رواية وصيتي من 13 للاخير

موقع أيام نيوز

البارت  الثالث عشر
محمود وهو ممسك الجريدة قال
سبب في العنوان إلي مكتوب في جنرال 
ده
مسك يوسف الجريدة.. وكان محتواها كا لاتي
صور لي  يوسف وملك وهم في احضان بعضهم تحت الأضواء الخافضة.. وكان المكان هو قاعة الزفاف الذي حضروها البارحة.. وصور أخره تجمع زياد وآية في رقصه رومنسي ولكن كان 
قربهم من بعض في رقص كانهم زوجان يعشقون بعضهم مند سنوات ..
لفت نظر يوسف العنوان الموجود اعلى الصور
و هو كا لاتي
احفاد العطار يحضرون حفل زفاف بسيط مع زوجاتهم
راءه   ال٦ العنوان پصدمه وضيق 
محمود وجه حديثه لي آية
انا لم سألتك يا آيه عن الفرح إلي أنتي رايحه أنتي وأخواتك.. قولتيلي ان لي دكتوره زميلتك 
وهي بنت بسيط هي وجوزها ومش من وسط رجال الأعمال...
آية بتأكيد على حديثه
ايو ياعمي كلام ده صح واحنا لم رحنا قاعة الفرح.. مكنش فيها اي صحفيين
محمود بضيق
انا مش عارف ده حصل إزاي إذا كان على ضړب الڼار الي ضړب علي يوسف فى صحافة 
نشرت الخبر واحنا إكدنا اننا ملناش أعداء وعمرها متوصل للقتل. والبوليس مزال فاتح القضية وبيدور على  الي عمل كده لكن الخبر ده هنعمل إيه فيه مع 
الصحافه الى هتبدأ تكلم وطلع اشاعة تبوظ بيها سمعتنا في مجال شغلنا ..
ملك بعد صمت طويل اردفت بحيره
تقصد ياعمي انا مش فهمه حاجه
قال محمود بتوضيح 
لو نفينا خبر جوازكم كل صحافه هتتكلم عن احفاد العطار. وصوركم إلي منشور بطريق ديه 
مدلش غير ان احفاد العطار بيلعب بي بنات الناس وكل يوم في أحضان واحده شكل والخبر ده هياثر علينا وعلي سمعتنا وشغلنا . احنا طول عمرنا الناس بتحلف بي أخلاقنا...
يوسف بإحترام
وأنت تأمرنا بي إيه يابابا
محمود بثبات
لازم تأكده الخبر
آية بعدم فهم
إزاي ناكده يعني 
محمود بثبات أمر
تجوزو طبعا. . لأن لو مش هتجوز  دلوقتي وتاكد خبر وجوازكم الأعلام مش هيسبكم في حالكم.. يبقي عشان نرتاح من ۏجع الدماغ ده 
ونسكتهم.. وبعدها بكام يوم نعمل حفل كبير في القصر ونعزم فيها رجال الأعمال المهمين وصحافه وتظهرو ادمهم وتعرفو الكل بجوازكم . 
ثم اكمل بنفاذ صبر
ها هتنفذ كلامي ولا مش فارق معاكم اسم عيلة العطار...
يوسف بإحترام
إلي تشوفو يابابا هنعمله 
أكد عمر كلام يوسف قال بطاعه
انا موفق علي اي حاجه حضرتك تأمر بيها 
رد زياد  بأدب
إلي انت  عايزه  يا بابا هنفذه 
همست تقى  لي شقيقتها قائلة بضيق 
يسلام علي الاحترام.. شايفين كلامهم 
عشان نطلع احنا إلي مش بنخاف علي اسم  العيله 
نظرت آية وملك بضجر لى يوسف وزياد
قالت تقى متسائلا   ..
لو سمحت ياعمي انا عايزه أعرف دلوقتي 
لي هتجوز عمر وأنا أصلن صورتي مش في الخبر لنا ولا عمر 
نظر لها قال بشك
لا انت بقه حكايتكم حكايه 
توترة وهي تسأل قائلة
إزاي يعني 
محمود بجدية
في واحده نشر صورتك أنتي وعمر. في كل المواقع الخاصه بتواصل الاجتماعي.. وكتب 
تحتها..
عمر وزوجته في انتظار مولودهم الجديد
نظرت پصدمه لي  عمر قائلة بهمس
تغريد
ابتسم عليها وغمز لها بدون ان يلاحظ أحد واردف 
مش بقولك صوته احلى من تغريد 
نظرت له واردفت في نفسها
أيامك الجايا معدوده ياابن محمود 
محمود بهدواء
ها يابنات قولت إيه.. انا زي ابوكم اعتبروها فتره معين لحد مفترة الوصيه  تمر وبعدين 
لو مرتحتوش مع بعض تقدر تنفصل لأن في النهايه دي حياتكم  ها قولت إيه.. 
قالت ملك بقلق
طب وماما 
محمود بتوضيح
انا كلمت خديجة شرحتلها الموضوع وإقنعتها بجوازكم هي للأسف مش هتقدر تيجي دلوقتي بس أكيد هتحضر معاكم الحفله إلي هنعملها ويمكن تيجي قبلها كمان 
صمت الفتيات بتوتر.. من هذا الرابط الذي سيتم بعد قليل  هل القدر يلعب بهم وبي قلوبهم...
محمود بهدواء.
انا حببكم ترد عليه دلوقتي لأن كلها دقايق والماذون يوصل.. وخليكم فكرين ان مجرد 
جواز لأجل مسمى .. ومعا الأيام انت الي تقررو 
تكمله أو لأ  الاختيار في اديكم 
ملك وآية وتقى بصوت واحد مهزوز بتوتر
موفقين 
تم عقد قران يوسف وملك 
وزياد و  آية 
وتقى  و عمر
تحت صمت رهيب منهم جميعا .. لكن بداخل كل واحد منهم فرحه لا يقدر ان يخفيها قلبهم .
فكلهم عشاق.. عشق  بصدق وارهقهم العشق
اتى لي محمود اتصال.
محمود بسعادة
مبروك يا ولاد.. اصاله وصلي المأذون 
ابتسمت الخادمه قائلة بسعادة 
حاضر لولولولولوي.. ألف مبروك يا هوانم ألف مبروك يابهوات 
ابتسم الفتيات ابتسامه صفراء
أم الشباب فى ابتسم ابتسامة مجاملة
دخل محمود المكتب ليرد على الهاتف
أخذ يوسف ملك وصعد إلى غرفته
أم زياد فاردف بحب
ممكن نتكلم شوي ياآيه. 
نظرت له قائلة 
ياريت تعال نطلع في جنينة القصر 
خرج إلي حديقة القصر
ظل عمر يقف يتفحصها  بحب وشوق 
لا يصدق أنها أصبحت زوجته. كم يتمنى ان 
يخبرها بعشق لها.. كم يعشق تمردها عليه 
هي ليست كا باقي الفتيات الذي قابلهم طوالت حياته.. هي لها سحرها الخاص 
هي جميل في عيناه بل اجمل فتاة في العالم في عيناه !..
يحب تمردها و ذكاءها يحبها حين تغار عليه
يعشق اسمه حين تنادي به.. هو يعشق كل شيء 
فيها.. هو يعترف أمام نفسه أنه  أحبها من كل قلبه.. ېعنف  نفسه حين يتذكر أنه كان يقترب منها فقط من أجل المال أو الميراث.. 
لكنه معترف بحبه لها           
لن يصمد الحب أمام المال يوما!...
أم هي فى كانت تفكر بهذا الرابط الذي سيغير حياتها هي تحب عمر بشدة وتغار عليه ولكن هي حزينه علي جوازهم بهذهي طريقة فى اي فتاة 
تريد أن تعيش حياتها الوردية مع فارس الأحلام .. حبيب يطلب يدها بعشق  تعيش معه  فترة من الحب وتعارف تتعرف على طباعه سيئه قبل الجيدة.. تكون مهيئة نفسي  لي زواج 
منه ترتدي فستان الزفاف الذي  كانت دوما تحلم به 
حين أحبت عمر... كل هذهي الأحلام الوردية تبخرت من أجل اسم  عائلة العطار  فافت من تفكيرها على صوت عمر وهو يقول
ممكن نتكلم شوي ياتقى
اتفضل ردت عليه بإقتضاب
ابتسم على طريقتها قال
دي بدايه غير مبشرا
طب ما انت    سبب كل ده 
قال بحنان واسف صادق 
انا اسف بس بجد  مكنتش أعرف ان ده كل 
هيحصل 
ردت عليه بحزن 
واهوه حصل 
عندك حق. بصي ياتقى انا مش هقولك انا جوزك وكلمتي لازم تسمعيها وكلام ده 
انا عارف أنك متربيه ومحترمه وتعرفي يعني اي تحترمي جوزك. . يعني طريقتك معايا قبل جواز غير بعد جواز وده مش معني اني بفرض رأي عليكي مثلا لا بس عشان متتولدش مشاكل مبينا أنتي لسه متعرفيش طباعي.. أولا اناممكن اتعصب بسرعه  وهدى كمان بسرعه..
إزاي يعني سألته بخفوت
ابتسم  على برائتها قال
يعني ممكن اتعصب من أقل حاجه وروق من أقل كلمه بحب الهزار وضحك أكيد بس مش في  كل  وقت  طيب وحنين بس مع الي قلبي اخترها
صمتت بخجل من تلميحه
تنهد بهدوء قال
بصي ياتقى اعتبري اننا لسه مش متجوزين .. يعني اعتبري نفسك في فترة تعارف.. انا أتعرف عليكي أكتر وانتي تتعرفي عليه اكتر 
ولو حب تكملي معايا انا هكون اسعد إنسان في دنيا
نظرت إلي عيناه بتسأل ماكر
طب لو مش حب اكمل 
ابتسم لها بخبث لانه يعرف أنها تريد ان تسمع اعترفه. لكن هو سيعترف في الوقت الأنسب لهم !
مفيش غير اختيار واحد.. وهو أنك هتكملي معايا ياتوتا معايا انا وبس 
ابتسمت بي خجل  
فى قصتهم أصبحت بل عنوان. لأن عشقهم فريد من نوعه 
في غرفة يوسف
يوسف وهو يسند يداه علي الحائط 
الذي تستند عليه ملك ظهرها ويحاوطها بيداه الاخره
وعيناه تلتهم عينيها الخجولة
تنحنحت ملك قائلة
انت جايبني هنا لي وعايز إيه 
نظر إلي بحر عيناها زرقاء واردف بمكر
إنتي خاېفه مني ياملاكي 
ضاعت  في ظلام عيناه  ثم اردفت بخجل
لا بس 
قاطع كلامها بعد ان اخذ شفتاها بين شفتاه .. لا يصدق أنها أصبحت زوجته وحلاله ما أجمل هذهي الحظه  وهي بين يديه يستنشق عبيرها المميز مثل 
عشقه لها ..
ترك شفتاها وبدأ يوزع قبلاته الحارة ببطء  علي وجهها وعيناها المغمضه خجل ...كان جسدها 
يرتجف تحت لمسته الحارة لجسدها ..
بعد عدت دقائق من القبلات الحارة بينهم 
تركها قليلا ونظر إلي بحر عينيها وهو يلهث من شدت قبلاتهما.. اردف بحب 
بحبك يا ملك. مش مصدق أنك بقيتي مراتي 
بدا يفك حجابها.. لينسدل شعرها البندقي الطويل على ظهرها ..
لمس شعرها بعشق قال بإعجاب أجش 
تعرفي اني بحب أشوفك بشعرك اوي.. لايق عليكي وعلي لون عنيكي بيعكس جمالك 
بطريقه متتقومش.. مال عليها وبدا باستنشق رائحة الياسمين من شعرها 
ملك وكد بدات دموعها تنزل بغزاره
ونظر لها يوسف بقلق
مالك ياحبيبتي فيكي إيه 
نزلت دموعها قائلة بضيق
انا مش بحبك يايوسف ابعد عني 
يوسف نظر لها باستغرب وضحك بقوة قال
ههههههه أنتي بتهزري ولا جوازنا إثر عليكي
قالت بشذار
أبعد ايدك يايوسف انا ارفانه منك
بدلها النظرة  پصدمه
ارفانه مني أنتي اټجننتي.. ياملك 
قالت  پغضب شديد
عشان ابقى صريحه معاك.. انا حبيتك زمان مش هنكر لكن لم سافرة تركيا قبلت هناك شخص نسخ منك اهتمامه وحبه وخوفو عليه 
خلني احبه أكتر محبيتك زمان.. وقدرة أنساك في فتره معينه ..
يوسف مسك كتفها بين يداه الاثنين وبدا يهزها پعنف هتف بها بعدم تصديق وصړاخ ..
كدابه أنتي مش بتحبي حد غيري انطقي لي بتقولي ليه الكلام الفارغ ده دلوقتي 
اردفت بضيق
عشان مش بحبك ومش هستحمل لمستك لي 
انا بحب هو وهو إلي هيكون جوازي ل
لم يقدر على سمع المزيد من حديثها الذي مثل الخڼجر في قلبه...صفعها بشده عدت مرات
مسكها من شعرها بقوة   قال بتملك غاضب
انا عارف ان كل كلام ده مش صح بس القلم 
ده عشان مينفعش تقولي علي اي شخص حتي لو ملوش وجود في الدنيا تقولي عليه جوزك لأن مافيش حد في دنيا دي كلها يقدر يكون معاكي غيري بس انا عايز أعرف اي سبب كلامك العبيط ده
تألمت من شعرها ومن  صفعاته العڼيفة  لها لترد  عليه  بجمود  
مافيش سبب.. دي الحقيقه 
مسك شعرها بقوة واردف پغضب وصړاخ
كدابه  ياملك  كدابه 
رمها علي الفراش بكره شديد وكادا ان يقترب منها بشيطانيه لكن فجأه طرق على باب غرفته اوقفه عن ما كان يانوي فعله ...
زفر پغضب متمني اخرج هذا البركان الذي ينهش قلبها ببطء اردف باحادة
مين 
اصاله من الناحية الآخر بتوتر
يوسف بيه والد حضرتك مستنيك في المكتب
اردف بضيق
خلاص روحي أنتي 
ذهبت اصالة في صمت
رماها بنظرة غاضبا  قال بتوعد
هتدفعي تمن كلامك ده غالي اوي يا ملك 
خرج  ونظر لها پغضب وقفل الباب بقوة خلفه
انتفدت پخوف.. وبدات تبكي بحړقة
فلاش باك من أسبوعين
تجلس على المقعد امام مكتب الطبيبه قائلة
بهدوء
ها يادكتور لاشعه وتحليل فيهم إيه 
دكتوره بعملية
بصي ياملك انا مش هخبي عليكي إنتي عضلت القلب عندك ضعيفه شوي 
انتبهت لي حديثها قائلة
محتاجه عمليه 
دكتوره بجدية
لا ممكن تقوى ببعض الأدويه بس ممكن علاجها ياخد فتره طويله 
ملك بهدوء وحزن
بي لعلاج طيب..اي الحاجات الي المفروض ابعد عنها في فترة العلاج...
دكتورة قالت 
أولا لازم نفسيتك تكون مرتاحه

تم نسخ الرابط