رواية غادة الفصول من 9-12

موقع أيام نيوز

هتشوفى لما تسمعى ده
لبنى بصت له بفضول فناجى شاور على الكاسيت بتاع نورا و قال انا بس قلت اتطمن انه لسه فيه الروح و سجلت كل اللى اتقال هنا و هعمل منه نسخة و ابعتها للسيد عبد العظيم البنا.. والدك عشان يفتخر بتربيته 
انا ممكن اطلع دلوقتى على النيابة و اتهمك بسړقة الحاجات دى و كمان اعمل لك قضية رشوة .. فقدامك حل من اتنين يا تنزلى من هنا على بابى تعيطيله و توقفينا قصاد بعض و كل واحد يطلع اللى عنده قدام الكل يا تقدمى استقالتك و تنسينا و تنسى معانا كل اللى يخصنا و احنا كمان هنحاول ننساكى بكل سوادك و غلك اللى ماليكى .. قلتى ايه 
اللهم انى استودعتك ابنائى و استودعتك زوجى و 
استودعتك نفسى و استودعتك مالى و استودعتك جميع حالى .. يامن لا تضيع ودائعه .. فاحفظهم بحفظك المتين يارب العالمين
البارت الحادى عشر 
لبنى فضلت باصة لناجى شوية پحقد و هى بتفكر فى الكلام اللى قاله و بعدين مدت ايدها اخدت شنطتها من على المكتب و راحت ناحية الباب بس رجعت وقفت من تانى و التفتت لناجى و قالت بكرة ټندم 
قالت كده و التفتت تانى و مشيت 
و بعدها ساد صمت رهيب على كل اللى موجودين لحد ما هانى قال بس تصدق انى فكرتك روحت لحد بيفتح المندل بجد 
سامى هو احنا ناقصين ذنوب يا عم هانى ده احنا بنتشعلق فى رضا ربنا ربنا يسترها علينا
سيف بص لناجى و قال له باهتمام انما انت عرفت ازاى ان لبنى هى اللى كانت بتعمل كده 
ناجى حكالهم على اللى حصل فى اليوم اللى قبله فبعدها سيف قال له برضة ايه اللى خلاك تشك فيها فجأة كده
ناجى الحقيقة يا سيف مش فجأة و لا حاجة بس انا دخلت عندكم الاسبوع اللى فات ماكانش حد فيكم موجود فى المكتب غيرها و لمحتها و هى فاتحة الدرج و لمحت جزء من الكاسيت بتاع نورا و انتو عارفين انى كنت دايما بتتريق على لونه 
هانى فعلا كنت دايما تقوللها ماله اللون الاسود ليه جايبة اللون اللمونى الفاقع ده 
ناجى فعلا و اللون فى حد ذاته يلفت الانتباه بس طبعا هى اول ما سمعت صوتى فى الاوضة قفلته فورا و حسيت انها اتلخبطت من وقتها و انا بفكر فى الحكاية و نفسى افتح الدرج و اتاكد بنفسى و لما حصل اللى حصل امبارح قلت ان آن الأوان انى اتأكد 
شهد الحقيقة انا من ساعتها و انا فى سؤال شاغلنى و مش لاقياله اجابة ليه سابتهم هنا فى الجريدة ليه ما اخدتهمش معاها بيتها مثلا او حتى اتخلصت منهم فى اى مكان تانى 
سيف من اللى سمعناه منها النهاردة ما استبعدش ابدا انها كانت بتحس بالانتصار كل ماعينها تقع عليهم و هى بتضحك علينا فى سرها ان حاجتنا على بعد خطوتين مننا و احنا مش دريانين
شهد طب اشمعنى موبايل علية اللى اتخلصت منه بعيد عن مكتبها
هانى شكلها ماعرفتش تقفله او يمكن خاڤت ان الانسة علية تبلغ و يتعمل له تتبع مثلا
ناجى بتنهيدة الله اعلم عموما اهو هم و انزاح و مبروك عليكم حاجتكم اللى رجعتلكم هسيبكم تكملوا شغل
سيف وقفه تانى و قال له و تفتكر هى هتسكت على كده او ابوها .. ممكن يضايقك باى صورة 
سامى ماحدش يقلق عبد العظيم عشرة عمر راجل ناضج و عاقل و الاهم انه عارف عيوب بنته و عقليتها كويس 
هانى بس مهما ان كان .. ممكن مايعجبوش انها تبقى قدامنا بالصورة دى 
سامى ما اعتقدش انها هيبقى غندها الجرأة انها تحكيله و لو حصل و حاولت تحكيله .. وقتها انا هتصرف
ناجى انا عاوزكم تنسوها تماما و ياللا هنسيبكم تكملوا شغلكم عطلناكم بما فيه الكفاية
ناجى الټفت بعد كده عشان يمشى و سامى معاه بس ناجى بص لسامى بمغزى معين فسامى قال لعلية ها يا علية .. قربتى تخلصى التحقيق بتاعك و اللا لسه
علية انا تقريبا خلصته بس كنت براجع فيه شوية رتوش صغيرة
سامى جميل جدا ياريت بعد ماتخلصيه تعديه عليا فى المكتب عشان عاوز اشوفه مع ناجى وقت ما يراجعه
علية باحترام حاضر يافندم 
كلهم ابتدوا يتكلموا مع بعض عن اللى حصل و انطباع كل واحد فيهم ماعدا علية .. اللى حاولت تنسى كل اللى حصل و تركز مع التحقيق بتاعها لحد ما خلصته و اخدته على فلاشة و راحت على مكتب سامى اللى سكرتيرته سمحتلها تدخل و لقت ناجى موجود عنده فقالت و هى بتمد ايدها لسامى بالفلاشة دى الفلاشة اللى عليها الشغل بتاعى يا فندم .. اتفضل 
سامى اخدها منها و ناولها لناجى و قال اقعدى يا علية 
علية فعدت بوجل و هى عينها مع ناجى اللى وصل الفلاشة بالجهاز المحمول بتاعه و ابتدى يقرا التحقيق بتاعها 
شهد كانت ابتدت تفقد اهتمامها بحكاية لبنى لما جاتلها مكالمة من محمود يبلغها فيها انه هيعدى عليها فى المجلة و لما سيف لاحظ شرودها قال لها باهتمام خير يا انسة شهد هو فى حاجة مضايقاكى حصل حاجة فى البيت امبارح
شهد بلخبطة الحقيقة ايوة 
سيف بفضول عم مسعد برضة 
شهد بامتعاض الحقيقة هو و مش هو 
سيف مش فاهم
شهد محمود احويا هيعدى عليا بعد حوالى ساعة و عاوزك تبقى موجود فى موضوع مهم عاوز يتكلم معاك بخصوصه
سيف انا تحت امره المهم انتى كويسة 
شهد هزت راسها بنفى و قالت ماببقاش كويسة غير الكام ساعة اللى ببقى موجودة فيهم هنا 
سيف طب مانتى هنا اهو ايه بقى اللى مخليكى مش كويسة المرة دى
شهد بتنهيدة لان المرة دى فعلا غير كل مرة
سيف طب ماتحكيلى فى ايه انتى فلقتينى 
شهد ماتستعجلش محمود هيفهمك كل حاجة بس ارجوك لازم تفضل فاكر انى مابحبش اضغط ابدا على حد فمهما كانت الظروف اوعى تحمل نفسك فوق طاقتك او تعمل حاجة انت ماعندكش استعداد ليها دلوقتى
سيف باستنكار انتى مالك النهاردة .. ليه كل كلامك كده بالالغاز
شهد ماقلتلك .. محمود هيفهمك كل حاجة 
انتبهوا على صوت نورا اللى وقفت بضيق وقالت و انا عمالة اقول الصداع ماسكنى من بدرى ليه كده اتارينى نسيت اشرب القهوة بتاعتى و اهى تلجت 
هانى معلش مالكيش نصيب فيها
نورا و هى رايحة ناحية الباب هروح اعمل غيرها حد عاوز حاجة من الكافيتريا اجيبله معايا . 
و هوب لقت كوباية القهوة اللى فى ايدها طارت من ايدها و لبست فى حد كان داخل عليهم و هو بيتلفت يمين وشمال زى التايه و القهوة بهدلت هدومه
نورا اتخضت من اللى حصل و قالت بشهقة يا خبر ابيض انا متأسفة جدا ما اخدتش بالى 
ابراهيم و هو بيحاول ينطر القهوة بعيد عن القميص بتاعه بكف ايده مش تحاسبى 
نورا جريت جابت مناديل و اديتهاله و هى بتقول باحراج انا اسفة جدا و الله ما شفتش حضرتك و انت داخل 
ابراهيم اخد المناديل و ابتدى ينضف القميص و قال حصل خير و الحمدلله انها باردة مش سخنة 
نورا انما حضرتك عاوز حد هنا 
ابراهيم و هو بيدور بعينه فى المكان ااه .. انا عاوز الانسة علية لما سالت عليها شاورولى على هنا
نورا شاورت على مكتب علية و قالت فعلا .. ده مكتبها بس هى عند الريس .. ممكن حضرتك تتفضل تستريح و تستناها على ماتيجى 
ابراهيم هى هتتاخر
نورا الحقيقة مش عارفة بس هى لسه رايحة من عشر دقايق و بتسلم اول شغل ليها فممكن فعلا تاخد وقت بس لو فى حاجة اقدر اقدمها لحضرتك قوللى و انا تحت امرك بس مين حضرتك
ابراهيم الحقيقة انا اخوها و بحاول اكلمها من امبارح مش عارف اوصللها و .
نورا فعلا .. اصل تليفونها كان ضايع منها و لما لقته .. لقت شاشته اتكسرت 
ابراهيم خرج موبايل من جيبه ناوله لنورا و قال لها ااه مانا عرفت من اخونا الكبير فممكن لما تيجى تديها ده و خليها تكلمنى ضرورى لو مش هتعبك لانى مش هينفع استناها بشكلى ده
نورا اخدت منه التليفون و قالت بابتسامة لا هتتعبنى و لا حاجة .. اول ما هترجع هديهولها على طول و انا اسفة مرة تانية 
عند ناجى و اللى بيراجع التحقيق بتاع علية سامى طلع من درج مكتبه علبة ناولها لعلية و قال لها اتفضلى يا علية خدى دى 
علية بفضول ايه دى يافندم 
سامى بمرح مابلاش يابنتى كلمة افندم اللى على لسانك دى و محسسانى اننا فى المخابرات ماتقوليلى ياريس زى باقى زمايلك 
علية بابتسامة حاضر يا ريس بس برضة ايه دى
سامى العلبة دى يا ستى فيها موبايل نفس ماركة تليفونك اللى انكسر بس اصدار احدث
علية باستغراب و ده عشان آيه 
سامى تليفونك اتسرق و اتكسر اثناء شغلك هنا و بالتالى الجريدة مسئولة تعوضك عن اللى حصل 
علية بس انا مابقبلش العوض 
ناجى رفع عينه من على شاشة الكمبيوتر و قال و مين قال انه عوض .. ده اصلاح مايمكن اصلاحه
علية مش فاهمة
ناجى الرسول الكريم قال ايه
علية و سامى عليه افضل الصلاة والسلام
علية قال ايه
ناجى قال من أفسد شئ فعليه باصلاحه
علية بس مش حضرتك اللى كسرته
ناجى بس انا السبب فى كسره
علية و لنفرض برضة حضرتك مالكش ذنب
ناجى انا .. اقصد احنا .. انا و عمى يعنى بنعمل كده من زمان ده النظام المتبع مع الكل 
علية افهم من كده ان حضراتكم عملتوا كده مع زمايلى اما حاجتهم ضاعت
ناجى بحمحمة الحاجات اللى ضاعت من زمايلك اصلا كانت ملك الجريدة ماعدا الكاميرا و الكاسيت هم دول اللى جه مكانهم بس
علية باحراج ايوة .. بس برضة الموبايل ده غالى اوى و انا ما اقدرش انى اقبله 
ناجى بمرح خلاص لو هيريحك اننا ناخد اللى انكسر مش مشكلة 
علية بلخبطة و كسوف حضرتك عارف يعنى ان موبايلى عليه ..
ناجى انا بهزر على فكرة اكيد التليفون عليه حاجات خاصة 
سامى خلاص بقى يا علية ماتعمليش من الحبة قبة خدى التليفون و قولى شكرا و اللا ميرسى من بتاعة البنات دى و خلاص
علية بقلة حيلة انا مش عارفة اقول ايه
ناجى بابتسامة قولى زى ما عمى قال لك 
علية بخجل ميرسى 
ناجى و انا هراجع التحقيق و بكرة الصبح ان شاء الله هكون خلصت مراجعتة و اى ملاحظات هعرفك بيها 
غادة كانت فى المطبخ بتعمل اكل لما سمعت صوت جرس الباب راحت بصت من العين السحرية شافت ابراهيم 
لما شافته وقفت شوية و هى مش عارفة تفتح و اللا لأ و فى الاخر اتنهدت بضيق و فتحت الباب حتة صغيرة
تم نسخ الرابط