رواية مروة من 17للاخير
المحتويات
دا إنتى شكلك واقعة أوى
زفرت ريم بضيق وهزت رأسها بإستنكار إقتربت منها الصغيرة تبكى بحزن وشوق طالبة رؤية أمها
حملتها ريم بحنان وربتت عليها بحب قائلة
كدا يالارا هتزعلينى منك يعنى ماما ريم وحشة
هزت الطفلة رأسها بالنفى وقالت بكلمات غير مرتبة
حلوة ماما ريم بس عاوزة ماما
قبلت ريم وجنتها وقالت طب تعالى أجيبلك عصير جميل وتبطلى عياط .
أخذتها وتحركت بها بعد الإذن منهم
بعد إذنك ياسفر هجيبلها أى حاجة تسكت بيها وأجيلك علطول .
أومأت برأسها موافقة وقالت
خدى راحتك ياحبيبتى
تدخلت سيللين قائلة
متقلقيش ياريم انا معاها
تنهدت ريم ولوت شفتاها بضيق قائلة بداخلها
والله دا اللى مخوفنى أصلا
إصطدمت ريم بسليم أثناء خروجها أوقفها متسائلا بدهشة
مين الأمورة الصغيرة دى
ابتسمت ريم قائلة
بنت محمد وتطلعت لها وأردفت بحب وبنتى
إحتلت الدهشة قسمات وجهه إنعقد حاجبيه وإنفرج ثغره وقال
إيه دا امتى الكلام دا
جذبتها ( لارا ) من ملابسها وزمت شفتاها پغضب طفولى وقالت
يلا العصير
تحركت من أمامه وقالت
بعدين ياسليم مش وقته .
أوقفها سليم قائلا
طب إستنى إقترب من الطفلة جلس على ركبتيه إقترب منها إبتسم وأخرج قطعة من الشوكلاته أعطاها له
إبتسمت الطفلة بسعادة وأخذتها وقبلته بوجنته وتحركت برفقة ريم مرة أخرى .
إقترب من سيللين وتطلع لها بحب سلم عليها وأشار بالسلام لسفر
أشارت له بإبتسامة
وتأففت سيللين قائلة بتمتمة غير مسموعة
كانت ناقصاك إنت كمان .
جلس جوارها وهمس لها قائلا
عاملة إيه !
تطلعت له بدهشة وإبتسمت بتهكم قائلة
يعنى هكون عاملة إيه إنت كنت لسه هنا لحق يتغير حالى يعنى .
تأفف بضيق قائلا
هو إنتى علطول ردودك رخمه كدا .
أشاحت بوجهها للجهة الأخرى دون مبالاة له
أخرج قطعة الشوكلاته الثانية ووضعها أمامها قائلا
كنت جايبلك إتنين بس بنت أختك خدت التانية
إلتفتت له بدهشة وقفزت لرأسها فكرة إبتسمت بخبث وقالت
إديها لسفر أنا عاملة دايت بس ميرسى أوى إنك إفتكرتنى .
تنهد بحزن وتحرك من جوارها على مضض مد يده بها لسفر قائلا
إتفضليها إنتى .
استشعرت حرجه ولم تستطع رده أخذتها منه بحرج إستغلته سيللين
إلتقطت صورها متظاهرة باللهو بهاتفها وإبتسمت لنصر سحيق أصبحت على مشارفه
شعرت سفر بالحرج أخرجت هاتفها وأشغلت نفسها به على غرار سيللين
رن بيدها وتوقعت المتصل مالك
حاولت الرد عليه بلا فائدةتأففت بضيق وحاولت بشدة أكتر
تطلع لها سليم قائلا
فى حاجة ولا إيه .
تحدثت بضيق قائلة
الشاشة مکسورة من الجنب ومش عارفة أرد دا أكيد مالك .
مد يده بهاتفه وقال بتلقائية
خدى كلميه من هنا لحد لو تحبى
أخرج رقمه واتصل عليه ومده لها وعاد للجلوس بجوار سيللين مرة أخرى وتساءل قائلا
أمال طنط فين .
تركت هاتفها وقالت طلعت اوضتها تحب اناديها .
هز رأسه نفيا وقال
لا خليكي هاخد تليفونى من سفر لما تخلص عشان هقعد معاها فى المكتب مش هنا .
رفعت حاجبها بدهشة قائلة
ايه دا بينكم سر ولا ايه .
ضحك عاليا وقال
أسرار
على جانب آخر ..
رفع مالك هاتفه أمام وجهه زفر بقوة منفسا عن ضيق صدره وغضبه رد على مضض قائلا
خير
أتاه صوتها تبدلت ملامحه من ضيق إلى دهشة وقال بحزم
إنتى بتعملى إيه معاه !
تنحنحت بحرج وابتعدت بالهاتف قليلا
هو اللى جه هنا وقعد معانا ولما تليفونى رن فهمت ان انت بس معرفتش أرد عشان مكسور .
ادانى تليفونه أكلمك منه .
خبط مالك على رأسه بباطن يده وتذكر كسره له وقت توتره
تنهد بضيق قائلا
طيب متتكلميش معاه وياريت تقومى من المكان اللى قاعد فيه .
إبتلعت ريقها بحرج وقالت
مش هعرف أدخل الفيلا أنا قاعدة فى الجنينة لحد مترجع أو ريم تيجى .
تأفف بضيق وقال
خلاص خلاص أنا جاى دلوقتى سلام
سلام
مدت يدها له وشكرته .
تحرك سليم لمقابلة نيفين .
أغلقت المكتب خلفها بتوتر وقالت
معقول لحقت تعملها !
إبتسم بسخرية قائلا
مش أفهم الأول هتحبسيه ليه
جلست على مقعد قريب وتحدثت بصوت خفيض غلب عليه التوتر
هيتجوز بكرا وجوازته دى مينفعش تتم ...
الفصل الثالث والعشرون
نجوم عشق أضوت سماء أظلمها الحزن والكمد تمحى بنورها أنغاص بقلوب أرقها الكبد ..
تململت ملك بضيق داخل غرفتها بالمشفى تأففت قائلة
اوف أنا ھموت من الزهق عاوزه أخرج من هنا .
إقتربت عبير منها وعلى وجهها نظرة شماتة مرحة وقالت
يااه جه اليوم الى تتهدى فيه
ضيقت ملك عينيها پغضب وقذفتها بقنينة ماء جوارها وأردفت
أخف بس وهجيبك مكانى .
تعالت ضحكاتهم وجلجلت وصلت لمسامع مازن المار جوار غرفتها متلهفا على رؤيتها .
طرق الباب بخفة ودلف بتروى ببسمة رسمت على محياه أضفت لوجهه إشراقة منيرة تنحنح قليلا وتصنع الجدية قائلا
أخبار مريضتنا إيه النهاردة
تطلعت له بدهشة وقالت
مريضتكم !!
زمت شفتيها بضيق وقالت
زفت الحمد لله .
عقد حاجبيه وقال
ليه بس فى إيه أنا شايفك أحسن .
زفرت الهواء بضيق وقالت بحزن
زهقت عاوزه أقوم من السرير عاوزه أخرج من هنا .
قطع حديثها قائلا بإبتسامة
عاوزه نتخطب
إنفرج ثغرها وأشعل الخجل دواخلها ظهر على حمرة وجنتيها إبتلعت ماء حلقها بتوتر وقالت
قصدى أغير جو يعنى .
أنهى عمله معها وخرج بضيق فى صدره توقف قبل خروجه موليها ظهره نظر بطرف عينيه صوبها دون التطلع لها وقال
تقدرى تخرجى جنينة المستشفى تشمى هوا
أنهى كلماته وأغلق الباب خلفه پعنف منفسا عن غضبه
أغلقت عبير هاتفها الذى تعمدت الإنشغال به لترك مساحة خاصة لحديثهم وإقتربت منها وقالت بصوت خفيض
هتطيريه من إيدك وتندمى
أشاحت وجهها عنها تخفى دموع تجمعت بأطراف مدمعها تلقفتهم بأطراف أناملها وأعادت النظر إليها قائلة
خاېفة أوافق ياعبير مش شايفه شكله ومركزه إيش أكون أنا فيه .
شهقت عبير جحظت عيناها بدهشة قائلة
إنتى غبية !! هو إنتى قليلة دا مفيش فى جمالك وذكائك .
راقبت حديثها بصمت وخجلت من إفضاء ما بداخلها
إستفزتها عبير بمجادلتها فصړخت بها بحزن قائلة
مش شايفة لونى جمب لونه متخيلة كم التريقة الى هناخدها من الناس .
إحتدم ڠضب عبير وبادلتها الصړاخ قائلة
كنت فاكرة التعليم عدل دماغك بس للأسف ولا أى حاجة
يابنتى فوقى وشوفى مميزاتك وإنسى عيوبك هتتمحى لوحدها لو بصيتك على العيوب الناس هتحس بيها .
وبعدين ياريته عيب دى ميزه مزوداكى جمال على جمال ملامحك كمان .
أطرفت بصرها وقالت بخفوت
بجد ياعبير يعنى مازن مش هيندم لو ارتبط بيا
طرقت عبير رأسها براحتها وقالت
يندم ! دا بيحلم باليوم اللى توافقى فيه .
تسلل لقلبها سعادة أرجفته بقوة إستحال الحزن على وجهها بحبور أشرق وجهها وأردفت
طب يلا مشينى بقا شوية قبل مولع فى الأوضة دى واحنا فيها .
بداخل الفيلا
تآكلت الأرض تحت أقدام ريم المرتعشة من فرط القلق وتوهقت بأغلال لا تعرف كيف تكسرها .
فتح محمد الغرفة ورأى حالتها تطلع لها بحزن وإقترب منها قائلا
إنتى لسة زعلانة منى أنا عارف انى مستاهلش تسامحينى بس انتى كل يوم تثبتى إنك أحسن واحدة فى الدنيا .
تطلعت لوجهه بشرود تذكرت تركها سفر بمفردها وجف قلبها خوفا وإبتعدت عنه قائلة بلا إهتمام
خلاص يامحمد متفكرش فى الموضوع دا تانى يلا ننزل لسفر عشان متفضلش لوحدها
تنهد بضيق وزيف على وجهه بسمة أشار بيده قائلا
يلا
متابعة القراءة