رواية دايرة ظلم من 1-8

موقع أيام نيوز

ممممم اعمل حاجه لايمكن حد يصدق فينا انك تعملها ونظر له نظره ذات مغزى 
رامز بارتباك انت بتقول ألغاز قول عاوزنى اعمل ايه وانا اعمله 
فادى بنفاذ صبر ونظره ماكره مممممم عندك ٣ بنات زى الفل اهم اختار واحده منهم اعترفلها بحبك 
نظر له رامز شذرا 
فضحك فادى فى استمتاع هههههههههه الجرأه حلوة مفيش كلام 
زفر رامز وهو يتوعد فادى فى سره ولكنه عزم على م انتواه 
اقترب من هيدى الذاهله مع كل خطوه يخطوها تجاهها 
اقترب من هيدى حتى اصبح على مسافه خطوه واحده وهمس بمشاعر رغما

عنه فضحتها عيناه قبل لسانه 
رامز بحبك 
علا التسفيق مع الصافرات التى اطلقها فادى 
ماذا يحدث لها اختفت الاصوات حولها تنظر بعمق عيناه فى ذهول نظرته ! يا الله ايعقل ايحبها رامز ! حلم الطفوله الذى ملت صمته تصورته لا يحبها بل لا يراها اكثر من اخت له ولم يكن رامز بافضل حالا منها فى تلك اللحظه كلمه هى مجرد كلمه جمعت كل ما يحمله فى قلبه من كلامات كلمه من اربعه احرف وكانها تحوى كل حروف الهجاء لها لحن خاص استعذبته اذناه كم تاقت نفسه لان يطلقها بلا خوف من رفض او ربما وجود اخر 
هيدى بتلعثم اانت قولت ايه 
بنظرات حملت حب اعوام وصمت اذاب قلبه ولوعه فقد اهلكته قلت بحبك يا هيدى 
هيدى بذهول بتحبنى ! 
نظر فى عمق عيناها حتى ما عاد يعى متى انصرف اصدقائه متى اقترب منها هكذا متى امسك باناملها هكذا ومتى اقترب حد الهلاك مجيبا طول عمرى بحبك يا هيدى 
هيدى بارتباك وخديها اصطبغا بلون الاحمر القانى وعتب سنوات وسنوات انتظار وليه مقولتش ليه سكت كل ده انت ازاى مش فاهم 
رامز بشك مش فاهم ايه 
هيدى وقد ترقرقت الدموع من عيناها مش فاهم ان طول عمرى كنت مستنيه اللحظه دى يا رامز 
نظر لها فى ذهول وعشق لم يعد باستطاعته اخفائه اكثر واختصر كل كلماته فى قبله حملت سنوات حب وسنوات يأس وسنوات وسنوات انتظار 
فى احدى الدول الغربيه بمكتب احد الاثرياء العرب يتكلم فى الهاتف
عاصى انت بتقول ايه يعنى ايه مبعتش الدفعه الجديده انت واخد فلوس مقدم تسلمنى حاجتى احسنلك 
على الطرف الاخر من الهاتف
حليم يا باشا حصل عندى شويه مشاكل وكل طلباتك موجوده بكره نشحن والمركب جاهزة وكله أليسطه الصبر بس
عاصى بانفعال تشحن بكره والا انت عارف هيحصلك ايه 
حليم بارتباك انا خدامك يا باشا طول عمرى الطلبيه هتوصلك ف اقرب وقت ومعاهم كام حته هتعجبك اوى وضحك بمكر 
عاصى اما نشوف مجايبك
حليم يا بيه ده انا خدامك اطمن 
عاصى خلاص هستنى سلام 
حليم سلام يا باشا
والټفت حليم يواجه مصطفى 
حليم روح ع المخزن وجهز الطلبيه علشان هتتشحن بكره 
بعد ساعات 
رن هاتف خالد فايقظه من نومه 
هشام الله ېخرب بيتك والبيوت الى جنب بيتك والى
بيعدوا من تحت بيتك والعصافير الى بتصوصو على شبابيك بيتك يا بعيد فوقلى يابااااا
خالد حيلك حيلك فى ايه صدعتنى
هشام البيه نايم ف بيته وانا ابن البطه السوده ف المهمه الغم الى جبتها ولبستهالى دى 
خالد م تنطق يا هشام
هشام قوم البس واجهز 
اعتدل خالد بتركيز حصل 
هشام ايوة حصل وكلهم دلوقتى ف بيت العندليب الصغير 
ضحك خالد انت متعرفش تكمل جملتين على بعض ابدا 
هشام تعالا وانا اتكتم
خالد حاضر حاضر جاى 
هشام متتهورش واستنانى 
هشام يا صبر ايوووووب ده انا لو ف ظرف ربع ساعه مكنتش هقدامى هتهتور واروح للعندليب وابلغ عنك عنده انجز يا حظابط انجز يا ضنايا انجز يا حبيبي واغلق الخط وسط ضحكات خالد المستمتعه 
نهض خالد مسرعا يخربيت لسانك 
وصل خالد لمركز تجمع القوة والتحق بهشام 
هشام حمد الله ع السلامه م بدرى
خالد يا عم الطريق هو انا ساكن جمبكوا وبعدين م انت طول النهار نايم وانا طالع عينى
وقبل ان ينطق هشام سمعوا صوت همهمه بين اعضاء الفريق 
خالد فى ايه 
احد الافراد يا باشا انا سمعت واحد منهم بيقول انهم هيهربوهم على مركب وان الريس بتاعهم مش هيسلم هيكون ف بيته 
خالد كده مش هنستنى طالما مركب يبقي التسليم مش ف مصر اصلا احنا نقبض على العصابه ونشوف هنجر الخيط ازاى 
هشام انا قولت اخرك ترزى محدش صدقنى 
تجاهل خالد الرد
الفصل الرابع 
اختفى الجميع وبقيا سويا يراقبان الطبيعه الخلابه باعين وكأنها ترى العالم من منظور جديد مختلف كل شئ مختلف الأن فها هما سويا ينعمان بقرب ظنوه مستحيلا 
تنحنح رامز احم هيدى عاوز اسألك سؤال
نظرت له هيدى باعين عاشقه حد الثماله اسأل 
رامز يعنى لما انتى بتحبينى زى ما قولتى من زمان كده امال .. 
لم يستطع اكمال حديثه حيث قاطعته هيدى واضعه يدها على شفتيه كى لا ينطق ما قد يعكر صفو يومهم ويغتال سعادتهم الوليده 
هيدى عمرى م حبيته 
اعتدل رامز فى جلسته وحدثها بذهول ازاى يعنى 
هيدى مبتسمه زى ما بقولك كده وتنهدت ثم استأنفت حديثها ادهم كان مجرد واحد اتجوزه وخلاص انما حب لأ 
رامز وليه طالما مبتحبيهوش 
هيدى وليه لأ وانا الى بحبه كنت متخيله انى بالنسباله مش اكتر من اخت مسئوليه تقيله متحملها ڠصب عنه مفروضه عليه زى م بيقولوا 
رامز بضيق غبيه 
هيدى بلوم انت عمرك ما بينتلى حبك يا رامز علطول خناق ونقاشات دايما بتنتهى بردو بخناق لايمكن كنت اتخيل انك تكون ب . وعلت وجنتاها حمره الخجل التى يعشقها 
فاقترب منها ونظر بعمق عينيها حبيبتاه بحره الذى كان ومازال ودائما سيظل غارقا فيه وهمس بصوت اجش بأيه ! 
تلعثمت هيدى واخذت تفرك اصابعها وتحولت وجنتاها الى الاحمر القانى 
فابتسم برضى واقترب اكثر حتى ما عاد يفرق بينهم شيئا وهمس انى بحبك 
هيدى بربكه لذيذه تتذوقها لأول مره ممم يعنى اممم ايوة
ضحك رامز باستمتاع فها هى طفتله التى عشقها منذ نعومه اظافرها تظهر خجلها منه كاى انثى عاشقه 
خلل اناملها بين انامله واخذ يرسم عليها دوائر وهميه واقترب اكثر حتى امتزجت انفاسهم بحبك يا هيدى اول ما نرجع هطلبك لازم نتجوز بسرعه 
هبت واقفه فجأه لا مش دلوقتى يا رامز 
نظر اليها باستفهام ليه مش دلوقتى 
تلعثمت بضيق وهمهمت بغموض وهى تنظر الى اللا مكان ورايا حاجات مهمه اخلصها ونتجوز 
نظر اليها بشك حاجات ايه دى 
اقتحم 
وبعدها تسللت القوة المعده لمداهمه وكر حليم وبينما الجميع منشغلون بالقبض على افراد العصابه تسلل خالد الى المكان الذى اخبرته به نور والذى يحوى المختطفون او كما يزعمون هم البضاعه ويا ويل البشر عندما تتحول الى سلعه تباع وتشترى فى مزادات الحياه ! 
اقترب منهم فتهللت سرائرهم واندفعوا نحوه بلا وعى تسبقهم دموع ظنوها نضبت 
خالد هششش اهدوا يلا معايا 
اخرج خالد اخر فرد ونظر الى صديقه 
هشام حد حصله حاجه فى المداهمه 
هشام فى اتنين عساكر اتصابوا بس اصاباتهم مش خطيره و ٣ من افراد العصابه
خالد طلبتولهم الاسعاف 
هشام الاسعاف وصلت وهتطلع على مستشفى الشرطه 
خالد وحليم 
هشام مشرف ف البوكس بيغنيلهم خد قلبى ورااااح 
ابتسم خالد وحرك رأسه بمعنى لا فائده وتحركت عربات الشرطه محمله بافراد العصابه والمختطفون 
وتحركت سيارات الاسعاف الى مشفى الشرطه 
اخذت تتحرك بلا هواده جيئه وذهاب فى انحاء حجرتها بتوتر ترى ماذا حدث هل قبض على العصابه هل هو بخير يارب اجعله بخير 
زينب اهدى يا بنتى
تم نسخ الرابط