رواية ستندم من 9-14
المحتويات
ترجع بالذوق لان المدير مش هيسيبها..ولو عرفت انك بتكدب عليا وانت تعرف مكانها ..ھقتلك
اومأ سعد بصمت...
خرجو من المنزل تركوهم فى دوامه من الافكار...
سعد بعدم تصديق لا بنتى مستحيل تسرق
ناهد انت صدقت كلام الناس دى ولا ايه انا واثقه ف بنتى كويس وعارفه تربيتى..
حتى وان كانو واثقين ومتأكدين ...فهو زرع بداخلهم الشك تجاه ابنتهم .....
على الجانب الاخر..
خالد بضحك وهو يتحدث هاتفه ايوه كده ...الله ينور ي رجاله.....اهم حاجه الراجل ومراته شكو ف بنتهم ...
.............
خالد ايوه انا عارف انهم يعرفو مكانها...هما بقا هيرجعوها اكيد عشان يستفهمو منها ...ثم اكمل بخبث ودى بقاا تكون فرصتى..
المبلغ الى اتفقنا عليه هيوصلك اول اما المحروسه تشرف اسكندريه ....
اغلق الهاتف وهو يضحك .....فهو يعلم انه ف خلال يومين ستأتى الى الاسكندريه لتثبت براءتها...وربما الآن حينما تعلم انه قدم بلاغ ضدها ...وتطلب النيابه استدعاءها...
اى نوع من البشر انت ...فأنت دمجت جميع الصفات السيئه ....أنت الحقېر الدنيئ ...القذر...الجشع ...لكن الخير دائما ينتثر حتى ولو بعد حين .....
تجلس فى غرفتها تبكى ...فهى لاتصدق حتى الآن انه صفعها.....أهى حقاا هانته ..لا هو يتدخل بحياتها...فهو يستحق الاهانه ...لحظه ..توقفت عن البكاء لحظه...ربما يغير عليها لذلك كان غاضباا..
تالين لنفسها لا ..حتى لو بيغير.... ما لهوش حق انه يضربنى
فهى ستخبر آسر بكل ما حدث...لكن من الممكن ان تسبب مشكله بينهم ..تنهدت بحزن فهى ظنت انها هنا ستعيش حياتها دون قيد كما كانت بفرنسا ..لكن لحظه اى مقارنه بين مصر وفرنسا...فهى هنا تشعر بالالفه والحنان ...ذلك الشعور الذى كانت تفتقده بالخارج وهى مع والدتها...
ابتسمت بتهكم وهى تقول والدتها....
عادت بذاكرتها الى الماضى تبحث عن شئ تتذكره لها يشعرها بالحنان ويجعلها تغفر لها...لكنها لم تجد ...هذا الامر جعلها تجلس بحيره ..فأى ام تفعل ما تفعله تلك السيده ..فهى لم تستحق لقب ام ....
تجلس معه وعلى ثغرها ابتسامه لا تعرف سببها ولكنها تشعر بالفرحه..
مازن ها تطلبى ايه
مروه اى حاجه..الى انت هتطلبه
اختار مازن واعطى المنيو للنادل واخبره بطلبه..
مازن انسه مروه كنت..قاطعته مروه ..
مروه مروه بس...شيل لقب أنسه ..
مازن بضحك سبحان الله ..عموما ماشى وانا بردو مازن بس
اومأت مروه اووك ماشى ي مازن..
مازن هو انتى بقاا ف شغلك مع المدير يعنى بتعملى ايه
مروه بعمل ايه يعنى مش فاهمه
مازن طبيعه الشغل يعنى
مروه اه ..بنظم المواعيد بستقبل العملاء الى جايين ..عارفه فين ملفاته واوراقه ..
وقف مازن عند هذه النقطه ..
مازن اه ..يعنى انتى عارفه فين كل اوراقه
مروه اه طبعاا ..بس هو مش بيثق ف حد..كل الورق المهم والى خاېف منه عنده ف الخزنه جوه
مازن طب مدام الورق ده مهم ليه ما يحطهوش ف بيته
مروه لأن مراته بتدور وراه
مازن بعدم فهم ازاى
مروه يعنى..بتدور وراه ..وبتشك فيه فأى ورق يجيبه بتفتش فيه ...
مازن بتساؤل وانتى بقاا عرفتى كل ده ازاى
مروه بضحك مصادرى الخاصه..
مازن لا بجد عرفتى ازاى
مروه كل الحكايه انى بسمع كلام كده منه وهو بيتكلم قدامى ساعات.... مش بياخد بالو انى واقفه ف المكتب واما بيلاحظ بيطلعنى
مازن ااه فهمت..
قاطعهم النادل وهى يضع الطعام .... ابتسم لها..وتأكد انه
ليس امامه طريقه سوى مروه حتى يصل للاوراق....
الحلقه الحاديه عشر .....
بشركه السيوفى...
تجلس على مكتبها بالخارج ...تزفر بضيق من كميه الملفات التى اعطاها اياها وامرها بكتابتها...فماذا يستفيد من كتابتها مجددا...لا سيتفيد عزيزتى...ان يجعلك تشعرى بالتعب والارهاق والنفور من العمل..وتقدمى استقالتك على الفور..
عشق بداخلها استغفر الله العظيم ..اما اول يوم كده اومال باقى الايام هعمل معاه ايه
أتاها اتصال يأمرها بأن تأتى بالملفات ...
عشق پغضب لنفسها هاتى ..خدى ..شيلى ..حطى..انا تعبت
دلفت الى الداخل دون طرق على الباب ..من شده ڠضبها غفلت عن طرق الباب..
نظرت له بضيق..سرعان ما تحول الى خوف من نظراته الغاضبه ..
آسر پغضب مش فى باب تخبطى عليه ايه شغل الهمجيه ده ...انتى كنتى شغاله فين قبل كده ف سوق
عشق پخوف نسيت..آسفه اطرقت رأسها فهى اخطأت لكنها لم تستحق صراخه عليها بهذه الطريقه .
شعر هو بالندم لاول مره ..فهى لم تفعل شئ ...لتستحق صراخه عليها ..فهو يتعمد مضايقتها....
آسر بهدوء هاتى الى انتى خلصتيه ..وضعتهم امامه وظلت واقفه تنظر للارض...
لاحظ هو ذلك...
آسر بسخريه الارض لو عجباكى اوى كده خديها وانتى ماشيه
رفعت عينيها عن الارض نظرت له بضيق..فهو يتعمد احراجها ...اما هو فلاول مره ينظر لعينيها مباشره لاحظ عينيها الزرقاء ..تشبه عين القطط...
عشق لنفسها هو عندو انفصام ولا ايه حبه يزعق..وحبه يكون هادى
آسر اتفضلى على مكتبك واما احتاجك هبعتلك اومأت بصمت ورحلت من امامه تتابعها نظراته الغامضه ...
بشركه المصرى....
مروه ي مازن صدقنى مش هينفع .
مازن ليه
مروه يعنى الموظفين يقولو ايه لما يلاقونى راكبه معاك العربيه
مازن بضيق ما الى يقول يقول احنا مالنا
مروه معلش ي مازن ..مش هينفع
اومأ بضيق ..فهو يريد التقرب منها بأى طريقه...فهى تعلم بالتأكيد تعلم رقم الخازنه ....حتى وان كانت لا تعلم بالتأكيد لديها طريقه للوصول لتلك الأوراق....ورب عمله اعطاه مهله محدده لجلب تلك الاوراق..فهو يعلم غضبه جيداا ...عليه احضارها بأسرع وقت .....
لاحظت هى شروده ..
مروه مازن....مازن
مازن ها فى ايه
مروه لا ولا حاجه انت مش مركز معايا خالص..انت زعلان
مازن لا ي حبيبتى مش زعلان زلا حاجه ...نطقها بعفويه ..
نظرت له پصدمه ..
سرعان ما ادرك ما تفوه به تواا ..
مازن بتوتر انا ما اقصدش والله ..لا اقصد يعنى انى بقول الكلمه دى علطول
لاحظت مروه ارتباكه وتوتره ..
مروه لا عادى ..لا تنكر انها شعرت بالضيق داخلها...اخبرها انه يردد تلك الكلمه بإستمرار..فمن تلك الفتاه التى يدعوها دائما بحبيبتى ...
مروه مازن ...هو انت مرتبط
مازن بضحك اه
مروه پصدمه اه ..يعنى انت متجوز
مازن بضحك هو اى حد مرتبط يبقى مرتبط ..يبقى متجوز
مروه مش انت الى بتقول
مازن بهزر ..والله انا لا متجوز ولا مرتبط ولا حاجه خالص
لا تعلم لما شعرت بالراحه عندما أخبرها انه ليس بمرتبط ...
مازن طب انا هروح اكمل شغلى بقاا
مروه خلاص ماشى..تركها ورحل الى مكتبه ..وهو مازال يفكر ...ماذا اذا اكتشفت انها مجرد وسيله ليصل الى ما يجاء لاجله ..بالطبع سيرحل ويعود الى مكانه الطببعى بشركه السيوفى...شعر بالحزن لاقتراب رحيله ..فهو بمهمه ..حتماا سيرحل
________________________
مازال يسيطر عليه الشعور بالحزن لصفعه لها.... فهو شعر بالڠضب الشديد عندما وجدها تركب مع احدهم سياراته ...لكنهه قرر الاعتذار لها ..لكنه سيجعلها تعتذر هى لاخرى عما بدر منها ..فهى صړخت عليه واخبرته انه لاشئ..
وهو اكثر ما يكرهه ان ېصرخ عليه احد ...
ارتدى ملابسه ونزل مسرعاا ليعتذر لها ....
كانت تجلس بمفردها بالقصر ...ترتدى شورت قصير من اللون الاحمر ..ترتدى تيشيرت من اللون الاسود واسدلت شعرها على ظهرها....
تفكر بإھانتها له ورفع صوتها عليه ..فهو بالتأكيد مثل أخيها....يخشى عليها لا أكثر ولا أقل هذا ما اقنعت به نفسها ....عفوا...هذا ما حاولت ان تقنع به نفسها....
اما عند جاسر ...انطلق بسيارته ذاهبا لها ولكنه تذكر ان آسر بالشركه وانا بالتأكيد بمفردها بالقصر ..لا لن يذهب الآن ..
سيذهب ف الغد ...ينتظرها وهى خارجه من الجامعه ..
قرر الاتصال بعمرو ليخرجو سوياا ..فهو يعلم ان آسر لن يستطيع ترك الشركه الآن ..
__________________________
محمد خلصت الشركه خلاص..
عمرو اه ي بابا خلصتها خلاص ..هعلن بقا عن الافتتاح بتاع الشركه ...اكيد هحتاج مساعده آسر وجاسر ...هما يعرفو رجال اعمال كتير...وانا لسه نازل مصر زى ما انت شايف يعنى ما حدش يعرفنى
محمد ربنا يقويك ي ابنى..وناوى حالك بتظبط بقاا وتبطل سهر مع البنات لوش الفجر.
عمرو اكيد لا يعنى...بس هحاول اقلل م السهر ثم اكمل بخبث بس ما اوعدكش هبطل قاعده مع البنات
محمد يبقى بينا ع الصعيد تتجوز واحده من بنات عمك
عمرو بسرعه لا لا لا ....قولتلى عايزنى اروح البيت الساعه كام
محمد بضحك ايوه كده ...نفسى اعرف كنت متجوز الاجنبيه دى ازاى
عمرو عادى يعنى ....زى الناس اتجوزنا جواز مصلحه واطلقنا
محمد بعدم فهم ازاى
عمرو يعنى ابوها الى كان ماسك الشركه الى انا عامل تعاقد معاها كان لازم اتجوز بنته عشان اعمل الى انا عايزه
محمد وجواز ايه ده ي ابنى
عمرو ي بابا كل الناس بره كده مبدأ المصلحه ده ف كل جوازه .
قاطع حديثهم صوت هاتف عمرو ..عمرو وهو ينظر للهاتف ده جاسر....
محمد ما ترد ي ابنى طيب
عمرو الو ...
جاسر ايوه ي عمرو تعالى عايزك دلوقتى
عمرو خلاص ماشى جاى ..طب انت فين
جاسر فى كافيه جمب الفيلا بتاعتك
عمرو طب تمام انا هاجى اهو
اغلق معه وهو ينظر للهاتف بإستغراب
محمد خير ي ابنى فى حاجه
عمرو لا بس غريبه جاسر يكلمنى دلوقتى وعايزنى دلوقتى
محمد ايه الغريب ف كده اكيد عايزك تقعد معاه شويه
عمرو طب تمام انا هروح اشوفه ..ورايح اسكندريه وهاجى
على بكره بليل كده
محمد ليه
عمرو رايح شركه هناك هقابل المدير بتاعها صاحبى ..هعمل شغل معاه
محمد بإستغراب هو انت لسه بدأت ي ابنى
عمرو ي بابا انا بسبق ف الاتفاق يعنى عشان ابقى مظبط كل حاجه اما ابدأ الشركه ..وبعدين عشان اكسب علاقات مع الناس
محمد بتهكم هتقعد يومين تتكلم معاه ليه
عمرو بإبتسامه لا طبعاا ...واعمل شوبينج اكيد
محمد بإستنكار شوبينج !...طيب ي اخويا
عمرو يلا سلام
اومأ والده ربنا معاك ي ابنى ....ويهديك...
فعمرو ليس بالشخص الفاسد لكى ينال عقاپ من والده ..فهو ناجح بعمله ...لكنه مازال يعشق السهر والفتايات كما رأى بالخارج ..او الادق..كما كان يفعل بالخارج..
صعد عمرو بالاعلى ليستبدل ملابسه ...ذاهباا لصديقه
____________________________
فى منزل عشق...
نغم پبكاء ي ماما والله انا ما اخدتش حاجه....
ناهد انا عارفه ي بنتى ومصدقاكى
نغم طب اعمل ايه دلوقتى
جذب سعد منها الهاتف محدثا ابنته بصوت قوى
سعد انتى تيجى اسكندريه دلوقتى حالا...شوفى الراجل ده بيقول كده ليه وافهمى منه
نغم بيأس حاضر ي بابا هاجى هجهز حاجتى واجى..سلام
اغلقت معهم الهاتف وهى تبكى بقوه ...فماذا فعلت بحياتها لكى يكون جزاتها التعب وعدم الراحه ...فهى تعلم وهو يعلم ايضا انها لم تسرق شئ...هى تعلم طلبه جيداا...
فهى هربت منه لانها تعلم انه لن يتركها ...اذا ذهبت له بقدميها بالتأكيد لن يتركها ..
اجرت اتصالا بعشق ..لتبلغها انها ستذهب الآن
__________________________
كانت تجلس على مكتبها بالخارج بإنتظار اوامره ...
عشق وهى تتمتم بغيظ لنفسها عامل نفسه سي السيد ....فاكر الكل شغال عنده...فعلا الى يسمع عنه غير الى يشوفه ويتعامل معاه ...ايه الكائن ده ي ساتر
عشق وهى تقلده مش فى باب تخبطى عليه ايه شغل الهمجيه ده ...بارد
زفرت بضيق...قطع فقره سباها لآسر ..صوت هاتفها وجدتها نغم ..
عشق ايوه ي نغم ..انا هتأخر انهارده ...قاطعتها نغم پبكاء عشق انا همشى انهارده هرجع اسكندريه تانى
عشق بإستغراب اسكندريه ايه هتمشى
متابعة القراءة