رواية ستندم من 9-14

موقع أيام نيوز

الأمور جيداا قفز من على الفراش بحماس لكى يلحق بها قبل وصولها الجامعه....
____________________________
دلفت الى الشركه بسرعه وصعدت على الدرج فهى لم تستطيع ان تنتظر المصعد ....
قابلتها السكرتيره حاولت ان توقفها لكنها فشلت..دفعتها نغم بقوه وفتحت الباب 
نغم بقوه خالد بيه....من غير كلام كتير كده عشان ضيوفك تعالى عايزاك ...
خالد پصدمه من الشجاعه التى هبطت عليها فجأه فأى حبوب تتعاطى تلك المختله ..فهو كان يعلم انها ستأتى الى الاسكندريه ..لكن لم يقفز ببخاطره فكره انها ستأتى الشركه وبهذه السرعه ..استأذن من العملاء....ورحل تحت انظارهم المندهشه 
اخذها بالخارج ...
خالد ايه الى جابك هنا..
نغم بقوه عشان اڤضحك ...تحب أعلي صوتى واقول قدام الشركه كلها خصوصا ضيوفك الى جوه وشكلهم مهم اوى..انت كنت عايز منى ايه
خالد انتى بتهددينى ...انت ناسيه انى مقدم بلاغ ضدك انك سرقتى مليون جنيه ..
نغم وانت تبقى غلطان لو فكرت انك ممكن تأذينى انا مسجله طلبك على فكره عندى ع الموبايل ..
خالد بتوتر مسجله ايه 
نغم ابداا ولا حاجه ..مسجله طلبك ليا للجواز العرفى ...ده غير تهديدك ليا لو انا ما وافقتش ..واقدر اثبت كده بسهوله ف النيابه واطلع منها ..وانت بقاا على ما تخلص تكون شركتك اڼهارت وسمعتك باظت ف السوق 
نغم بټهديد هااا اسيح ف الشركه ..ولا تلم الدور..احسن
خالد پغضب ماشى ..ماشى ي نغم والله لاوريكى
نغم حلو اوى ..هدد براحتك....بس ماتنساش انى بسجل هاا
يعنى كل كلمه بتقولها بتتسجل 
ضړب على الحيط جانبها بقبضته پغضب...
خالد ماشى امشى دلوقتى ..وانا هتصرف ف موضوع البلاغ 
اومأت بصمت ورحلت وعلى وجهها ابتسامه نصر فهى حققت مرادها دون ان تفعل شئ
فهى بالحقيقه لم تسجل له شئ لكنها عندما اتت الى الاسكندريه وجلست مع والديها واخبرتهم بكل شئ
وضعت تلك الخطه وهى ان تظهر بقناع الشجاعه امامه ..فهى تعلم ان خالد بتظاهر بالقوه ويفرض سيطرته وهيمنته على الضعيف فقط..لذا هى جعلت من ذاتها قطه لكنها قطه بمخالب شرسه ...
__________________________
ظل واقفا امام سيارته بإتنظار قدومها.....دقائق ووجدها ظهرت امامه بهيئتها الملائكيه ...
رأته بحلته السوداء وأناقته لاحظت تهامس الفتايات عليه لاتعلم لما شعرت بالضيق..
احد الفتايات واو ده جنتل اووى...عربيته جامده 
اجابتها الآخرى فعلا..ي ترى مستنى مين..انا هروح اشوفه كده 
وقفت امامها تالين پغضب...
تالين پغضب  فى ايه ي حبيبتي..مالك ي ماما ما تسيبى الراجل ف حاله ..هو تلقيح جتت وخلاص
الفتاه وانتى مالك زعلانه ليه
تالين ولا حاجه ده خطيبى بس..يلا خدى السحليه دى معاكى وامشى من هنا بدل ما اجيب عربيته الى عجباكى دى وادوسك بيها..
تركتها واتجهت له ارتسم على وجهها الضيق 
تالين پغضب فى ايه انت جاى تعمل عرض ولا ايه 
جاسر بإبتسامه صباح النور 
إبتسمت رغما عنها عندما رأت إبتسامته ...لكن سرعان ما تجهم وجهها مره آخرى عندما تذكرت صفعه لها
تالين پغضب بردو جاى ليه 
اما هو لاحظ تغيرها علم انها تذكرت ما حدث..
مد يده داخل السياره واخرج منها باقه ورد من اللون الابيض والموف ذلك اللون الذى تعشقه ...
تالين پغضب متصنع وده ليه ان شاء الله لمين ده
جاسر ليكى اكيد اومال ليا...انا آسف انى ضربتك بس مقدرتش اتحكم ف اعصابى
تالين وانا بردو كنت حابه اعتذرلك انى عليت صوتى 
جاسر بإبتسامه يبقى كده متفقين ..
اخرج شنطه من اللون الاحمر مزينه بشرائط ستان من نفس اللون..وشنطه أخرى من اللون الابيض يتخللها دوائر باللون الأسود 
تالين بإنبهار ايه ده لياا
جاسر بضحك هو انا كل اما اطلع حاجه تقولى ليا ..هو فى حد غيرنا هنا..
تالين لا..مفيش 
جاسر طب ابقى شوفيهم بقاا وانا هروح الشركه 
تالين بإبتسامه ماشى ..باى..
غادرت من امامه وهى تشعر بالفرحه ..
كاد انا يرحل لكنه وجدها عادت مره أخرى مسرعه 
جاسر إستغراب فى ايه
تالين لا ابداا..جيت اقولك شكراا ع الهديه. ثم اكملت پغضب .و..و ما تجيش هنا تانى
جاسر بدهشه ليه 
تالين عشان ..عشان ولا حاجه اهو ما تجيش وخلاص
رحلت مسرعه مره أخرى الى الداخل...اما هو اڼفجر ضاحكا عليها...فهو رأها عندما كانت تتحدث مع الفتايات لكنه تصنع عدم الفهم....
ركب خلف المقود ..وانطلق الى الشركه وهى ثغره ابتسامه عاشقه لتلك الجنيه فهو لا يعلم ما فعلته لكنه شعر انه يحبها منذ زمن وليس منذ بضعه ايام........
تجلس بالغرفه ...تفكر بطريقه للهروب من القصر او السچن كما اسمته هى...ظلت تفكر أمن المحتمل ان يصدق بكلامه ويسجنها.....فهى حاولت ان تبرأ نفسها امامه لكنه رفض الاستماع لها ...فلو انتظر دقيقتين لعلم انها مظلومه وبرئيه من كل وما وجه اليها...
نظرت من الشرفه وجدت المسافه بعيده واذا قفزت بالتأكيد ستصاب بضرر كبير ....فكرت بطريقه أخرى ماذا لو جلست معه وأخبرته انها لم تفعل شئ ..أنتى غبيه ايتها الفتاه...بالتأكيد غبيه ويود المرء لو حطم رأسك الآن ..فكيف السبيل إلى إقناع الذئب القاسى ..
كيف السبيل الى اقناع الۏحش..
قطع شرودها دخول احد الخادمات..وهى تجر عربه الطعام 
الخادمه تالين هانم قالتلى ادخلك الاكل بعد اما تصحى 
عشق بتسأؤل انتى دخلتى ازاى انا حاولت افتح الباب ومعرفتش 
الخادمه تالين هانم اديتنى المفتاح 
عشق مين تالين دى
الخادمه دى تبقى اخت آسر بيه الصغيره
اومأت عشق بصمت ...
خرجت الخادمه من الغرفه واغلقتها بالمفتاح مره أخرى حتى لا تتعرض للعقاپ.......
تذكرت ملك ...
عشق لنفسها ملك ...ي نهار اسود دى زمانها قالبه الدنيا عليا دلوقتى...طب وبعدين حتى نغم ما اعرفش عنها حاجه 
انا لازم اخرج من هنا....
ظلت تفكر مره أخرى لكى تهرب...
_____________________________
بشركه السيوفى...
يجلس على مقعده بتذكر المكالمه التى قلبت حاله رأسا عن عقب ...
فلاش باك.....
اتاه الاتصال الذى كان بإنتظاره ....فهو طلب جميع المعلومات عن عشق...استمر ذلك الشخص يقرأ عليه المعلومات حتى وصل عند نقطه معينه شعر بالڠضب يعتريه....ماذا تظن نفسها حتى تلهو مع آسر السيوفى....
فهو علم انها كانت تعمل بشركه المصرى وتركتها من عده ايام بالطبع ارسلها لكى تعلم اخبار الشركه وتنقلها له.....
صاح بصوته مناديا عليها .....
باك ......
ظل شاردا يفكر لما لم يفصلها عن العمل كالباقى
فهو مجرد ان يشك بشخص يفصله عن  العمل
لا يعلم ما حدث له فهو برغم انه ضربها واهانها وسجنها بقصره الا انه لم يفكر بتركها او الاكتفاء بفصلها...
___________________________
فى الاسكندريه......
كان يتحدث فى الهاتف پغضب انا عايزها عندى انهارده ...
الشخص ............
خالد معرفش بقاا...اخطڤها من بيتها م الشارع ..من اى مكان
الشخص ............
خالد لا من غير ڤضيحه انا مش عايز شوشوره
الشخص ..............
خالد لو لقيتو انكو هتتكشفو اقټلها 
الشخص ...............
خالد پغضب بقولك اقټلها ....اظن القټل مش جديد عليك..احنا دافنينو سوا..وانا عارف بلاويك
اغلق معه الهاتف پغضب....ماشى ي نغم انا اټهدد ....انا هوريكى ...ده لو طلع عليكى نهار تانى ...يبقى ربنا مش بيحبك لو وقعك تحت ايدى..وعايزك تتعذبى
____________________________
كان يجلس على الشاطئ.....فهو يعشق ذلك الوقت ....لفت انتباهه تلك الفتاه ذات الشعر الاسود الكيرلى...
عمرو لنفسه شكله يوم حلو ...واهى البدايه .. ثم اكمل بخبث اما اروح بقا اهون عليها وحدتها 
اقترب منها سرعان ما بدت الدهشة على معالم وجهه انها الفتاه التى جاءت مكتب خالد اليوم ..اثارت فضوله فهو كان يريد ان يعلم من هى وما بها وماذا تحدثت مع خالد بالخارج 
اقترب منها ببطئ ...
عمرو ي انسه 
نغم نعم 
عمرو تسمحيلى اقعد 
نغم بضيق لا
عمرو بإبتسامه شكرا ..وجلس بجانبها
نغم پغضب على فكره انا قولت لا
عمرو اهدى بس انا كنت عايز اعرف انتى كنتى بتعملى ايه عند خالد انهارده 
نغم پغضب وهى تنهض وانت مالك وبعدين هو الى باعتك صح
عمرو اهدى بس هو ما قالش حاجه والله 
تركته وكادت ان ترحل ولكن دوى صوت رصاص بالمكان 
تعقبها ړصاصه أخرى لكن .....
اصابت الهدف اما لا 
اذا اصابت الهدف ..هل هو الهدف المطلوب 

الحلقه الثالثه عشر.....
جذبها بقوه تجاه...سحبها من يدها وركض الى سيارته مسرعا...ادخلها بسرعه وانطلق بسيارته اما هى سيطر عليها الشعور بالړعب...
عمرو على فكره انتى الى كنتى مقصوده بالړصاصه دى 
نغم بأيجاب فعلا...انا عارفه 
عمرو بإستغراب عارفه  ....... طب مين 
نغم بتوتر فمازال احساس الخۏف والړعب مسيطرين عليها وانا هعرف منين 
لو سمحت نزلنى هنا..
عمرو بدهشه تنزلى فين ...هو انتى راكبه تاكسى 
نغم بإصرار انا هنزل  .وبعدين انا ما اعرفكش عشان اركب معاك 
عمرو بغيظ والړصاص الى كان هيرشق فيا وفيكى ده لولايا كان زمانك چثه 
نغم بحنق خلاص عرفنا انك انقذتتى عموما شكراا 
نزلنى هنا بقاا
عمرو بعند لا مش هتنزلى غير ام اعرف كنتى عند خالد بتعملى ايه 
نغم پغضب وانت ماالك ان شاء الله 
عمرو خلاص خلينا ماشين كده لحد اما تقولى 
نغم بقوه لو ما وقفتش العربيه ونزلتنى هصوت واقول انك خاطفنى .
لم يعير لها انتباه ....
نغم طب انت الى جبته لنفسك بقاا...صاحت بصوت عالى الحقونى .
اوقف السياره سريعا..
وهتف پغضب ايه دة ي مجنونه  
فتحت الباب وسارت فى الاتجاه المعاكس ..
ترجل من السياره پغضب ..
عمرو انتى بتفهمى ازاى افردى الناس دول حاولو يأذوكى تانى 
نغم مالكش دعوه ..ميخصكش
عمرو بنفاذ صبر طب اركبى ..اوصلك ومش هكلمك خالص
نظرت له بتردد...فأكمل بجد والله مش هسألك على حاجه
فتحت الباب مره اخرى وركبت وانطلق بالسياره .....
____________________________
دلف الى الداخل نظر لها بهدوء ...تعجبت من نظراته الهادئة 
ظنت انه يضمر بداخله شئ لها...
آسر انتى قاعده ليه 
عشق بسخريه اعمل ايه يعنى  انت ناسى انها اوامرك
آسر لا انتى هتشتغلى ف القصر ده 
عشق بعدم فهم اشتغل ايه 
آسر خدامه ...زى الى موجودين 
عشق پصدمه خدامه! .....ثم تابعت پغضب انسى ...انسى انك تكسرنى بالطريقه دى انا مش خدامه.
آسر ده مش بمزاجك 
عشق بقوه  لا بمزاجى...انا مش هشتغل هنا.
آسر ببرود انا قولت الى عندى ....ده لو عايزه تطلعى من هنا سليمه 
تركها ورحل تحت نظراتها الكارهه الحانقه ...
ظلت حائره تفكر بكلماته التى ألقاها على مسامعها ...
عشق بداخلها انا ههرب.... يعنى ههرب ...مش هفضل محپوسه هنا ..
_______________________________
تبكى على شقيقتها التى لا تعلم اين هى ...فلم تترك مكان الا وذهبت له ...بجانبها على ووالدته...
على اهدى ..طيب هنلاقيها ان شاء الله 
ملك پبكاء لا ... احنا دورنا ف كل مكان ومش لاقينها
على احنا دورنا فعلا ف المستشفيات و الأقسام 
وده بثبت انها كويسه 
هدأت ملك من بكائها...
والده على خلاص ي بنتى اهدى هى كويسه ان شاء الله
على هى كويسه..اوعدك انها هترجع انا متأكد انها كويسه 
ملك بإستغراب وانت عرفت ازاى انها كويسه 
على بتوتر يعنى انا بقول..ان شاء الله هتبقى كويسه 
اومأت بصمت ..وقلبها يحدثها ان شقيقتها ليست على ما يرام..وانها بمحنه تحتاج مساعده ....
على طب يلا روحى درسك دلوقتى مينفعش تغيبى وتوقفى مستقبلك 
ملك لا انا مش هروح انهارده....انا مش هقدر اركز واختى ما اعرفش مكانها 
على بنفى لا مش هينفع . يلا 
ملك على انا بجد مش هقدر اروح...خلينى انهارده وابقى ذاكرلى انت 
على بإبتسامه اذا كان هذاكرلك يبقى ماشى مفيش مانع 
ثم اكمل بمزاح هتدفعى كام اه اصل انا مش هشتغل
تم نسخ الرابط