءة