رواية دايرة ظلم من 1-8

موقع أيام نيوز

اقل قسۏة عندما يتعلق الأمر بمن ظننته يوما ملاذك الآمن قسۏة الغرباء تحتمل اما قسۏة القريب فتميت 
استعد الجميع للانصراف والعوده للمنتجع مره اخرى
ريما كان يوم وااااو بجد يا جماعه 
لارا فعلا كان يوم تحفه 
وائل دى اقل حاجه عندنا يا بنات 
فادى ماشي يا عم الروش فين رامز 
تنبهت كل حواس هيدى عندما نطق فادى اسمه ترا اين اختفى ولم تكد تكمل
حديث النفس ذاك حتى راته مقبلا

عليهم 
رامز يلا يا جماعه جاهزين 
الجميع جاهزين 
وانصرف الجميع وهيدى تنظر لرامز كل دقيقه تحاول استكشاف ما يدور بخلده الآن ولما تراه مختلفا اليوم فمن بعد تصريحها له وهو على ذاك الحال اااااه يا رامز لو تعرف 
وصل الجميع وانصرفوا الى غرفهم فاستوقفته هيدى 
هيدى رامز عاوزاك شويه 
حرك رأسه موافقا وجلس معها فى لوبى الفندق 
ابتلعت هيدى ريقها واردفت مالك 
رامز باقتضاب مفيش 
هيدى بتوسل يارامز حرام الى بتعمله فيا 
رامز حرام الى بعمله فيكى انا يا هيدى والى بتعمليه انتى ايه 
هيدى ڠصب عنى ادينى وقت يا رامز واجهشت بالبكاء ومن وسط شهقاتها اردفت اصبر عليا شويه يا رامز وبكره هتفهم وتعذرنى شويه وقت بس صبرنا كتير مجاتش على حبه كمان 
رامز وقد لانت ملامحه طيب متعيطيش دموعك بټقتلنى 
هيدى وقد هدأت قليلا بحبك والله يا رامز مهما حصل اوعا تشك فى ده ارجوووك 
رامز هششششش اهدى خلاص 
هيدى وقد بدت كالاطفال يعنى خلاص مس زعلان 
ابتسم رامز بحب لو تعرفى اد ايه بحبك هتعرفى ان عمرى م اقدر ازعل منك 
هيدى بابتسامه حالما ربنا يخليك ليا 
رامز وقد التقط اناملها ورفعها الى فمه مقبلا اياها بدفء ويخليكى ليا 
وأردف يلا بقي اطلعى أوضتك ريحى شويه علشان تلحقى تجهزى شنطته الطياره الصبح بدرى 
بدى على ملامحها التوتر وأومأت موافقه فى صمت 
تابعها رامز باعين عاشقه فما بيده حيله سيصبر لاخر العمر صيصبر وما ادراه ما يخفيه القدر ! 
طرقات بكعب حذاء انثوى واثقه تتقدم فى طرقات الشركه الجميع ينتفض ويقف فى احترام واجلال وخوف من تلك المرأه الحديديه صاحبه القلب والملامح التى لا تلين حياها الجميع فى احترام وقفت مديره مكتبها بمجرد دلوفها للغرفه المخصصه لها 
هند زيزى هانم حضرتك جايه بنفسك 
زيزى بتكبر شششش كلمى عاصى يكون ف مكتبى حالا 
هند بارتباك حاضر يا فندم 
لم تكد تكمل كلمتها وكانت ربه عملها انصرفت فزفرت فى ارتياح تلك المرأه تربكها بل وتربك الجميع حقا 
رفعت هند سماعه الهاتف الداخلى عاصى بيه زيزى هانم عاوزاك ف مكتبها حالا 
انتفض عاصى انا جاى 
بعد قليل فى مكتب زيزى الفرماوى 
زيزى فين الزفت الشحنه 
عاصى فى ارتباك مفيش حاجه وصلت يا هانم 
زيزى اتصل بالحيوان الى معرفش جبتهولى منين الناس عاوزين حاجتهم والمزاد كمان ايام والبناات لازم تجهز والتجار مش راحمينى 
عاصى حاضر يا فندم 
زيزى يلا على مكتبك 
عاصى بعد اذنك 
فاومات له بأصبعها للانصراف وهى تلتهم الاوراق القابعه على مكتبها باهتمام 
فى مكتب عاصى مممم مبيردش ليه الزفت ده 
فى نفس التوقيت عند خالد فى قسم الشرطه 
رن هاتف حليم برقم مسجل بالكبير فنظر له باهتمام والقى بالهاتف واستدعى العسكرى 
خالد ابعتلى حليم حالا 
وبعد دقائق 
خالد ها عجبتك الضيافه 
حليم بانهاك وقد اصبحت قدماه كالهلام كفايه يا باشا ابوس رجلك 
خالد باستفهام هتسمع الكلام ! 
حليم بقلق هسمع يا باشا بس احمينى 
خالد محدش يقدر يوصلك عندى وهحطك ف حبس انفرادى واخصصلك افراد ثقه لتأمينك ف السچن ها تمام كده نشوف شغلنا بقي ونعقل ! 
حليم وقد ابتلع ريقه تمام يا باشا 
خالد جميييل مين بقي الكبير الى انت مسجله على تليفونك 
انتفض حليم وردد بتلعثم اااا الكبير هو اتصل 
اومأ خالد موافقا ايوة اتصل ها مين ده بقي 
حليم ده الى كنت هبعتله الطلبيه 
اعتدل خالد فى جلسته باهتمام ونظر لبرهه لحليم طيب خليك هنا ونهض لمكتب هشام بعد ان طلب من العسكرى ملازمه حليم 
هشام يا مرحب يا مرحب ايه النور ده 
خالد هشام انا جايلك ف حاجه جد حبه جد بقي 
هشام بمرح مؤديا التحيه العسكريه تمام يا حظابط 
خالد بجديه الراجل
الى عاوزينه اتصل بحليم 
تحولت ملامح هشام للجديه وهتف طب وهنعمل ايه 
خالد بتفكير ده الى جايلك علشانه نقعد نفكر سوا حليم خلاص هيتعاون معانا لازم نفكر كويس علشان منلفتش نظره 
وجلس الاثنان يفكران فى طريقه 
وبعد مده هتف هشام بس لقيتها 
اعتدل خالد فى جلسته ها قول 
هشام بمزاح تدفع كام 
خالد بعصبيه يا شيخ ملعۏن ابو الى شغلك ف الداخليه وبلانى بيك 
هشام بمسكنه مصطنعه كده يا بيبي يهون عليك العيش والحلاوة طب والاساور الحديد لا صدمتنى 
خالد بابتسامه وهزر رأس مستسلمه لمزاح صديق عمره مش هتتغير ابدا يلا يا هشام انجز مفيش وقت لو شكوا كل حاجه هتبوظ 
هشام طيب اتحايل عليا شويه من نفسي 
خالد بنفاذ صبر هشاااااام 
هشام خلاص خلاص بص يا سيدى .........
عاد الى منزله بتردد يريد ان يراها ولا يريد فتلك الجنيه اصبحت تحتل افكاره وتعيث فسادا فى نبضاته زفر انفاسا لاهبه وتقدم من امه الجالسه تشاهد احد البرامج 
خالد مقبلا رأس والدته مساء الخير يا ست الكل 
زينب مساء الفل يا حبيبي ايه فى جيد 
زفر خالد بارهاق هانت يا امى ادعيلى انتى بس 
زينب بدعيلك والله يا حبيبي 
واردفت ايه مش ناوى تريح قلبى يابنى بقي وتتجوز وتجيبلى أحفاد يفرحونى قبل م اقابل وجه كريم 
خالد ربنا يديلك طوله العمر يا امى سيبيها لله تابعت عيناه التى مسحت المكان حولهم 
زينب ف اوضتها من الصبح عماله ټعيط 
خالد بټعيط ليه 
زينب بتقول انها خاېفه يوصلولها 
خالد بنفاذ صبر يوصلولها ايه بس يا امى م كلهم مرميين ف الحجز خلاص 
زينب معرفش يابنى روح شوفها وانا هحضر العشا 
تحرك خالد تجاه غرفتها رفع يده بتردد وارجعها مره اخرى وتحرك منصرفا لغرفته 
فى نفس الوقت فتحت نور الباب فوقف مكانه فارغ الفاه ياربى ماذا تفعل به تلك الفتاه لماذا تصطرب نبضاته هكذا فى حضورها لما تعيث فسادا متخطيه جميع الحواجز التى رسمها منذ سنوات فتعيد ترتيب ضربات قلبه تبعثرها وتلملمها بمجرد حضور 
انتبه لتحديقه بها عندما تخضبت وجنتاها وهتنحنحت باحراج وبصوتها ملائكى التأثير عليه فى جديد 
خالد محاولا غض الطرف عن تاثيرها عليه خير كل خير متقلقيش من حاجه انتى هنا ف امان 
نور م م ممكن اسال ع واحده 
ضيق خالد بين حاجبيه واحده مين 
نور واحده كانت معانا اسمها منه دى ملهاش حد عملتوا معاها ايه 
خالد المخطوفين كلهم مسئوليه هشام صاحبى بس هسألك عليها واطمنك 
نور بابتسامه مشرقه ب ب جد متشكره اوى 
وصمتت ثم اردفت فى تلعثم وو اسفه ع الى حصل امبارح تنحنح خالد وهتف باقتضاب مفيش حاجه حصلت احم الحاجه مستنياكى تحت علشان العشا انا هغير واحصلك وانطلق الى غرفته كأن الشياطين تطارده وتركها ذاهله من رده الغير متوقعه فارغه الفاه تحاول تهدئه انفاسها الى تنقطع بحضوره 
حدثت نفسها مالك يا نوووور مينفعش مينفعش خالص فزفرت پألم وانصرفت الى حيث اخبرها 
الفصل السادس
فى قسم الشرطه 
دلف هشام الى مكتب الرائد فتحى 
هشام ابوو الفتوووح يا غالى ليك شوقه ياراجل 
فتحى بسماجه خير يا هشام باشا 
هشام محدثا نفسه يخربيت تقل دمك يا جدع يلا ان كانلك عند ابو الفتوح حاجه قوله يا سيدى ولم يدرى ان يا سيدى خرجت بصوت وصل فتحى بوضوح
تم نسخ الرابط