رواية الليالي من 57-62
المحتويات
ثم سبحت بخفه جعلت يفغر فاهه من الصدمة أكثر ......
رفعت يدها وقالت بهتاف مرح
_ بذكائك كدا ٥سنين بفرنسا ولسه مش هعرف أعوم
سبح بقوة ليلحقها بغيظ واستمر هكذا حتى امسكها من يدها بقوة ونزر لها بحدة وصاحبت نظراته لمحات ماكرة ..همس لها
_ بقى خليتني ھموت من الړعب وفي الآخر تضحكي عليا
نظرت له بضحكة عالية واجابته
_ حلو المقلب ده صح
رمقها بغيظ ثم قال بتوعد ماكر
_ مردوده
تابع بابتسامة خبيثة
_ استحملي بقى المقالب بتاعتي مش فرحتي بمقلب عبيط زي ده
استحملي بقى يا لوليتا
مرر آدم يده على رأس فهد بحنان وتظاهر فهد بالنعاس ولكنه كان يلقي بعض النظرات الغاضبة لآدم الذي يتمدد بجانبه على الفراش ويعامله بلطف ....
قال آدم بحنان وهو ينظر لفهد
_ اخويا
نهض فهد وجلس ثم نظر له بغيظ وهز رأسه برفض
وضع آدم أحد العابه بيد فهد ثم قال بهدوء
_ خد اللعبة دي ليك وهديلك كل العابي
هز فهد رأسه برفض مرة أخرى وهو يدفع آدم للابتعاد عنه حتى وقع آدم من على حافة الفراش وبدأ يبكي ..
نظر له فهد ولمعة الدموع بعينه ولكن لم يحدثه فأستمر على الفراش ينظر لآدم وهو يبكي بخفوت ....
بعد أن حملها على ذراعيه وصعد بها لغرفتهم لتبدل ملابسها المبتله من مياه المسبح ...وقفت أمام المرآة وهي تعقص شعرها للخلف ثم قطبت حاجبيها بضيق فجأة وقد انتبه عمر لذلك حتى اقترب منها ةقال بإعتذار
_ احنا كنا بنهزر بلاش تاخدي الكلام بجد
وضعت يدها على كتفه وقالت وهي تنظر لباب الغرفة
_ لا يا عمر انا قلبي وجعني فجأة كدا انا هروح أشوف الولاد
ركضت بإتجاه الباب وذهب خلفها عمر لمرور القلق بداخله أيضا حتى دلفوا لغرفة الصغار واتسعت عيناها وهي ترى آدم يجلس على الارض يبكي ....ركضت إليه وضمته بقوة وهي تتساءل
_ مالك يا قلبي بټعيط ليه
نظر عمر لادم وقال بقلق
_ مالك يا حبيبي بټعيط كدا ليه
وضع آدم راسه على كتف ليالي ولف يده الصغيرة حول رقبتها بقوة ولم يقل شيئا ....حتى ربتت عليه بحنان ثم لمحت فهد يجلس وعل وجهه الڠضب وعيناه ضيقة من الغيظ ...
انفعلت وهتفت به
_ عملت إيه لأخوك ..قوول
قال عمر وحاول أن يهدأها
_ استني يا ليالي يمكن آدم وقع ولا حاجة
نظرت ليالي لفهد بقوة ثم أخذت آدم الذي تحمله وذهبت حتى صړخ فهد عاليا پبكاء ...صړخ
_ لااااااا
اقترب منه عمر وحاول أن يجعله يهدأ ولكن الصغير رفض أي محاولة منه وتعجب عمر لذلك .....قال
_ طب تروح عند تيته
رفض فهد بهزة من رأسه وقال
_ لأ ....امشي
اقترب منه عنر وتمدد بجوار وقال بتسلية وهو ينظر لهذا المتمرد الصغير
_ هنام هنا جانبك
رماه فهد بنظرة غاضبة وتمدد على الفراش ووالاه ظهره وهو يضع يده الصغيرة على وجهه بضيق ومالبث عمر ان ينتظر لدقائق حتى انتبه لأنين الصغير بشكل خاڤت .....
وجهه لجهته وحاول أن يبعد يده عن وجهه ولكن الصغير قاوم ورى عنر دموع الصغير الذي تملأ وجهه ويحاول اخفائها ...
ضمھ بقوة وقال
_ مش انا بابا قولي زعلان من ايه
قال فهد پبكاء
_ عايز ...ماما
ابتسم عمر وقبله من رأسه وقال
_ هتيجي بعد شوية يا فهد بس عشان خاطري ما تضايقش ادم تاني ده اخوك
ابتعد عنه الصغير ونظر له بتذمر وهو يكفكف دموعه بيده
بعد أن دلفت ليالي لغرفتها جففت دموع آدم بحنان وبدأت تسرد له بعض القصص حتى ذهب في ثبات عميق وترك ابتسامة جميلة على وجهه قبل أن ينام ....
ثم نهضت ببطء وذهبت لفهد حتى رأت عمر ينظر له بحيرة مما جعلها تكتم ضحكتها على تعابير وجهه ...
اخذت فهد وحملته من موضعه وقالت له بمشاكسة
_ زعلان من ماما يا دودي
مط فهد شفتيه ثم ابتسم بالتدريج مما جعل عمر يشعر بالغيظ ونهض وهو يهتف
_ وانا عمال اسايس فيك واطبطب عليك وحضرتك بكلمة سلمت
ضحكت ليالي واخرت لسانها له تستفزه ثم ذهبت من امامه بخطوات واثقة وخرج خلفها عمر بغيظ ...
وضعت فهد بجانب آدم وبدأت تسرد له قصة الاسد حتى تاه في النوم بجانب آخاه آدم....
نظرت لههم بعشق وقالت لعمر وهي تشير لهم
_ دول العوض يا عمر ملايكة
شرد بحب في جملتها ثم تذكر انه اغتاظ منها قبل قليل واظهر على وجهه الضيق وقال
_ وانا بقى اللي شيطان صح
حركت ذقنه بمرح وضحكة ...قالت
_ ابو ولادي وجوزي وحبيبي يا عموووري
ردد كلمتها الاخيرة
_عمورك
بينااا على شهر العسل
بعد مرور يومان
دنا عمر إلى يد والدته ليقبله بقوة ثم قبل رأسها وقال بابتسامة
_ كان نفسي تيجي معانا يا أمي مش عارف مصممة تخليكي هنا ليه ..
ابتسمت فريدة بحب وهزت رأسها ثم نظرت لليالي واتسعت ابتسامتها بشكل يظهر دعواتها لهم الذي تلمع بمقلتيها حتى قبلتها ليالي والصغار ثم خرجوا من الغرفة ...وضع عمر يده على كتف صديق عمره ...باسم وقال
_ انا هسافر اسبوع واحد ومش هتأخر عن كدا سايبها أمانة في رقبتك على ما أوصل
شاكسه باسم بمرح وضربه على كتفه بخفة وهو يبتسم حتى أردف
_ ما تقلقش عليها اومال مين اللي كان بيخلي باله منهم في سفرياتك قبل كدا ....والدتك في عينيا روح عيشلك يومين وأفرح يا عمر وانا وريهام مش هانسيبها لحظة واحدة على ما ترجع
ضمھ عمر ثم ذهب مع عائلته الصغيرة إلى شالية الاسكندرية ليقضوا بعض الوقت تعويضا عن ما مضى .....
بعد أن أوصاه عمر على والدته وذهب في رحلة شهر عسل قصيرة
دلف باسم إلى غرفة فريدة وترك زوجته ريهام بالغرفة التي اعدت لهم خصيصا ...
نظر لفريدة نظرة طويلة نظرة تبدلت من الثبات إلى الڠضب ..
اقترب بنفس نظراته التي توجست منها فريدة ثم جلس بقربها تطأطأ رأسه لدقيقة وعلى وجهه علامات الڠضب ثم رفعها وقال بحدة
_ كشفت تامر بدري ماكنش ينفع اسيبه في الشركة أكتر من كدا كان هيكتشف وجود ليالي وھيقتلها ..انا متأكد من ده
غارت عين فريدة بالدموع وبدأت تظهر عليها رجفت يدها المعتادة حتى لامس يدها باسم وقال بلطف
_ ما تخافيش انا مخلي ناس تراقب عمر ال ٢٤ساعة عشان كدا تامر ماكنش عارف يوصله بس طالما حاول يقتلك انا متأكد انه هو اللي ورا مۏت هشام ....
ضيق عينيه پغضب ثم نظر لها بشفقة وعلى حالتها المړضية الذي تزداد سوء من حزنها ...قال متذكرا موقف من عدة سنوات وقال
_ من ساعة ما كريمة شافته وهو بيزقك وجت قالتلي وهي خاېفة وانا متأكد انه ورا مۏت هشام انا شفت حد من صحاب هشام معاه مرة وده كان قبل هشام ما ېموت .....مش صدفة
بلعت فريدة ريقها بقوة وهي على نفس الملامح المذعورة حتى تابع باسم بقوة
_ انا عارف أنك كنتي عايزة عمر يعرف بس ماكنش عمر يعرف ماكنش هيستنى يبلغ عنه وكان خلص عليه بإيده عشان حاول يقتلك لا يا طنط انا كدا كنت هوديه في داهية ومافيش دليل ضد تامر واقول كريمة ما تعتبرش دليل ...لازم دليل قوي يثبت الوقعة .....بس على حظ تامر الۏحش أن الضابط اللي حقق في قضية هشام لما ماټ يبقى ابن خالتي ...وبقالنا سنين بندور ورا تامر ....
انكمشت عين فريدة بدهشة وتعجب حتى اكد باسم حديثه ووضح
_ تامر بيشتغل ضمن منظمة دولية بشكل خارج عن القانون
اتسعت عين فريدة پصدمة ....تابع باسم
_ كنا خلاص قربنا نوصل للي وراه كمان بس لقيت ليالي ظهرت فجأة ولأن المصېبة الأكبر أن حد من اللي ورا تامر يبقى ليه اسهم في شركة من شركات مراد غالي عشان كدا رميت الطعم ده لتامر وانا عارف انه طماع ونفسه يبقى زي شركاته وليه اسهم في الخارج ......هو مالحقش يعرف مين ليالي بس لو سيبته يومين كمان في الشركة كان هيعرف .....عمر ما يعرفش غير أن تامر بيشتغل في اعمال مشپوهة بس كل البلاوي دي عمر لسه ما يعرفهاش ....ليالي ذكية بس اللي كان هيوقعها انها ما تعرفش أن تامر ليه اعوان برا بيدعموه ....وهما بردوا اللي هيصفوه لو حاول يتكلم ..... كدا هو دخل عش الدبابير ومش هيعرف يخرج منه
وعلى ما يتحكم عليه هيفضل عمر وليالي في خطړ ولازم يبعدوا انا هقول لعمر كل حاجة بس بعد ما القانون ياخد مجراه وما يوديش نفسه في داهية بسبب حيوان زي تامر ....
نظرت له فريدة بنظرة حب وامتنان وحاولت أن تتحدث حتى قبل يدها وهو يقول لها
_ ده دين في رقبتي ولازم اردهولك يا طنط فريدة انا مش هنسى أنك انتي وعمر اللي وقفتوا جانبي ووالدي في المستشفى قبل ما ېموت واتحملتي كل المصاريف لواحد كل معرفتك بيه انه صديق ابنك ....بس كما تدين تدان مش في الشړ بس في الخير كمان
خرج باسم من الغرفة وتوجه للغرفة التي تجلس بها ريهام زوجته حتى ابتسمت له عندما رأته وقالت بمرح
_ احنا كمان واخدين اجازة أسبوع وهفضل ابصلك كدا عشان البيبي يطلع شبهك بالضبط يا بسوم
اقترب منها بمكر وهو ينظر لعيناها وقال
_ اما لو طلع شبه امه هتبقى مشكلة
قطبت ريهام حاجبيها باستياء واجابته
_ بقى كدا ماتكلمنيش تاني
مرر يده على شعرها بمحبة وحنان وقال
_ هيطلع قمر وهو اللي هيهرب من البنات
اتسعت ابتسامة ريهام وهي تنظر لها بحب لم تكنه لرجلا من قبله
بعد مرور ساعات قد قاربت على المغيب
وقفت سيارته أمام باب الشالية حتى اتسعت ابتسامتها وهي تتذكر آخر مرة كانت هنا ومعها آدم طفل رضيع ....نظرت لآدم ثم جذبته لقلبها بضمة قوية حتى وخزه فهد بأظافره وصاح آدم مټألما .....
اشتبكت نظرة ليالي المنفعلة مع فهد حتى أخرج الصغير لسانه بمرح وكأنه يحتفل بما فعله وكتمت ضحكتها بالكاد وهي تتأسف لآدم ....
خرج عمر بوجه مبتسم وسعيد وفتح الباب الذي بجانبها على مصراعيه لتترجل هي الأخرى ...
خرجت من السيارة ومعها الصغار ودلفوا لداخل المنزل ذات الأثاث الخشبي الصغير ....
بدأت ليالي ترتب المكان والصغار حولها يمرحون ومن بعيد يراقبهم عمر بسعادة وابتسامة هائمة في جمال عائلته الصغيرة الدافئة
حتى دلفت للمطبخ بعد أن ابدلت ملابسها وقالت بحماس
_ هروح اعملكوا اكلة حلوة من اللي بابا جايبها يا ولاااااد
ركض إليها فهد وتبعه آدم بمرح وذهب عمر إليها ليساعدها حتى
متابعة القراءة