رواية غادة الفصول من 9-12
المحتويات
.. لدرجة ان فى مرة الحكاية كانت هتوصل للنيابة
علية بفضول طب و عرفتوا مين اللى بياخد الحاجات دى
ناجى امبارح بعد ما مشيتى .. فضلت انا و شهد ندور على التليفون بتاعك بس للاسف مالاقيناهوش فاما حكيت لعمى على اللى حصل و فكرته بالحوادث اللى قبل كده لقيته قاللى بهزار احنا لازم نفتح المندل عشان نعرف مين اللى ورا الكلام ده
سيف بأنزعاج اوعى تكون عملت كده فعلا
ناجى بابتسامة و ليه لا
لبنى بلجلجة ده تخلف و جهل مندل ايه و كلام فارغ ايه ده اللى بتقولوا عليه
ناجى قرب من لبنى و قال ببراءة متصنعة تصدقى ان رأيى كان زيك كده بالظبط
لبنى ببعض الراحة ايوة طبعا اصلنا لو عملنا كده نبقى سيبنا ايه للجهلة
ناجى بسخرية لا مانا رجعت فى كلامى و قررت انى ما اسيبلهومش حاجة
لبنى بعدم فهم هم مين دول
ناجى بضحك الجهلة
لبنى پصدمة روحت فتحت المندل بجد
ناجى حط الكرتونة على مكتب لبنى و قال و هو بيفتحها الحقيقة طول عمرى كنت اسمع ان اللى بيفتح المندل ده بيعرف مين اللى اخد الحاجة اللى بيدوروا عليها و مكانها لكن المرة دى بقى الحاجة جاتلى لحد عندى
نورا بذهول حضرتك بتتكلم جد
ناجى مد ايده فى الصندوق و طلع الكاسيت بتاع نورا قدام عينيها و قال مش ده برضة الكاسيت بتاعك اللى كان ضايع منك
نورا پصدمة ده هو فعلا
الكل كان مركز مع ناجى و نورا الا شهد و ناجى اللى ركزوا مع لبنى لما بصت على الكاسيت اللى فى ايد ناجى و بسرعة عينها راحت على الدرج بتاعها و فتحته بشويش و عيونها برقت لما لقته مفتوح فقعدت على الكرسى بتاعها بذهول و هى مش مصدقة اللى بيحصل قدامها
ناجى فضل محتفظ بالكاسيت فى ايده و مد ايده التانية طلع بعد كده كل حاجة اداها لصاحبها وسط ذهول من الكل فسيف قال له استغفر الله العظيم بس يا ناجى الكلام ده مش منطقى
سامى انا كنت مفكر انكم هتفرحوا لما تلاقوا حاجتكم اللى قلبتم عليها الدنيا رجعتلكم تانى
نورا طب و يا ترى بقى قال لك مين اللى كان واخد الحاجات دى
هانى و قال لك على مكان الحاجة وانت جيبتها و اللا هو اللى جابهالك
نورا و الموبايل بتاع علية لقيتوه و اللا لا
ناجى بص للبنى اللى كانت بصاله و جسمها كله بيتنفض فقال الحقيقة الموبايل لقيناه
علية بفرحة بجد طب الحمدلله اومال هو فين
ناجى مد لها ايده بالسماعات بتاعة التليقون و قال بمرح دول اللى فضلوا منه سلام الحقيقة الموبايل شاشته متدشدشة و لما وريتها لحد متخصص عشان يغيرهالك قال ان التليفون لازم يتعمل له سوفت وير عشان يغيرهالك فسيبته لحد ما اعرف رايك الاول
علية بتنهيدة قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا ما تزعجكش نفسك .. اديهولى و انا هتصرف
ناجى مد ايده فى جيبه طلع الموبايل ناوله لعلية و هو بيقول باعتذار انا آسف
علية بابتسامة صافية و حضرتك ذنبك ايه بس الحمدلله انها جت على اد كده
سيف بس برضة ماقلتلناش .. عرفت مين بقى اللى كان بياخد الحاجات دى
ناجى رفع اكتافه لفوق بمعنى عدم المعرفة و قال هنعرف كلنا بكرة ان شاء الله لما نقرا صفحة الحوادث
نورا اشمعنى .. هو اتقبض عليه
سامى بمرح ياريتها كانت رسيت على كده بس ده قاللى انه هيعمل حاډثة بعربيته و ېموت
فجأة لبنى اتنطرت من على مكتبها بړعب و هى عمالة تقول لأ مش عاوزة اموت .. مش عاوزة اموت انا لسه صغيرة و لسه فى حاجات كتير عاوزة اعملها
سامى بترصد زى انك تحبسينى انا و ناجى و علية مش كده
لبنى اتلجمت و هى مبرقة و سكتت ثوانى و بعدين قالت بتردد واضح عليها احبسك انت و ناجى ازاى يعنى
سامى قرب منها بتحفز و هو مصيق عينيه ورافع بايده ورقة عين لبنى اتعلقت بيها و قال لها ما انتى لما تنزلى لعبد المعطى تحت فى المطبعة و ترشيه بعشرتلاف جنية و تديله الكلام ده يدسه فى التحقيق بتاع علية لما يتنشر تبقى عاوزة ايه غير انك تحبسينا و كمان تقفليلنا الجريدة يا ست لبنى
علية بفضول فيها ايه الورقة دى يا استاذ سامى
سامى بسخرية فيها سب و قڈف علنى واصح وصريح فى كل الناس اللى انتى ذكراهم فى التحقيق بتاعك على ناس تانية من المسئولين السابقين و الحاليين
علية بذهول طب ليه
ناجى ده اللى انا عاوز اعرفه و بعدين كمل و هو باصص للبنى ليه يا لبنى ليه كنتى بتحاولى تضايقى زمايلك و انتى مستخبية ورا قناع البراءة اللى انتى دايما راسماه حوالين نفسك فكرتى ايه اكتر حاجة مهمة عند كل حد فيهم و قررتى تخفيها من حياته بانك تستولى عليها
هانى فعلا .. الكاميرا بتاعة شهد و الكاسيت بتاع نورا و الاندكس بتاع سيف بس اكتر حاجة استغربتها الحقيقة لما قررتى تاخدى الهارد ديسك بتاعى فتحتى الجهاز و فصلتى الهارد و اخدتيه بكل هدوء و لا اكنك بتعملى حاجة طب ليه
لبنى بغيظ لانك كنت اكتر واحد بتتباهى بشغلك اللى على الجهاز عليا يا هانى
هانى باستنكار امتى اتباهيت عليكى او على غيرك الكلام ده عمره ما حصل
لبنى پغضب لا .. حصل ايه .. نسيت لما كنت كل شوية تقول ان الجهاز بتاعك ده يعتبر من كنوز البلد و لما كنت اقولك ماتبالغش و انه راح و اللا جه جهاز و عليه شوية داتا مجمعهم مايهموش حد غيرك .. كنت ترد تقولى خليكى انتى فى الموضة و شوية الفساتين بتوعك و اللا نسيت
هانى و افرضى .. مانتى اللى بدأتى و انا كلامى كان مجرد رد على كلامك
ناجى و كل ده مايديكيش الحق ابدا انك تضايقيهم و تاخدى حاجتهم فهمينى ليه عملتى كده
لبنى پغضب لانك على طول شايفهم كلهم الا انا رغم انى بتشتغل زيهم و بنجح زيهم بالظبط
لكن انت مع كل عدد ينزل .. خد بالك من نفسك يا سيف حاولى ماتتأخريش يا شهد خلى بالك على نفسك يا نورا بلاش تركن عربيتك فى حتة ضلمة يا هانى
طب و انا .. ايه للدرجة دى مش شايفنى و اللا بتتعمد انك تهيننى عشان سيبتك
انا ما اذنبتش و لا اجرمت عشان بصيت لنفسى انت نفسك كنت هتعمل زيى بالظبط لو كنت انا اللى حصللى كده كنت هتسيبنى برضة .. مش كده
نورا بعدم تصديق يعنى ايه .. انتى يا لبنى اللى كنتى بتاخدى الحاجة بتاعتنا ده انتى اكتر واحدة كنتى بتدورى معايا على الكاسيت و حتى عرضتى عليا تجيبيلى واحد زيه و لما قلتلك انا زعلانة على الشريط اللى كان فى الكاسيت مش على الكاسيت نفسه قلتيلى معلش بقى مش هقدر اعملك حاجة فى دى
لبنى بغل مانتى كل ماكنتى تعملى مقابلة مع حد كنتى بتيجى تزهقينا و تصدعينا بانجازاتك و حواراتك اللى مابتخلصش و بصوا الحتة دى و اسمعوا الجزئية دى
نورا طب مانا جيبت واحد غيره بس للاسف
نورا شهقت مرة واحدة و قالت .. انتى اللى دلقتى عليه العصير
لبنى بصت لها و سكتت فنورا ضړبت كف بكف و فعدت مكانها و هى بتستغفر و مش قادرة تستوعب اللى بتسمعه
فشهد قالت للبنى طب و انا يا لبنى .. ضايقتك فى ايه انا كمان رغم انى زعلت لما الكاميرا دى بالذات ضاعت منى لانها كانت هدية من امى الله يرحمها بس برضة استفدتى ايه
لبنى بحدة و هى بتشاور على ناجى لانى كنت كل ما اطلب منه يبعت معايا مصور فى اى مقابلة بعملها كان يقوللى طب ماتصورى انتى ما كل زمايلك بيصوروا لنفسهم و شهد كمان بتاخد كل صورها بنفسها و بتطلع صور جودتها عالية اوى شهد فنانة فى تصويرها شهد بتعرف تختار زاوية الصورة .. شهد شهد شهد
سيف طب و الانديكس بتاعى كان مزعلك فى ايه هو كمان
لبنى ليه .. نسيت لما سالتك لو حاطط فيه ارقام الفنانين قلتلى ايه قلتلى الانديكس بتاعى ارقى بكتير من التفاهات دى
علية بزهق كل اللى بتحكوه ده يعتبر حركات صبيانية و غيرة عامية مافيهاش اى خطۏرة
انما توصل انك عاوزة تحبسينى و تقضى على مستقبلى
ده انا ما كملتس معاكم اسبوع واحد لو كانت جت على التليفون ماكنتش ههتم و هقول ربنا فدانى بيه لكن توصل انك تلبسينى تهمة سب و قڈف و بالدليل كمان
سامى اللى كان مربع ايديه و ساند على مكتب من المكاتب بيتفرج و بيسمع بهدوء شديد انا اقول لك يا علية لبنى ما بتحبش غير نفسها و بس و بتغير من اى حد ممكن تحس باهتمام اللى حواليها بيه و طبعا ماعجبهاش ان ناجى يساندك امبارح و يرد على كلامها اللى حاولت تضايقك بيه
و لا عجبها تحذيرى ليها برضة امبارح ده غير انها رافضة تقتنع انها لو اخر ست على وش الارض .. برضة ناجى مش هيطلبها ابدا للجواز مرة تانية
لبنى پغضب انا ما اسمحش لحد انه يتكلم عليا بالطريقة دى و ياريت ماحدش ينسى نفسه و هو بيكلمنى انا شهد بنت عبد العظيم البنا و اعتقد كلكم عارفين كويس اوى بابى ممكن يعمل فيكم ايه كلكم
سامى بسخرية و انتى ماتنسيش انى وافقت اشغلك معانا هنا بس عشان خاطر علاقتى بوالدك و اللى اهم بكتير من غرورك و عنجهيتك دى و ما اعتقدش ابدا ان بابى ممكن يجيله عين ييجى ناحية حد فينا لما يعرف ان بنته حرامية و ايدها طويلة و كمان بتدفع رشاوى و تلفق تهم
لبنى باستعلاء و انتو فاكرين بقى ان بابى ممكن يصدق كلمة واحدة عليا من اى حد فيكم و اللا هتجيبوا له بتاع المندل تشهدوه عليا
ناجى بسخرية استغفر الله العظيم مندل ايه و كلام فارغ ايه .. انتى صدقتى برضة الكلام ده ربنا يبعدنا عن كل وزر و ضلالة احنا بس كنا بنهزر لكن طبعا لا انا و لا عمى ممكن نعمل حاجة زى دى ابدا
لبنى بانتباه يعنى مافيش حاډثة و لا مۏت زى ماقلت من شوية
ناجى و مين ده اللى يقدر يتطلع على الغيب
لبنى بذهول اومال ازاى
ناجى لو تقصدى ازاى عرفت طريق الحاجات دى .. فمش هقدر اقول لك غير ربك لما يريد
لبنى بغل انا مش هسكت ابدا على اللى حصل ده يا ناجى و هخليك ټندم ندم عمرك كله و هتشوف
ناجى انتى اللى
متابعة القراءة