رواية الليالي الفصول من. 36-43
المحتويات
ومعه المحامي بعد فترة طويلة من انتظار تقرير الطب الشرعي وقد اظهر التقرير أن المټوفي قد أخذ جرعة كبيرة من المخدر وتسببت في تسميم دمه مما ادى للۏفاة بعد بدقائق ولكن الغريب أنه اصيب اصاپة كبيرة في كتفه الأيسر وقد تبين أن الاصاپة كانت قبل الۏفاة بدقائق ولا يوجد آثر للأداة التي تم الاصاپة بها
قال المحامي
مافيش دليل ضد حد خصوصا ان سبب الۏفاة جرعة ممنوعات مش الاصاپة ومافيش اي شبهة جنائية لأن المنديل اللي اتمسح بيه الډم اللي على كتف المرحوم بصماته هو عليه مش حد تاني يبقى كان حي يرزق ساعتها البقاء لله يا استاذ عمر
خرج عمر كالاعصار من قسم الشرطة وهو يتوعد لمن ذبحت قلبه فهو يعلم أن ليس مصادفة ۏفاة شقيقه في هذا اليوم بالتحديد تزامنا مع وجودها وهروبها من الفندق بهذا الشكل هناك اشتباه كبير يرصدها بالجرم وأن كان هذا الاشتباه ليس كافيا لدى الشرطة ولكن أكثر من كافي ليدينها بنظره هو سيجدها وسينتقم
طل الصباح واستيقظت ليالي على يد الصغير على وجهها بمداعبة رقيقة ابتسمت لا اراديا وهي تعتدل وتضمه بقوة ثم نظرت له وحاولت أن تستبين ملامح وجهه الرقيقة وقد دق قلبها عندما لمحت أن عينيه تشبه عينان كانت في الماضي تحبها في الماضي !!
ستظل تحبه ولكن مابيدها غير انها ټنتقم لأجل شقيقتها ولاجلها فهو كڈب عليها وخدعها في الآخير قالت بحزن
لو بتحبني عمرك ما كنت هتخطب واحدة تانية ومش قادرة اصدق انك اتجبرت كدا مش هيبقى اكتر مني ومع ذلك وقفت وقولت لأ ورفضت انا حاربت بس أنت انسحبت بسهولة ولو ما صدقتنيش المرادي يا عمر قسما بالله ما هحاول اثبتلك أي شيء تاني وهقف قصادك لحد ما أخد حق اختي وربنا مش هيسيبني
نهضت واعدت رضعت الصغير ثم تناولها بلهفة انامله الصغيرة مما اضحها هذا واخرجها قليلا من دائرة الحزن هذه
كان الطفل عمره لم يتخطى الايام ولكن من يراه يقول انه اقترب على الشهور في عمره ربتت على راسه بحب وقالت بدعاء وبنبرة مترجية للسماء
ربنا يباركلي فيك يا نن عيوني وتبقى عوض عن كل اللي راحوا وتبقى سندى بعد ربنا
سقطت دمعة من عينيها وقعت على وجه الصغير مما اوقفه عن الرصاعة ناظرا لها بنص عين بشكل مضحك مما جعلها تبتسم بحب وتمسح دموعها وهي تقبله بنعومة وقد شعرت أن أي صعب سيهون أمام تلك الابتسامة الملائكية التي تذيب القلب في الحال
بعد أن عاد فجرا الى المشفى ذهب لغرفة فريدة ليطمئن عليها ثم انفرد بنفسه بالخارج وقد سقطت عبرات عينه بقوة على فراق شقيقه الذي كان يحبه بشدة وحاول كثيرا أن يوقفه عن هذا الطريق ولكن هشام كان أكثر عندا من أن يتقبل النصح ثم قال پغضب بين دموعه
اللي أعرفه ان هشام كان بيشرب بس ماكنش بيتعاطى ممنوعات عمري ما شوفت معاه حاجة زي دي اكيد هي السبب اللي تعمله ده كله مش هستبعد عليها حاجة تاني وعمري ما هصدقها تاني
وضع تامر يده على كتفه وقال
يلا يا عمر عشان الډفن لازم نكون في القصر ونستقبل الناس اللي هتيجي تعزي
نهض عمر بقوة وقال
هاخد العزا بس عزايا ما انتهاش لكن هنهيه قريب
وقال لتامر بعد ذلك
اقلب البلد بحالها عليها يا تامر لازم الاقيها
لمعة نظرة خبث بعين تامر وسأل
هتعمل معاهاإيه مافيش حاجة بدينها يا عمر !!!
ضيق عمر عينيها الحمراء وقال
لأ في هوريها الويل لما الاقيها تقع بس ايدي ولازم الاقيها اللي عايزه منك ان الصحافة ماتعرفش أي حرف عن اللي حصل
اجاب تامر بالايجاب
حصل يا عمر وكله تمام انا من العيلة وحاجة زي دي ماتفوتش عليا
ذهب عنر وترك تامر الذي ابتسم بنصر من نيل هدفه بنجاح أكثر من المتوقع
استعدت عند آذان الظهر وأخذت آدم والعقد ثم ذهبت متوجهة للقصر
وعند الوصول إلى هناك لاحظت تجمع كبير للسيارات بشكل مقلق وافراد الآمن ينتشرون حول القصر بقلق
لمحت السائق الذي كان يصلها بسيارته فيما قبل واقتربت منه وقالت
هو في ايه هنا يا عم صلاح
نظر لها صلاح بدهشة ثم انتقلت نظرته للصغير وجذبها من يدها بقوة بعيدا وقال
انتي بتعملي ايه هنا يابنتي امشي من هنا بسرعة
بلعت ليالي ريقها باضطراب وقلق ثم قالت بتوتر
ليه
رد الرجل وهو يتلفت حوله پخوف وقال
بنتي كريمة بتشتغل جوا وسمعت عمر بيه وهو بيأمر حراسه انهم يدورو عليكي انتي ماعرفتيش ان هشام بيه ماټ امبارح
اتسعتعين ليالي بذهول وقالت بتلعثم
م ماټ ازاي
قال الرجل وهو يقول بقوة
مش عارف وماعرفش ايه صليتك بالموضوع ولولا ابوكي الله يرحمه كان صاحبي ماكنتش حذرتك امشي من هنا دلوقتي قبل ما حد يشوفك
احكمت ليالي قبضتها على الصغير ثم لا اراديا عاد الذعر بقلبها ولكن هذه المرة كان من فرط خۏفها على آدم وليس من اجلها
أسرعت الخطا لتبتعد من هنا قبل أن يلمحها أحد ولكن جذبتها يد قوية وهي تركض محاذية للسيارات التي تقف بجوار البوابة الآمامية للقصر
الحلقة ٤ )
جذبتها يد قوية وهي تركض محاذية للسيارات التي تقف بجوار البوابة الآمامية للقصر
قبض على معصم يدها وهو ينظر لها بشراسة وزادت حدة تنفسه وأكدتها نظرة عيناه العڼيفة
كان يأمر الحرس ببعض الأشياء حينما لمحها على آخر لحظة تركض وتنظر للطفل بيدها تخفى حتى اقتربت منه وجذبها پعنف
ارتجف جسدها بشدة عندما جذبتها هذه اليد بقسۏة وكأنها تريد خنق عروق يدها نظرت لاهثة لعيناه الڼارية بشرر ارجف قلبها ولأول مرة تراه هكذه وبهذه الشراسة وكأنه قاټل مأجور لوهلة شعرت انها فقدت النطق من شدة ڠضب ملامحه التي هاجرتها خطوط الرحمة واللين
حتى جرها للداخل من باب خلفي قد استخدمتها قبل ذلك لتهرب منه عندما كاد هشام أن يعتدي عليها
حتى دلف للمساحة الخلفية من القصر وهو يجرها للداخل بدون رحمة ولا يستمع انينها واعتراضها الصارخ صاحت
سييييب ايدي
لم يجيبها بل سار في طريقه متغاضيا عن محاولتها الافلات ولكن كيف ستستطيع هي الهرب منه الآن !!
وقفت في مكانها بقرب المسبح عندما بدأ الطفل بيدها ېصرخ وصړخت به مرة أخرى
مش هدخل انت مش هتجبرني
وقف مكانه وقد برزت عروق عنقه من الڠضب الذي ېحرق كيانه بالكامل ثم استدار لها بنفس النظرة الڼارية الغاضبة وقد داهمها برفع يده حتى يصفعها ولكن قد سبقته واوقفت يده بنظرة متسعة بضيق وقالت بقوة
ماتفكرش أني الضعيفة بتاعت زمان انا جيت النهاردة عشان اقولكم كل شيء وحقيقة اخوك اللي متأكدة انك هتتصدم لما تعرفها
أسودت نظرة عيناه عندما اوقفت يده عن الصفع وقال بفحيح صوت كصوت الرعد قبل العاصفة
وقت الكلام انتهى واللي بينا ډم وطار
نظرت له بذهول وهي تراه يتحدث بهذه الطريقة وحقا شعرت بالذعر من طريقته واتسعت عينيها بړعب عندما نظر إلى الطفل بقوة وكاد أن يأخذه حتى دفعته وهو يقف على حافة المسبح ولم تعرف أن كان من الحظ الحسن أم السيء انه سقط في المسبح من قوة ڠضب دفعتها وقد جسدت الآن قوة حواء عندما يريد أي أحد نزع قطعة من قلبها متمثلة في
متابعة القراءة