رواية دايرة ظلم من 1-8

موقع أيام نيوز

الى بيحصل 
هشام خيري مين خيري بيسلم عليك وبيقولك احيه 
وأردف يابنى الجمعيات دى بقت سبوبه هى كمان وتتاخد التبرعات وتتوزع على المسئولين الى فيها ويجوعوا العيال ويبهدلوهم وانا متأكد ان فى حوادث 

حصلت بالفعل والعيال بتسكت دى ناس لا عندها رحمه ولا ضمير 
حرك خالد رأسه مؤيدا وأردف طب وهتعمل ايه معاها 
هشام هشوفلها شغلانه واى سكن تقعد فيه وياريت لو ناوى تعمل زى ابو الفتوح بيضه وتقولى وانت مالك بيها اخلى سبيلها وسيبها والجو الحمضان ده بلاش انا كان عندى تحفظ على نور لان نور كانت هناك بارادتها لسنين وبتشتغل وفاكره ان حليم ده ابوها انما دى من اولها كده ضحيه وقعدت معاهم عافيه 
ارتبك خالد عندما ذكر هشام اسمها ولاحظ هشام ارتباكه 
هشام لا لا لا انت فى حاجه مش طبيعيه ارغى
خالد ارغى ايه بس مفيش حاجه  ! 
خالد بنفاذ صبر صدق انت دمك خفيف وهتشل الى خلفونى 
رفع هشام يده بجانب وجهه فى استسلام 
وأردف بهزر يا باشا فى ايه بجد 
خالد مش عارف يا هشام بقيت خاېف منها عاوز اشوفها علطول عاوز اتكلم معاها بحب اشوفها وهى بتتكلم بحب اسمع صوتها 
قاطعه هشام تيرارا راااااااا يابنى فووووق متأمنش لنور دى فضلت عايشه طول عمرها ع انها بنت زعيم عصابه وتاجر وبتسرح عيال متسلمش قلبك يا خالد 
خالد بضيق قلبى ايه بس 
وقف هشام واتجه الى صاحبه وربت على كتفه فى مؤاذره اه قلبك يا صاحبى انت بدأت تحبها مش هقولك مستويات وفروق طبقيه لا لانها ممكن تطلع بنت ناس اكتر من الى خلفوك شخصيا بس الفرق ف طريقه الحياه متتسرعش وحكم عقلك كويس علشان
الغلطه ف الحب ثمنها كبير اوى واشار باصبعه نحو صدر خالد وأردف قلبك 
وتركه وانصرف 
جلس خالد يفكر فى شرود هشام معاه حق فعلا اه بيهرج كتير بس عقله كبير وفعلا انا مش واثق فى نور اه طبعا مش زى الاول بس بردو لسه مفيش ثقه اعقل يا خالد دى نزوة راجل وست وبس لا حب ولا حتى اعجاب 
وعند هذه النقطه زفر فى ارتياح 
انهى خالد عمله وحمل هاتفه ومفاتيح سيارته وهم بالرحيل فسمع صوت هاتف حليم 
نظر خالد للمتصل وهتف يا عسكرى 
العسكرى تمام يا فندم 
خالد ابعتلى حليم فورا 
ورفع سماعه الهاتف الداخلى وهاتف هشام عاوزك ف مكتبى دلوقتى وبدون انتظار رد اغلق السماعه 
دلف هشام بقلق فى ايه يابنى 
خالد الراجل اتصل بحليم
جلس هشام حلو وبعدين 
خالد مفيش الاتصال اتقطع لما محدش رد وانا بعت لحليم لانه اكيد هيتصل تانى 
دلف حليم الى الغرفه وأشار خالد للعسكرى بالرحيل 
خالد الراجل اتصل فاكر اتفاقنا ! 
ابتلع حليم ريقه ايوة يا باشا 
خالد مش عاوز ارتباك اتكلم بطريقتك العاديه خالص فاهم 
حليم فاهم 
وانتظروا سويا اتصال من ... الكبير
فى مكتب عاصى 
اخذ عاصى يتحرك فى الغرفه كالأسد الحبيس بتوتر صمت حليم يقلقه وتأخير التسليم ايضا وزيزى لابد من وجود بديلا عن حليم وهو كالعاده لا يترك الأمر للظروف فتعاقد مع اخر ووصلت الطلبيه منذ قليل ولكن ما يقلقه حقا ما حدث لحليم ولما كل هذا الاختفاء وقد كاد يطير فرحا عندما عقد الاتفاق معه لابد من وجود شئ غير طبيعى 
جلس على كرسيه وامسك هاتفه وكرر المحاوله 
عاصى انت فين يا بنى ادم انت 
حليم م م موجود يا كبير 
عاصى بتركيز فين البضاعه 
حليم موجوده يا كبير هنسلم وتستلم بس انت الى تستلم منى انا مضمنش اى حد تانى 
تراجع عاصى فى كرسيه وقد بدأت تتجمع الخيوط ناسجه الاحداث امامه 
عااصى هممم تمام يا حليم ف نفس المعاد بكره انا جايلك 
واغلق الخط 
رفع عاصى سماعه الهاتف الداخلى ابعتيلى اشرف 
الفتاه حاضر 
دلف اشرف كلب عاصى الأمين الى مكتبه 
اشرف خدامك يا باشا
عاصى اول طياره وتنزل مصر وتشوفلى حليم ف بيته ولا لا واعرفلى حصل ايه وتبلغنى وانت هناك علشان اقولك هتعمل ايه
اشرف اوامرك يا كبير عن اذنك وانصرف 
اسند رأسه على ظهر مقعده وهتف بوعيد 
عاصى اما لو طلعت بتوقعنى يا حليم هتبقي دقيت اول مسمار ف نعشك وابتسم پشراسه 
فى مكتب خالد 
انهى حليم المكالمه وعاد الى زنزانته 
خالد الموضوع فى ان 
هشام باستفهام ازاى يعنى 
خالد انت عاوز تفهمنى انك مقتنع ان ناس بالاجرام ده ببساطه كده يوافق يجى بنفسه يستلم البضاعه 
هشام الصراحه لا بس اهى محاوله 
خالد لا انا بقي هعمل كل احتياطاتى وعلى كل الاحتمالات 
وجلس على مكتبه وعلى وجهه ابتسامه ساخره وأردف وهنشوف مين الى هيضحك ف الآخر
الفصل الثامن
كان يتأمل تلك النائمه جواره بانامل خبيره اخذ يتلمس بشرتها فى شرود يعلم ان ما يفعله خطأ فتلك الجميله النائمه التى من يراها يظنها خرجت للتو من احدى روايات الاميرات الحسناوات ببشرتها اللؤلؤيه وشعرها الحريرى اسود اللون وجسدها الغض 
جميله بل مبهره يعلم ان ما بينهم ليس حب مجرد احتياج للأهتمام وكلاهما كذلك اما هو فيحتاج لما هو اكثر من الاهتمام يحتاج الى ...
قاطع شروده تململها فى الفراش 
رفرفت باهدابها وفتحت عينان بلون الزمرد ونظرت له بتساؤل 
ريما _ انت منمتش 
لامس وائل بشرتها واجاب _ نمت وقلقت بعدها مجاليش نوم تانى
ريما _ ليه مالك شكلك تقلت امبارح 
حرك وائل كتفاه بلا معنى وسألها 
وائل _ باباكى جاى امتى 
حركت كتفيها بلا مبالاه _ معرفش هو انا من امتى بعرف . ضيق وائل عيناه 
وائل _ انتى مش خاېفه مامتك تقوله انك بتباتى بره 
ريما _ لا هو هيسأل ولا هى هتاخد بالها ولا انا هاممنى مش بيبعت فلوس بس شكرا وابتسمت باستهزاء 
واردفت _ بقولك ايه معاك اصطباحه ! 
وائل بمكر _ احلى اصطباحه للقمر
وفتح الدرج الجانبى واخرج 
وتوجه ناحيتها 
ريما بتردد _ دى يا وائل لا خلينى فى . بس 
وائل بخبث _ اسمعى منى بس جربيها 
فعلت ريما مثلما قال وبعد قليل 
ريما _ هههههههههههههه انت اديتلى ايه يا وائل انا مصدعه 
وائل _ مصدعه 
ريما _ انا رايحه الحمام حاسه انى عاوزة .. وامسكت فمها واسرعت دخلت الحمام واغلقت الباب 
سمع وائل صوت تقيؤها 
وائل _ انتى كويسه 
ريما _ ايوة انا كويسه 
ابتعد وائل عندما لاحظ اهتزاز هاتفه يووه وده وقته نظر لباب الحمام وفتح الخط فى وجل 
وائل_ باشا
شخص _ ايه الاخبار عندك 
وائل ماسحا اسفل انفه _ مېت فل وعشره خدت 
الشخص _ ميه ميه تعجبنى ومتقلقش تموينك جاهز زى م وعدتك المهم تسويهالى ع الآخر فاهم 
وائل بتردد _ هو وو انت عاوز منها ايه يا الهامى باشا
الهامى _ تؤ تؤ تؤ ازعل كده وانت عارف زعلى انت هتديلها مره على مره لحد م متبقاش قادره تستغنى عنه وبعدها بقي تجيبهالى وتاخد الى اتفقنا عليه 
وائل بتيه _ ااتفقنا يا باشا
دلف خالد لحجره الرائد فتحى 
فتحى _ خالد باشا غريبه اول مره تشرفنى يعنى اتفضل 
جلس خالد واجاب _ انت عارف المشاغل 
فتحى بسماجه _ ممم ربنا يكون فى العون خير اى خدمه !!
خالد _ كنت عاوز ادور فى بلاغات الخطڤ الى من ١٣ سنه بلاغات عن خطڤ بنت من فيلا بعد ضړب ابوها پالنار 
فتحى مضيقا عيناه _ تبع القضيه اياها بردو 
خالد باقتضاب _ ايوة
وهم بالانصراف مردفا _ ابعتهملى على مكتبى يا فتحى مش عاوز اعطلك تانى وابتسم
بدبلوماسيه وانصرف 

تم نسخ الرابط