رواية الليالي الفصول من. 36-43

موقع أيام نيوز

عنقه برجفة عصبية
انتي بتقولي إيه مستحيل مستحيل اصدق أن ليالي تعمل كدا مستحيييييييييييل
وقفت فريدة أمامه پغضب وهتفت به
كنت مستنية أنك تدافع عن اخوك مش عنها بس احب احذر لو دافعت عنها او عملت أي شيء يضر أخوك لا انت ابني ولا أعرفك وهفضل ڠضبانة عليك ليوم الدين
وتابعت پغضب
البنت دي حقېرة فضلت تلعب بعقلك لحد ما خليتك تحبها وهي حامل من هشام بعد ما اكيد لعبت بعقله هو كمان دلوقتي كل شيء بيقول ماينفعش ترتبط بيها يا عمر ولازم تفوق
سقطت من عينيه دمعة مټألمة پعنف وهو في نفس حالة الصدمة حتى صڤعته فريدة بعصبية على وجهه
بقى لما تنزل دمعة من عينيك تبقى على دي !!!
هزته من كتفيه پعنف وصړخت به
مين دي اللي تخليك كدا دي بنت
قاطعها بحدة بصوته المتهدج
مش قادر اصدق إنها كدا انتي ما تعرفيهاش لكن أنا عارفها كويس الموضوع أكيد فيه حاجة غلط لأن مستحيل أن هي تعمل كدا صدقيني ليالي مش كدا مش كدا انا متأكد من اللي بقوله
زفرت بضيق وهتفت به
انا هعرفك أنك غلطان والحب عاميك ومخليك مش شايف غير انها بريئة وهي ماتستاهلش نظرة واحدة منك أو من أخوك بس لو طلع كلامي صح هترجع لريهام فورا
لصدق أحساس عمر ببراءة ليالي وافق وهو لم يتخيل أنه يوافق على تصريح عڈابه
تركته فريدة بحزن وڠضب وهبطت للدور الأرضي ثم ركضت عندما لمحت هشام يترنح يمينا ويسارا ويبدو أنه قد أكثر من جرعاته المخدرة قالت پخوف
مالك يا بني فيك إيه
أشار لها بالصمت وقال بخفوت
شششششششش ما تعليش صوتك ممكن ابنك يسمعنا
تأملته فريدة پخوف وهي تراه يتحدث وكأن في عالم آخر من اللاوعي وهتفت بأحد الخدم أن يخبر عمر
بعد دقيقتين كان يأتي عمر مسرعا إليهم ونظر إلى أخاه بنظرة قوية وحادة ولاحظت فريدة هذا وصړخت به
طلع أخوك أوضته انت مش شايف عامل أزاي
أسند عمر أخاه إلى غرفته ولكن هشام بمجرد جلوسه على الفراش غاب في ثبات عميق
وجهت فريدة حديثها پغضب إلى عمر
شايف أخوك عامل ازاي !! انا متأكدة أن البنت دي هي السبب
في هذه اللحظة تمتم هشام أثناء غفوته وقال بكلمات مبعثرة
ليالي انا بحبك مش هخلي عمر يقربلك
صر عمر على اسنانه پعنف حتى جذبته فريدة پغضب
ماينفعش يا عمر تبقى لحد فيكوا عشان خاطري يابني اسمع كلامي انت مش شايف أخوك
اجابها پغضب
ليالي مختفية هي واختها وهشام هو اللي عارف هما فين لما يصحى ويفوق من اللي هو فيه نبقى نتكلم
خرج من الغرفة وذهب الى غرفته وصفق الباب خلف پعنف نظرت فريدة إلى ولدها الذي يتنفس بشكل سريع أثناء النوم وتحسست جبهته ثم جلست بجانبه وهي تفكر حتى قالت
كان ممكن اشفق عليها وعلى مرضها لو ماكنتش بالقذارة دي وكنت هقف جانبها كمان لكن دلوقتي مش لازم حد منهم يعرف انها مريضة أصلا وإلا اللي بعمله هيتهد وساعتها الڼار هتحرقنا كلنا
بعد أن توسلت ليالي إلى أحد الاطباء كي يتركوها تنتظر أما غرف العناية نظرا لضرورة عدم وجود أحد بالممر في ساعات الليل
اتى الصباح بغيوم ملبدة ببدأ موسم الشتاء
سألت أحدى الممرضات على شقيقتها ولكن أمل كانت في غفوة بعد ان استيقظت لفترة طويلة بعد خروج ليالي بالآمس
دخل عمر الى غرفة هشام وايقظه بقوة حتى استيقظ الآخر بصعوبة ثم هتف عمر به پغضب
ليالي فين
خلد هشام للنوم مرة أخرى بعد أن قال بزمجرة
مالكش فيه
ازاح عمر الغطاء من على وجه هشام بعصبية وجذبه من يده حتى يعتدل وقال پعنف
ليالي فين يا هشام
نظر له هشام بحدة وتردد صدى حديث ليالي بالآمس داخل رأسه صړخ پعنف في وجه عمر الذي يبدو أنه استيقظ طيلة الليل
مالكش فيه قولتلك دي خطيبتي وهتبقى مراتي وانت مالكش أي حق أنك تسأل عليها بالشكل ده
أوقف عمر قبضة يده الذي كادت أن تصفع وجه أخيه ثم قال بتحذير
اسمع منها كدا الأول واوعدك مش همنعك بعدها انا عرفت انك كنت عايز تعتدي عليها والضړبة دي هي اللي ضربتهالك
قهقه هشام ثم قال بسخرية
اعټدي عليها !!!! هههههههههه مين اللي قالك كدا
قرر أن يتابع خطته الخبيثة
في حد بيعتدي على مراته أم ابنه اللي قريب هيشوف الدنيا !!!
صدم عمر مرة أخرى من تصريح هشام الجريء هذا ولكن أصر على تكذيب كل من حوله حتى يراها ويتأكد منها بنفسه كالذي يتوسل النجاه وفي ظهره الف طعڼة خنجر مسمۏم
قال عمر بهتاف وتأكيد
مش هصدقك انا عارف البنت اللي حتى ما بتسلمش على رجالة وبتتكسف من خيالها عارف ومتأكد أن دايما احساسي عمره ما كدب عليا عارف أنها بريئة من كل الكلام ده وغير انها تحت وصايتي وملزوم بحمايتها فهي حبيبتي اللي متأكد من اخلاقها واخلاق الراجل الطيب اللي رباها
نهض هشام بنظرة شرسة وقال
طب لو وقفت قدامك وقالتلك أن كل الكلام ده صح
شعر عمر بأضطراب من تأكيد أخاه بهذه القوة ثم قال
هبعد عنكوا انتوا الاتنين
مط هشام شفتيه وقال بسخرية
خلاص اشبع مني على قد ما تقدر لأنك مش هتشوفني ولا هتشوفها تاني
سمعت فريدة هذا الحوار الذي دار بينهم وركضت الى غرفتها باكية بحړقة وألم وهي ترى ابنائها على طريق الفراق
خرج عمر من الغرفة وهو يختنق من الألم الذي يعصف به بكل دقيقة ولم يعد قادر على التفكير وهو يتألم هكذا
دق هاتف تامر وهو في المكتب واجاب
ايوة
رد عليه أحد اصدقاء هشام قائلا
اللي انت عايزه هيتنفذ قريب يا تامر بيه لكن مستني الفرصة المناسبة
اتسعت ابتسامة تامر وقال
ومراقبين البنت كويس
اجاب الطرف الآخر بنبرة ماكرة
طبعا كل حاجة هتبقى في التمام قريب
قهقه تامر وقال
حبايب قلبي انا مستني القريب ده
ثم اغلق الهاتف وقد اقتربت خطته على الاكتمال وتبقى خيط واحد مفقود لديه حتى يكتمل ما خطط له منذ سنوات بدمار الاشقاء ومراقبة سقوطهم من بعيد
قد مر عدة أيام حتى تحسنت حالة أمل ولم يأتي هشام خلال هذه الأيام مما جعل ليالي تطمئن أنه فاق بعد أن واجهته بحقيقة مشاعرها أتجاه شقيقه ولكن أصرارها بأخبار عمر لم يكن يحتاج النقاش أو التراجع فلابد أن تخبره بكل شيء في أقرب وقت رغم أنها تخاف من مواجهته وترتعب كلما تذكرت ذلك اللحظة
تذكرت زفاف جارتها أسماء ووعدها بأنها ستأتي في الزفاف
استأذنت من أمل الذي انتقلت إلى غرفة خاصة بمفردها مما جعل ليالي تمكث بجوارها بسهولة على سرير بجانب سرير أمل وقالت
انا هروح ساعتين بالكتير واكون عندك بس عشان محدش يشك في حاجة ويبقى شكلنا غريب يا امل وكمان فرصة اجيب لينا هدوم والحاجات اللي هنحتاجها
وافقت أمل وقالت
خلاص روحي يا ليالي وطمنيهم علينا بس ارجعي بسرعة وما تتأخريش عشان هترجعي لوحدك بليل
ذهبت إلى المنزل وقابلتها أم اسماء بلهفة ثم قالت بعتاب
بقى كدا يا بنتي تقلقينا عليكوا فين امل
اجابت ليالي باضطراب وهي تريد التطرق الى موضوع آخر فقالت بإيجاز
جالها شوية برد جامد وماقدرتش تيجي فأنا جيت بدالها هي اسماء راحت الكوافير ولا لسه هنا
اجابت ام اسماء بابتسامة
لأ راحت من بدري واستنتك كتير بس انتي اتأخرتي عليها وعلى فكرة
تم نسخ الرابط