رواية دايرة ظلم من 1-8
المحتويات
بعدم تصديق ايه الى بتقوليه ده
منه دى الحقيقه واعتقد عدم بلاغهم اثبات اكتر من كافى
هشام طيب دلوقتى انتى معادش له لازمه وجودك هنا خدنا شهادتك وكل الى كانوا معاكى كلمنا اهلهم وهيجوا ياخدوهم
هتروحى فين
منه بسخريه للشارع الى جيت منه
هشام انا قدامى حل ممكن تروحى دار و... لم يكمل حديثه عندما انتفضت واقفه لا ابوس ايدك احبسنى احسن انا كنت بوزع معاهم ممنوعات على فكره دى قضيه
هشام انتى عاوزة تتحبسي
منه ارحم من الدار
هشام بشك وانتى عرفتى ازاى
منه علشان بعد سنه اتقبض عليا مع اطفال الشوارع وودونا دار ضړب وبهدله وجوع وتحرشات ونفدت بشرفى باعجوبه لما هربت ف اليوم الى حاول فيه المشرف يعتدي عليا
هشام بذهول !! وازاى مبلغتيش عن الحيوان ده
منه بسخريه ابلغ عن مين وكلمتى قصاد كلمته انا حيالله مجرد بنت شوارع مين هيصدقها وده كان كلامه ليا لما هددته ابلغ مديره الدار
هشام اسمه ايه الدار ده والراجل اسمه ايه
منه لا ارجوك انا مش عاوزة مشاكل
هشام بمهادنه انتى عاوزاه
يعمل الى كان عاوز يعمله معاكى مع غيرك ! طب انتى هربتى غيرك مش هتعرف صح
اومأت براسها فى صمت
هشام يبقي تقولى اسم الدار واسم المچرم ده ووعد اسمك مش هيجى سيرته
نور دار ... والمشرف كان اسمه ...
هشام تمام يلا بقي هعملك اخلاء سبيل وتعالى معايا
نظرت له بشك اجى معاك فين!
اجابها بنظره ماكره بيتى طبعا
دلفت نور الى المطبخ محدثه نفسها ياربى هذا ما ينقصنى يوم اجازة يقضيه فى البيت امامى وحولى يالها من معضله
قاطع افكارها دلوف الحاجه زينب للمطبخ
زينب كفايه كده يا نور انتى طول اليوم فى المطبخ يا بنتى
نور ابدا ي حاجه انا بسلى نفسي
زينب طب تعالى معايا فى مسرحيه حلوة اوى فى التليفيزيون
نور بس اصل المطبخ
زينب بحسم خلاص مفيش مطبخ يلا معايا
جلست نور على المقعد المواجه لخالد تتابعفى صمت تنظر له من خلف اهدابها تتابع كل سكناته ياربى ايبتسم ضيعتى يا نور ابتسامته مهلكه ككل ما فيه وما هذا اول مرة تلمح غمازته انه وسيم بحق وسيم حتى ارهاق انفاسها بمجرد النظر ايه
فجأه الټفت لها وكانه تنبه لتفحصها له فاعادت وجهها الى الشاشه متصنعه الاندماج مع المسرحيه التى لم تتابعها من الاساس فكلما انصرفت نظراته عنها التهمته عيناها
انتهت المسرحيه سريعا
زينب اناهقوم ارتاح بقي يا ولاد تصبحوا على خير
نور و و اانا كمان هقوم انام تصبح على خير ولم تنتظر رده وركضت مسرعه
الټفت فى اثرها انها ترهقه وجودها مرهق وكذلك غيابها زفر بيأس وتابع شاشه التلفاز فى صمت
اخدت نور تتحرك كالطائر الحبيس فى غرفتها حتى سمعت صوت انغلاق باب غرفته ففتحت الباب وتوجهت لغرفه الجلوس لرتبها فاجأها صوته
خالد انتى منمتيش !
انتفضت نور ا ا مجاليش نوم
نظر لها بامعان وفضلتى ف اوضتك ليه
نور عادى محبتش اضايقك
واصرفت مسرعه فلم تنتبه للمنضده الصغره التى تعثرت بها وكادت ان تسقط لولا تلقفتاها ذراعاه القويتان ذابت عيناها بمقلتاه لكم من الوقت لا تدرى ولا يهم تنبه لوضعهم فتنحنح متراجعا عنهافى رفق وعندما همت بالهروب ككل مره امسك ذراعها وجذبها منها
نور فى ا....
وضاعت باقى الكلمات
الفصل السابع
لا تعلم ماذا يحدث ذاهله تتلمس شفتاها بشرود اتحلم !فهى لم تعى سوى بدفء انفاسه وقبضه يده المتمسكه بيدها بقوة. لم تعى شئ بعدها سوى ابتعاده عنها فجأه وتمتمته باسف ثم اختفائه خلف باب غرفته تحركت باقدام كالهلام لا تعلم كيف اوصلوها لغرفتها بتلك الحاله قطع شرودها صوت طرقات على باب غرفتها
نور اتفضل
دخل خالد غرفتها بارتباك وتمتم مم انتى لسه صاحيه
نور بارتباك مماثل ووجنتان تشتعلان ايوة عاوز حاجه
خالد بالنسبه للى حصل يعنى
اخفضت نور رأسها باحراج وبحركه لا اراديه عضت على شفتها السفليه
نظر لها خالد باعين مشتعله واردف
خالد بخشونه متعمليش الحركه دى تانى فاهمه
اومأت نور برأسها ولازالت تنظر لموضع اقدامها حااضر
خالد احم عموما انا اسف كانت غلطه ومش هتتكرر ومن بكره هشوفلك مكان تقعدى فيه واندفع خارجا من الغرفه تاركا خلفه نور الذاهله تحدق فى اثره بحزن
تلفتت حولها بداخل سياره هشام بانبهار بعد ان فتحت الكترونيا ابواب الفيلا التى يقتن بها لاحظها هشام بطرف عينه فابتسم ابتسامه جانبيه واوقف سيارته ونظر لها
هشام ايه مالك محسسانى انى خدتك بيت الړعب مټخافيش مفيش عندنا مصاصين دماء ولا متحولين ممكن يعنى تلاقى شويه اسود على نمور على تعابين كده يعنى
نظرت له منه بهلع ماذا أيهذى هذا الرجل !
ابتلعت منه ريقها ونظرت له بړعب ااسوود ووتعابين
قهقه هشام بانطلاق وبالنسبه للنمور عادى يا ست منه الحلو !
وأردف بهزر يا ماما عادى شايفك مړعوبه وكأنى خاطڤك وسمعتى قدام اهل الدار عاوزاهم يفكرونى ايه بزمتك وانا ظابط طول بعرض وأفندى ف نفسي كده
ضحكت منه بخفوت وترجلت من السياره
دلف هشام اولا وفتح الباب واشار لها بحركه مسرحيه لتتقدمه فابتسمت فى ارتباك ونظرت بقلق داخل الفيلا
تفهم هشام قلقها فهتف يا اهل الداااار يا خلق هوووو انتوا يا غجر يالى هنا
ظهرت فتاه تماثلها فى العمر تقريبا جميله تركض
لارا وحشتنى اوووى يا اتش
هشام محتضنا لارا عفريت العلبه حمد الله على السلامه
تصنعت لارا الحزن انا بردو عفريت العلبه خلاص انا مخاصماك
ابتسم فى حنان انتى حبيبه قلبى الحلوة
تابعت منه فى صمت وتساؤل وكأن هشام فهم فأردف
هشام لارا دى منه هتبقي ضيفه عندنا شويه كده .. منه دى لارا اختى اخر العنقود
هتفت لارا واخيييييرا بقى فيه تعادل كده ٢٢ يا باشا وادت التحيه بمزاح
هشام بتساؤل امال اخوكى فين
حركت لارا كتفها بلا مبالاه ولا اعرف انا جيت ملقيتهوش ولما شوفت عربيتك قولت للخدامين محدش يفتح علشان افاجئك
هشام قارصا وجنتها ده على اساس انى معرفش انك رجعتى ولا ايه
ضحكت لارا فى استمتاع وكانت منه تتابعهم بأسي فطالما تمنت اخا حنونا كهشام
هشام بأدراك اوعى يا بت شويه الدنيا حر
نظرت له لارا مدعيه الاستياء
وجه حديثه لمنه اتفضلى يا منه اعتبريه بيتك بس مش اوى يعنى
ضحكت منه فقد فهمت
مزاح هشام وبدات تعتاده
فى صباح اليوم التالى فى مكتب خالد
دلف هشام الى المكتب بصخب كالمعتاد
هشام اييييه يا عم انت مش تسأل ع الى حصل ف القضيه ولا انت رميتها عليا وخدت المزة وخلعت
خالد ابعد عنى يا هشام انا مش ناقصك
هشام فى ايه يا خيبتها نيلت ايه
خالد مفيش بس عاوز اشوف مكان لنور
هشام بتعجب نعم تشوف مكان لمين ! مش انت يابنى الى قولت انها هتقعد عندك لحد م تخلص القضيه ده انا عملت زيك وخدت منه
خالد منه مين
جلس هشام مازحا استنى طيب اريح احسن انا بقيت عضمه كبيره ومش حمل غبائك ع الواقف
ضحك خالد انت مش هتكبر بقي
تصنع هشام الڠضب اكبر ! بقولك بقيت عضمه كبيره اكبر عن كده ايه
خالد ما علينا مين منه
هشام يابنى منه البنت الى مفيش بلاغات عنها ف كشوف المفقودين
خالد هممم طيب م توديها دار او تمشيها
هشام مهو انا هفهمك واخذ يروى له حكايه منه
خالد ايه القرف الى الواحد بيسمعه ده الدور دى المفروض انها عمل خيري فين الخير ف
متابعة القراءة