رواية ستندم من 9-14

موقع أيام نيوز

عارفين مكانها...هى سافرت القاهره ...
الرجل ي خالد بيه القاهره مش شارعين ..ده كبيره واحنا بقالنا كتير بندور ممكن تكون ف  مكان تانى
خالد لا مستحيل ..هى ف القاهره....اتصرفو انا مش عايز اشوفكم من غير ما تعرفو مكانها...
الرجل حاضر ي خالد بيه هندور تانى...
خالد لنفسه ماشى ي نغم انتى اول واحده تقف ف وشى والله ما هسيبك اصبرى بس ....
خرج من الشركه وكاد ان يركب سيارته وجدها تسير بمفردها....ي الله وجهها يشع جمال وبراءه ....
اقترب منها كأنه يشعر بمغناطيس يجذبه نحوها ....فهو نسى مشاحنتهم وجدالهم مع بعض بالامس...
جاسر ازيك عامله ايه 
تالين بإقتضاب كويسه ...عن اذنك ..
جاسر استنى بس ....هو انا ضايقتك ف حاجه....
تالين لا ...ليه 
جاسر لا ابدااا اصلك مش طايقانى
شعرت تالين انها زودتها فهو  حقاا لم يفعل لها شئ..
تالين وانا مش هطيقك ليه ...معلش اصلى مش متعوده عليك بس ..
جاسر طب الحمد لله..لفت انتباهه ذلك الشورت الجينز القصير الذى  ترتديه...
جاسر پغضب ده ايه ان شاء لله...
تالين بتعجب ايه مالو
جاسر پغضب مالوش ي ختى....عريان بس.
تالين انت بتكلمى كده ليه وانت مالك اصلا....انت الى رجعت تانى اهوو تتدخل ف الى مالكش فيه
جذبها جاسر من ذراعيها بقوه وادخلها السياره عنوه ..
وجلس خلف المقود وانطلق بالسياره ..
جاسر پغضب انتى ايه جابك عن الشركه اصلا
تالين انت مالك...انا جايه لاخويا..
جاسر يبقى تيجى محترمه ....شغل فرنسا دى ما يمشيش هنا..
تالين لا يمشى غضبن عنك انت مالك اصلا...
جاسر بعصبيه بت ما  تعصبنيش واسكتى  خالص...
شعرت تالين من نبره صوته انه حقاا غاضباا فأنكمشت ف نفسها وفضلت الصمت  ...فهى لم تعلم سبب غضبه وصراخه عليها بهذه الطريقه ...
ها هى قصه حب بدأت ....
ويتبع .....
.
الحلقه العاشره 
دلفت الى الداخل بخطى مرتعده...لاتعلم السبب...ولكن احساسها بالخۏف مازال يرواضها...تشعر ان هناك شئ ما سيحدث لها...فغرت فاها بذهول وهى ترى الجميع يركض امامها...استوقفت احد الموظفين تسأله عن السبب..
عشق بتساؤل لو سمحتى ...هو فى ايه 
عقدت الموظفه حاجبيها...
عشق بتوضيح يعنى كلو شكلو خاېف كده وبيجرو ..
الموظفه هو انتى جديده هنا
عشق اه ...انا سكرتيره المدير..
الموظفه اااه ...طب نصيحه روحى دورى على شغل من دلوقتى...لانك مش هتكملى يومين هناا
تركتها وذهبت ...ظلت مصدومه من ما يحدث...سارت متوجهه الى مكتبه ....
بمكتب آسر ...
آسر پغضب هو انت ما قولتش لانسه ان فى ميعاد محدد للشغل..
جاسر معلش..تلاقى حصلت ظروف واتأخرت ...محصلش حاجه يعنى 
آسر لا حصل...انا الى يشتغل هنا..يكون ملتزم..
جاسر بضيق هو انت ما تلاقيش اعذار لحد ابداا...
آسر ببردو انا حر
قطع حديثهم طرق على الباب ..سمح له آسر بالدخول..
كانت احد الموظفات التى عينها جاسر سكرتيره لصديقه حنتى يأتو بغيرها.
الموظفه آسر بيه السكرتيره وصلت وطالبه تقابل حضرتك 
آسر ببردو مش فاضى ..متدخليهاش دلوقتى
خرجت وابلغتها برفض المدير مقابلتها الان ..
عشق لنفسها هى شكلها شركه سودا .
بالداخل ..
جاسر پغضب وانت مدخلتهاش ليه مش كنت بتسأل من شويه ع التأخير
آسر عشان تلتزم بعد كده حتى لو اول مره ليها انا مش بتهاون ف الحجات دى وانت عارف.
زفر جاسر پغضب..
تركه جاسر وخرج من مكتبه صاڤعا الباب خلفه ...رأته عشق عندما خرج ولكنه كان غاضب...عشق لنفسها مش ده الى عمل معايا المقابله ...هو طالع عامل كده ليه  
دلف الى مكتبه ...لا يعلم اى كتله بردو وقسوه نزلت على صديقه ..فهو لم يكن بتلك الحاله من قبل...أيذهب ويتركه ....لا لن يفعل ..فهو صديق طفولته بمثابه اخيه ...ظل يفكر ما عساه ان يفعل ...فإن استمر هكذا ....سيدمر الجميع وعلى رأسهم نفسه...
بشركه المصرى...
مازال يراقب تحركاتها....
مروه لنفسها وبعدين بقاا هيفضل يبص كده كتير كأنى مش شيفاه ..
ابتسم لها من بعيد ...بادلته الابتسامه  فهو ف الحقيقه وجدها رأته عندما كان يراقبها...
اقترب منها ...
مازن صباح الخير ي انسه مروه ..
مروه صباح النور.
مازن كنت عايز اقابل هشام بيه ضرورى.
مروه ف الحقيقه هو مش فاضى دلوقتى وطلب منى ما ادخلش حد 
اومأ مازن متفهما....خلاص تمام انا شويه كده وهاجى اوبكره بقاا ....سار مبتعداا نهضت من على مقعدها وصارت خلفه مباشره اوقفه صوتها ..
مروه استاذ مازن ..
الټفت ليصتدم بهاا..فهو لاول مره يلاحظ لون عينيها العسلى...اما هى شعرت بالحرج ...وابتعدت عنه..
مروه بتوتر انا اسفه ..
مازن بإبتسامه  لا عادى ولا يهمك....كنتى عايزه تقولى حاجه 
مروه انا ...يعنى كنت عايزه اسأل ...انت لسه زعلان من آخر مره ..واسلوبى معاك وكده
مازن لا مش زعلان ..
مروه بجد 
مازن اه والله خلاص ...وعشان اثبتلك لو ممكن يعنى تقبلى عزومتى ع الغدا بره ..
ضيقت مروه عينيها وعقدت حاجبيها..
مازن بسرعه خلاص مش عايز حاجه... ومش زعلان ...ومش هتغدا..وهقدم استقالتى لو تحبى..
اڼفجرت مروه ضاحكه على كلامه ...فهى لا تعلم ما حدث معها ولكنها اعجبت بشخصيته فهى لاول مره تسمح لرجل ان يبادلها الحديث ويقف معها ..اما هو سرح فى ضحتها انها حقاا جميله بعينيها العسلى وشعرها البنى المموج ..وبشرتها البيضاء...ورموشها الكثيفه ...
لاحظت نظراته فشعرت بالتوتر و الخجل..
مازن بضحك هاااقدم استقالتى
مروه بإبتسامه لا انا موافقه 
مازن طب انا همشى دلوقتى عشان تقريبا الشركه كلها اخدت بالها اننا واقفين مع بعض.
مروه اووكى .
تركته وعادت الى مكتبها ومسيطر عليها الشعور بالفرحه ....ظلت تفكر ....ماذا لو ارتبطت بمازن...ثم استردت قائله ...لا لا ايه ده مش للدرجه دى يعنى..هو اه انا معجبه بيه ..بس مش معنى كده انى اعجبه ..اخرجها من شرودها مكالمه هشام يطلبها بمكتبه....
زفرت بضيق وهى تجلس بالخارج...نظرت الى الساعه بيدها وجدتها العاشره..
عشق لنفسها يعنى اقوم اروح ولا ايه  
جاءتها احد الموظفين تخبرها استدعاء المدير لها 
عشق بتهكم لا ما كان بستنى شويه لسه بدرى
سارت خلفها وهى تسب وټلعن بذلك المدير المتعجرف ...
ظلت واقفه بالخارج حتى اتت الموظفه واخبرتها انه بإنتظارها فى الداخل... واخييييرااا....اتقابلووافرحو ي بنات ..
دلفت الى الداخل ...ما لبث حتى شقهت بقوه ..فهو ليس بمكتب مدير شركه...فهو مكتب رئيس جمهوريه ..لما يحتويه من اساس فاخر ..وشده اتساعه فهو بحجم شقتها ......بل واكبر منها بكثير...
نظرت لذلك الوسيم ...نعم وسيم فهى رأت صورته فى احد المجلات.....رأت كيف تتهافت عليه الفتايات .كانت تسمع عم قوته ولكنها لم تتخيل ان تصل قوته لهذه الدرجه فهو متين البنيه ..مفتول العضلات كادت ان ټنفجر من بدلته...
كان ينظر لها نظرات متفحصه حتى انه تعجب من نفسه منذ متى وهو يحدق بفتاه ..لاحظت هى نظراته ...كالصقر المتربص لفريسته ...جاءها صوته القوى يأمرها بالجلوس...
جلست امامه بتوتر...
آسر طبعاا انتى عارفه انتى هتعملى ايه وايه شغلك جاسر اكيد فهمك 
عشق اه ..هو قالى انا اشتغلت ف شركات تانيه قبل كده 
آسر بصوت قوى انسى شغلك ف اى شركه تانيه ...انا هنا نظامى مختلف 
عشق بتوتر جاهدت ان تخفيه وقد نجحت فى ذلك   احب اسمعه ي فندم ..
آسر ميعاد شغلك ...تكونى هنا قبل الوظفين بساعه ...عشان ترتبى المكتب والملفات وتجهزى اى ورق ...وتمشى الساعه ١٠ مش ٥ عشان بيبقى عندى شغل واكيد هحتاجك عشان الملفات واى ورق هيبقى معاكى...واعملى حسابك اى شغل هيبقى بره مصر هتسافرى معايا...
عشق پصدمه من طلباته ...كانت على وشك تقديم استقالتها ولكنها لن تظهر فشلها امامه ذلك الوسيم المغرور ستتحداه ..
عشق بصمود حاضر ي فندم حاجه تانيه 
آسر بتعجب منها فأى شخص مكانها سيرفض ويرحل وهو فعل ذلك حتى يرى رد فعلها...بغض النظر عن ان هذاسيحدث..فهى بالطبع ستسافر معه...بل ستكون ظله اينما يذهب هى بجانبه .
آسر اه ...عايز فنجان قهوه .
اومأت عشق بصمت ورحلت من امامه وهى تسب وټلعن ...ذلك المتعجرف..تباا له ....
خرج جاسر من الشركه ....صف سيارته أمام جامعه تالين وجدها تخرج مع احدى زميلتها وهى تضحك ....
كاد ان يقترب منها ولكنه وجدها تركب مع شخص آخر ركض الى السياره وفتحها واخرجها منها بقوه ..
تالين پغضب ايه ده انت مچنون
جاسر اسكتى خالص ...مين ده الى انتى راكبه معاه 
تالين وانت مالك اصلا
اقترب منها ذلك الشاب وجذبها من ذراعيها ...هنا جن جنونه جذبها بعيدا عنه ولكمه بقوه لم يكتفى بلكمه واحده بل سدد له عده لكمات ..فهو وضع يديه عليها فهى ملكه ..ملك للجاسر لا يحق لاى شخص ان يتحدث معها ....ربما سيحتاج لتجميل بعد الآن ...تركه وجذبها من ذراعيها وادخلها السياره عنوه..
تالين پغضب لا مش كل مره تجرنى كده زى الحيوانات 
جاسر بصړاخ ما اسمعش صوتك خالص...لحد اما نوصل انا مش ضامن رد فعلى ....وانطلق بالسياره
تالين ولا يهمنى....وبعدين نزلنى هنا مش عايزه اركب معاك 
جاسر وهو يحاول ان يتحكم بأعصابه انا مش قولت مفيش زفت لبس قصير ...وانا بردو حذرتك وقولت مفيش كلام مع شباب خالص...
تالين بڠصب وهى تعقد يديها امام صدرها ده مش غريب ده واحد صاحبى عرض عليا يوصلنى فأنا وافقت وماكناش لوحدنا كان معانا بنتين كمان ...اوقف السياره ..
جاسر وهو يضرب المقود بيده بقوه ولو معاكى ٥٠ واحده انا قولت ما تكلميش شاب..
تالين بصړاخ اعلى منه انت مين اصلا عشان تقولى كلمى وما تكلميش ..وبعدين ما انا راكبه معاك اهو 
جاسر بصرامه انا غير اى حد..ويكون ف علمك لو لبستى المسخره دى تانى مش هتخرجى من البيت ..ولو كلمتى شاب ....دى بقاا هخلهالك مفاجأه مش هقولك هعمل ايه 
وصوتك بعد كده لو على عليا هيبقى يومك اسود ...فاهمه 
تالين پغضب وصوت عالى لا مش فاهمه....آسر بس إلى ليه الحق يقولى كده....واما تبقى جوزى يبقى ليك الحق تتكلم ..
وما تنساش نفسك انت ولا حاجه مش عشان صاحب آسر..
قاطعها بصفعه قويه ....
يكفى اهانه ...يكفى صړاخها عليه ...فهو ليس بالشخص الذى يستطيع ان يتحكم بأعصابه ..
نظرت له بأعين دامعه ولم تتحدث اخدت الدموع مجرى على وجنتيها التى تحولت للون الاحمر مش شده الصفعه ...
لم ينظر لها ....بل ادار وجهه وانطلق بالسياره الى القصر....
لم ينكر انه شعر بالندم حينما صفعها ولكنها تستحق ...
فى الاسكندريه  .....
بشقه سعد المغربى ...
طرق على الباب بقوه حتى كاد ان ينخلع...
سعد بخضه فى ايه مين بيخبط كده 
ناهد مش عارفه تعالى نشوف
فتح الباب وجد شخصين يظهر على وجههم الاجرام ....
سعد فى ايه ي ابنى اقدر اساعدك 
دفعه هو وزوجته ف الداخل واغلق الباب ..
ناهد پخوف فى ايه  
الشخص من غير كلام كتير ..انطق بنتك فين 
سعد بنتى ف القاهره 
الشخص عارف...فين ف القاهره بقاا
سعد ما اعرفش 
الشخص شكلك كده عايز تتروق ...انت راجل كبير اخلص وقول البت فين 
سعد ما اعرفش قولت كل الى اعرفه انها ف القاهره وما اتصلتش بيا من بعدها...ليه 
الشخص بنتك هربت بعد ما سړقت مليون جنيه من مدير الشركه ..
سعد پصدمه وعد تصديق لا ..مستحيل محصلش
الشخص لا حصل ...اما تعرف مكانها قولها
تم نسخ الرابط