رواية دايرة ظلم من 1-8
المحتويات
واغلق الخط
تحرك مسرعا ودلف للحمام
بعد نصف ساعه
خالد متوجها للمطبخ كعادته الصباحيه
خالد صباح الخير يا ست الكل
اتسعتا حدقتا نور ونظرت له فى هلع
نور الحاجه بتاخد الدوا ثوانى والفطار يجهز
ظل خالد مكانه من تأثير الصدمه فالتى امامه الآن لا علاقه لها بنور البارحه مطلقا
ظل على وقفته بلا حراك محدقا ببلاهه
افاق على صوت والدته
زينب واقف كده ليه يا خالد
خالد احم مفيش يا ست الكل انا بره هستنى الفطار
انهى خالد افطاره سريعا وذهب مسرعا كانما تطارده الأشباح
خالد لنفسه ايه البت دى امبارح مكانتش تدى على نور ابدا وانهارده
... تخللت انامله خصلات شعره بتوتر واردف لمبه نيون يخربيتك استرها معانا يارب
فى مكتب هشام
طرق خالد فأذن له هشام بالدخول
خالد ها عملت الى اتفقنا عليه !
هشام بالملى وخد عندك بقي الى توقعته حصل طلعوا فعلا بعربيه نقل مقفوله وطبعا طلعنا وراهم وعرفنا ودوهم فين
خالد مش هنتحرك قبل م يرجعوا تانى لازم نقبض عليهم متلبسين فاهمنى !
هشام طبعا فاهم متقلقش زرعنا مخبرين كتير ومش هيفلتوا مننا
واردف الا صحيح عملت ايه مع البت
خالد بت مين
هشام هو ايه الى بت مين انت كلتها ولا ايه ده حتى شكلها يسد النفس
نظر له خالد ببلاهه لدقيقه ثم استعاد وعيه وابتسم بسخريه اه فعلا حاجه استغفر الله العظيم يا شيخ
نظر له هشام بشك صلاه النبى احسسسسسن ده بايننا داخلين على منعطف تاريخى
الفصل الثالث
فى احد المنتجعات
مستلقيه بهدوء تضع سماعات الهاتف ف اذنيها تستمع لموسيقي بتهوفن تنقر باظافرها المطليه بعنايه شديده ترافقا مع النغمات المنبعثه من هاتفها انتفضت حانقه عندما انتزع احدهم السماعات من اذنها
هيدى بانفعال ايه فى ايه
رفع يده بجانب وجهه علامه الاستسلام وتحدث ضاحكا
فادى ايه يا بنتى براحه خضيتينى
نظرت له باستنكار خضيتك ! امال الى انت عملته ده تسميه ايه
فادى ضاحكا بهزر يا بنتى فى ايه م انتى الى سايبه الشله وقاعده هنا ولا الى بيحضروا عفاريت
هيدى بنفاذ صبر عاوز ايه يا فادى
فادى تعالى معانا هنعمل سفارى وممكن نعمل كامبينج بعدها
تأففت هيدى طيب خلاص الماسك ينشف وهقوم البس واحصلك
فادى ماسك وانا الى فكرتك متى وبداتى تتحللى
التقطت هيدى ما طالته يدها والقته به فتراجع للخلف ضاحكا يلا يا دى متتأخريش
تأففت هيدى ونهضت لتحضير نفسها
بعد قليل فى لوبى الفندق
هتفت هيدى هاى يا جماعه معلش اتأخرت عليكوا
فادى وليه م كنتى تتأخرى كمان
لارا مش مشكله يا هيدى
وائل انت تعمل الى يعجبك يا قمر
ريما يلا بقى اتحركوا انا زهقت اوووف
نظر رامز لهيدى نظرة تقييميه وحرك فمه فى سخريه واضحه يلا بدال م ارتكب جنايه
حركت هيدى كتفها بلا مبالاه وانصرفت مع الجميع
طوال رحله السفارى انعزل رامز عن الجميع وبعد انتهاء السفارى وصلوا الى مكان التخييم جلس رامز وحيدا مجددا فاقترب منه فادى و وائل
فادى انت يا عم الكئيب مش ناقصاك احنا جايين نغير جو افرد وشك شويه هتكرمش
رامز ابعد عنى يا فادى
وائل فى ايه يا رامز جرا ايه لكل ده
رامز بانفعال بقولك ايه انت بالذات خدلك جنب كده علشان هزعلك
اقترب وائل بانفعال وكذلك رامز فتدخل فادى صلوا ع النبى يا جماعه ايه الى بتعملوه ده
رامز قولتله مليون مرة ابعد عن هيدى
وائل وهى علشان بنت خالتك خلاص بقيت وصى عليها وبعدين احنا كلنا اصحاب ومتربيين مع بعض
فادى وائل اسكت
رامز اهدى كده وائل دى طريقته وانت عارف
رامز قولتله مليون مره فى حدود للهزار
فادى خلاص يا عم مش هيهزر افرد وشك بقي ابو الى يزعلك وش فقر صحيح
هم وائل بالكلام فاستوقفه فادى رامز شوف البنات خلصوا ولا ايه انا جعت
انصرف وائل واقترب فادى من رامز انت مش هتعقل بقي هو كل م حد يهزر معاها تتعصب
رامز مبحبش حد يهزر كده وهى كمان شايف عامله ف نفسها ايه شايف لبسها دى اټجننت رسمى
فادى رامز اهدى هى بردو معزورة والرحله اصلا علشان نخليها تغير جو مش نزودها عليها
رامز مدركا صحه ما قاله فادى ماشي يا فادى معاك حق
فادى اهدى كده وانبسط معانا
رامز بحبها يا بنى ادم وهى مفيش ډم وجريت ورا كلب والآخر سابها علشان غبيه قولتلها انه زفت وعلاقاته مبتخلصش
فادى باستنكار يعنى لو كان كويس كنت هتسيبهاله
رامز بيأس ايوة يا فادى
لو بيحبها ويستاهله هسيبهاله هى عمرها م فكرت فيا وانا بحبها لدرجه عاوزها تفرح حتى لو مش معايا
فادى مربتا على كتف صديق طفولته بنبره مرحه تخفى خلفها الكثير خلاص يا كوتش يلا بقي عصافير بطنى بتصوصو ارحمهم
رامز بابتسامه باهته لا ازاى يلا يا سيدى
عاد خالد لمنزله متأخرا كالعاده فقابله السكون تحرك بهدوء يعلم والدته جيدا لا تنام قبل ان تطمئن عليه
ذهب لغرفتها فلم يجدها . غريبه !
خالد لنفسه هتكون فين يعنى وتحرك ناحيه المطبخ لا احد
انتابه هاجس مرعب نور !
اسرع باتجاه غرفتها وفتح الباب فجأه دون طرق
نور
انتفضت نور فزعه فتصلبت مكانها من الصدمه اما عن حاله ! فحدث ولا حرج رااااح خالد
زينب بتعمل ايه هنا يا خالد مش تخبط اطلع بره
خالد وقد استعاد جزء من وعيه احم اسف
وخرج واغلق الباب واندفع الى غرفته صافقا الباب مسندا ظهره على الباب متخللا شعره الداكن فى انزعاج
خالد لنفسه وبعدين بقي البت دى وجودها غلط وتذكر مظهرها الذى ما ان انفتح باب الغرفه جعله يبتلع ريقه فى ارتباك جميله ! بل حوريه من الجنه بفستان اخته اجل فهل يخفى عنه وهو من اشتراه لها من اول راتب له زفر فى ضيق يعنى لازم تقيس فساتين دلوقتى مسد جبينه فى ارتباك وتوجه ناحيه الحمام
فى غرفه نور
زينب متتخضيش يا نور انتى كنتى لبستى يا بنتى هو بس ميصحش يدخل من غير م يخبط انا اسفه
نور بارتباك ل ل لا طبعا اسفه على ايه بس هو اكيد كان قلقان على حضرتك
زفرت زينب فى ارتياح فيبدو ان نور اذكى مم تظنها
زينب اكيد لما ملقاناش خاف يكون حصل حاجه
ابتسمت نور بسخريه مريره لا يا حاجه هو فكرنى اذيتك وهربت
زينب محاوله تدارك الموقف متزعليش يا بنتى
نور لا مش زعلانه هو حقه يقلق عليكى انا لو مكانه مش هسيبك مع واحده زيي ابدا
اقتربت منها زينب واحتضنتها فى حنان
زينب متعرفيش حاجه عن اهلك يا نور مش فاكره اى حاجه
نور بشرود بفتكر حاجات بسيطه اوى فيلا كبيره مرجيعه مش فاكره اشخاص وكل م بحاول افتكر واضغط على نفسي يجيلى صداع
ربتت زينب على ظهرها بحنان ربنا يجمعك باهلك يا بنتى يارب
نور يارب
جلسكوا حول ڼار اشعلوها للاضائه
ريما يلا نلعب صراحه او جرأه
هتف كل من وائل وفادى ولارا وهيدى بينما رامز ارتدى الصمت كقناع لما يجيش بداخله
فادى يلا وانا الى هحرك الازازه
حرك فادى الزجاجه فتوقفت فوهتها عند لارا
فادى لارا صراحه او جرأه
لارا ممم صراحه
فادى حبيتى قبل كده
لارا صمتت للحظات اسبلت اهدابها وتنهدت فى خفوت ايوة
فادى باندفاع مين هو
لارا ضاحكه هو سؤال وجاوبته خلاص
فادى متصنعا الضيق مااااشي
وحرك الزجاجه مره اخرى
فادى رامز صراحه او جرأه واتحداك تقول جرأه انت اصلا مش جرئ
يعلم فادى صديق طفولته جيدا كخطوط يده
رامز
بتحدى طب جرأه
فادى
متابعة القراءة