رواية ستندم من 9-14
المحتويات
ببلاش
ملك بإبتسامه هو من اولها كده انا اروح الدرس احسن
ابتسم على لانه اخرجها من حزنها ولو لدقيقه واحده ..فهو يشعر بجاذبيه نحوها بالرغم من صغر سنها الا انها احتلت تفكيره ...فهو محاسب بشركه السيوفى قابل العديد من الفتايات الناضجه ..لكن قلبه عاشق لتلك الصغيره ..فهو كان يراها وهى ذاهبه وهى قادمه من درسها لكن ليس لديه الجراءه الكافيه ليتحدث معها..خشى ان تحرجه او لم تبادله نفس الشعور..فهو يعلم انها مازالت صغيره لذا فهو رفص ان يتحدث معها ..او يبوح بحبه لها ..حتى تنهى دراستها....
يا له من حب صادق..فما اجمل ان تجعل ما تحب ملكه متوجه على عرش قلبك .. فما اجمل ان تعشق سراا وحبك لا يتناقص بل يزداد.....
________________________________
كانت تجلس ف الكافيه بجانب الشركه بإنتظاره ...
حتى رأته قادم نحوها
مازن تأخرت عليكى
مروه بإبتسامه لا ...متأخرتش ولا حاجه
مازن بتوتر فهو لا يعلم كيف يبدأ معها الموضوع...هو لا ينكر اعجابه بها...لكنه لا يمكن ان يصارحها بأعجابه ..حتى يتأكد من حقيقه مشاعره نحوها...
مروه بتعجب مالك ...ساكت ليه
مازن لا ولا حاجه ...هو انتى قولتيلى مفتاح الخزنه فين
مروه بتعجبانهى خزنه
مازن الخزنه الى ف مكتب هشام
مروه بشك هى ايه الحكايه انت مش بتتكلم غير على هشام..انت جايبنى هنا عشان نحكى على هشام
مازن بسرعه لا والله..بس انا حابب اقعد معاكى..فمش لاقى حاجه اتكلم فيها ..نهضت مروه هاتفه بضيق
طب اما تلاقى قولى بقاا
امسك يدها قبل ان ترحل ..
مازن استنى بس انا والله ما قعدتش مع واحده قبل كده..عشان كده مش عارف اقول حاجه .
اومأت مروه بصمت
اما هو غير الحديث حتى لا ينكشف امره ....فهى بدأت ان تشك به ...فمن المؤكد انها ستعلم شئ عاجلا ام آجلا.....
ظل يتحدث معها بأشياء عده ...بعيدا عن موضوع هشام .....
___________________________
فى الاسكندريه.....
كان يجلس مع خالد بمكتبه....يتناقشان بأمور العمل قطع حديثهم سؤال عمرو خارجا عن حديث العمل
عمرو خالد ..هى مين البت الى جاتلك هنا
تفاجئ خالد بسؤاله الخارج عن مجرى الحديث
خالد بدهشه ليه
تصنع عمرو الامبالاه عادى يعنى
خالد دى كانت بنت شغاله هنا ...وانا طردتها
عمرو ليه
خالد بضيق عادى يعنى...اخلاقها مش كويسه..فطردتها
نظر له عمرو بشك ..لانه رأها ورأى رد فعلها حينما حاول التقرب منها كانت على وشك ان تسجنه
فلاش باك ...
عمرو انا وعدتك انى مش هسألك بس انتى الى هتتكلمى
نغم بضيق ده غصبن عنى يعنى انا مش هتكلم ي سيدى انا حره...انت واصى عليا انت مالك
عمرو ما هو انا عايز اعرف ايه جابك الشركه...ووعدتك انى مش هسأل فأتكلمى انتى ..
نغم پغضب انا فعلا هتكلم....اخرجت رأسها من نافذه السياره..
صاحت بصوت عالى الحقونى ي ناس انا مخطوفه ...
اوقف السياره پغضب وهتف بضيق وبعدين بقاا ف شغل العيال ده...سرعان ما تبدل ضيقه الى خوف بسبب تجمع الماره حوله..
احد الماره انت واخد البت ورايح فين
عمرو ي عم دى خطيبتى
امسكه الرجل من قميصه ..وهتف للاخر ...بلغو البوليس
عمرو بضيق ي عم دى خطيبتى ما تنطقى ي بنتى
نغم بحرج فهو حقاا لم يخطفها فهو انقذها من المۏت
نغم ي جماعه حصل خير..ده خطيبى وكنت بهزر
اعتذر الرجل وترك عمرو ...
ركب خلف المقود واغلق الباب پغضب لدرجه تهشم الزجاج....علمت نغم انه بأقصى مراحل غضبه ...ففضلت الصمت
بااك ...
لكنه اصر ان يعلم من هى تلك الفتاه ..وما هو سرها ...لانه خبير بالفتايات كعادته..فعلم ان وراءها مجهول لابد ان يعرفه
_________________________
دلفت الى تالين الى غرفته ...رأته كاد ان يخلع ملابسه....
تالين بهدوء فهى تعلم انه لن يأتى بالڠضب والصوت العال
آسر لو جايه تتكلمى ف موضوع عشق انا مش هسيبها
تالين انا ما قولتش سيبها بالعكس خليها..
نظر لها بدهشه ....
آسر حالك اتبدل ف يوم وليله يعنى
تالين لا ....بس عايزاك تحكيلى مين دى وجايبها ليه
حكى لها آسر ماحدث
تالين بهدوء طب مش تسمعها يمكن مظلومه ....
آسر من غير ما اسمعها
تالين طب اعتبرنى مكانها طيب..دى غايبه عن اهلها بقالها يومين اكيد قلقانين عليها وانت مجرب وعارف
فهم انها تلمح لما حدث لها وانها كانت سجينه لصافى تلك السيده ....التى تدعى والدتها
آسر انت مش فهمانى ي تالين..انت عرفت من غير ما اسمعها
تالين بعدم فهم مش فاهمه
آسر ولاول مره يشعر بالندم يعنى عرفت كل حاجه..وان هشام ما بعتهاش
تالين بدهشه عرفت ! ازاى
آسر تالين انا مش قادر احكى حاجه دلوقتى
تالين طيب ....سيبها بقاا تروح...اهلها قلقانين عليها
آسر بقوه انسى ...مستحيل انها تخرج من هنا
تالين پغضب يبقى كان بجد بقاا..اما قالتلى انك عايز تشغلها خدامه
آسر تشتغل بقاا ما تشتغلش مش هتخرج من هناا
اومأت تالين بصمت فهى تعلم ان شقيقها ليس بحاله تسمح للنقاش لابد ان يطارده الشعور بالذنب تجاها
انسحبت خارجه من الغرفه .....
تذكر آسر بعدما اخبرها انها ستعمل خادمه بهذا القصر...اتته اخبار عبر هاتفه انها بالفعل قدمت استقالتها ولم تتصل بهشام من بعدها...اتاه الشعور بالذنب تجاها انه تعامل معها بقوه وضربها ...لكن ما تمسك به انها لن تغادر القصر لاى سبب من الاسباب ..حتى لو...لو ماذا...قالها بهمس ..اتجوزها...استبعد تلك الفكره بسرعه ...لا لن يتزوجها لن يخضع لأى امرأه مهما كانت.......
_____________________
ظلت تفكر بخطه للهروب.....ماذا تفعل ..تذكرت ان الخادمه تركت الباب مفتوح ولم تغلقه بالمفتاح ..
فتحت الباب وابتسمت بفرحه ....اخيرا ستخرج من هذا المكان اللعېن....نزلت على الدرج ببطئ هى تنظر حولها ..وصلت الى الباب اخيراا بعد مجهود فى اخفاء نفسها....كادت ان تخطو تلى الخارج لكن اوقفها صوته...
آسر رايحه فين ي هانم
عشق پخوف انا...انا...كنت هتمشى شويه
آسر بضحك تتمشى فين
لم تجيب عليه ظلت صامته ...لكنها هتفت بضيق
عشق انت عايزه اشوف اختى
آسر ملك ! ..مش كده
عشق بړعب انت عرفت ازاى انت مالك بأختى
آسر بإبتسامه ما تخافيش انا مش هعمل حاجه الا لو ...
عشق لو ايه انسى انى اشتغل خدامه
آسر بنفى لا ....تتجوزينى
وقع الكلام عليها كاالصاعقه .....حاولت التحدث لكن الكلام لا يريد الخروج ...ماذا تتزوجه انها تكرهه حد اللعنه ..تتزوجه !قالتها بإستنكار....
اما هو فى انتظار إجابتها....وعلى تغره ابتسامه تقه التى تمقتها....
عشق عايز تعرف ردى........
______________________
بشركه المصرى....
خرج من غرفه مكتبه بسرعه امر مروه بأن تلحقه....تعجبت هى فلاول مره يطلبها ان تأتى معه اجتماع بالخارج....
مروه وهى تلحقه مسرعه هشام بيه انامش بحضر اجتماعات هشام بعصبية مش انتى الى هتقولى ....انا الى اقرر
لحقت به بصمت ....
كاد ان يخرج من الشركه حتى سمع صوت إطلاق الڼار....نظر خلفه وجدها سقطت على الارض ...تلطخت ملابسها بالډماء...لم تكن قادره على قول شئ سوى ...مازن
سمع هو صوت اطلاق الڼار نزل سريعا الى الأسفل وجدها غارقه بدماءها ....
مازن بصړاخ مروه
وركض تجاها بسرعه وسقط على الارض حملها بين ذراعيه وهى فاقده الوعى...ربما الحياه...
الحلقه الرابعه عشر
بقصر السيوفى.....
ظلت تفكر بحديثه وتحدث نفسها.....فهل من الممكن ان ينفذ تهديده لها ...
لا لا...فهو مجرد ټهديد.....لا ...لا سوف يفعل ...فهى وصفته بعده اوصاف منها انه عديم الرحمه...فهى تظن ذلك ..ربما الحقيقه عكس ظنها...
لكنها حسمت امرها ..واتخذت القرار ...سوف تخبره ..
فهو ترك الباب مفتوح ...اخبرها انه لن يغلق الباب مجددا.
فتحت الباب واتجهت إلى الاسفل لتخبره بردها...
وجدته يقف بشموخ يتحدث بالهاتف ....
اقتربت منه ببطئ...شعر هو بأنها خلفه ....اغلق الهاتف واستدار لها ....تابعها بنظراته التى شعرت انها تتفرس بملامحها ...اقسمت ان نظراته بالنسبه لها مثل السهام تخترقها ...ليس لاذيتها ..ليشعرها بالخجل ..بل شعرت بهاله من الحراره تحيط بها ..جعلت الډماء تتصاعد الى وجنتيها حتى اكتست باللون الاحمر..فهى تعلم انه قاسى مغرور ....ها هى اكتشفت صفه جديده ....الوقاحه ..نعم فنظراته تخجلها....لاحظ هو خجلها ابتعد عنها
آسر بهدوء عايزه تقولى حاجه
عشق بتوتر اه ..انا عايزه اكلم اختى
آسر بكره ...هخليكى تكلميها ..تركها وصعد الى اعلى
عشق بدهشه لنفسها ايه ده وافق علطول كده!!....نفسى اعرف ازاى بيكون قاسى وعصبى وفجأه يبقى هادى ..وبارد ف نفس الوقت ..
توقفت عن الحديث فجأه ...نظرت حولها لم تجد احد ...ولحسن حظها ....البوابه الرئيسيه مفتوحه على مصرعيها...
انها فرصتها هذه المره ..لابد ان تستغلها ...لكى تهرب من براثن ذلك الوغد الوسيم
وركضت مسرعه للخارج حتى خرجت من السچن كما اسمته....لاتصدق حتى الآن انها هربت منه وفكت نفسها من قيد آسره ....الذى كبلها به ف يوم وليله...
________________________________
يجلس امام فراشها بالمشفى بعد ان تم نقلها وهى بين الحياه والمۏت
شعر بالخۏف...بل بالړعب عندما وجدها كالچثه بين يديه ...لا يعلم كيف...واين ....ومتى ...لكن ما توصل اليه انه وقع اسير لعشقها ....مر على شريط الحاډث ....تذكر حينما حملها بين ذاعيه وهى فاقده الوعى...تذكر حينما وصل الى المشفى وصړخ بالاطباء...تذكر حينما اخبره الطبيب انها تعدت الخطړ الړصاصه ليست بمكان حساس يستدعى عصبيته المفرطه ..فهو كان على وشك تلكيم الطبيب....قبل دخوله للعمليه .
لم يأت بمخيلته ..انه سيقع بالحب يومااا..... لا ينكر اعجابه بمروه ف البدايه ...لكن حينما شعر انه وشك فقدانها..علم انه يعشقها حد النخاع..ليس اعجاب فقط
تذكر هشام ...بالتأكيد كانت تلك الړصاصه له....ظل يلعن بداخله ....لكنه اتخذ قرار سينفذه بأسرع وقت حتى يحصل على ما يريد ..
____________________________________
فى الاسكندريه...
بشقه سعد المغربى..
نغم ماما انا هرجع تانى بقاا القاهره
ناهد ي بنتى تعبتينا ...خليكى هناما الشركات كتير
نغم بإصرار لانها تعلم خالد جيداا...فهو وعدها انه لن يتعرض لها ثانيه على اعتقاد منه انها سجلت حديثه ....
انا مش عايزه استنى هنا اديكى شايفه انى كنت بعيد عنه وكان هيلبسنى مصېبه ....اومال لو قعدت هنا هيعمل ايه
ناهد بنفاذ صبر اما يجى ابوكى يبقى يتصرف معاكى ..
جاء والدها فى تلك اللحظه ....
سعد فى ايه شايفكو يتجيبو ف سيرتى
ناهد بضيق تعالى شوف بنتك عشان زهقت....
سعد فى ايه بس
ناهد نغم عايزه تروح القاهره تانى
وجهه نظراته الى ابنته التى وقفت تراقب الحوار بصمت..علم هو من صمتها انها ليست مقتنعه بالحديث....فهى اتخدت قرارها ..
سعد بهدوء انتى عايزه تشتغلى ف القاهره
تعجبت نغم من سؤال والدها ..فهو يعلم رغبتها فهى تفضل العمل بالقاهره
كادت ان تجيب قاطعته ناهد
ناهد بحنق انت بتسألها ...بقولك انا عايزه بنتى تقعد معايا انا مش مرتاحه وبنتى بعيد عنى
اومأ سعد وهو يرتب على كتفيها...
نغم ي بابا انا مش عايزه استنى هنا ..شوفت خالد عمل ايه وانا هناك....طب اما ابقى هنا هيلبسنى چريمه قتل!
سعد بهدوء انا كمان مش مأمن عليكى تروحى هناك لوحدك
نغم بضيق ي بابا انا مش صغيره ..اقدر اقعد هناك لوحدى
سعد بعتاب ده على اساس انك لقيتى شغل هناك ...انتى طول الفتره دى قاعده مع صاحبتك ..انتى ناسيه انك انتى الى حكيتى
نغم بتوتر ي بابا انا ...
قاطعها سعد مفيش شغل ف القاهره ي نغم لوحدك
نغم بعدم فهم ازاى مش فاهمه اومال هاخد مين يشتغل معايا
سعد جوزك
نغم پصدمه جوز مين
متابعة القراءة