رواية ستندم من 9-14

موقع أيام نيوز

الحلقه التاسعه ....
كانت تشعر بالراحه والأمان ...لطالما عانت لتجده فى تلك البلد الغريب....كانت تشتاق له ولحنانه ...ها هى الآن بجانبه ...كلما تذكرت انها عادت لاخيها...ترتسم البسمه على شفاها...لاحظها جاسر ...
جاسر احم ....مش ملاحظه انك ساكته من ساعه ما ركبتى معايا...
تالين بإرتباك فهى لم تراه من فتره ليست بقليله...
ابدااا عادى يعنى..
تجاهل هو توترها الملحوظ ....
جاسر هو انتى هتكملى كليه هنا 
تالين بتعجب من سؤاله ااه اكيد هكمل ..
جاسر وقد استشعر تعجبها...فهو يريدها ان تتحدث بأى طريقه وفى اى شئ...
جاسر ااه انا بسأل يعنى ....مجرد سؤال..
اومأت تالين بصمت 
جاسر لنفسه هى مالها قلبت بقت شبه اخوها كده ليه ...دول لسه شايفين مع بعض من ساعتين ..اومال لو قعدو يومين مع بعض هتحدفنى بالطوب اما تشوفنى ...
تالين انتى ماشى بطئ ليه .... سرع شويه
جاسر ببردو اهى كده اخرها..
تالين بضيق من بروده ده ازاى ان شاء الله 
جاسر هى كده مش عاجبك انزلى...
تالين طب وقف وانا هنزل
جاسر لا مش هوقف...
جاءت تفتح الباب... جذبها بسرعه
جاسر بفزع ي مجنونه هتنزلى ازاى العربيه ماشيه...
تالين اوعى ايدك ...واخلص بقاا فاضل كتير....
جاسر لا قربنا خلاص ... انا ماسيبتش السواق يوصلك ليه وارتحت
تالين محدش ضړبك على ايدك 
جاسر بتهكم ايوه فعلا ما حدش ضربنى على ايدى ..انا الى ضړبت نفسى....
نظرت له بضيق...وفضلت الصمت على الجدال مع ذلك الشخص ...
____________________________
فى فرنسا....
كادت ان ټموت ....كيف حدث هذاا ....كيف...هى اغلقت الباب جيدااا...واوقفت الحارس على باب غرفتها...هى ربما غفت قليلا ...لا لا او كثيراا....
ظلت تدور حول نفسهاا.... ومارك بجانبها 
صافى پغضب Mark fais quel que chose ...je vais devenir fou 
مارك calme _ toi cher 
صافى بصړاخ Comment...Comment asset habilement rèsser à garner la tourneé  
مارك Cest vraiment un tour de table mais on peut encore le rècupérer
صافى بتهكم Vous êtes un rêve Asser qui va nous tuer
مارك بثقه non Ill ne nous Tuera pas
الترجمه....
صافى پغضب مارك افعل شئ ...سأصاب بالجنون  
مارك اهدئى عزيزتى ..سيكون كل شئ على ما يرام  
صافى كيف...كيف آسر كسب الجوله وأخذها  
مارك حقاا هو كسب واخدها ..لكن مازلنا ف البدايه  
صافى بتهكم جرب ان تفعل شئ ...سيقتلنا آسر بالتأكيد
مارك بثقه لا لن يقتلنا  
نظر لها نظرات ذات مغزى ....
صافى بداخلها اوعى يكون الى ف بالى ...واوو هتبقى ضربه جامده ...
______________________________
بفيلا عمرو الحديدى...
كان يقود سيارته بضيق.... 
عمرو هاا ي حاج فاضل كتير انا تعبت م السواقه ...
راضى بتعجب وااه تعبت كيف 
عمرو هو ايه الى كيف ...تعبت يعنى ممكن ادخل ف شجره ولا حاجه ..انا بقولك اهوو عشان لو تحب تاخد تاكسى..انا خاېف عليك..
راضى لع ..مااحناش مستعجلين ...
عمرو بضيق طيب....
طب خلى عيالك يوطو شويه وراا انا مش شايف الطريق ورايا ...الدنيا ضلمه وعيالك لابسين اسود ...ثم اكمل بخفوت وهو يوم اسود...
راضى بتجول حاجه ي ولد ...
عمرو  بنرفزه ي عم ما بقولش بكلم نفسى ...
اتاه اتصال فأجاب بضيق هااا نسيت حد اخده اوصله بالمره 
محمد بضحك انتو فين دلوقتى..
عمرو بصوت خاڤت هى مش دى شورتك المهببه خدهم وصلهم ..دبستنى ..
محمد معلش ..يعنى كنت اسيبهم يروحو لوحدهم .
عمرو ده على اساس انهم يتخاف عليهم....
محمد فاضل قد ايه كده وتوصل 
عمرو لسه شويه كده.....انا مش هوصلهم لحد هناك انا اول البلد كده وهرجع..
محمد خلاص ماشى..انا هقفل بقاا عشان تعرف تسوق...
اغلق الخط وهو يزفر بضيق 
راضى وجف اهنه ....
عمرو بفرحه ايه ده هتنزل هناا....
راضى لع هجيب حاجه العيال ...
عمرو بتهكم حاجه ايه بليل كده 
راضى وكل ي ولد الغالى...اومال هنجيبو ايه 
تركه ورحل ...
عمرو بفزع استنى خد عيالك معاك ....
نزل من السياره بسرعه وركض خلفه ....
احضر الطعام واتى وجد عمرو يقف بعيد عن السياره ....
وجده عمرو يحمل بيده عده اكياس ...
عمرو بدهشه ايه ده 
راضى ده وكل ي ولد الغالى....وكل 
عمرو ما انا عارف انه وكل ...بس مش كتير كده بليل
راضى ده حاجه بسيطه عشان نصلب طولنا ...الطريق طويل 
عمرو هو انت بتعمل حاجه انا الى سايق ...وبعدين طول ايه الى تصلبه ..انت محيينى انك راكب جمل ...او واخد الطريق مشى...
اتجه خلف المقود وبدأ بالقياده وهو يسب ويلعن حظه ....
وصل الى قصره .....وجدها تجلس بالاسفل فى انتظاره ...
آسر ايه ي تالين قاعده لوحدك ليه 
تالين بمشاكسه يعنى انا لقيت حد يقعد معايا وقولت لا
آسر بضحك ي سلام...طب ما كلمتنيش ليه كنت جبت اخدتك وطلعنا بره ..
تالين مش مهم بقااا ...يلا انا مستنياك عشان تحكيلى عملت ايه طول الفتره الى فاتت دى ....
آسر ما عملتش حاجه غير الشغل.....
تالين ي سلام ...عليا بردو ....طب مافيش واحده كده ولا كده ....لاف بقاا
آسر بإتسامه لا مفيش ..لاف بقاا...وبعدين انا حاسس انك مراتى مش اختى....
تالين بضحك ليه يعنى 
آسر بقولك ايه تعالى نخرج شويه بره ...
تالين اهرب ..اهرب ...عشان ما تحكليش ع الجيرل فريند ...ليه كده ي اسوره ...قولى بقاا
آسر ي بت والله ما فى حاجه....
تالين آسر كنت عايزه اسألك ..هو انت عرفت ازاى موضوع ماما يعنى وكده 
آسر پغضب ما تقوليش ماما...دى مش ام 
تالين بس مهما حصل دى امى
آسر وقد عاد لقسوته مجددا قلتلك دى مش امك ...ام ايه الى تستغل بنتها عشان الفلوس ...ام ايه الى تعمل كده...انتى ما كونتيش عايشه معاها ولا ايه ....كل ده وما كونتيش حاسه انها بتستغلك ....وكانت هتخليكى تمضى على املاكك الى بأسمك ...وي عالم بعدها كانت هتعمل ايه ....لولا انى كنت عارف وادخلت ف الوقت المناسب.....
تالين پبكاء آسر ...ما تزعلش ...انا ما اقصدش والله ..
اخذها بين احضانه ....آسر خلاص ما تعيطيش ....انا مش عايزك تفضلى كده علطول ...لازم تعرفى ان اقرب الناس ليكى ممكن يخدعك......
اومأت تالين برأسها وهى مازلت متمسكه به ....
آسر طب يلا بقاا اطلعى غيرى وانا هستناكى....
تالين بإتسامه اووكى....
ركضت الى غرفتها سريعاا فعى تعلم انه متقلب المزاج ...فبلحظه من المحتمل ان يغير رأيه.......
بمنزل عشق....
تجلس فى غرفتها ...تبحث عن وظيفه عبر الانترنت ...وجدت إعلان عن سكرتيره لشركه السيوفى....
عشق بفرحه اخيراا بقا ....
دلفت نغم الى الداخل وجدتها تضحك 
نغم خير فى ايه ..ضحكينى معاكى.
عشق لقيت شغل ف شركه كبيره ....هروح بكره المقابله يارب اقبل بقاا انا تعبت...
نغم وهى ترتب على كتفيها هتقبلى ان شاء الله ...انا متفائله..
عشق ياارب ....وانتى عملتى ايه  
نغم زى كل يوم كالعاده .... بقدم وبعمل مقابلات ولا حد بيتصل..
عشق معلش ..هتلاقى ان شاء الله دورى بس وانا هدور معاكى....بس اقبل ف الشركه دى 
نغم ان شاء الله ....اه صح قبل ما انسى انا روحت مع ملك الدرس واتكلمت مع المدرس ورجعها تانى..
عشق بإمتنان مش عارفه اقولك ايه والله ي نغم ...
نغم ما تقوليش حاجه ي بت احنا اخوات 
ابتسمت عشق بدورها...
ثم استردت قائله ...انا هناكل ايه 
نغم بضحك مش ملاحظه اننا مش بنقول غير هناكل ايه ونشرب ايه بس
عشق ما هو مافيش اسئله تانيه ...لا لا فى هنشتغل ايه
اڼفجرا الاثنان ضاحكين ..
نغم والله احنا ما عندنا ډم مفيش شغل لا اناولا انتى...وبنضحك
عشق كويس اننا معانا فلوس نصرف منها ....يلا الحمد لله 
نغم الحمد لله...يلا.....
صباح يوم جديد....
بفيلا عمرو الحديدى.....
محمد اصحى ي ابنى يلا....ده منظر واحد هيبقى مسؤل عن شركه كمان اسبوعين 
نهض من على الفراش بضيق ي بابا هو انت واخوك حد مسلطكو علياا ...
محمد يلا قوم بلاش دلع 
عمرو بدهشه دلع ايه ي حاج مالك انا عمرو ...مش سوسن بنتك..
محمد طب يلا قوم عشان قولتلهم يجهزو الفطار...
عمرو طب سيبنى انا خمسه بس ...انا مروح الفجر بسب اخوك ...
محمد عيب ..اسمه عمى 
عمرو روحت الفجر بسب عمى راضى ....الله يرضى عليك سيبنى بقاا انام شويه...
محمد لا مش هسيبك قوم بقاا ....وبعدين ما انت كنت مقضيها مع البنات لوش الفجر ...ايه يعنى اما توصل عمك وبناته ..
عمرو بضيق اسكت والنبى ..بنات ايه ..وانا بقول على بنات مصر مش بنات وشبه الغفر.. ده طلعو حلوين
محمد طب يلا قوم عشان توصلني ف طريقك 
عمرو ااه قول كده اوصلك ...ليه رايح فين ي حاج ع الصبح كده ..
محمد مالكش فيه ...
عمرو طيب انا قايم اهوو 
نهض من على الفراش بضيق .....واتجه الى المرحاض..
بشركه السيوفى....
كان يزفر بضيق...كان مالى انا ومال الشغل ده ....اختار السكرتيره ويمشيها تانى يوم ...لاسباب تافهه 
جاسر دخلى ي ابنى البنت الى عليها الدور....حاسس انى ف طابور عيش ...
دلفت الى الداخل....بخطى متردده متطربه ....
جاسر اتفضلى ى انسه عشق.
جلست على المقعد المقابل لمكتبه ...
جاسر انا ال cvالى قدامى كويس جداا 
اومأت عشق بصمت ...
جاسر طيب انتى كنتى شغاله قبل كده فين ما فيش ورق يثبت انك كنتى شغاله ف شركه قبل كده 
ابتعلت ريقها بصعوبه لا انا فعلا كنت شغاله قبل كده بس استقالت ..
جاسر بإيجاز فهو شعر بالإرهاق....فهو جالس قرابه الساعتين 
يقبل ويرفض......عفوااا يرفض فقط فهو لم يقبل اى واحده حتى الان...
جاسر طب ي انسه عشق انتى قبلتى ..وتقدرى تيجى من بكره تستلمى شغلك ..
عشق بفرحه ايه ده بسرعه كده...
جاسر لا ما تفرحيش اووى كده ..لسه المدير ما شافكيش ...هو تقريبا طرد ٥ قبليكى
عشق ليه 
جاسر هو طبعه صعب شويه فحاولى انك ما تكونيش موضع الشك لانه بيشك ف كل الشركه تقريبا
اومأت عشق...وهى تشعر انها خائفه من مقابله ذلك الشخص ..عندما وجدت فرصه عمل جيده....تشعر التوتر والخۏف ...اتجهت الى منزلها لتنعم بقسط من الراحه .....
لعلها تقلل من توترها ...الذى لا تعلم له سبب حتى الآن.....لم تعلم تلك المسكينه انها ستقع فى شباك الۏحش ...
كانت تجلس تتصفح فى كتابها..حتى يأتى المدرس..
وجدتها تجلس امامها بغرور...
ملك بضيق استغفر الله العظيم ...خير ي اخت سحر مالك ..هو جر شكل ع الصبح وخلاص 
سحر بغرور لا ابداا حبيت اقولك ...انى مش عشان اعتذرتلك قدام الكل معنى كده انى استسلمت 
ملك بذهول استسلام ايه .... هو احنا ف حرب 
سحر تقريبا كده...
ملك اقولك حاجه ...قومى ذاكرى كلمتين ينفعوكى اكتبيهم ف الورقه بدل ما تسقطى ...وتدورى على غيرى تضايقى فيه
سحر وقد استشاطت من كلامها هو انتى بقااالى هتعرفينى اذاكر ولا  ما اذاكرش...
ملك لا مش انا ورقه الامتحان الى هتقولك ...بس ساعتها خلاص مش هتلحقى تعملى حاجه..
سحر بغرور انا من بكره لو عايزه ادخل اكبر كليه هدخل من غير دروس وامتحانات...
ملك طب ما تدخلى هو حد قالك لا ....واسكتى بقاا عشان دماغى وجعتنى منك 
نهصت سحر......وهى تكاد ان ټموت غيظاا من تلك الفتاه التى لا يؤثر عليها  شيئا ....
سحر لنفسها والله لاوريكى ي بتاعه انتى...ماشى والله اكلم بابى يوديكى ف داهيه....
فى الاسكندريه ...
خالد پغضب يعنى ايه مش

تم نسخ الرابط